أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين البكري - ايديولوجيا الدولة القومية في العراق/جدلية الوحدة والتجزء العرقي















المزيد.....

ايديولوجيا الدولة القومية في العراق/جدلية الوحدة والتجزء العرقي


ياسين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 2005 - 2007 / 8 / 12 - 11:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قبل البد في مناقشة هذا المحور، نقتبس جزء من مذكرة كتبها الملك فيصل الاول (1921-1933) في اذار 1933، نعتقد ان لها دلالة معينة على طبيعة الفكرة الوطنية العراقية، يقول فيها الملك ( انه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد كتلات بشرية خيالية خالية من أي فكرة وطنية متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية، لا تجمع بينهم جامعة، سماعون للسوء، ميالون للفوضى، مستعدون دائماً للأنتفاض على أي حكومة كانت)، نعتقد ان اهمية هذه المذكرة كونها تعبر عن رؤية سلطوية استعلائية عانى منها العراق، قبل وبعد فيصل، كما سيتضح لاحقاً، كما انها تتناسى حداثة مفهوم الدولة القطرية حينها. أي بعبارة اخرى، غياب التقويم الواقعي.
فأذا كان لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، وهو خالي من أي فكرة وطنية؟ فماذا كان يوجد في العراق واي فكرة كانت عن الوطن ؟
بدءاً ان فكرة الدولة القطرية كان مفهوماً ناشئاً وشاذاً نوعاً ما في العالم العربي والعراق وان عملية التأطير القانوني والحدودي لها جاء على يد البريطانيين او القوى المنتصرة في الحرب العالمية الاولى (1914-1918) وهذا التأطير او التجزئي قد خلق اشكالات اقتصادية واجتماعية كما في العزل القسري لامتداد الموصل الطبيعي بسوريا وطبيعة الارتباطات التجارية التي انعكست سلباً على الواقع الاقتصادي للبلدة وعلى كبار الملاك والطبقة الوسطى التي تعد هي ذاتها النخب السياسية التي اعطاها المبرر لرفض هذا التحديد ولن يكون مستغرباً بعد ذلك ان تمثل مدينة الموصل معقلاً للقومية العربية في تاريخ العراق الحديث بالاضافة الى ان مدينة الموصل محاددة للمحافظات الشمالية ذات العرقية المغايرة أي الكردية. كما ان هذا التأطير قد خلق تجزيئاً للعرق الكردي وقسمة بين تركيا والعراق وسوريا بعد ان كانت تعيش تحت ظل عباءة الخلافة العثمانية، كما ان الميزان العددي للمذهبين السني والشيعي قد مال لصالح الشيعة، تلك المتغيرات لابد وان تكون حفزت بدرجة ما الشكوك بين الفئات على خلفية التخلخل في ميزان التمثيل النسبي للفئات في الدولة الجديدة، وعلى خلفية الاضرار بالمصالح الاقتصادية التقليدية من هبوط مجموعات وارتفاع اخرى استفادت من التغيرات الجديدة. من المهم ان ينظر الى التحولات التي أذن بها التشكيل الجديد للدولة القطرية. ضمن سياق لحظتها التاريخية لا ضمن السياق الحالي لها بعد ان تبلورت الدولة القطرية (لا كحقيقة نهائية مطلوبة من فئات التنوع بل كواقع عملي). كما ويمكن ان تكون اصلاً حاله غير مفكر فيها في ذلك الحين أي ايجابيات الدولة القطرية ضمن حالة تنوع كالحالة العراقية وتمظهرت في الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بشكل مركب سلبي وكونها في مخططات ومخرجات المصالح البريطانية. والاهم من ذلك ان ما هو مفكر فيه وقتها شكلان للدولة الاول هو الدولة الاسلامية اتساقاً مع الموروث الحضاري والفكري والحالة المعاشة منذ زمن قصير وهي دولة الخلافة العثمانية وهو ما سنناقشه في المحور القادم، والشكل الثاني هو الدولة القومية التي بدءت تتسرب افكارها مع نهايات الدولة العثمانية نتيجة التأثر بالتيارات الفكرية الاوربية خصوصاً الفلسفة الالمانية وبالذات هيجل وموقع الدولة في فكره والوحدة الالمانية على يد بسمارك ودور العرق فيها. وانعكاس ذلك على فكر وممارسة الاتحاديين بعد عام 1908 في النسخة التركية القائمة على سياسة التتريك، تلك السياسة التي وضعت حداً للتداخل بين العروبة والاسلام وأعطت الخطوة الاولى للقومية العربية الحديثة واعطت مبررات الدعوة للانسلاخ او الحكومة العثمانية اللامركزية.
ولا يعني ذلك انه لم يكن هناك رفضاً وطعناً بشرعية الحكم العثماني، وخصوصاً من قبل الشيعة، لكن هذا الرفض قائم على اساس ديني مذهبي يحصر الولاية والامامة في أل بيت الرسول. وليس على اساس عرقي وقومي.
تعود الجذور الاولى للقومية العربية الحديثة الى نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. ولا يعني ذلك ان الشعب العربي في العراق غائب عن حقيقة جذوره العربية واحساسه السلالي والعرقي.
غير ان جملة عوامل لم تساعد على طرح المفهوم بصيغته المعروفة في خمسينات القرن العشرين. منها لا تاريخية الحقبة التي اعقبت سقوط بغداد (1258)م على يد هولاكو، والصبغة الدينية والامبراطورية للدولة العباسية والتي كان للعناصر والاعراق غير العربية دور فيها. واستمرار الشرعية الدينية للدولة العثمانية والتي جمعت تحت هذه الشرعية اقواماً وعرقيات مختلفة. وبذلك ساهم الانقطاع الحضاري في جمود القوالب الفكرية والسياسية، حتى اللحظة التي بدءت فيها المصالح الاقتصادية العالمية تكتشف وتحتك وتتغلغل في الاقتصاد العراقي وما تبع ذلك من تحرك وتفاعل البنى السياسية والفكرية ودخول التوظيف السياسي للمسألة العرقية والقومية مع بداية نشاط الجمعيات والاحزاب العربية وهو ما خلق وعياً بالخصوصية العرقية والقومية. ولا يهمنا هنا ان نقف على تطور الايديولوجيا القومية والاحزاب التي مثلتها بقدر ما يهمنا وضع اطار لهذه الايديولوجيا وما تعنيه ودور العرقية والسلالية فيه وانعكاسها او دورها في تحفيز واثارة العرقيات الاخرى في بلد مثل العراق يحتوي على مجموعات عرقية متعددة. واذا كان مثالنا القومية العربية في العراق كونها القومية المحركة لشكوك القوميات والعرقيات الاخرى وذلك لانها العرقية الاكبر وكون الظروف السياسية والدولية في القرن العشرين دفعتها الى واجهة الاحداث خصوصاً بعد الاحتلال الصهيوني لفلسطين وقيام ثورة 23 يوليو 1952 في مصر وارتفاع مستوى الصراع العربي الاسرائيلي ودور شخصية عبد الناصر الكارزمية وخطابه القومي التوحيدي والتحفيز الذي احدثه اعلان الجمهورية العربية المتحدة عام (1958) وانعكاس ذلك على توجهات الاحزاب العراقية. واخيراً ان السلطة التي هيمنت على حكم العراق كانت ذات شعارات قومية عربية على الاقل منذ 1968 وهي سلطة حزب البعث العربي الاشتراكي.
في المادة السابعة من دستور حزب البعث تم تحديد الوطن العربي جغرافياً بانه (ذلك الجزء المعمور المأهول من قبل الامة العربية والذي يمتد من جبال طوروس وجبال بشنكو {أي الحدود العراقية التركية الايرانية} وخليج البصرة أي الخليج العربي، والمحيط العربي وجبال الحبشة والصحراء، والمحيط الاطلسي والبحر المتوسط). وهذا التحديد النابع من تصور عاطفي قد تجاوز الوقائع التاريخية والاجتماعية والثقافية لشعوب هذه المنطقة الجغرافية، ورغم ذلك لم يشكل هذا التحديد اشكالية بين الفئات العرقية في البلدان العربية لعدم توفر حزب البعث على قاعدة جماهيرية او تأثير فعلي فيه، اما سورية موطن التأسيس لهذا الحزب فهي لم تكن لديها مشكلة تنوع عرقي بارز كما هو الحال في العراق. لذا فالتحديد الجغرافي الوارد في المادة السابعة، يعد عملية تجاوز او تذويب او الغاء لعرقية اساسية في العراق وهي الكردية، هذا التفكير الاقصائي لمنطقة العقل وواقعة التنوع العرقي في العراق اثار حفيظة وشكوك العرقية الكردية الذي لم يقف عند التأطير الايديولوجي للأحزاب القومية بل تعزز بالاحتكار الفعلي للعنصر العربي للسلطة في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية (1921). ولا يقلل من هذه الحقيقة وجود بعض الوزراء الاكراد في الحكومات العراقية المتعاقبة. ان هذه الحقيقة بين العملي والنظري لواقعة السلطة في العراق. قد وجد ذروته مع قيام ثورة 14 تموز 1958 وبروز الانشقاق بين التيار العراقوي الممثل بعبد الكريم قاسم والاحزاب المؤيدة له، وبين التيار العروبي الممثل بعبد السلام عارف والاحزاب المؤيدة له. والذي طالب بالحاح بقيام الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة. وبالتالي تصاعد الصراع والمطالب واساليب تحقيقها من قبل الطرف المقابل حتى وصل التعبير عن هذا الصراع الى الوسائل المسلحة كما في العمليات العسكرية عام (1961)، واذا كان عبد الكريم قاسم متهم من قبل التيار العروبي. بالاقليمية والانعزالية، فهو متهم من قبل التيار المقابل ومن ضمنه التيار الكردوي بالسلطوية وبسوء الادارة الاقتصادية واهمال المناطق الكردية ورغم ان حرب الشمال (1961) قد حركتها مجموعة عوامل تفاعلت بالزمان والمكان مثل اهمال تطوير المناطق الشمالية وانعكاسات قانون الاصلاح الزراعي على الاغوات الملاك الاكراد وضرب مصالحهم الذي تزامن مع ضرب مصالح الغرب بريطانيا وامريكا وحلفائهم الاقليمين (ايران) بعد انسحاب العراق من حلف بغداد وخروجه من المنطقة الاسترلينية وتقاربه مع الاتحاد السوفيتي والمنظومة الشرقية وهي امور ذات حساسية في الصراع الدولي حينها في ظل الحرب الباردة.
هذه الشبكة من العوامل الاقتصادية والسياسية والدولية وجدت تعبيراتها او غطائها في صراع بدى وكأنه صراع من اجل الذات القومية في خطاب دفع الى الواجهة القضايا العرقية والقومية وكأنها مبادئ ومقدسات.
بعبارة اخرى ان شبكة المصالح بانساقها ومستوياتها الاقتصادية والسياسية ومنظومة القيم من ثقافة واعراف وتقاليد كل تلك وفي لحظة معينة تكون فيها الاوضاع العامة في حالة انقلاب وتبدل ودفع باتجاه صيرورة جديدة تشكل بمجملها حالة عدم استقرار تدفع الانساق للحركة والتعارض والصراع، واذا كانت الانساق الاقتصادية والسياسية هي المحركة والمسيرة ولكنها كامنة في ذات الوقت فأن النسق الاجتماعي او منظومة القيم تكون اكثر ملائمة كوجه للتعبير عن الصراع او تصلح اكثر من غيرها كغطاء للمصالح الكامنة لما تحمله من عناصر تعبئة وجذب، ولا يعني ذلك باي حال ان منظومة القيم هي اداة تكتيكية فقط. او غطاء مجرد من جاذبية او أصرة لها حضورها العاطفي المتذجر اجتماعياً وعبر تعاقب تاريخي، غير ان ما نعنيه ان تلك المنظومة واقعياً وعملياً هي اضعف الانساق لتحريك الصراع لكن متى ما تحرك الصراع تصبح بشحنتها العاطفية وبملامحها القدسية الاقدر على ادامة تلك الحركية، تلك العاطفية والقدسية قد تدمج الافراد في موقف علني موحد وجمعي، دون ان يكون حتى للعناصر المعارضة لهذا الموقف خيارات المعارضة العلنية خشية الاتهام والتشكيك والخيانة.
مثلت ثورة 14 تموز 1958 في العراق حالة جديدة بانقلابيتها وفجائيتها ومبادئها، ومقصية لطبقة سياسية سيطرت على حكم العراق منذ تأسيس الدولة العثمانية (1921)، ورفعت الى سدة الحكم اناس مثلوا الطبقات الوسطى والوسطى الدنيا، وتوجهوا بخطاب غازل الطبقات الكادحة والفقيرة وحامل لوعد بتغير اوضاعها كل تلك العوامل وغيرها مما هو كامن في أي ثورة في لحظة التغير التاريخية تمثل على المستوى الاجتماعي حالة هزة وتوتر له انعكاساته وفي بلد مثل العراق يحوي تنوع عرقي قد تكون انعكاساته اكثر بروزاً، اولى خطوات التغير تمثلت في اصدار الدستور العراقي المؤقت في تموز 1958 وفي المادة رقم (3) ذكر ان العرب والاكراد شركاء في الوطن. واذا كان هذا النص قد خلق حالة تضامن مع الثورة من جانب الاطراف الكردية، زاد من تماسكها عودة الملا مصطفى البرزاني ومجموعة كبيرة من انصاره الى العراق والاستقبال الرسمي الذي اعد لهم. واذا كانت هذه مقدمات توجهات الثورة ازاء العرقية الكردية فلماذا حدثت حرب الشمال عام (1961) ؟
واذا كانت العوامل التي ذكرت سابقاً جوهرية واساسية في اشعال تلك الحرب فهناك ايضاً عوامل نابعة من طبيعة الصراعات على مستوى قيادة الثورة، وطبيعة شخصيات تلك القيادة والتكتيك السياسي الذي مارسوه.
تزعم عبد السلام عارف الدعوة للوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة وازاء هذه الدعوة قام التيار القومي العروبي بمساندته، وهي دعوة لابد وأن تثير شكوك وقلق لدى التيار القومي الكردوي، ثم ان دعوة الوحدة لم يؤيدها عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي صاحب القاعدة الجماهيرية العريضة، خشية ان تتكرر معه تجربة الحزب الشيوعي السوري وتصفية العمل الحزبي بشكل عام بعد اعلان الجمهورية العربية المتحدة، او ان تتكرر معه تجربة الحزب الشيوعي المصري مع عبد الناصر وطرقه القمعية في مطاردة اعضاءه اذا ما انضم العراق للجمهورية العربية واصبح لعبد الناصر الشرعية الدستورية والقانونية والبوليسية في منع الحزب وقمع تنظيماته.
هذا الصراع على مستوى قيادة الثورة والمعبر عنه بدعوة للوحدة العربية وما تثيره من اشكاليات على مستوى التنوع العرقي في العراق، والدعوة المضادة للتمسك بالقطرية ومحاولة تركيز الجهود لترميم
الايديولوجيا القومية لا تمثل في ذاتها عنصر تأجيج لصراعات عرقية اذا حافظت على توازنها العقلاني في تعميم حقوقها ومطالبها للعرقيات الاخرى واذا اتسمت بنظرة انسانية تلغي الاستعلائية وخرافات نقاء الدم والتفوق العرقي وحقوق الهيمنة وكل دعوة الشوفينيات اللاعلمية والمستندة لطروحات عاطفية وهمية، وهو ما حدث في العراق عندما اصبحت الايديولوجيا القومية عقيدة للسلطة الحاكمة في العهود التي اعقبت عبد الكريم قاسم وفي مطابقة لواقع تسلطي اصبحت عقيدة السلطة عقيدة الدولة حيث تلاشت الحدود بين السلطة بوصفها جهاز وجزئية، وبين الدولة كمؤسسات وكلية وغدا الكل في خدمة الجزء او بعبارة اخرى (دولة السلطة).
في واقع سلطوي كهذا تصبح القومية عقيدة اقصائية ترفض الاعتراف للعرقيات الاخرى، ما تنسبه لنفسها وتتخلى عن واقع التاريخ والجغرافية والمنطق. ما سبق تؤكده وقائع عدم وجود صراع عربي كردي في العراق، بل ان ما موجود هو صراع سلطة اعتنقت او تلبست عقيدة قومية عروبية تعصبية دفعت الاخر او عناصر منه لان يحاكي رد الفعل، او عناصر لها نفس دوافع السلطة لان تتدرج بالصراع.
ان واقع العراق المتنوع عرقياً حساساً لطروحات قومية من قبل السلطة (الدولة)، كالوحدة القومية العربية الذي انتج تساؤلات لدى الاكراد عن موقعهم من هذه الدولة (الموحدة عرقياً). واذا كانت كل التنظيرات العروبية تدفع وتبرر وتمنطق احقية الوحدة على اساس عرقي ولغوي وثقافي واحد، فأن الاكراد بالضرورة ليسوا معنيين بهذه الأسس التي لا تشملهم بل ان لهم من نفس المنطق اسسهم المشتركة مع اكراد توزعوا على دول اخرى، (ايران، وتركيا وسوريا). غير ان منطق السلطة وخطابها الديماغوجي ازدواجي ينظر لنفس الاسس بمعيارين.
ان الخطاب الوحدوي العروبي باعتباره تواصلياً على مستوى العالم العربي فهو في عين الوقت تجزيئياً على المستوى العراقي. واذا كان هذا الخطاب قد فشل في تحقيق الوحدة مع العرب، بل وزاد واقع سلوكيته السياسية في تعزيز الدولة القطرية العربية ومن مشاكلها البينية، فأنه عزز ايضاً مشاكل العراق الداخلية وفتح الباب لدعاوى التجزئي والانفصال.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,921,761
- التيار الديني السياسي في العراق ... مسار للتوفيق أم بنية صرا ...


المزيد.....




- القبض على ببغاء يحذر تجار المخدرات من حملات الشرطة
- بالفيديو.. حريق هائل يأتي على معمل دهانات قرب دمشق
- الحوثيون.. تقدم ميداني متسارع
- حملة الكترونية عالمية واسعة تتحد فيها شعوب العالم وحكوماتها ...
- مظاهرات السودان: ما هو تحالف إعلان الحرية والتغيير وما هي مط ...
- التنافس الإقليمي على السودان: دعم للسودانيين، أم بسط للنفوذ؟ ...
- الصراع في سوريا: التحالف -قتل 1600 مدني- في قصف الرقة عام 20 ...
- مظاهرات السودان: مئات الآلاف في شوراع الخرطوم من أجل تسليم ا ...
- المجلس العسكري السوداني: الفترة الانتقالية عامان وقد تقل
- مقتل 6 خبراء من مشروع -مسام- لنزع الألغام بانفجار مخزن غرب ت ...


المزيد.....

- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين البكري - ايديولوجيا الدولة القومية في العراق/جدلية الوحدة والتجزء العرقي