أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - محمد السعدي - ملاحظات عامة – على لحظات حرجة وحادة















المزيد.....

ملاحظات عامة – على لحظات حرجة وحادة


محمد السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 2015 - 2007 / 8 / 22 - 10:35
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


وصلتني يوم 8 حزيران من الشهر الجاري – مقالة على بريدي الاكتروني – بعنوان .... هوامش على لحظات حرجة ومنعطفات حادة ...للقائد النقابي والشيوعي الوطني أراخاجادور .... الذي أكن له كل التقدير في جرأته وموضوعيته في طرح الاحداث – مما تترك صداها البعيد والمفيد في نفوس الذين يتابعون همومنا النضالية – وتاريخ حركتنا الشيوعية العراقية – بعد أن كثرت الاسئلة والتي أحيانا لاتخلوا من خانة المسائلة والاتهام .... ما ألت اليه سياسة الحزب الشيوعي العراقي في الوقوف مع المحتل في معركته ضد الشعب العراقي في التحرر وطرد المحتل من أراضينا . طيلة سنوات غربتي في السويد , وأقول لزاما عليه التواصل في العلاقة مع الرفيق أرا – لانه كنت أنهل من شموخه الوطني – وموضوعيته في تناول الاحداث والدقة في توثيقها – و كنت كثير الالحاح في الاطمئنان على صحته – لانه في زمن يعتبر ضخرا نضاليا لايعوض – في تفاصيل مهمة ومنسية وتناسوها عمدا في تاريخ حركتنا الشيوعية العراقية – عندما أراد أن يكتب مذكراته في حديثه لي تبرعت له بكل طاقاتي وأمكاناتي في مد يد المساعدة – خدمة لشعبنا وحركته الوطنية . لانه للأسف الشديد هناك أعداد كبيرة من الشيوعيين لايقرؤن تاريخ حزبهم – مازالوا في تلك القوالب الستالينية الجاهزة – في عدم سماع الرأي الأخر – بل تخوينه – تحضرني هنا واقعة أليمة – تعبير عن عقلية الشيوعيين في التنظيم . أحدهم تهجم بطريقة متخلفة على مذكرات باقر أبراهيم – وأكتشفت فيما بعد أنه لم يتعب نفسه في قراءة سطر واحد منها – فكيف يتجرأ في تجريح جزء مهم من تاريخ شعبنا . لأنه تاريخ شعبنا هو تاريخ الحركة الوطنية . لابد لي هنا أن أسجل موقفي حول كل المذكرات التي صدرت من قادة الحزب الشيوعي العراقي وقرأتها جميعها وبغزارة – لم ترتقي الى هذا المستوى الذي كنا ننتظره في تقيم الاحدات – ونقد التجربة بشخوصها – والهزيمة الاخلاقية والسياسية التي لحقت بنا – بل أنتهى بنا السفر النضالي الطويل – الى خلية بسيطة عند أياد علاوي – وأصبحوا نزلاء دائمين في المنطقة الخضراء – يخافون شعبهم – ويتمتعون بأموال ودماء العراقيين تحت حماية حراب المحتل . أمتاز الشيوعيين العراقيين في المهجر بصفتين – والصفة في الاعراب دائما تتبع الموصوف . غير معنين في قراءة تاريخهم ونبشه – وثانيا – في تخوين رفاقهم – تفردوا بأمتياز بصفة عدم الوفاء مع رفاقهم . في عام 1984 وتحديدا في شهر شباط في كردستان منطقة ( كرجال ) القريبة من مدينة حلبجة – كنت نصيرا شيوعيا ألتحقت من تنظيمات الداخل بعد أن دوهم بيتنا محاولة لالقاء القبض عليه – ونجوت بأعجوبة غريبة . قررت منظمة الصدى ..كنت أحد أعضائها البارزين الالتحاق بفصائل الانصار في كردستان . تمردوا مجموعة من الانصار الشيوعين على قرارات قاطع سليمانية وكركوك – بقيادة بهاء الدين نوري أبوسلام – الذي قاد الحزب في مرحلة مهمة من تاريخه في مطلع الخمسينيات – أشتدت الخلافات على ضوء وثيقة التقيم لتاريخ الحزب منذ نشأته الى سنوات مسيرة الجبهة مع البعثين – فلم تروق لقيادة الحزب – فمنعته من نشرها – وفي سيرة ذاتية لي سأتوقف عند تفاصيل أحداثها . ما يهمني منها هنا – وللقاريء العزيز – في معمعة هذه الاحداث والخلافات مع الرفيق ابو سلام – تمكنت قيادة القاطع عبر أبواقها – قذف الرفيق ابو سلام بالعمالة للنظام – شكلت لي الرجة الدماغية الاولى في عملي النضالي اللاحق – وفي قناعاتي بعدما تكونت جزء منها في مسيرتي الفكرية - من... أيام صعبة عن حياة شيوعي من العراق – للرفيق بهاء ابو سلام .
تقول الاديبة والفنانة حياة شرارة ... على لسان أختها بلقيس شرارة – ((ان بعد تردي الوضع العام – عام 1961 – حيث وجد ان عراق نوري سعيد وعراق الثورة لايختلفان . فقررت حياة الذهاب الى موسكو للدراسة لانها كانت مصممة على ترك الحزب الشيوعي العراقي – بعدما خاب ظنها في العمل السياسي – وكانت على أختلاف مع الشيوعيين – ولم يكن بوسعها ترك الحزب والبقاء في الداخل – حيث سيتحول بعض أعضائه الى مهاجمتها ونعتها بالخيانة والجبن – الامر الذي كانت تتجنبه - كانت في صراع نفسي متواصل . فكان تقديمها بطلب الالتحاق بالبعثة لاتمام دراستها فرصة مناسبة للتخلص من هذا الجو والابتعاد عنه .
وقد صورت تلك الخيبة على لسان أبطال أحد روايتها (( وميض برق بعيد )). سقت هاتين التجربتين رغم البعد الزمني بينهما لكنهما تصبان في تلك النهج الذي دمر تاريخ حزبنا . أنا أيضا أقول الى رفيقي أرا ... بل أؤكد على مصداقيته في تناول الاحداث . أن لم تكن قد عشتها – فضرورة توثيقها قبل طرحها للقراء والمتابعين – ومنذ خروجي من الحزب توخيت تلك الميزتين في النقاش والكتابة والبحث – ومازالت مترددا في طرح مسودتي في تقيم تلك المسيرة البسيطة من حياتي النضالية – لكنها تتضمن تفاصيل مؤلمة وجريئة – رفاقي كل من أطلع عليها دفعوني الى نشرها – ومن ضمنهم الرفيق أرا . لم يتجرأ قادة الحزب ممن كتب مذكراته في التطرق الى تفاصيل نحن بحاجة لها . لكن من ينظر ويقرأ مذكرات البعثين هاني الفكيكي – و خالدعلي الصالح وغيرهما يتلمس فيها الجرأة وجلد النفس – ونقد التجربة بتحمل مسؤولية شخوصها . ضمن رؤيتي للتجربة والقراءة – ستشكل مذكرات الرفيق أرا خاجادور العمر المديد له – وأدعوا الى الله ان يحفظه لنا ليواصل عطائه النضالي مع قضايا شعبنا . ستكون مذكراته فاصل مهم في تاريخ الحركة الشيوعية العراقية – بعد ان حاول الاحتلال ان يمنحها لقب الحركة الامبريالية العراقية . بعد أحتلال العراق والمواقف الغير وطنية من قبل الحزب دفعتني اليوم أكثر من البارح – أشد تمسكا بشيوعيتي – ومواصلة ذلك الطريق العادل والشريف الذي سرت عليه – ومن يفطن اليوم الى مأسي الامبريالية وأنتهاكها الى حرمات الشعب العراقي – سيتمسك أكثر بقضايا شعبنا الذي يقاوم الاحتلال .ومن يمتلك تكوين نضالي - حيث لانضال من يخدم الاحتلال .
تضمنت رسالة الرفيق أرا ..... منعطفات حادة وحرجة من تاريخ حركتنا الشيوعية – سأتوقف عند بعضها حسب معطياتي وتجربتي النضالية . دعا في رسالته الى ركيزتين أساسيتين تدعم نضال شعبنا في التحرير وطرد المحتل من أراضينا . الأولى الذي يبوبها بهذه الاولويه – وأنا على أتفاق معه . المقاومة ....... هذا المشروع النضالي والوطني الكبير – بكبر العراق وأهله - كنت أرى ومازالت منذ اليوم الاول للغزو 20030320 – على العراقيين الشرفاء أن يتصدوا لهذا العدوان الغادر – والهادف للنيل من العراق وأبنائه – بتحطيم نسيجه الاجتماعي والعلمي . وكنا على ثقة من خلال رؤيتنا للاحداث – وطبيعة المشروع الامريكي – معتمدين على تاريخ شعبنا ونضاله الوطني ضد الاستعمار والانتداب طبعا هذا– لم نخفي من ذاكرتنا سجل ونضالات مقاومة الشعوب الاخرى ضد الاحتلال . كانت تجربة شعب لبنان في الجنوب في طرد المحتل الصهيوني من أراضيه درس مليء بالمعاني والنضال – ومازال الشعب الفلسطيني البطل يقاوم المحتلين رغم سياسة الحصار والقتل – فالمقاومة العراقية كانت الاسرع في تاريخ مقاومات الشعوب من حيث التوقيت والدقة – والدلالة لفاعلية هذه المقاومة وأنتشارها – قتلى الجيش الامريكي حسب بياناتهم الرسمية واليومية والتي فاقت قتلاهم في أحتلالهم لفيتنام . وكل التقارير والدراسات تشير الى هزيمة قريبة من العراق وسينتصر شعبنا في حكومة وطنية تلم كل أبناء العراق الذين ناضلوا من أجله . وستندحر الطائفية والمليشيات والقاعدة وفرق الموت مع هروب الاحتلال . في يوم أحتلال بغداد وسقوط النظام – وفي حديث مع أحد المرتبطين بالتنظيم في مدينة مالمو – نصحته بايصال رسالتي الى الحزب – ان يتبنى الحزب مشروع مقاومة سلمية على أقدر تقدير – ليلم الجماهير حوله المتعطشه في سماع أخباره – ليرتقي الى مشروع وطني كبير بعيدا عن سياسة الاحتلال – وانطلاقا من تاريخه وأرثه النضالي في مقارعة الامبريالية والتمسك بمباديء الشيوعية الخلاقة في التحرر والبناء . هنا أقف عند منعطفين تاريخين في سجل الشيوعيين العراقيين في مقارعتهم للاحتلال والاستعمار . في عام 1941 وتحديدا حركة رشيدعالي الكيلاني – حركة مايس – في مقاومته للاستعمار البريطاني ومعركة سن الذبان – دعا الرفيق فهد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رفاقه وأعضاء الحزب الى مقاومة الاستعمار البريطاني – وتأجيل الخلافات مع حكومة رشيدعالي الى بعد التحرير – لأنه الوطن في خطر . الانعطافة الاخرى – عام 1967 حرب حزيران مع أسرائيل . عندما أشترك الجيش العراقي عبر سوريا – طالبوا حكومة عارف كوكبة من الضباط الشيوعيين العراقيين من سجن رقم واحد في معسكر رشيد – بأطلاق سراحهم ومشاركتهم في الحرب ضد أسرائيل – والعودة ثانية الى السجن بعد أنتهاء الحرب – رغم الجراح والدماء من مأسي أنقلاب 8 شباط . أكد الرفيق أرا في رسالته على معاناة شعبنا من هتك وجوع وفقدان أبسط مقومات الحياة – وان وجود الاحتلال الكريه في بلدنا هو يجب ان يكون الشغل الشاغل وفي مقدمة أولويات النضال في التصدي لأجندة الاحتلال من طائفية ومفخخات تستهدف الابرياء من أبناء شعبنا . وان بغداد الحبيبة وحدها تحتضن اليوم 900 ألف يتيم في ظل الديمقراطية الجديدة وحقوق الانسان . هناك حقيقة تمسكت بها منذ اليوم الاول للاحتلال – بل ودافعت عنها ضد رؤية بعض الرفاق والزملاء – ونحن نسير على نفس الطريق طريق الوطنية والمقاومة . وها هو الرفيق أرا اليوم يقف بمسؤولية شيوعية ضد أستهداف الشرطة :
هناك فرق شاسع بين من تطوع كشرطي بسيط في جهاز الحكومة – تحت وطأة الجوع والحرمان اللذين فرضا على الشعب عمدا . حيث محاولات أغلاق كل فرص العمل الشريف . وبين العملاء المتمرسين في خيانة الوطن عن قصد وعمد .
تضمنت المقالة – جملة من التجاذبات السياسية حول الحزب وتاريخه وشخوصه – أستنادا الى بعض المذكرات والمقالات – ومايهنني أن أتوقف عند بعضها أنطلاقا من تجربتي وتقديري لها . حول ما عرف بمذكرة الشخصيات الوطنية – وردود الافعال بين مؤيدة ورافضة حول الشخصيات التي وقعت على المذكرة – وكما عرفت من مقالة الرفيق أرا أنه وافق على توقيع هذه المذكرة وهذه المرة الاولى – أنطلاقا من تجميع الناس ضد مشروع الاحتلال – الاعتراضات كانت من قبل البعض منطقية هناك أسماء كريه وغير نظيفة في العمل السياسي – وأنا كان لي مواقف سابقة على الاعتراضات على بعض الاسماء – أسوق هنا مثالا – مرات عديدة تستضيف قناة الجزيرة القطرية – أسماء تتكلم بأسم المقاومة العراقية – وهي بعيدة بكل قياسات العمل السياسي والاخلاقي أن تتكلم بأسم الوطن والمقاومة – لاتفسر من جانبنا – وأيضا من جانب المقاومين – الا الأساءة الى مشروع المقاومة من قناة الجزيرة ومن ضيفها القميء . العمل على قاعدة لملمة الناس – كل من هب ودب – ويتبجح في معاداته للاحتلال – هناك ناس مجرمين في زمن النظام السابق – وأرتكبوا مجازر بحق شعبنا ينادون بالمقاومة – هل ننظمهم بين صفوفنا – ونسمح لهم العمل بين صفوفنا – ونغفر لهم جرائمهم – هنا يجب ان نضع أسس وطنية للنضال . قبل أيام أستضافت قناة البغدادية أحد قادة المقاومة العميد الركن علي الفتلاوي – وضمن ماتحدث به – سؤال حول صدام – فقال بصريح العبارة لو تسنى لنا تحرير العراق – وصدام ما زال حيا – سنحاكمه على سياسته السابقة تجاه شعبه والمنطقة – يجب ان تضع الاسس النضالية والعمل السياسي من الأن .
تناول الرفيق أراخاجادور – في مقالته – حول الحملة الشعواء لتاريخ الحزب – والاخطاء – والتجني على بعض المواقف – والموقف من العلاقة بالسوفيت – والقيادة المركزية – وحركة حسن السريع – والعمل الحاسم – والعلاقة المالية مع البعثين أيام الجبهة . ولقاء براغ عام 1990 مع مبعوث السلطة الدكتور مكرم الطالباني – تم الاجتماع بحضور مكرم وجلال الطالباني وعزيز محمد وأراخاجادور – ومسعود لم يحضر بسبب صعوبات السفر من أيران – لكنه كان متفق مع الاجتماع ونتائجه – وكان الاجتماع مثمرا – وحمل عبد الرزاق الصافي – المحضر وذهب به الى سوريا – لكن هناك أنقلب القالب – واليميني أصبح يساري متطرف – بعدها سارق مالية الحزب .
أمام مجمل هذه الموضوعات – كما أكدت مسبقا الامانة في البحث والكتابة- مازالت أعتبر الذي يسمى أنشقاقا عام 1967 في أدبياتنا الحزبية – أعتبره أنتفاضة حزبية – أنطلقت في 17 أيلول من عام 1967 – ضد النهج التقليدي والمساوم في الحزب – وكانت من خيرة كوادر الحزب – أمتدادا لتلك العمل الثوري – أنتفاضة معسكر الرشيد البطلة ووصولا الى العمل الحاسم .
سياسة التبعية الى السوفيت – أقف عند كتاب تاريخ الحزب للباحث حنابطاطو – يقول عندما تململ مجموعة من الضباط الشيوعيين في زمن حكم عبد الكريم قاسم – وأستلام السلطة لتفويت الفرصة على أعداء الثورة – بعثوا السوفيت جورج تلو عضو المكتب السياسي – الذي كان يعالج في مستشفيات موسكو الى العراق – والتحذير من أي عمل ضد قاسم وحكومته .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,282,437





- زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب جنوب شرق ايران
- اتهام موظف بمركز بحوث روسية بنقل معلومات سرية لإحدى دول -الن ...
- بومبيو يوجه خطابا للإيرانيين في الولايات المتحدة
- شيخ إماراتي يتحدث عن -صبر- السعودية والإمارات تجاه قطر
- عقب تعرضها للإجهاض... محكمة تبطل زواج سودانية تبلغ 11 عاما
- التلفزيون السوري: إسرائيل استهدفت موقعا عسكريا في حماة
- لقطات استثنائية... جلسة تصوير لعارضة مع تمساح تخطف الأنفاس ( ...
- -وضع بصمتها في سجل عالمي-... قطر تحقق إنجازا هو -الأول من نو ...
- لائحتا -التغيير- و-الوفاء والمسؤولية- تنوهان بتموقف فيدرالية ...
- تركيا.. -أنثى الذئب- تستقيل من رئاسة حزب الخير


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم
- في نقد الحاجة الى ماركس / دكتور سالم حميش
- الحزب الشيوعي الفرنسي و قضية الجزائر / الياس مرقص
- سارتر و الماركسية / جورج طرابيشي
- الماركسية السوفياتية و القضايا العربية / الياس مرقص


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - محمد السعدي - ملاحظات عامة – على لحظات حرجة وحادة