أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ناصرعمران الموسوي - المعارضة السياسية في العراق,الاليات الديمقراطية والعقد الماضوية..؟














المزيد.....

المعارضة السياسية في العراق,الاليات الديمقراطية والعقد الماضوية..؟


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2007 - 2007 / 8 / 14 - 11:22
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ياتي الحديث الان عن المعارضة السياسية في الساحة العراقية كضرورة مهمه لاغناء المران الديمقراطي التحولي للعراق الجديد,والمتابع الموضوعي للشان العراقي يجد خواء واضح في اغناء ماهية المعارضة لدى الاطراف التي تحسب نفسها كمعارضة الان اوحتى من الاخرين الذين يحاولون ان يضعو معارضيهم في خانة المعارضة السياسية ,وبين هؤلاء واولئك انعدم المفهوم الديمقراطي للمعارضة,فمنذ الانتخابات الاخيرة في العراق التي حقق فيها الائتلاف والتحالف والتوافق الرصيد الاعلى لعدد الاصوات وابان محاولت تشكيل الحكومة التي وطبقا للدستور يشكلها الفريق الاوفر حظا في الانتخابات,برز جدل مهم حسبه الكثيرون خطا ضمن مفهوم المعارضة يتعلق بتشكيل الحكومة وتقسيم الوزارات والمناصب السيادية ,واثرت فقط كتلة الحوار التي يتزعمها صالح المطلك ان تنائى بنفسها خارج التشكيل الذي اعتبروه محاصصة واعلنو بانهم معارضة للتشكيل الحكومي الذي تم تشكيله بموافقة الكتل السياسية الكبيرة ,ومنذ ذلك الحين واطراف المشاركة في الحكومة واخص جبهة التوافق والقائمة العراقية وبخاصة حركة الوفاق التي يراسها اياد علاوي ,تعتبرنفسها معارضة حينا ومهمشه في مشاركتها الحكومية حين اخر,وهي تسير بوتيرتين متناقضتين هما مشارك حكومي وعارض حكومي وهذا لايستقيم مع منطق العمل السياسي فضلا عن المعارضي,المعارضة السياسية ضمن المفهوم الديمقراطي تعني تكريس الفهم والاسلوب الديمقراطي عبر الايمان بالراي المخالف المستند على اساس مهم ومقدس الا وهوالرؤية المخالفة والمحققة لصالح الشعب انتاجية اكثر من ما تحاول الحكومة تحقيقه,هذه المعارضة وقعت على برنامج الحكومة وجلس وزرائها وروءساءمناصبها السيادية في مكانهم ومنذ اليوم الاول اعلن الشريك الحكومي انه معارض حكومي في سياسته واسلوبه حتى لواشعلت له الحكومة العشرة شمع .,وبالمقابل هو ابو للحكومة حين يكون الامر منافع من خلال الوزارات لتحقيق غاياته التي لاتمت بصلة الى المعارضة ومصلحة الشعب العراقي لذلك جندت هذه الكتل المشاركة كل مالديها لمحاربت الحكومة التي تعمل بصمت ورغم العراقيل,وانجازها المهم في هذا الصدد هوالانتصار على فلول القاعدة الارهابي رغم عظم التضحيات المقدمة,كذلكتخفيف حدة الهجمة الطائفية الشرسة التي تحاول تمزيق الصف الوطني لمصلحة رؤى سياسية تتبناها دول الجوار,وادا كان هدا حال المعارضة فان الحكومة دان دورها المهم هو في الاستماع الى راي هؤلاء باعتبارهم معارضة وهذا هو الخطا الفادح ,فالمعارضة شيء وطلبات الشريك شيء اخر,ومن باب الرؤية الديمقراطية الجديدة كانت الحكومة تعاملهم كمعارضة ,واذا كان للمعارضة اساليبها السياسية في الضغط على الحكومة عبر بوابات عدة اهمها البرلمان والراي العام وهذا الطريق حساس جدا فتوعية الشارع لدوره في الضغط على الحكومة شيء ومحاولت تشويه صورة الحكومة شيء اخر,هل يعتبر جزء من المعارضة او الضغط على الحكومة وتسقيطها شعبيا ما صرح به نديم الجابري عن حزب الفضيلة الذي اعلن انسحابه من الائتلاف وعدم الدخول في التشكيل الحكومي بسبب ان وزارة النفط لم تكن في حصتهم,ومنذ ذلك التاريخ والفضيلة لاهم لها سوى البحث عن سقطات الحكومة ,اما ما افاد به اياد علاوي رئيس القائمة العراقية والذي بدا عدم وفاقه مع الحكومة رغم مشاركته فيها وجند عبر مساعي اقليمية كل مالديه في اسقاطها ونجح في وقت وجيز فيعزل الرؤية العربية عن الساحة العراقية ,وهذا كله لايت بصلة الى روح المعارض الدي يكون المواطن قرين عينيه,ان العقد الماضوية والمصلحيات الضيقة ليست من عمل المعارضة بشيء،كما ان الحكومة غير عارفة لموقع التعامل مع الشريك والمعارض فكانت تكيل بذات المكيال للجميع وهذامما اتعبها في تطبيق برنامجها المقرر لها ،ان وهن المعارضة السياسية في العراق متاتي من عدم الرؤية الحقيقية لاسلوب المعارض السياسي وبدلا من ان تكون المعارض عونا امام فساد الادارة والارهاب كانت وبالا عليه ,على ذلك لجا الكتل السياسية ومن باب التكتيك السياسي ضغطها على الحكومة في تحقيق اهداف وغايات فئوية اومذهبية او قومية ضيقة لاتمت الى الوطن ومصلحته بشيء,ان الكتل السياسية وبجميعها الان سواء المشاركة في السلطة اوغيرها مايهمها الان هو صوت الناخب المستقبلي وذلك من الممكن الحصول عليه بابقاء الوضع والمحاصصة كما هية واستعطاف الجوانب المذهبية والدينية والقومية للحصول على ذات المكاسب التي حصلو عليها,ان المعارضة السياسية ليس مفردة اعلامية تتناولها الفضائيات ان موقف مسؤول ياتي ضمن منظومة تبدا بوعي المواطن ولاتنتهي بفكر السياسي البرامجي ,حتى يمكننا اننرى تقدم في الجانب الخدمي والاداري ومحاربة حقيقية للفساد ان المعارضة السياسية اهم بكثير من دور لحكومة كونها الجانب الرقابي الذي يضمن العمل البرنامجي المتحصل وفق الرؤية الحقيقية لوضع الوطن والمواطن المستقبلي وتلك هي اليات العمل المعارضي السياسي الذي يكون دائما قريبا للمواطن واقرب بكثير الى الوطن,
ناصرعمران الموسوي
كاتب واعلامي عراقي






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,190,964
- فرمانات القرن الحالي (الفتاوى التكفيرية الاخيرة انموذجا)
- هذيان اليقضة المؤجلة ..؟
- العراق بين حكومة الاغلبية وحكومة الوحدة الوطنية...؟
- الشيطان الذي يستقرفي التفاصيل..؟
- دكتاتورية الهامش ,احلام مابين السطور
- المخاض والاحتضار في اليات التغييرات الاستراتيجية الشرق اوسطي ...
- ظاهرة التشرد في احكام قانون رعاية الاحداث العراقي رقم76 لسنة ...
- التعديلات الدستورية بين الضرورات الديمقراطية والمحاصصة السيا ...
- الاستراتيجيات الجديدة للاحزاب الاسلامية في العراق
- الحوارالامريكي الايراني وطاقية الاخفاءالعراقية...؟
- الدولةالمدنية في العراق ....؟
- العلمانية والدين ..نظرة جديدة .............؟
- المجتمعات التاثيمية بين ثقافة الوعظ وثقافة الفكر............ ...
- الذاتي والوارد وازمة الاشكالية في الفكر العربي..؟
- مؤتمر شرم الشيخ وثنائية التسوية والاعمار
- المثقف الستراتيجي
- جولة بيلوسي في المنطقة العربية والانتخابات الامريكية
- الاسلام بين رؤيوية المثقف واجندات السياسي
- الكائن الذي يحمل خرافته
- معوقات التجربة الديمقراطية في العراق


المزيد.....




- ولي العهد السعودي يلتقي نائب رئيس المجلس العسكري السوداني في ...
- تيريزا ماي تستقيل من رئاسة الحكومة في بريطانيا في السابع من ...
- مسلسل العنف الأعمى في أفغانستان: قتيل و16 جريحا على الأقل في ...
- طالب بلا مأوى ... يحصل على منحة دراسية بقيمة 3 مليون دولار
- عُمان تسعى إلى احتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
- صور لرادار فنلندي تؤكد تسرب النفط من الناقلة التي -تعرضت للت ...
- تيريزا ماي تستقيل من رئاسة الحكومة في بريطانيا في السابع من ...
- مسلسل العنف الأعمى في أفغانستان: قتيل و16 جريحا على الأقل في ...
- طالب بلا مأوى ... يحصل على منحة دراسية بقيمة 3 مليون دولار
- عُمان تسعى إلى احتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ناصرعمران الموسوي - المعارضة السياسية في العراق,الاليات الديمقراطية والعقد الماضوية..؟