أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عويدي العبادي - الأوضاع العامة في الاردن والضرورة الملحة للإصلاح والتغيير وحرية التعبير















المزيد.....



الأوضاع العامة في الاردن والضرورة الملحة للإصلاح والتغيير وحرية التعبير


احمد عويدي العبادي
الحوار المتمدن-العدد: 2034 - 2007 / 9 / 10 - 07:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المفدى حفظه الله ورعاه
الموضوع
الأوضاع العامة في الاردن والضرورة الملحة للإصلاح والتغيير وحرية التعبير
من الدكتور أحمد عويدي العبادي

مولاي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فنضرع إلى الله سبحانه أن يمد في عمركم راجين لجلالتكم التقدم والصحة واضعين بين أيديكم بعض ما نلمس من الهموم الوطنية الأردنية التي نذكرها هنا بكل صدق وصراحة ؛ دونما طمع في مغنم او هروب من مغرم ؛ وانطلاقا من حبنا للأردن ارضا وشعبا وقيادة ؛ وشعورنا بالمسؤولية التاريخية وبالمخاطر الحقيقية عليه وعلينا وعلى علاقة القيادة بالشعب ؛ وما يجري على ساحته من أمور لم يعد بمقدور الأردنيين تحملها أو السكوت عليها ؛ وتلبية لنداء جلالتكم في رفع وتيرة الحرية و سقف الديمقراطية وصدق القول والتعبير والبحث عن المعلومة الصحيحة ؛ والمبادرة الشعبية والمشاركة لبناء الأردن == مؤكدين لجلالتكم أن ما نقدمه بين يديكم يأتي في باب نقل الحقيقة الدقيقة والمعلومة الناطقة الصادقة في التعبير عن مكنونات الاردنيين ، مؤمنين أن المعلومة الصحيحة تؤدي إلى اتخاذ القرار الصحيح وهو الذي نحتاجه بإلحاح لخدمة الأردن وأهله وقيادتكم الحكيمة ، وتجنب الأذى والانفجار.




1- يا جلالة الملك : نحن الأردنيين البررة المؤهلين تأهيلا عاليا في شتى المجالات والعلوم والاختصاصات واللغات والخبرات الخيرة والتضحيات ، والذين يعز علينا تراب الأردن الذي وارى في رحم ثراه رفاة آبائنا وأجدادنا منذ آلاف السنين فدافعوا عنه بما استطاعوا وما ملكوا وحملهم وحملوه ، وأحبهم واحبوه ؛ في عهود الوثنية والجاهلية والإسلام ؛ وكانوا أوفياء للأردن ، دونما انقطاع، رغم تقلب الأزمنة وتبدل الأديان والسلطان ، وتداول السلطات والإدارات بين الأمم واللمم على أرض بلادنا. حيث سادت تلك ثم بادت ، وبقي الأردن وما عليه للأردنيين عبر التاريخ، دونما اهتمام لقوشان من ورق أو رصيد بنكي او لما يسمى باستثمار او استعمار .




2- يا جلالة الملك : وكان قدرنا نحن ابناء هذا الجيل أن نعيش ونشهد هذا الزمن الرديء الذي نرى فيه خيرات بلادنا – الأردن – نهبا مقسما بأيدي زمر خرقاء يأتي بعضهم من الخارج بالطائرة إلى الفندق ثم إلى كرسي الوزارة أو السفارة أو الإدارة ليحكموا شعبا لا يعرفهم ولا يعرفونه، ولا يحبهم ولا يحبونه وليسودوا فوق أرض يجهلونها ولا يعرفونها ، ويتحكموا باعناقنا وارزاقنا ؛ بل ويحكموا شعبا له آلاف السنين من الجذور والبذور يهبطون علينا بالمظلة والفاس والمطرقة ؛ وكأننا نحن الأردنيين لا علاقة لنا ولا حق لنا بما يجري على ارض بلادنا وما يتاذى منه شعبنا الاردني الابي ، حيث لا نلمس منهم احتراما لمشاعرنا الوطنية والانسانية وحقوقنا المشروعة؛ ويتصرفون وكأن الأردن مزرعة لهم مليئة بالسائمة التي تحتاج إلى من يسومها سوء الخسف ؛ او كأنها حضانة أو روضة أو حقل تجارب أو مختبر كيماوي يمتلكونها جلهم أو كلهم ، ولا نملك نحن أهلها منها شيئا وكأننا شعب ليس بمقدوره العيش إلا تحت الانتداب أو الوصاية أو تحت سنابك أصحاب الوشاية والشكاية والانكشاريين والمقاطيع ، ومراهقي السن والسياسة وعبيد السياسة والنخاسة .




3- يا جلالة الملك : كان الحياء الخلقي والحياء السياسي واحترام قيادة آل البيت سببا في طول صبرنا على الأذى وعميق صمتنا عن الردى والتغاضي على القذى، ولم يكن ذلك عن جبن أو ضعف أو تهاون أو جهل بمجريات الأمور أو عدم انتمائنا لبلادنا أو قبول للأوضاع الخاطئة، وإنما أملا أن تتعدل الأمور وتتبدل الأحوال نحو الأفضل والأجمل وتعود الحقوق لأصحابها وتسير الأمور في ركابها ؛ وأن يكون الأردن للجميع فنحن لا نرفض أحدا حصل على حقوق المواطنة بالطرق الوطنية الشرعية الصحيحة المتفقة مع مصلحة الأردن ، وحيثيات البيعة وتأسيس الدولة فيه؛ لكننا بالتأكيد لا نسمح بأن يرفضنا الآخرون ونحن الذين أعطينا الشرعية لهم أو أعطيت لهم الشرعية في غفلة منا، وعنا ، ويتصرفون معنا ، وكأننا لا شرعية ولا وجود لنا وكأنهم الأوصياء ونحن الدخلاء.




4- يا جلالة الملك : إلا أننا وجدنا في نهاية المطاف وبعد طول صبر ، أن شيئا من الأمل لم يتحقق ، وأن أي عمل أو جهد او صبر أو إنجاز منا لم يقابل بأي تقدير أو احترام ؛ بل وجدنا منهم السوء والجحود والنكران ، وقد زاد ويزيد علينا الجور والاضطهاد كل يوم ؛ وأصبحنا نشعر أننا أكثر شعب في الدنيا مضطهد في بلاده؛ وأعطيت الحرية لغيرنا فقط ونحن منها محرومون وكأننا مجرمون بالفطرة وعلينا أن نقضي بقية العمر بالعقوبة المؤبدة، وإذا بالمعادلة مقلوبة : الفاجر يأكل مال التاجر والوضيع يعلو على الرفيع والدخيل يقتلع الأصيل والغريب يطوح بالقريب والتأردني يرفض وجود الأردني في اي موقع قرار ، حتى تكشفت لنا نوايا هؤلاء في أنهم يريدون الأردن أن يكون بلا أردنيين، والأردنيين بلا أردن وهذا بعيد عليهم ومستحيل؛ لأن للأردن أهله الذين لن يخذلوه ... كما ان هؤلاء من غير اهله يهيمنون على مواقع السيادة والسياسة والقيادة والإدارة التي هي حقوق طبيعية لنا وما زلنا منها محرومين، وهي تعطي لأولئك الذين لا يحسبون لنا حسابا ويتفززون منا ويرفضوننا . وهذا منهج يحتاج إلى تصويب وإعادة ترتيب .




5- يا جلالة الملك : وعشنا رجبا ورأينا عجبا حيث كوفئ من كان يلعن الأردن صباحا ومساء (من ذكور وإناث) ويمزق الجواز وصورة قائد البلاد ويحرق العلم ويشارك في كل ماتيسر له من مسيرة أو زفة أو مآتم او ملطم ضدنا وضد بلدنا وقيادتنا ؛ يتهم الأردن أنه بلاد الجهلاء والأجلاف والعملاء، وانه المنفى وانه المستنقع ؛ نقول كوفئ هؤلاء ليصبح واحدهم أو واحدتهم وزيرا هاما بقفزة بهلوانية أو بطعجة او غنجة او بنظرة ناعسة مخملية وذلك في الوطن الذي كان يصفونه بأنه وطن الخيانة والشعب الذي كانوا يصفونه بأنه شعب العمالة والجهالة وتحت ظل القيادة الهاشمية التي كانوا يعتبرونها رمزا للرجعية... وكلما تفاءلنا باقتراب الحل بعدت الشقة بيننا وبينه، وأصبح يوم القيامة والنفخ في الصور أقرب منالا من نيل حقوقنا في بلادنا ؛ لأنها أعطيت للغرباء والمرتزقة والمقاطيع والنكرات والجهلة وأراذل الناس ؛ وصرنا وليس غيرنا = نقول صرنا نحن اصحاب الحقوق المنقوصة المهضومة المقضومة ونحن في بلادنا ؛ وذلك لصالح الطيور المهاجرة التي لم تجد مأوى الا لدينا وفي بلادنا وعلى حسابنا .




6- ياجلالة الملك : إننا نشعر أو نظن وبعض الظن إثم وليس كله إثم ؛ أن خيرات بلادنا صارت لغيرنا وأن مهمتنا الوحيدة المطلوبة منا كأردنيين هي: أن نقوم بالحراسة وكتابة التقارير والرقص بالاحتفالات والطاعة العمياء لكل قمامات الجماعات والمقاطيع ؛ فضلا عن الإعلان صباح مساء إننا مذنبون أو أننا نطلب صكوك الغفران من مثلث الغم ( غرباء ، مرتزقة ، مقاطيع = غ م م )هؤلاء الذين لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة ويفسرون ما يصدر عنا من لغة الكرامة والتواضع وتصرفات الشهامة والإيثار ، التي هي جزء من دمائنا رضعناها مع حليب أمهاتنا ؛ نقول يفسرونها على أنها جهل وغباء وحماقة وعنصرية وطيش واقليمية كما أن – ما حققناه من بحوث ومؤهلات ودراسات وانجازات وما قدمناه من خدمات يعتبر في نظرهم نمطا من التخلف والإعاقة، أما طلباتنا المتفقة مع حقوقنا الوطنية والإنسانية منها فهي في عرفهم ضد حقوق الإنسان وضد الوطن وقيادة الوطن وامن الوطن المهدد بوجودهم في مواقع الفرار .




7- ياجلالة الملك : أمام هذا كله كان تشكيل الحكومة البدرانية الأخيرة هو القشة التي قصمت ظهر البعير وخيبت الآمال التي جعلتها حكومة الخيبة والريبة والافلاس السياسي والوطني والقومي ؛ وجعلت الأردنيين يشعرون بالغبن والسوء ويجاهرون به، وبخاصة أن الرئيس الأكاديمي جاء بحفنة من الوزراء والنكرات الذين تعوزهم الخبرة والنضج الزمني والسياسي والإداري ومعرفة الوطن وأهله وهو أمر سيساعدهم بالنظر ألينا أننا أقل منهم درجة ؛ فضلا عن أن كثيرا منهم غير معروفين إطلاقا لدى الأردنيين لأنهم نكرات وأسماء مجردة من أية انجازات أو بصمات ، أو خدمات للأردن على أرض الواقع والشعب؛ هذا بالاضافة الى عدم احترامنا في الخارج عندما يرون وزراءنا من الصبايا والصبيان الذين لا يعرفون شيئا في الاردن ، والذين لا يعرفون كيفية الدفاع عن الوطن والقيادة والشعب .




8- ياجلالة الملك : ركز برنامج الحكومة البدرانية على مواضيع وعنوانين أثبتت سلفا إفلاسها السياسي وجهله بمكونات الاردن؛ بانعدام الطاقم الذي يحمل مهماتها ، فنحن نعرف في اصول السياسة أن برنامج الحكومة هو جزء لا يتجزأ من طاقمها، وكذلك الطاقم جزء لا يتجزأ من البرنامج وهما وجهان لعملة واحدة. وإن القول بالفصل بينهما ؛ هو قول لايتفق مع مفاهيم وفلسفة السياسة والمصلحة الوطنية وليس كلاما وطنيا أن يقال : انظروا إلى البرنامج ولا تنظروا إلى الطاقم الذي ينفذه. من هنا فإن هذه الحكومة قد ولدت ميتة قوام جيفتها وزراء جلهم لم يشربوا من ماء راحوب وعين لحظة ووادي الشتاء والبتراء والأزرق وسيل الكرك والواله والسلط بل من ماء معلب صحي على حساب الشعب الأردني ، هذا إذا تنازلوا لشرب ماء أردني ؟ او تنازلوا لمشاركة الاردنيين معاناتهم .




9- ياجلالة الملك : إن ولادة هذه الحكومة من حاسوب البنك الدولي والاجندة الخارجية ، وليس من رحم الشعب الأردني ولا من معاناته ؛ انما يفسر لنا طبيعة تشكيلتها التي تشمل على وزراء تخرجوا من أمريكا وآخرين ولدوا في سباخ الملح وآخرين يتشاءم الأردنيون من رؤيتهم ؛ كما أن وزارات السيادة بحاجة إلى إعادة نظر في تعيين نوعية وزرائها، وإسنادها إلى الأردنيين الموثوقين وطنيا ، المتجذرين اردنيا ؛ وليس على اسس شخصية وشللية ومصاهرة والعلاقات وصلات الأرحام ، وليس لمن لايعرف الخصوصية الوطنية الاردنية




10- ياجلالة الملك : جاء في تصريحات الرئيس المعين أنه يريد الإصلاح الاجتماعي والأخلاقي والسلوكي للأردنيين، وكأنه يتعامل معنا كأطفال حضانة أو روضة، أو كأننا شعب لا نعرف التربية، أو منحرفون في السلوك وزائفون بالأخلاق، ودولته يعرف أن اختصاصه ليس في مجال التربية ولا علم الاجتماع الذي يريد أن يطبقه علينا نحن الأردنيين، وإنما بموضوع كان يكتب له بحوثه عالم هندي فاضل ، أوصلت دولته إلى رتبة الأستاذية. ونحن ياجلالة الملك شعب عريق له ثقافته وعنده الاخلاق الكريمة ؛ وعلى رئيس الوزراء المعين ان يعتذر للشعب الاردني عن هذه الاساءة الينا .




11- ياجلالة الملك : شملت الحكومة البدرانية وزيرا قيل انه بدد ما ينوف على 400.000.000 دينار أردني حسب ما ذكرته بعض التقارير والمقالات المختصة وكلمات بعض النواب الذي وصفوه بالكنغر وتم طرد ذلك الوزير المنبوذ المكروه من النافذة ليعود من أوسع أبواب الحكومة رغم أنف الأردنيين جميعا ودونما محاسبة له أو حسيب أو رقيب على ما اقترفته يداه، ودونما إعادة لأموال الشعب الأردني ، بل وأتى ليتسلم بيت مال الشعب الأردني، تحوطه صداقاته المخملية بالوزارات الهامة والفريق الاقتصادي يخططون لبلد لا يعرفونه ولا يعرفهم ولا يفهمونه ولا يفهمهم ولا يحترمهم، ونظنهم لا يحترمونه، ولا يعقل أن يكون حرف الباء الذي يبدأ به اسم ذلك الوزير المنبوذ أردنيا أهم من حروف الباء التي تبدأ بها أسماء العشائر والعائلات الأردنية برمتها، من الكرامة الى الكرامة ، ومن الدرة حتى الطرة وما لديها من الاف المؤهلات التي تفوق مؤهلاته .




12- يا جلالة الملك : لا يعقل أن يتم تعيين وزيرة رغم أنف الأردنيين وتفززهم في وزارة هامة وعلمية وليس لها خبرة إلا ثلاث سنوات كسكرتيرة ثم مستشارة وليس معها إلا شهادة متواضعة رغم وجود مئات الأردنيين من درجة الدكتوراه والبروفيسور والأساتذة من أصحاب الانتماء والخبرات في ذلك الاختصاص وغيره . ولا يعقل أن تعطى وزارة التخطيط رغم أنف الأردنيين وتفززهم لأنثى لم نسمع بها من قبل ولا نعرف عنها شيئا سوى أنها من فريق الوزير المنبوذ الملقب بالكنغر. ولا يعقل أن تكون السياسة والمناصب مبنية على نظرية التفوق العرقي (وهي النظرة النازية) وعائلات الله المختارة (وهي النظرة الصهيونية) من آل الرفاعي وآل بدران وإتباع بهلوان وزمر بوران ودوائر طوقان، وبني عطاالله ؛ والمعشر مروان ، والامازيغي ، وفلان وإيران وعلتان وفلتان والكثير من الغلمان والصبيان ( ذكورا واناثا ) ... صحيح أن هذه أسماء قد تكون ممنوعة من الصرف اللغوي ولكن من المحزن أنها تحولت في بلادنا إلى ممنوعة من الصرف السياسي واصبحت من التابو والمقامات العليا البديلة ؛ وهي في غير الأردن ربما لا يصل كثير منهم إلى مستوى موظف استعلامات في مركز المعوقين أو استعلامات في فندق لمهمات الراحة والاستجمام ؛ وربما يصلح البعض للمهمات التي يأنفها الاردنيون . ان استمرار وجود هؤلاء في المواقع المهمة يشكل اثرا خطيرا وسلبيا على القيادة والعرش ، فضلا عن تأثيره السلبي على الاردنيين وعلاقتهم بقيادتهم .




13- يا جلالة الملك : استطاع هؤلاء المذكورين( الذين اصبح ينظر اليهم انهم من عائلات الله المختارة ) أن يشكلوا ويبنوا خطا سياسيا متوارثا وغنيا موازيا ومنافسا ومؤذيا وخطيرا على النظام السياسي الهاشمي بالأردن وأصبح يتعذر علينا وعلى أصحاب الحاجات والمؤهلات والشكايات وسائر الأردنيين من أبناء البلاد أن يلتقي أي منا رأس النظام السياسي أو من هم حوله أو من هم في خطه إلا بعد أن يقبل لنفسه أن يكون تبعا ومطية وربما مخبرا وأداة لأي من هؤلاء المذكورين أعلاه في الخط السياسي وأن يقدم لهم الولاء والطاعة بدلا من تقديمه للنظام السياسي وقيادة الوطن وتراب الوطن ؛ وإلا فإن الغضب السياسي والاتهامات والتصفيات تحل عليه وعلى أولاده وأسرته ويتهم بأنه عنصري إقليمي وأنه متآمر وجاهل ومجنون ومشاكس ومستوزر، وفوقها أنه يتطاول على المقامات العليا حيث يعتبرون أنفسهم هم المقامات العليا وليس غيرهم بل ويعتبرون أيا منا عدوا لله والوطن والوحدة الوطنية وتبدأ حياته اليومية والسياسية تتعثر وذلك أمر يأتي بنتائج سلبية جدا على علاقة الشعب بقائده ؛ حيث استطاعت زمر الممنوعات من الصرف السياسي أن توجد شرخا سياسيا حقيقيا خطيرا بين الأردنيين والنظام، وأن ترى في نفسها بديلا للنظام في التعامل مع الناس وإجبار المتزلفين، وما أكثرهم على تقديم آيات الطاعات لهم .




14- يا جلالة الملك : إن النظرة إلى تشكيلة الوزراء والسفراء لتبين هيمنة الأقليات العرقية والطائفية على الأغلبية الأردنية ، وانهم ياخذون مئات اضعاف حصصهم ؛ وأنه محرم علينا الوزارة والسفارة والإدارة، وهي حلال زلال على الزمر الخرقاء والمفاطيع والمستوردين ؛ ومجموعات الممنوعين من الصرف السياسي واتباعهم وازلامهم حيث يتناوبون المناصب جيلا بعد جيل حكرا عليهم في كثير من الحالات == فالجد رئيس وزراء والابن رئيس وزراء والحفيد مشروع رئيس وزراء حتى ولو كان عضوا في نادي المعوقين والصم والبكم ؛ والأخ رئيس وزراء وشقيقه رئيس وزراء ؛ والفاجر والتاجر من هنا وهناك وزراء ، والمقربات منهم والحائزات على رضاهم وبركاتهم وزيرات أو .. او في طريقهن للوزارة ؛ حتى صارت الامور مهزلة ومهزأة . وهذا خلل في المنهج السياسي، إذ أنه كلما تخلصنا من شخص سيء جاء من هو أسوأ منه ؛ وذلك ما يحتاج إلى إعادة النظر في النهج والمنهج ، وليس بمجرد تغيير الأشخاص والطواقي فقط ؛ بل ان الدارج السائد لدى الاردنيين ان الازمة لاتقتصر على الحكومات ؛ الامر الذي يحتاج الى تفكير عميق ويؤدي الى تفكير خطير .




15- يا جلالة الملك : إن الشعب الأردني قد مل هذه الأوضاع وإن بؤر (مفردها بؤرة) الاحتقان والغضب والكفر السياسي ولا نقول الكفر الديني أو الوطني == وللامانة ولخبرتي التاريخية والواقعية بالاردنيين فانني اشتم خطورة التفجر والانفجار في الاردن في أية لحظة وبدون سابق إنذار وخارج التوقعات، وهي امور اراها ولا اتمناها ... وحرصا منا على الأردن وعلى أهله واستقراره وتوازنه وقيادته الحكيمة ورفضا منا للعنف السياسي ؛ والاذى اللاحق بنا نحن الاردنيين الذي يمارسه المذكورون أعلاه بحجة الإصلاح والتطوير والتنمية ، وبحجة ان ارحام الاردنيات عقيمات ان تلد بهلوانا او بدرانيا او زيديا او ذهبيا او فضيا او او او ، ولان هذه الارحام لاتلد المقاطيع والمرتزقة والنواعس والغوانج ، لانها تلد الرجال واخوات الرجال == اقول وبسبب حرصنا هذا ، فانني اقرع ناقوس الخطر ان هذا الاحتقار لنا سيولد العنف المضاد او ماهو اخطر منه ، والعنف الذي لا تحمد عقباه في غير أوانه وخارج الحسابات اذا ما استمرت الامور على ما هي عليه .




16- ياجلالة الملك : لايمكن بناء الاردن بدون مشاركة اهله الاصليين ، والاستماع الى ارائهم وشكواهم واناتهم ونصائح الصادقين منهم . ولا يمكن استمرار واستقرار الاردن من خلال تهميش الاصل . واننا جميعا سندفع الثمن غاليا بسبب بعد وابعاد الاردنيين عن مواقع القرار ؛ ولا يمكن اقناع الاردنيين بالتنمية والتقدم والبناء والازدهار وهم يرون المتناقضات من مظاهر البذخ مقابل الفقر المدقع الذي يعانيه غالبية الاردنيين ؛ ويرون اناسا عراة فقرا مقابل زمر عراة بطرا . وان الفقر يذل الشعوب لفترة ولكن الجوع يحركها ، سواء سواء اكان هذا الجوع للقمة العيش ام كان جوعا للحرية والديموقراطية والوطنية والتعبير والجهر بما يقع من ظلم . ولا يمكن عصرنة الاردن من خلال التوارث السياسي وتدوير الوزارات لاشخاص وعائلات محدده . بل ولا يمكن لاردني ان يتحمل ترفيع ضابط معين وتقفيزه بطريقة بهلوانية من فوق رؤؤس ورقاب الضباط المخلصين وهم يرون اخلاصهم لا يعطيهم حقهم ويرون بهلوانية ضابط من المقاطيع تلقف سائر حقوقهم ؛ اذ ان ذلك يؤدي الى الاحباط وقتل روح الابداع عند الاردنيين .




17- ياجلالة الملك :لايمكن اقناع الاردنين بما يسمى الفريف الاقتصادي غير المؤهل والذي هو صورة بهلوانية واحدة ومستنسخة عن العبقرية الموهومة ؛ فهو فريق غير متجانس مع الاردنيين ولا مع الوطن وغير مؤهل اطلاقا للمهمات الجسام التي تتطلبها المرحلة . فالحكومة لم تشخص المشكلة ، فكيف بها ستجد الحل ؟ كما ان الثقة معدومة تماما بالحكومة والفريق الاقتصادي والوزراء والسفراء والمدراء وجميع المسؤلين ؛ وان ذلك سينعكس على الاستثمار الوهمي الذي سيذهب جفاء لانه لاينفع الاردنيين ، وانما يحول الاردن الى رحم مستعار ويحول الاردنيين الى اجراء وخدم ومضطهدين لاصحاب رؤؤس الاموال ؛ اما المستفيدون فهم الغرباء وحدهم وان كانوا الخاسرين فيما بعد .




18- ياجلالة الملك :لايمكن مكافحة الفساد بالمزيد من تعيين او دعم الفاسدين ؛ ولا يمكن الحديث عن العدالة ونحن نجد موظفا او ضابطا يقفز قفزة بهلوانية او ذهبية او همبكية ، من فوق الرؤؤس المخلصة المؤهلة = اقول يقفز بعبقرية زائفة لمجرد دخوله على شبكة ما او انتهازه لفرصة معينة على حساب الصادقين ويسرق جهود الاخرين مدعيا انها انجازاته وهي انجازات غيره ؛ ولا يمكن بناء الاردن ونحن نجد في الممارسات اعتبار بعض الاسماء عبقرية متفوقة بالجينات والبعض الاخر متخلف بالجينات ؛ وهذا له مدلول عكسي تماما على الاوضاع العامة .




19- ياجلالة الملك : نحن نعرف ان هناك ملكا واحدا للاردن هو جلالتكم ، وملكة واحدة هي قرينتكم ؛ ولكن الحكومة البدرانية = وحسبما نشرت بعض الصحف المحلية = انتجت ملكة جمال الوزيرات وهي الوزيرة السكرتيرة ؛ وملك جمال الوزراء وهو الوزير المنبوذ ؛ وصار الناس يطلقون على هذه الوزيرة لقب الملكة وعلى الوزير لقب الملك ؛ وهذا ياجلالة الملك شئء معيب ويحزن له الاردنيون == صحيح انهم صاروا وزراء بدون وجه حق ، فكيف يصبحون ملوكا للجمال حسبما صنفتهم بعض الصحف ؟ ثم يأخذون لقب ملك وملكة على اطلاقه ؟== ترى ياجلالة الملك لولا انهم وزراء هل سيطلق عليهم لقب الملك والملكة ؟ اليس هذا يامولاي اعتداء على الدستور الذي يحصر لقب الملك في من يتولى العرش ؟ اليس هذا ياجلالة الملك افلاسا سياسيا للحكومة ؟ اليس هذا تطاولا من الحكومة وهؤلاء الوزراء ( ملك وملكة الجمال ) = اقول تطاولا على المقامات العليا المتمثلة بجلالة مولاي المفدى ؟ اليس هذا استهتارا بالاردن وقيادته وكيانه ؟




20- وانه ورفضا منا للعنف والتطرف الاجتماعي والسياسي ، وخشية منا من انفلات الامور دونما سابق انذار بسبب الاحتقانات والاهانات وممارسات مثلث الغم والممنوعين من الصرف السياسي والمقاطيع ؛ وحرصا منا على ال البيت وقيادتكم الطموحة ؛ وحرصا منا على عدم الحاق الأذى والمساس بها او بالوطن والاردنيين ؛ فإننا نضع بين يدي جلالتكم مانجده من مطالب تتداولها السنة الناس ومشاعرهم والتي تأتي نتيجة ومحصلة لاتصالات ودراسات مكثفة وعلاقات اجتماعية وأكاديمية مع الأردنيين في الداخل والخارج = الذين وجدنا نسبة عالية جدا منهم يطالبون بذلك ؛ مؤكدين أن الأخذ بهذه الاقتراحات والتوصيات سيجنب البلاد والعباد خطر الأذى والانفجار و : من شافها بجاره شافها بداره – كما يقول المثل الأردني . أما مايدور في خلد الاردنيين ، وما يجري على السنتهم ، وما يتطلعون لتحقيقه ، فهو كثير ومنه النقاط التالية :




1- إقالة الحكومة البدرانية رئيسا وطاقما وتشكيل حكومة إنقاذ وطني أردني من ابناء البلاد ومن الرجال الرجال وذوي المؤهلات والخبرات الطويلة لإنقاذ الأردن قبل أن تقع الكارثة وليس من حكومة من الغلمان والصبيان والنسوان والفاسدين والمفسدين والمكروهين اردنيا .




2- تغيير طريقة تشكيل الحكومات واختيار رئيس ووزراء لايتمتع اي منهم بحماية أجنبية او يأتي لتنفيذ اجندة معادية او تجارية او مخملية ؛ بحيث يشمل الطاقم وزراء من الأردنيين بما يغطي الجغرافيا والعشائر ؛ محذرين حقا من استمرار إهمال الأردنيين واحتقارهم وتهميشهم وتطنيشهم والاستمرار بعدم السماح لهم بإبداء آرائهم ؛ ومحذرين أيضا من استمرار التوريث السياسي والاداري في المناصب لغير أصحاب الخبرات والمؤهلات والجدارة والاخلاص والتجذر ؛ ومحذرين من استمرار نهب المال والفساد وممارسة الفوقية على الأردنيين ؛ ومحذرين من الهيمنة العرقية والطائفية وزمر الممنوعين من الصرف السياسي والعائلات المحدودة التي تنعم بخيرات بلادنا علىحسابنا؛ أقول محذرين من هيمنتهم على مقاليد الأمور ؛ ومحذرين من استمرار تهميش وتطفيش وتطنيش الاردنيين .




3- إلغاء برنامج خطة تقسيم الأردن إلى أقاليم لأنه يعتبر سايكس بيكو الثانية وما ينطوي عليه من خطر تقطيع أوصال الأردن وشعبه إلى شراذم متناحرة ومتنافرة وهو أمر يرفضه الاردنيون الذين يتطلعون الى زيادة اللحمة بين أجزاء وأبناء الوطن ، بإلغاء هذا المشروع واستبداله بما يكرس وحدتهم الوطنية وليس تقسيمهم .




4- اخذ رأي الاردنيين سلفا من خلال الاستفتاء وذلك في القضايا الهامة والمفصلية في حياة ومصير الأردن والأردنيين ؛ ومنها تشكيله إلى أقاليم ومنح الجوازات والبطاقات لغير الاردنيين تحت مختلف الحجج والعناوين ، والاستثمار الاستعماري = نكرر القول اننا نطالب بالاستفتاء العام وأخذ رأي الأردنيين في ذلك كله تحت إشراف دولي ؛ وأن تتاح الفرصة لنا نحن اصحاب الرأي الأردني ان نبدي اراءنا بكل حرية == حيث اصبحنا وللاسف الشديد اصحاب الرأي الاخر الذي لايسمعه المسؤلون ، ولا تنقله وسائل الاعلام بالاردن ؛ نفول ان يسمح لنا التعبير عن ارائنا داخل بلادنا بدلا من اللجؤ الى وسائل الاعلام الخارجية == ان نعبر عن فكرنا وارائنا امام ماتقوله الحكومات في وسائل الإعلام الرسمية بنفس المقدار والمساواة .




5- الإعلان الرسمي لرفض التوطين ومقدماته ونتائجه والإعلان عن خطوات عملية بإتخاذ إجراءات سياسية على أرض الواقع ولو كانت عمليات موجعة ومثيرة بإعادة ترتيب البيت الأردني بناء على ذلك وتحقيقا لذلك بما يقنع الأردنيين.




6- وقف التجنيس العشوائي مهما كان، وتحت أي عنوان ووقف صرف الجوازات للعراقيين وغيرهم ووقف صرف البطاقات في الأحوال المدنية لغير الأردنيين والغاء القرارات التي تؤدي الى تعويم الهوية الاردنية ، والغاء القرارات التي تحول الاردن الى ساحة مستباحة لمن هب ودب ، والتخفيف من الوافدين ومتابعتهم وان لايزيد العدد عن نسبة معينة من كل جنسية وتسفير المخالفين للقوانين منهم .




7- إلغاء التسهيلات التي تعطى للعراقيين والغرباء الاخرين والمجهولي الهوية والشركات المشبوهة == مهما جاءت تحت اي عنوان من العناوين على أرض الأردن لما في ذلك من خلل وخطر استراتيجي وأمني على الأردن والأردنيين ومستقبلهم وعلى التركيبة السكانية والاخلاقية والثقافية والعرقية والطائفية ؛ بل ان المصلحة الاستراتيجية تقتضي التقليل من إعدادهم وامتيازاتهم والتوكد من الأسماء والأموال التي بحوزتهم ، وإغراض وجودهم في بلادنا، والتوكد من مصادر الأموال التي جاءوا بها إلى بلادنا ؛ والغاء تملكهم للاراضي .




8- إعطاء الفرصة والدعم للحركة الوطنية الأردنية للإصلاح والتغيير للمساهمة في انقاذ البلاد والعباد من التخبطات السياسية والحزبية والشللية واصحاب الاجندة المشبوهة ، وبخاصة تلك التي تحدث باسم الوطن أو الدين، وهي لا علاقة لها بالدين والوطن.




9- وقف الاضطاد السياسي الذي تجري ممارسته علينا نحن الأردنيين تحت أي عنوان أو مسمى ؛ وتغيير سياسة استخدام العضلات والتوقيف والملاحقات للوطنيين الاردنيين




10- إعطاء الأردنيين حرية إقامة المهرجانات والمظاهرات والخطابات ومحاضرات وبرامج التوعية في وسائل الإعلام وغيرها، والسماح بالمسيرات الوطنية الأردنية لإبراز هويتنا وثقافتنا وتاريخنا وعشائرنا، وعدم مضايقة حرية الرأي الأردني وأصحابه والمنادين بالوطنية الأردنية والاصلاح والتغيير وحقوق الانسان الاردني المهضومة ؛ والقبول بالتغيير الطوعي الديموقراطي .




11- تحويل الإعلام والثقافة بالأردن إلى إعلام أردني وثقافة أردنية تنبع من الأردن والأردنيين وتعمل في خدمتهم والتعبير عنهم ؛ والا نستحي من ذلك لانه حقنا الطبيعي الذي نجد انفسنا منه محرومين .




12- اتباع سياسة الباب المفتوح من جميع المسؤلين في الوزارات والسفارات والإدارات لأبناء البلاد والاستماع إلى مظالمهم وآرائهم ونصائحهم واحترام كرامتهم قبل أن يفوت الأوان.




13- إجراء الانتخابات القادمة حسب قانون الانتخاب الذي جرت بموجبه الانتخابات في عامي 1993 و1997 مع إبقاء العدد ثمانين نائبا وإلغاء الكوتات العرقية والطائفية والنسائية لأنه يفترض بالأردنيين أن يكونوا سواسية أمام الدستور والقانون.




14- إعادة الأموال المهربة والمسروقة والمنهوبة من قبل الفاسدين إلى الخزينة الأردنية وإعفاء المسئولين الفاشلين والفاسدين من التوريث وكل من عليهم شبهة الفساد وغير المؤهلين، وأبناء التوريث السياسي والإداري والمخملي والذين يدعون بالحماية الأجنبية؛ نقول إعفاءهم من مواقع المسؤولية في أية وزارة أو سفارة أو إدارة أو رئاسة وزراء.




15- عدم رفع أسعار المحروقات والمؤن وسائر البضائع والتوقف عن رفع الأسعار الخفي الذي تزاوله الحكومة في غياب الرقابة والمحاسبة ؛ والتوقف عن فرض مزيد من الضرائب ؛ لان ذلك اثقل كاهل الاردنيين بما يزيد عن طاقتهم




16- إغلاق وإلغاء جميع مراكز الفساد والرذيلة الثابتة منها والطيارة ، في أي موقع بالأردن وتحت أي مسمى ووقف إعطاء أية رخص بهذا الخصوص، وإلغاء جميع الرخص القائمة والسابقة الخاصة بذلك او تحت اي عنوان هذا مؤداه .




17- إصدار عفو عام، وفتح صفحة جديدة ومرحلة جديدة مع الأردنيين.




18- تقنين ومراقبة نفقات وسفر المسئولين وإتباعهم وحاشية كل منهم من جميع المستويات لتوفير مال الشعب وايقاف هدر المال العام الذي يقومون بإنفاقه على أنفسهم، بل وهدره على ما لا نعلم ولا كيف نعلم، وان لا تكون إلا لحاجة الوطن أو لمبرر وطني مقنع ومدروس == فالسفر الدائم للمسؤلين هو حديث الناس بما لايسر البال .




19- فتح باب الحوار مع الوطنيين الاردنيين من قبل جميع المؤسسات الرسمية والأطياف الأخرى، فالحوار يجب أن يكون أساس التعامل، واستخدام الكلمات الطيبة للتفاهم مع الاردنيين وليس باستخدام الفمع والعضلات . مؤكدين ان غياب الحوار يؤدي الى الجفاء ؛ وان رفض الحوار يؤدي الى ايجاد الاعداء ؛ وان قمع الحوار يؤدي الى العنف ؛ وبالتالي فان مصلحة الاردن تقتضي فتح الحوار على مصراعيه .




20- تخصيص رواتب لجميع الأردنيين العاطلين عن العمل بما يكفل لهم العيش ويحفظهم من الرذيلة واحلال العمالة الاردنية محل العمالة الوافدة في جميع المجالات والاختصاصات ؛ في الجامعات وفي الشركات والاستثمارات ، وفي الملكية الاردنية حيث الافضلية للاجانب على الاردنيين للاسف الشديد وهو امر يؤدي الى الاحباط وينعكس سلبا على الشركة والعاملين والانتماء والولاء .




21- الانتباه والتحقيق لما يجري في الملكية الاردنية من توظيف للاجانب برواتب خيالية وبخاصة المضيفات الاجنبيات اللواتي يتقاضين رواتب وامتيازات وتكريم وتقدير اضعاف اضعاف ما تتقاضاه الاردنيات والاردنيون ، رغم ان الاردنيات والاردنيين اكثر كفاءة واتقانا وحرصا على مصلحة الوطن وامنه وسمعة الشركة ، وفهما للناس ومن ضمن ذلك ان الاجنبيات لايراعين مشاعر المعتمرين على متن الملكية الاردنية ... ؛ ومن العجب العجاب الذي ليس له جواب هو : لماذا نجد ادارة الشركة الحالية في الملكية مغرمة بعمل الاجانب والاجنبيات على ذوي وذوات الكفاءات من ابناء الاردن ؛ فضلا ان ذلك يزيد من العاطلين عن العمل من ابناء وبنات البلاد في هذا المجال . ان الامر يحتاج ايضا الى الانتباه لما يقال عن التوظيف العائلي في الملكية الاردنية الذي ان صح يحتاج الى اقصاء من يتخذ مثل هذه السياسة . ان مشاعر الموظفين والمتضررين في ان المدير العام مدعوم من والده وعمه يجعل الحقد يترعرع في قلوب المتضررين ويضرب لديهم جذوة الانتماء للاردن والاخلاص للعرش ، فالملكية بحاجة الى تحويلها الى مؤسسة وطنية اردنية وليس غير ذلك .




22- ياجلالة الملك :ان ماذكرناه اعلاه ماهو الا نقل لحقيقة مايدور على السنة الناس في الاردن ويحتاج الى علاج جذري قبل ان تنفجر الامور دفعة واحدة وبدون سابق انذار ؛ وحينها لاينفع الندم .




23- التحقيق بما يجري في العقبة مما تتداوله الصحف والسنة الناس من تجاوزات وممارسات وانتفاعات لفئات محدودة




24- حفظ الله الاردن وجلالة الملك وال البيت الكرام والشعب الاردني وان ما ذكرناه اعلاه ماهو الا نزر يسير وعناوين من تردي الاوضاع العامة والخاصة في البلاد == وهو نقل دقيق لحقيقة مشاعر وكلام الناس وحاجاتهم بكل امانة اخلاص ؛ ونحن على قناعة انكم جلالتكم تريدون معرفة الحقيقة على مرارتها قبل ان يقع الفأس في الرأس== املين ان تحيطوا بذلك علما يامولاي . حفظكم الله ورعاكم




25- وددت ياجلالة الملك ان اضعكم بصورة حقيقية بدون رتوش لما هو موجود على ارض الواقع ويحتاج الى علاج قبل ان تنفجر الامور . وارجو من جلالتكم ان يعذرني لصدفي الذي يبدو احيانا خارج المألوف في الخطاب ؛ ولكنني اؤمن ان من يحب الملك يجب ان يقول الحقيقة للملك ؛ وهذا جزء من الحقيقة الصادقة ؛ واتمنى ان تتاح لي الفرصة بسردها فيما بعد ان شاء الله 7/5/2005
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مولاي المفدى



ملحوظة : لقد حاولت مرارا وتكرارا الاتصال مع معالي وزير البلاط الدكتور مروان المعشر لتسليمه الرسالة ليسلمها بدوره الى جلالتكم ؛ واخبرت سكرتيرته في كل مرة انها رساله هامة عن الاوضاع العامة ، وكان الجواب هو التطنيش وعدم الاجابة ، وهذا امر محزن ان وزير البلاط لايريد ايصال الحقيقة الى جلالة الملك وهو المفترض ان يكون المؤتمن على ايصالها





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المتقاعدون العسكريون في الاردن ينتقدون تصرفات العائلة المالك ...
- قانون جديد للانتخابات في الأردن عام 2007 م


المزيد.....




- سوريا: ما حصيلة الأيام الأولى للعملية العسكرية التركية في من ...
- الجيش البريطاني: روسيا قد تقوم بـ -أعمال عدائية- لا يمكن الت ...
- شجار عنيف بين أكراد وأتراك في مطار ألماني بسبب عفرين
- السلطات السودانية تفرج عن صحفيين
- العاهل الأردني يحضر احتفال القيادة العامة للجيش بمناسبة عيد ...
- منشورات إسرائيلية تؤيد إبقاء الطفلة عهد التميمي في الأسر
- حديث جديد عن تدخل أندروبوف في الانتخابات الأمريكية ضد ريغان ...
- المقاتلة سو 34 تتزود بالوقود في الجو
- روبوتات مستنسخة عن البشر تهدد الإنسانية!
- مصرع رجل في تدافع عند الحدود المغربية الإسبانية


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عويدي العبادي - الأوضاع العامة في الاردن والضرورة الملحة للإصلاح والتغيير وحرية التعبير