أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - أمرت أن أقاتل الناس (جميعا) حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله محمدا رسول الله...مهندس دولة مغربي يستهدف حافلة لسياح أجانب!!!...














المزيد.....

أمرت أن أقاتل الناس (جميعا) حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله محمدا رسول الله...مهندس دولة مغربي يستهدف حافلة لسياح أجانب!!!...


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2009 - 2007 / 8 / 16 - 10:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"مقدمة لا بد منها" :

المشاعر الإنسانية لا محل لها من الإعراب في قاموس القتلة...
الإرهابي لا يشعر بالآخر و لا يجيد أي عمل نافع، كل ما يتقن هو التهجد في الهزيع الأخير من ليله الكئيب، و شقلبة بؤبؤ عينيه نحو السماء ليدعو بالكوارث و الزلازل و الصواعق على بني البشر ...
الإرهابي لا تعرف الابتسامة طريقها نحو شفتيه، إلا في الحلم، الذي يسميه ( رؤيا ) عندما تدغدغه الملائكة وعاهرات الجنان بريش طيور الجنة، أو عندما تظهر له أشباح السلف الصالح بلحاها الكثة و شفاهها المسوكة لتقول له : "أي عبد الله أبشر فان مقامك الجنة " ..
ريح الجنة هو الوحيد الذي يرسم الابتسامة على وجه القاتل الكالح، و ليس أمر من أمور الدنيا فالدنيا متاع الغرور لا تساوي جناح بعوضة...
هذا هو حال الإرهابي و هكذا يستثمر لآخرته، بلعق الدماء، بالأشلاء، بغرغرة الموت ....
يا لها من أمة .....
أمة الكهف .....

=========

ألم أقل لكم سابقا وفي عدة مناسبات عديدة بأن الإرهاب لا علاقة له بالفقر أو المؤهل الثقافي والعلمي ؟؟ بل هو مرتبط ارتباطا عضويا بالجهالة التي ترسبت قي أدمغة الملايين المنومة من الكائنات قرابة خمسة عشر قرنا.....
ها هو انتحاري مدينة "مكناس" المغربية يحمل شهادة عليا في الهندسة و يشغل منصبا معتبرا يحلم به أي شاب في زمن البطالة و الاعتصامات أمام البرلمان و مختلف الصيغ و الأشكال النضالية التي يخوضها خريجو الجامعات و المعاهد العليا بالمغرب ...

"هشام الدكالي".... 24 سنة لا ينتمي لوسط معوز و لا يحمل دكتوراه في الدراسات الإسلامية أو أصول الدين ولا علوم الشريعة، و لم يعرض رسالة لنيل شهادته بعنوان "فقه ابن تيمية... في وطأ المسبية... ونكاح الصبية"....
بل في اختصاص علمي كان من المفروض أن يؤهل صاحبه للعطاء و المساهمة في البناء وحب الحياة و احترام البشر ...

كان الانتحاري يهدف لتفجير حافلة تحمل سياح أجانب...لكن العناية الإلهية أبت إلا أن ينفجر الإرهابي على بعد أمتار من هدفه ...فسقط مدرجا وسط دمائه و قرب يده اليسرى المبتورة وأمعائه المندلقة ، وهو ملقى على الأرض و محمولا على سيارة الإسعاف لم ينسى المهندس هشام ترديد الشهادتين "أشهد ألا اله الا الله و أشهد أن محمدا رسول الله" كما رددها انتحاريو 11 سبتمبر 2001 ... و لندن ...و مدريد.... و الدار البيضاء....

نحمد الله على سلامة السياح الأجانب ونتمنى لهم رحلة سعيدة بين ربوع المغرب و عودة سالمة لأهلهم و ذويهم...ما ذا لو أصيب هؤلاء الأبرياء بالأذى ؟؟ وكيف ستكون حالة أقربائهم ومعارفهم ؟؟؟ كل هذه المشاعر لا يعرفها الإرهابي ...
نشكر هؤلاء السياح على اختيارهم المغرب وجهة، فالسياحة قطاع مهم ببلادنا و يشغل العشرات الآلاف من المغاربة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة....لكن على السلطات المغربية تكثيف جهودها لمحاربة الإرهاب وعدم التسامح مع مرجعيات التحريض والتكفير لكي لا يتضرر قطاع حيوي يساهم في تمويل خزينة الدولة و تفير مناصب الشغل لشريحة هامة من شعبنا ....

ما هي الدوافع التي حفزت المهندس هشام على استهداف أناس أبرياء ؟؟؟
الجواب بسيط للغاية و لا مجال للتنظير و التفصيل والتمحيص ....
الانتحاري المهندس يؤمن بما يلي :
-أولا لأن السياح نصارى...
- ثانيا لأنه يؤمن بالصواعق المقدسة ...وهذا جزء يسير منها ...

* قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم (صاغرون)....
(صاغرون) أي أذلاء، و هذا ما يستوجب شرعا في دار الإسلام وينطبق على نصارى لبنان وسوريا و العراق وأقباط مصر وكل معتنقي الديانات الأخرى في البلدان المسماة مجازا بالإسلامية

*أمرت أن أقاتل الناس (جميعا) حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله محمدا رسول الله وبهذا يعصموا عني مالهم وأولادهم.... (جميعا) و ليس عرب الجزيرة وحدهم من وثنيين و يهود و نصارى بل الناس جميعا....

*من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة الجاهلية أو مات على شعبة من النفاق...

*اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف....

*جعل الله رزقي تحت ظل سيفي....

فما رأيكم بهذا المأثور ...المنثور ..الذي يحفز شبابنا المقهور ... على النهل من مجاري الحقد و الجهل و التخلف و العنصرية والشرور ؟؟

قلت لكم لا مجال للبحث العميق... و التنظير الدقيق... فما عليكم إلا إلقاء نظرة خاطفة على مؤشر النمو البشري لتروا موقع و درجات أمة المليار و نصف المليار بين أمم المسكونة في مختلف المجالات العلمية.... و الاقتصادية.. و الاجتماعية... و الفنية... و الرياضية... لتروا جليا قطعانا منكوبة مطموسة مغلولة بأصفاد عكرمة و قابعة في كهوف الظلام الرهيبة .......

أمام المجتمع الدولي مشروع حضاري إنساني يجب كسب رهانه، ألا و هو إعادة تأهيل أمة الكهف و انتشالها من وحلها و مغاورها لكي تنخرط في المنظومة الكونية إلى جانب الأمم الأخرى وتتعلم لغة البناء و أبجديات الإبداع ....
على الحكومات الغربية إعادة طريقة تعاملها مع الأنظمة الراعية للإرهاب و على رأسها النظام السعودي المنافق، وإجبار الحكومات الإسلامية على الإصلاح و إبعاد المؤسسة الدينية عن الشأن السياسي...
إعادة تأهيل أمة الكهف ليس بالأمر الهين لكنه في نفس الوقت ليس بالمستحيل ....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,279,549,279
- مرشح جمهوري يطالب بتدمير مكة و المدينة !!!...
- الفدية، يمكن استعمالها كمصيدة لرصد مواقع الطالبان..
- الشعب الكوري الطيب يحترم عقيدة الطالبان!!!!
- عقيدة اللعنة.....
- في الذكرى السابعة عشرة لغزو الكويت....
- تثبيت الوجود الأمريكي بإفريقيا يمر عبر خيمة القذافي الخضراء ...
- الحرية الدينية بالسعودية لغير المسلمين و اهتزاز عرش الله.
- الطالبان يزهق روح الرهينتين الألمانيتين على طريقة عكرمة .... ...
- العهدة العمرية -العنصرية- عنكبوت أسود يسكن العقلية المسلمة ا ...
- رفات إدريس البصري... هل تقبل به ربوع الشاوية الغراء ؟؟؟..... ...
- البحرين جزء لا يتجزأ من إيران الفارسية ......
- الأنظمة العربومانية و المنظمات الحقوقية الدولية.....
- سيارات مفخخة بانتظار مدن مغربية، هدية من القاعدة إلى الشعب ا ...
- موقعة المسجد الأحمر و مولانا غازي في زي امرأة !!!
- ©© مجزرة بني قريضة كانت بأمر من الله !!!!©©
- أدعية عكرمة : اللهم أسمعنا نحيب نسائهم... وصراخ أطفالهم...ال ...
- @@ تفخيذ الرضيعة...بين الشيعة الروافض و السنة الرواكض @@
- سلمان رشدي يمنح لقب فارس من طرف ملكة بريطانيا
- @@ الله أكبر .... مفاتيح روما ....خزائنها ...قصورها.... بنات ...
- ©© صفقة اليمامة : الأمير بندر بن سلطان تلقى رشاوى لسنين عديد ...


المزيد.....




- الأذان يرافق تشييع ضحايا المسجدين بنيوزيلندا.. وترامب يثير غ ...
- بومبيو: ترامب مبعوث الرّب لإنقاذ اليهود
- نيوزيلندا: منفذ مذبحة المسجدين سيمضي بقية حياته معزولا
- جاويش أوغلو: الرئيس الفنزويلي يعد باعتناقه الإسلام مستقبلا
- موقع روسي: كيف ترعى المؤسسات المسيحية بأميركا الإسلاموفوبيا؟ ...
- ألمانيا.. توقيف 10 إسلاميين متطرفين خلال إحباط مخطط إرهابي
- بابا الفاتيكان يعزي في ضحايا حادث غرق عبارة في العراق
- جزيرة -الجنة- الإندونيسية تغرق في البلاستيك
- الرئيس التركي: يجب مكافحة عداء الإسلام مثل -معاداة السامية- ...
- ما قصة الإسلام والمسلمين في نيوزيلاندا؟


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - أمرت أن أقاتل الناس (جميعا) حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله محمدا رسول الله...مهندس دولة مغربي يستهدف حافلة لسياح أجانب!!!...