أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ناصرعمران الموسوي - ثقافة الطقوس الدينية...!














المزيد.....

ثقافة الطقوس الدينية...!


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2021 - 2007 / 8 / 28 - 07:31
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هناك جملة من الثقافات تفرض نفسهاعلى حياة العراقيين,وهي جزء من المنظومة الديمقراطية التي يحاول العراقيون جاهدين استثمار مرانهم الديمقراطي فيها للخروج بحصيلة مهمه الا وهي تشذيب الكرنفاليات الاحتفائية بالشكل الذي يؤطرها لتبرز جوانب مهمه مضافة الى الجانب العقائدي ,ويمتاز المذهب الجعفري بانه من المذاهب الاسلامية الغزيرة باحتفائياتها كما انها تمتاز بارثها المعارض للسلطة السياسية الحاكمة ابان فترة حكم البعث الفاشستي في العراق ,حتى ان هذه الطقوس اثارة مضجع هذا النظام واجبرته على سن قرارات مجحغة لما تزل وصمة عار في ذاكرة الحقية الزمنية لحكمه ,ولان هذه الطقوس تحمل عدة ثنائيات الت القوانين على نفسها استنادا الى حقوق الانسان والحرية العقائدية اضافة للحرية الشخصية ان تشرعن قوانين تؤكد على حرية ممارستها باعتبار العقائد ارث انساني يعني الكل او اعتبارها تراثا شعبيا وجد لتحقيق غايات ممارسيه ,....وبعد مرحلة سقوط صدام برزت هذه الطقوس لتؤكد بقائها ونهاية الجلادين ,فبرزت بعنفوان شحذ همم الاقصاء والتهميش السابق تؤكد وجودية معتقديها واهدافهم ,حتى ان هذه الطقوس العفوية صارت هدفا ارهابيا للتكفيرين فسالت دماء كثيرة وصارت هذه الطقوس مستهدفة لتشراب مرة اخرى للدفاع عن وجوديتها هازئة بالجديد من طرق الابادة الارهابية,,والذي نريد ان نمنحه في مقالنا هذا هو ان اداء هذه الطقوس يجب ان يتم وفق ثقافة خاصة تبرز روح الطقوس والتخلي عن شكليتها التي اساء كثيرا لها بعض السذج فاداء طقوس بحجم الزيارة الشعبانية وهي من طقوس وكرنفالات الفرح الشيعية نجد الكثير من الطرقات مزدحمة بالاشخاص الذين بدت علائم التعب والارهاق عليهم وكثيرمنهم لايميزون بين مناسبات الفرح والحزن مما يجعل مسؤلية ضرورة التثقيف في اداء هذه الطقوس لتبرز كرموز تراثية وفلكلورية اضافة لهدفها الاساس كعقائد ممارسة,من قبل معتقديها,والمطلوب هو:_
التخفيف من عبىء الممارسة الطقوسية لمصلحة الممارسين واجهزة الدولة وابرازها بشكل يحفظ روح الممارسة في الاماكن الخاصة بممارسة الطقوس وهذا يحقق تكريس لهذه الشعيرة او الطقوس وفسح مجالات لقوى الامن والدولة ان تسيطر بشكل جيد على هذه الممارسات حماية لارواح المواطنين ,كما ان حصرها بنطاق محدد مكانيا يحد من ارباك اداء عمل الدولة ولا اعتقد بان ذلك ينسجم مع روح هذه الطقوس التي تعمل على تربية حب العمل والعبادة وقضاء حاجة العير ,يضاف الى كل هذا هناك حقوق للاخر الشريك يجب ان تحفظ بالقدر الذي لايثير في داخله الضيق والتضجر,استثمار مثل هكذا ممارسات من قبل المؤسسات الثقافية لدعم هذه الطقوس ومنحها صفة التجدد التي تتطلبها المرحلة الجديدة ,يجب ان ترافق هذه الاجراءات توعية دينية وشعبية للتخفيف من الشكلية لمصلحة المحتوى وليس العكس,كما ان هذه الشعائر لاتلغي روح التمسك الرئيسي بالاصلاح الديني الذي حاول الائمة زرعه في نفوس الناس ,ولعل النقطة المهمه جدا هي ان هذه الطقوس يجب ان تتخلى عن اساليب المعارضة في فترة نظام صدام لمصلحة تحديات المرحلة الجديدة التي تستدعي المراجعة والصقل بشكل يؤدي الغاية والهدف وهو ماتسعى اليه جهود ثقافة الطقوس الدينية التي هي مران حقيقي لديمقراطية العراق الجديد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,225,251
- مجزرة الايزيديين ,لمصلحة من...؟
- الحرية الصحفية في العراق الجديد وعقدة الترف الفكري الماضوي . ...
- الملتقى الاول لصحفيي ذي قار التنظيم الواهن والهدف الغائب ... ...
- المعارضة السياسية في العراق,الاليات الديمقراطية والعقد الماض ...
- فرمانات القرن الحالي (الفتاوى التكفيرية الاخيرة انموذجا)
- هذيان اليقضة المؤجلة ..؟
- العراق بين حكومة الاغلبية وحكومة الوحدة الوطنية...؟
- الشيطان الذي يستقرفي التفاصيل..؟
- دكتاتورية الهامش ,احلام مابين السطور
- المخاض والاحتضار في اليات التغييرات الاستراتيجية الشرق اوسطي ...
- ظاهرة التشرد في احكام قانون رعاية الاحداث العراقي رقم76 لسنة ...
- التعديلات الدستورية بين الضرورات الديمقراطية والمحاصصة السيا ...
- الاستراتيجيات الجديدة للاحزاب الاسلامية في العراق
- الحوارالامريكي الايراني وطاقية الاخفاءالعراقية...؟
- الدولةالمدنية في العراق ....؟
- العلمانية والدين ..نظرة جديدة .............؟
- المجتمعات التاثيمية بين ثقافة الوعظ وثقافة الفكر............ ...
- الذاتي والوارد وازمة الاشكالية في الفكر العربي..؟
- مؤتمر شرم الشيخ وثنائية التسوية والاعمار
- المثقف الستراتيجي


المزيد.....




- حزب الشعب الأوروبي يعلن من ميونخ الحرب على القوميين والشعبوي ...
- نوفارتس السويسرية تكشف عن سعر أغلى دواء في العالم
- حزب الشعب الأوروبي يعلن من ميونخ الحرب على القوميين والشعبوي ...
- برنامج ترامب باليابان.. غولف وسومو ولقاء مع الإمبراطور
- إغراق السفن وأمن هرمز وخيار الحرب.. وزير خارجية وأربعة قادة ...
- المدعي العام الفرنسي: المسؤول عن انفجار ليون لا يزال هاربا
- لبنان يصدر بيانا بشأن تقارير ترحيل السوريين قسرا عبر مطار بي ...
- رئيس جبهة المستقبل في الجزائر عبد العزيز بلعيد يقرر عدم التر ...
- رئيس الحكومة: تونس لن تتبنى أي اتفاق يسمح بالمساس بالقطاع ال ...
- بشرى سارة للحجاج...إنشاء شركات متخصصة لتقديم الخدمات


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ناصرعمران الموسوي - ثقافة الطقوس الدينية...!