أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم مناف - جدلية النشوء والارتقاء بين المنهجية الامبيريقية والمنهجية القبلية















المزيد.....

جدلية النشوء والارتقاء بين المنهجية الامبيريقية والمنهجية القبلية


علاء هاشم مناف
الحوار المتمدن-العدد: 2045 - 2007 / 9 / 21 - 08:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ان مقولة المعرفة العلمية ومكونات الوعي بالارتقاء والنشوء وخروجهما عن الخرافة الدينية تعتبر نمواً علمياً واضحا لمفهوم المعرفة العلمية واستباقا للخروج عن (أفق الأسطورة) والرجوع الى حقيقة المنهج الدلالي وصلته الداخلية في اطار المعرفة والحدث العلمي وارتباطه بالمفهوم (ألنشوئي والارتقائي ) . الموضوعي النقدي
لقد كان للأسطورة الدينية باعتبارها التاريخ الموضوعي لحركة الأشياء وهي تلخص مفهوم الإيقاع الفيزيقي بان اثر الكواكب وتلا بس بعضها مع البعض الآخر انتج السبب النشوئي للاحياء على الأرض ، هذا التعميم للمفاهيم قادته الديانات (البابلية ، والآشورية ، المصرية ) وان الأحياء تكونت بالتدريج وفق تاريخ للسيروره وتأثير للكواكب السيارة في عناصر التكوين الأرضية حتى تعاقبت الاحداث فأصبح الخلق البشري يوصف بالخرافة لأنه يعود الى تطور النشوء الفيزيقي ، وهكذا يكون التكوين وفق منظور هذه النظرية الفيزيقية باعتباره كتلة
لزجة لم يكن لها شكلاً ولأصوره حتى تطورت المعرفة البشرية على اثر المكونات الطبيعية في تلك الكتلة ألزجه بعد ان تقلبت وأخضعت للعديد من الأطوار ( للنشوء والارتقاء ) حتى أصبحت صورة الإنسان على ماهي عليه الان .
والأسطورة تقول ان الدور يكتمل بسبعة ألاف سنة وياتي هذا الانفراد لكل كوكب من هذه الكواكب السيارة في التاثير الذاتي ومقداره زمنيا مايقارب الالف عام ثم يقوم بعملية الاكتمال بالاشتراك مع كواكب اخرى، وهكذا تسير الحركة الجدلية بجانبها الانتاجي في ازدياد عملية الاختلاف داخل صورة من النشوء ومركزية في الاشكالية الفيزيقية ، وكان لرأي ( الكسمندر اليوناني المولود في العام 610 ق . م ) (1) حيث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) تشارلز داروين، منشورات مكتبة النهضة بيروت بغداد 1973 ص4

اخذ حيزاً من الدلالة في تقدم هذا النشوء الحياتي على هذه الارض ، ثم حالة التطور في نشأة الخلية الحية وهذا يعود كما هو منسوب الى قوة تاثير ضوء الشمس في التمييز للعناصر التي تجانست بالحركة الدائمة، و تصف لنا الاسطورة بان الارض كانت في بداية الامر طينية يلازمها شيء ن الرطوبة وعند ملامسة ضوء الشمس
للارض اخذت العناصر الرطبة تمور داخلياً حتى خرجت على شكل فقاعات ، هكذا ولدت الحيوانات الاولى على الارض حيث كانت عديمة الشكل الهندسي وكان يظهر فوق ظهرها قشرة سميكة وكانت هذه القشرة تعيقها اثناء عملية التحرك وكان
للعملية الجدلية ( في النشوء والارتقاء ) والحفاظ على سر هذه المخلوقات وتحسين نوعيتها ، وكان للانسان الحالة الكبيرة من هذه التقلبات ( النشوئية ) وتبدأ من حالة
النقص في عملية التركيب حتى الوصول الى الحالة النشوئية الحاضرة وهذا يتاكد من حالة السيرورة في التطور الارتقائي . مايعنينا من هذه المقدمة هو ما يتعلق (بالاستقراء الامبيريقي ) في جدلية النشوء والارتقاء وبين ( العقل القبلي ) باعتبار ان (ا لمنهجية الامبيريقية ) والخبرة الحسية هي المؤشر الدقيق والمصدر لكل المعارف التي كونت ( نظرية المعرفة ) في اكتشاف هذه النظرية النشوئية ، ومن جانب اخر هو النكران لاشكال اللحظة القبلية التي لاتتوافق مع المنطق الجدلي التاريخي ، فمن جانب الرؤية الجدلية ومن منطلق الدليل الاستقرائي حسب (المنطق الارسطي) ان هذه الاشكالية تتعرض الى تفاصيبل جدلية ثلاثة في الفقرة الواحدة عندما يكون الافتراض لتشكيل (ب) ذلك بسبب الابتعاد التصادفي في ضوء الشمس واذا كان (ب) سبب لماذا يكون الافتراض السببي في (آ) لانه الاطار الموضوعي للكواكب السيارة الذي تم الاقتران بها في هذه النشأة كذلك يمكن احتمال الصدفة النسبية في ان يكون (ب) هو حالة مرتبطة بحالة اخرى قد تكون (ت) داخل حركة الطبيعة ، واذا قلنا من الناحية الجلية بان (آ) هو السبب الرئيسي لوجود (ب) بالاستناد الى العملية الجدلية الاستقرائية التي توصلنا اليها .
اذاً من هذا المفهوم المنطقي تقول هو كيف نستطيع ان نعمم نتيجة تؤكد بان (آ) وفي كل الظروف والاحتمالات هي السبب بعد ان اقترن الحال في (ب) وكل هذا يحدث داخل اعتقاد يقع في اطار ماتقرره المنظومة العقلية التي باشرها ارسطو وهي صيغ من المباديء القبلية للحالة السببية ، واضافة الى كل هذا يقرر المنطق الارسطي وعلى أساس المنطق الافتراضي القبلي فهو يقوم بنفي تكرار الصدفة النسبية على خط واحد اما بالنسبة الى المذهب (الامبيريقي) فهو يرفض الصيغة القبلية في وجود بذرة من الحياة من الناحية العقلية لتصبح منطق من السببية التي رشحها المنطق الارسطي لعملية الاستقراء .
فالمنطق (الامبيريقي) يحاول الوصول الى اليقين عن طريق الدليل الاستقرائي في رجحان القضية الاستقرائية بالامتداد حتى تزداد توسعا لتضع رجحانا للاستقراء دون الوصول الى يقين ، ويتأكد هذا الاشكال في اتجاه اخر كان يرى شكا في قيمة القضية المتعلقة بالاستقراء موضوعيا ويتم تفسير الاستقراء بوصفه حلقة ذهنية خاصة عند (ستيوارت مل) وتأتي الاشكالية الاولى التي يتم الارتباط بها على ضوء الاشكالية الاولى والثالثة ، ويتم الارتباط بالاشكالية الثانية داخل المشكلة الثانية ،ومايتعلق بالمشكلة الاولى والثالثة يتكون بمايلي:
ان الاستقراء النشوئي يتعلق بالسببية وقضية الاطّراد التي تقول ان الحالات المماثلة تؤدي الى نتائج مماثلة وهي تؤشر حالة من الاتفاق مع خاصية المنطق الارسطي في قضية الربط للاستقراء بقياس يستمد صغراه من الامثلة وكبراه من قضيتي (السببية والاطّراد ) والذي يستقريء من خلال المتابعة للامثلة النشوئية التي تتكون (بضوء وحرارة الشمس ) وقد اقترن هذا بحرارة الشمس ومن خلال هذا المثال وعلى ضوء المنطق السببي وعملية الاطّراد في الطبيعة ، هو انه كلما حدثت حالة من خلال ظروف معينة فهي تحدث باستمرار وفي كل الظروف المماثلة ويستنتج من ذلك ان التلابس بين حرارة الشمس ورطوبة الارض تحدث فقاعات والمنهج (الامبيريقي) يربط القضية الاستقرائية بقضية السببية باختلاف المذهب العقلي القبلي ، فالمنهج (الامبيريقي ) يرفض المنظومة العقلية ويؤكد الخبرة الحسية باعتبارها الاساس المنطقي للمعرفة العلمية ، والمنطق (الامبيريقي) الذي يرجع الى ادراك القضية السببية بان لكل حادث سببا في الطبيعة .
للسببية مفهومان
(1) المفهوم العقلي .
(2) المفهوم الامبيريقي
السببية العقلية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتعود الى علاقة التعبير بالايجاب وبالضرورة التي تقع بين ظاهرتين بان أي ظاهرتين احدهما تؤثر في ايجاد الاخرى من ناحية الحتمية ( اوتوماتيكيا ) أي ان أي ظاهرة مؤثرة تعتبر هي السبب ، اما الظاهرة الموجودة هي التي التي تؤثر النتيجة في ذلك التاثير، فهي السبب فتكون احدهما علة اما الثانية فهي المعلول لا على اساس التبعية الزمنية بل على اساس الحقيقة( الانطولوجية )
السببية الامبيريقية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ان الحتمية والضرورة بعيدة عن عملية التعبير بسبب عدم دخولها في نطاق المنطق الحسي ، والمنهجية الامبيريقة لاتعترف الا بالامبيريقي وحتى السببية وفق المفهوم الاشكالي الامبيرقي ليس سوى اشكال من التتابع الزمني متشكل من ظاهرتين ، وهذا التتابع الزمني لايشكل علاقة سببية في اطار الحالين المذكورتين وان ايجاد علاقة سببية بين حالتين هو ان يكون تتابعا اطّراديا ، فالتتابع الاطّرادي هو الذي يعد مركزية هذه العلاقة السببية وفق المفهوم الامبيريقي .
التبعية الزمنية في المفهوم الامبيريقي
ان المركزية الرئيسية للظاهرتين كونها علاقة سببية وتبعية زمنية في الاطار الامبيريقي في حين هي تبعية انطلوجية داخل المفهوم العقلي للسببية ، هذه الاشكالية السببية في النشوء لا يمكن للمفهوم الامبيريقي ان يضع لها تصور بإطارالظاهرتين المقترنتان بزمن لان الجدل الامبيريقي لا يؤمن حتى من الناحية الافتراضية . ان سبب النشوء والارتقاء هما (الزمنية الفلكية والشمس وضوءها ) لانها السبب الرئيسي في النشوء والارتقاء الارضي ذلك كما فهمنا بان التبعية الزمنية هي التي تعين المسبب في المفهوم الامبيريقي وان في حقيقة هذه المقارنة لا توجد أي تبعية من هذا الصنف كذلك لا توجد علاقة سببية ، وعليه فان المنطق الامبيريقي لا يطلق اسم السببية على ارتباط هذا الاقتران المطّرد في اطار تلك الحالتين .
السبب والاستقراء
اعتقاد المذهب الامبيريقي بان الاستقراء وفق هذه الاشكالية يحيل ارتكازه على اساس المنطق السببي وزعم في الوقت نفسه ان القضايا السببية هي نتيجة استقرائية وتعميمات سابقة للاستقراء اذ ان الاستقراء الذي توصل الى هذه العموميات لا يرتكز على القضية السببية ذلك ان السببية هي ليست محصلة عمومية وتعميمية داخل منظومة الاستقراء القرانية وان الادلة الاستقرائية امكنها وضع حاله افتراضية لمنحى السببية وفق منطق تصديري قبلي برهن على التعميم حيث مكن هذا الاستقراء من ان يبرهن على نفس القضايا المتعلقة بالسببية حيث اصبح ممكنا من الناحية الاستقرائية . من جهة اخرى فان الاستقراء وبشكل عام لا يرتكز في اثباته على كتل هذه التصديقات المتعلقة بالقضايا السببية وان الادلة الاستقرائية قادرة بالاثبات الحسي السببي دون الحاجة الى المفاهيم القبلية ، وان الاتجاه الامبيريقي يؤمن بقضية الاضطراد داخل خواص الطبيعة وبان الظاهرة النشوئية الارتقائية اذا وجدت مباشرة اثر ظاهرة وفق عدة شروط معينة توجد على اثرها مباشرة دائما في ظل نفس الشروط ، الا ان هذه المسألة لا تستمر في عملية التتابع وفق نفس الشروط لا ن هذه الظاهرة قد تكون وقد تحدث صدفة ونحن نعرف ان هذا الاشكال لا يتكرر بنفس الحالات والشروط ، والمبدأ الارسطي الذي يقول : ان الصدفة النسبية لا يتم تكرارها على خط مستمر واحد وهنا نستطيع ان نصل الى نتيجة هو ان المبدأ الارسطي ينحو المنحى العقلي القبلي في هذه القضية (أي قضية النشوء والارتقاء) اما المذهب الامبيريقي ورأيه في مسألة الاطراد الاستقرائية فتخضع للمنطق الميداني .


أشتراك الصدفة النسبية
وهي مفهوم زمني يتعلق بالوعي التاريخي لمفهوم الازمنه النسبية المكونه لفلسفة التاريخ التفكيري ( النشوئ والارتقائي)لاستحضار المكان داخل هذه الارض حيث الانطلاقة الاولى
( لنشوء الخلية الحية الاولى ) والصدفة النسبية لنرمز لها في (ت) بالاحتمال وفي عملية افتراضية نقول ان (ب) سبب وجود (ب) هي (ج) وليس (أ) في اطار المنهج الاحتمالي وكما يحتمل ان سبب وجود (ب) هو (أ) وقد يكون عنصران اخران هما (د) او (ج) وعند الملاحظة في الحالة الثانية اوالثالثة الى جانب الحالة الاولى فيبدا الشك التدريجي باحتمال ان تكون (ب) مرتبطة سببيا بغير (أ) ثم يكبر ويتسع الاحتمال المنطقي داخل العملية السببية وداخل الارتباط السببي بان (أ) لا يكون الا بعلامة سببية واحدة وهي علاقة تقوم بين (أ) و(ب) اما اذا افترضنا ارتباطها بغير (أ) هنا يتم افتراض ثلاث علاقات سببية ذلك باستبعاد (أ) من الافتراض السببي في (ب) وافتراض اخر هو (ع) او (ج) وهو تبرير للحالة الاولى كذلك الحالة الافتراضية بين(ب) واحد الطرفين (ل) او (م) وهذا الاشكال هو تبرير للحالة الثانية كذلك افتراض علاقة سببية ثالثة بين( ب) و(ط) او (د) فهو تبرير للحالة الثالثة ، والنتيجة نقول : من الواضح ان احتمال الواحد اكبر قيمة من مجموعة الاحتمالات الثلاثة الذي يساوي كل واحد منها ذلك الاحتمال الواحد وان التعرف على المقدمات التي تحدد الابتداء منها في تكوين الاقيسة هو
( الاستقراء ) لان المقدمات ترتكز على الاقيسة ومن غير الامكان التعرف عليها داخل اشكالية هذا القياس بل يتم التعرف عليها من خلال العملية الاستقرائية الكامله لان الذي يتحقق بالقياس من براهين هو ان يثبت المحمول للموضوع أي ان الحد الاكبر للحد الاصغر من خلال الحد الاوسط والذي يكون محمول للاصغر من هنا نقول : ان الدليل الاستقرائي يسير من الخاص الى العام وليس الحالة استقرائية الكاملة حسب مفهوم ارسطوا هو استقرائيا وفق هذا المعنى لانه حالة تتعلق بالاستنباط وهي التي تكون نتائجها متساوية مع مقدماتها ، وان عدم التناقض في منظومة الاستقراء الارسطي لتبرير نتائج وفق الشكل الذي تبرر به الاستنتاجات في كل حالات الدليل الاستنباطي وان الاستقراء الارسطي الكامل يعني ما يعنيه من قضايا تؤكد وتحدد اشكالية لون المنطق السببي ، وفي الاجابة الثالثة حول نفس القضية هو ان الاستقراء حسب المنطق الارسطي لا يثبت نتائج منطقية ، وفي حالة الكشف تتاكد هذه النتائج بان السببية ( بين ضوء الشمس دوران الكواكب السيارة يعطينا الاجابة الرابعة ) بان يكون المنطق الارسطي خطا حيث يكمن في هذه المسالة عدم التناقض يفقد الاستنتاج مكنونه الاستقرائي الكامل لان النتيجة تصبح اكبر من مقدمتها وهنا يصبح الاستقراء ذاتي داخل معنى يتعلق بالكل لان الكواكب والشمس عاجزة عن الوصول الى نتائج وتبقى الحالة تعميميه ذاتيه لا تتعلق بالمفهوم الكلي وهذه الحالة المشار اليها اسطوريا من الناحية الدينية لا يمكن ان يثبت رجانها الا بقفزة من الخاص في الرؤية الاسطورية الى العام العلمي الموضوعي النقدي ، وعلية فالاستقراء الكامل لا يمكن استخدامه كاستدلال على موضوع المعرفة العلمية استخداما منطقيا حسب قضية عدم التناقض وعليه فسوف تكون النتائج اكبر من مقدماتها .








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,192,152
- الانساق الامبيريقية للوعي
- المنطق التفكيري للاعلام
- عبد الوهاب البياتي و اشكالية الزمكان
- الاغتراب في اشواك الوردة الزرقاء
- التعالق الاستنتاجي الصوفي لنصوص ابن الفارض-وليم بليك-ييتس
- التطور الحداثي من مشكلات التقنية الى مشكلات الاجهاض


المزيد.....




- حرائق كاليفورنيا.. 76 قتيلا وقرابة 1300 مفقودين
- اليمن: الحوثيون يبدون شكوكا إزاء هدنة التحالف ويحشدون صفوفهم ...
- إيمانويل ماكرون أمام البرلمان الألماني: على أوروبا أن تكون أ ...
- ترامب لا يرغب في الاستماع إلى تسجيلات مقتل خاشقجي
- شاهد: شرطة مالطا تحدد المشتبه بهم في مقتل صحفية العام الماضي ...
- ترامب لا يرغب في الاستماع إلى تسجيلات مقتل خاشقجي
- اشتراكي تعز يدين محاولة اغتيال العميد الركن عدنان الحمادي
- البكاء ليس جيدا في جميع الأحوال
- ليزيكو: الصمغ العربي يخرج من العزلة ويسترجع عافيته
- لوبونيون: ما المتوقع من الأوروبيين بشأن جريمة قتل خاشقجي؟


المزيد.....

- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي
- مفاهيم خاطئة وأشياء نرددها لا نفطن لها / سامى لبيب
- في علم اجتماع الجماعة- خمسون حديثا عن الانسان والانتماء والا ... / وديع العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم مناف - جدلية النشوء والارتقاء بين المنهجية الامبيريقية والمنهجية القبلية