أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - خالد عيسى طه - فكي الحصار يطبق على المهاجرين العراقيين















المزيد.....

فكي الحصار يطبق على المهاجرين العراقيين


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2040 - 2007 / 9 / 16 - 01:09
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


تقول الحكومة اننا نريدكم ان ترجعوا للعراق رغم اننا كنا السبب في هجرتكم القسرية وبعد مااستطاعت مليشيات غطائها الطائفي بعبائتها الدينية ونجاحنا بتنظيف اماكن مهينة ببغداد منكم انتم اهل السنة ومنا نحن الشيعة العرب الذين لا ينالون رضاء طهران العنصري رغم كونهم مذهب واحد ولكنهما يختلفان بالعنصر وماكان للعربي الشيعي حصة بولاء وحب الصفويين.
ردة اهل السنة كانت متوقعة بعد ان احرقت اكثر مساجدهم وهي مايقارب الـ 300 في بغداد وعشرات في البصرة ولم تكترث حكومتنا المالكية بكل هذه الاحداث وسمحت لاستكساح الطائفي الشرس من الحيوانات القاطعة والاضراس الطويلة التي تقطر طائفية وحقدا على كل من لا يوالي ايران وخيروهم بين الموت او الهجرة او الولاء!! منهم من لم تسنح له الظروف ان يهرب بجلده الى دول الجوار ومنهم من استطاع ، قسم منهم بالاردن وقسم منهم في سوريا وقسم اخر الى دول اخرى.. هذا التمساح الطائفي المفترس اجبر ضحاياه على السفر الى جحيم اسمه الاغتراب، والتغرب دائما قاسي بالاخص الذين لا يملكون ماينفقون على عيشهم واولادهم وعائلتهم.
لم تظن قوى الشر ان للعراقيين سبع ارواح رغم مااصابهم من قتل على يد السرايا الاجرامية + الجيش الامريكي والذين زاد على المليون و 300000 عراقي الا ان هناك سبع ملايين فروا بجلودهم وانقسموا الى قسمين:-
القسم الاول الذين يملك مايستطيع ان يصل به الى بلد الجوار والاكثر قدرة مالية وغنى وصل الى اوربا وبعضهم الى امريكا القسم الذي لم يستطع ان يصل الا الجوار هو القسم (الحيمي) الذين لا يملك ريشا يطير بها الا ابعد من مناطق تشبه القرية بقساوتها في مناطق كردستان رغم كل العوائق التي وضعتها حكومة الاقليم لشركائهم في الوطن النازحين سنة وشيعة حتى وصل العدد الى ماوصل اليه علما ان النزوح والهجرة القسرية لازال وتيرتها عالية وستبقى طالما بقت حالة العنف الطائفي وتشير اخر الاحصائيات ان هناك 2000 عائلة في اليوم تعبر الحدود.



قبل حوالي ثلاثة اشهر حرى حوار غير ودي مع وزير العمل في وزارة المالكي وقد ذكر الوزير في فضائية الـ ANB وقال بالحرف الواحد ان حكومة المالكي لم تجبر احداً وتقسره على ترك العراق وحكومة المالكي تحاول اقناعهم بالعودة واذا شعروا هؤلاء المهجرين في دول الجوار بعدم امانهم في منطقة بغداد فأننا نرحب بهم في جنوب العراق المستقر!! لقد اثار هذا التصريح كل مكامن ضعف الوجع في خاطري وكان جوابي له جاوز الخطوط الحمراء وتعليمات القوانين البريطانية للفضائيات العاملة وقد اضطررت على القول باني ادافع عن ملايين العراقيين وفضائيتكم هي منبر حر في التعبير عن هذا الدعم اللامحدود وسوف اتردد في الحضور عن هذه الفضائية اذا احسست ان هناك قيوداً على تفكيري وصراحتي واكملت حديثي مع الوزير .. ياسيادة الوزير انك في هذا القول تطلب من العراقيين الرجوع لتضعهم تحت رحمة حماية حكومتك المشكوك فيها ، حكومة لا تخدم حقوق الانسان وانهم ان عادوا سوف تكون ارواحهم بيد المليشيات وجيش المهدي. ان حكومة المالكي تسلك هذا السلوك وتضع نفسها في احد فكي الكماشة لانهم يعتبرون تواجد المغتربين في الاردن وسوريا وبقية الدول ينفي طروحاتهم السياسية بوجود الطائفية.. وليس هناك طائفية بين كل المغتربين.
وكذلك تفسير المالكي ان هؤلاء المغتربين يشكلون خطرا اعلاميا واضحا ولهم قدرة اعلامية واضحة في الفضائيات العربية والانكليزية مما تجعل المنظمات الانسانية وجمعيات حقوق الانسان تصطف معها في هذه المواقف النبيلة وتبدأ هذه المنظمات بالسير معها وينسجم الرأي العام العربي والدولي مع هذه الطروحات التي ترفض العنصرية والطائفية.
ان الحكومة تعلم جيدا ان العراق الذي يهاجر يحاول ان يكون له راس مال منافس لفتح محل عمل يرتزق به كبيرا او صغيرا ، المال الذي حصله عن بيع داره واثاثه حتى يجد له مصدرا في الرزق يتعاملون به في المقر الجديد.





ومنهم لا يملك هذا يضطر على اخذ ادنى مستويات العمل حتى نجد ان بعض حملة شهادات الدكتوراه يعملون موظفين في مكتب الاستقبال في الفنادق الكبرى ويحاول كل مغترب عراقي ان يتشبت بالوصول الى دولة اوربية على مجتمع يقدر كفاءاته العلمية. ثم ان هذه المجاميع التغربية الموجودة التي تملك حق مواصلة الرجوع لعراق بشكل غير علني يستطيع ان توصل الكثير من مستلزمات المقاومة المسلحة مما جعل الحكومة تفكر جديا بالطرق التي تجبر العراقيين الى الرجوع مستعينة بالنفوذ الامريكي العالمي بالضغط على الاردن وسوريا وبقية الدول لتحجيم هذا السيل الهائل من المرعوبين الهاربين من موت محقق ، والموت المحقق والرعب لا يشعر بها اعضاء الحكومة لانهم يعيشون بالمطنقة الخضراء المسيجة والمحصنة تحصينا كاملا ويتواجد بهذه المنطقة 90% من رجال الحكومة وكل وزير من هذه الدولة يملك عددا كبيرا من المرتزقة لحمايته تدفع له الحكومة 400 دولار يوميا وتعتبر امريكا هذه الحالة هي الفوضى الخلاقة التي تعمل بها ومن اجلها وصولا الى الحرب الاهلية ساكبة النفط على حرائق تتنوع بالزمن ولكنها تحمل شعارا واحدا هو الطائفية.
واصل عملية غلق فكي الكماشة بمراحل:
المرحلة الاولى: امتنعت الحكومة عن حد اي مساعدة لاي عراقي باي بلد هاجر اليها، سواء اكانت هجرة قسرية او هجرة من اجل الرزق واخرجتهم من حساباتها ومن مسؤوليتها التي عليها ان تستمر بها لان العراقي لن ياخذ حصته عيناً بل ياخذها مالاً بل اخذت تطلق التصريحات الخنشارية الكاذبة بانها ستقوم بمساعدتهم ومساندتهم واصرارهم في المؤتمرات وزراء عراقيون يتناورون بتوزيع الوعود بوجوه صبوحه ضحوكة دبلوماسية قائلين انتم ابناءنا ونحن لن نتركم للجوع والهلاك والدعارة!!
ولد الخايبة دقوا هؤلاء الجلاوزة وما احتوته بابر المورفين ان رئيس وزراء العراق خصص خمس وعشرين مليون دولار للاجئين العراقيين في خارج الوطن ايضم هذا المبلغ التافه هذا العدد الهائل من اللاجئين!! ايفيد!! ايقارن هذا المبلغ بما تبرع به الحكيم رئيس الائتلاف الى ايران وكان قدره الف مليون دولار!! ومع ذلك فان هذه الابر المورفينية لم تكن الا للاستهلاك المحلي ولم تتجاوز الورقة التي كتبت عليه والفضائيات التي كرته.
المرحلة الثانية: قرر رئيس الجمهورية السفر الى سوريا والاردن واعلن ان ذهابه الى هناك سيكون لصالح اللاجئين !! من يحيط به من جلاوزة ان رئيس الجمهورية يحمل في جعبته الكثير من هذه المفاجأة التي تقيد الحالة الغير انسانية التي يمر بها اللاجئين اخواننا ابناء وطننا..
بناء ديننا المغتربين ..
وتوقع الكثير ان هناك مفاجئة لانهم لا يستطيعون ان يتفهموا ان رئيس الجمهورية لا يعني مايقول ولا يقصد مايصرح به ولا ينكر ان يلحق الضرر باولاد وطنه وهو رئيس الجمهورية!! وماكان من نتائج سفرة رئيس الجمهورية الا خيبة أمل كبيرة اذ زادت قيود الاقامة والقي القبض على مئات العراقيين الذين انتهت اقامتهم وبقى طلابنا محرومين من الدراسة الا ان يلتحقوا بمدارس اهلية باهظة الثمن هذه مفاجئة ودخل اناسنا واهلنا المغتربين بحلقة جديدة من المضايقات والتعامل القاسي من سلطات الهجرة والمخابرات والشرطة الاردينة والكل صامتون ، وزراء ورئيسهم وسفيرهم وكانهم العراقيون ليس من مواطني العراق وهم يمثلونه لقد واجه العراقيون معاملة قاسية تشبه معاملة اعداء لا معاملة اولاد عم واصحاب جيرة يملكون خلق عربي فالعراقي وجد نفسه ان هناك املاً في ان تتعامل به الانظمة الاوربية والامريكية احسن بكثير من رجال الجوازات الاردنية في المطارات وعلى الحدود حتى وصل الحال المبكي انهم يدخلونهم في غرف تحقيقية وتفتيش اجسامهم بشكل غير استثنائي وغير طبيعي ويوجهون لهم السؤال هل انتم شيعة ام انتم سنة!! واسئلة محرجة اخرى وانا متاكد ان العاهل الاردني لو علم بها لا يرضى ان تستمر ولا يرضى بها ابدا ابدا.
واستمرت زيارات المسؤولين سواء نائب رئيس الوزراء السيد برهم صالح او وزير الخاريجة السيد هوشيار زيباري تمثل غسمة سوداء تمطر تعاسة ومشاكل على اهلنا في الاردن او سوريا سواء زيادة القيود او الخشونة في التعامل ، لقد هزني من الاعماق المؤتمر الصحفي والمقابلة التلفازية في الجزيرة ماردده الاستاذ الفاضل الدبلوماسي صاحب الديمقراطية الحالية في العراق الاستاذ سعد الحيالي يوم صرخ في جوابا لسؤال وجه اليه قائلا ماذا تريد ان نعمل !! استاذ نحن لا نستطيع ان نلتزم بهذه الهجرة الواسعة ونحن لسنا مسؤولين عنها (ها ها ها) واضاف الا تعلم ان للاردنيين قوانينهم الا تعلم ان الاردنيين هم اصحاب الوطن الا تعلم انهم احرار يطبقون مايريدون تطبيقه الاتعلم انكم لم تكونوا ضمن دعوة رسمية جاءت ضمن القصر الملكي وانتم اصبحتم ثقلا على الاردنيين!! هذا الدبلوماسي الاستاذ السفير نسى انه في زمن فيه اتفاقيات دولية ونصوص قانونية تحمي حقوقو الانسان وهذه الاتفاقية تلزم دول الجوار ومنها سوريا والاردن على فتح حدودها كاملة ولا تسئل حتى على جواز سفر ويكتسب عابر الحدود الاقامة الدائمية وعلى المجتمع الدولي ان يوفر المال والمستلزمات لهذه الجموع اللاجئة..
الا تعلم انت ايها السفير بان ماتتقاضاه انت ومصاريفك من راتب ومخصصات ورفاه عيش ومصاريف من السفارة هي من ضلوع هؤلاء اللاجئين دافعين الضرائب في بغداد وان من واجبه ان يضع ثقله الدبلوماسية بالكامل.
نحن نعرف ان اي عراقي يجابه اي مشكلة من المطار الى الدار وهذا ماهو منصوص قانونا في واجبات السفير وما مسجل على كل جواز عراقي ان مسؤولية امنه وامانه تقع على السفارة العراقية.
كماشة حقيقية تشبه فكي تمساح شرس مفترس جائع اشترك في تقوية هذا الفم الهائل للتمساح الذي يعادل ثلث طوله المتري الامريكان والحكومة العراقية وازلامهم وجوقة الترويج له وكل من خطط ان يخلق من العراق ساحة حرب اهلية وتقسيمه الى دويلات..
اما الكماشة الثانية وهو من سوء حظ العراقيين في الخارج ان جواز سفرهم اصدرته حكومة هي المسؤولة عن حالتهم والتي تتهم بحصول هذه الحالة الكارثية لهم وهي تستمر في مضايقة اللاجئين حتى ترجعهم لتدخلهم في حرب اهلية وعليه فان اللاجئ العراقي في دول الجوار له ثلاث من الحالات التالية:
- ان يرجع الى العراق قسرا بطرق الغير قانونية المذكورة حتى يكون حطباً للحرب الاهلية ويقتل على يد المليشيات او جيش المهدي
- او ان يبقى ويعصي اوامر طرده فيدخل في السجون الاردنية او السورية
- او ان يدخل في صفوف المزمرين للاحتلال وان يبيع دينه ووطنه وضميره وسوف لن تتخلى الحكومة اعلراقية عن مؤامرتها الملتوية واخرها اصدار قرار سوري اردني بان لا يدخل احد الى البلدين الا بتاشيرة دخولية .
ان هذا القرار يشمل حتى المليون ونصف في سوريا والمليون وسبع مئة في الاردن الموجودين لان قوانين البلدين تجبر العراقي ان يخرج خارج الحدود كل ثلاثة اشهر ويدفع خمسون دولار ومعنى هذا انه لا يملك سمة الدخول مرة ثانية وهذا وضع العراقي امام مسؤولية قانونية واستحالة دخوله الى بلد الاغتراب وقد ابدى الرأي العام العراقي ومن جملتهم محامون بلا حدود حملة واسعة مع الفضائية البغدادية التي اجبرت رئيس الحكومة ان يتراجع عن طلبه من السوريين ويتراجع عن مضايقة العراقيين بالخارج والطلب اليهم تقديم يزة الدخول لهذه الدول.
ان شعب العراق لن ينسى هذه المواقف السيئة وسيحاسب كل الذين سببوا له ولعائلته هذه المواقف الصعبة والمآسي التي لا تمحى من الذاكرة.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,734,601
- مستقبل الديمقراطية في العراق
- الى متى تبقى الحكومة تطبق فكيها على الهاربين من جيش المهدي ! ...
- رغم كل المؤثرات حكامنا في العراق .. لا يريدون ان يسمعوا او ي ...
- ياحافر البير....!
- هل يصادق القانون العراقي على قانون النفط والغاز!!
- على المالكي ان يفهم .. الأمن والاستقرار يأتي عبر تعايش عادل ...
- الزيارة المفاجئة للرئيس بوش مع اركان دولته!!!
- يجول بخاطر المعتدلين ان الضفة والقطاع واسرائيل دولة علمانية ...
- أيعقل أن الاحتلال ينصف العراقيين في حقوقهم النفطية!!!
- ما يجري في العراق يقود الى قعر الفوضى
- أمراء الحرب بالعراق ..... الطائفية لهم الغذاء والوسيلة
- أذا أراد الدكتور نوري المالكي البقاء في السلطة عليه أن يعالج ...
- الف سبب وسبب والاحتلال واحد
- هاجس الخوف غرسه فينا صدام وزاده الاحتلال
- دور السعودية في البصرة
- العدالة والديمقراطية هي الجسر نحو بر الاستقرار والامان
- نفطنا...واللصوص...
- اين خيمة الامان والاستقرار في العراق الآن
- صياغة دستور لا يضمن الديمقراطية بل اليد التي تطبقه هي التي ت ...
- البعد والاغتراب لا يمنع مشاركة العراقيين اليومية


المزيد.....




- الكرشة البرتغالية.. طبق مصنوع من معدة البقر وأذن الخنزير
- دبي تبني أطول برج أفقي معلق في العالم
- ما هي المخاطر الصحية للهواتف المحمولة؟ هل هي آمنة أو ضارة؟
- كل ما نعرفه عن حياة هاري وميغان بعيدا عن العائلة الملكية
- هدفا رونالدو في بارما يمنحانه الأفضلية خلال 14 موسما
- مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين خلال إطلاق نار بسان أنطونيو في الو ...
- الأمير هاري حزين لاضطراره للتخلي عن واجباته الملكية
- إيطاليا تتطلع إلى -دور بارز- بمراقبة اتفاق سلام في ليبيا
- مقتل ضابطي شرطة بإطلاق نار في هونولولو الأمريكية
- أنظمة الدفاع الجوية الروسية تتصدى لهجوم على قاعدة حميميم في ...


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - خالد عيسى طه - فكي الحصار يطبق على المهاجرين العراقيين