أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - السينما الفنزويلية : اهتمام رسمي لتحدي الهيمنة الأمريكية بعالم السينما















المزيد.....

السينما الفنزويلية : اهتمام رسمي لتحدي الهيمنة الأمريكية بعالم السينما


محمد عبيدو

الحوار المتمدن-العدد: 2003 - 2007 / 8 / 10 - 10:31
المحور: الادب والفن
    



جرت قبل فترة فعاليات إسبوع سينمائي فنزويلي منظم من قبل السفارة الفنزويلية في سوريا بالتعاون مع معهد ثربانتس بدمشق ، حيث تم عرض فيلم "بزوغ فجر الانقلاب" واقيم مؤتمر سينمائي قدمته السفيرة الفنزويلية بدمشق السيدة ضيا نادر عنداري وعرض فيلم "التدخل الصامت في الخمسينات"، بجزأيه وعرض فيلم "زوجة أخي" و فيلم:"جسر جاكونو، قصة مجزرة" . و كان عرض هذه الافلام التسجيلية فرصة للجمهور لرؤية نماذج لسينما من ابرز سينمات امريكا اللاتينية .

هناك اهتمام رسمي رفيع المستوى بالسينما وقد دخلت فنزويلا عالم صناعة السينما بافتتاح مجمع يضم استوديوهات لإنتاج وتصوير الأفلام السينمائية في ضواحي العاصمة كاراكاس بهدف "مقاومة الديكتاتورية الثقافية" التي تمارسها شركات السينما العملاقة في هوليوود الأمريكية. وفق ما قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز.
ورصد شافيز مبلغ 11 مليون دولار لتأسيس القطاع الذي تفقد أرجاءه قائلاً إنه يدخل في إطار "مدفعية الثقافة" الفنزويلية الجديدة لتحدي الهيمنة الأمريكية لعالم السينما.
وكعادته أنتهز السانحة لمهاجمة الولايات المتحدة قائلاً "إنها ديكتاتورية هوليوود.. إنهم يمطروننا برسائل لا تنتمي إلى تقاليدنا عن الأسلوب الإمبريالي الأمريكي للحياة."
واتهم الرئيس الفنزويلي أمام جمع من السينمائيين أفلام هوليوود باتباع نمط عدائي تجاه فنزويلا ودول أمريكا اللاتينية الأخرى وتصويرها كملاذ لعنف المجرمين ومهربي المخدرات." وقال:" إنهم يشرّبون أذهانَنا برسائل لا علاقة لها بتقاليدنا. هوليوود ترسل رسالة إلى العالم تسعى إلى الإبقاء على ما يسمى بالطريقة الأمريكية في الحياة والإمبريالية..إنها مثل الدكتاتورية."
وتعهد بتخصيص ثروات بلاده لمحاربة "شياطين ترف الرأسمالية الأمريكية."
وفي مراسم الافتتاح صاح الرئيس تشافيز:" من أجل فنزويلا، صوّر"، بينما بدأت كاميرات التصوير في العمل وعزفت موسيقا الغيتار التقليدية لتكون خلفية فيلم قيد الإنتاج.
وقد أطلق على المجمع الذي يضم استوديوهيْن اسم " دل فيلا للتصوير السينمائيّ " باستثمار قدره تسعة ملايين دولار كبداية يأمل المستثمرون أن تطور إنتاج الأفلام المحلية والأمريكية اللاتينية.
أما أول ما ستنتجه هذه الأستوديوهات الفنزويلية فهو سلسلة عن "فرانسيسكو دي ميراندا" وهو بطل بارز في حرب فنزويلا ضد الاستعمار الإسباني، وأحد أبطال "شافيز" المفضلين.
تعود بدايات السينما الفنزويلية الى عام 1897 , حيث قام المصور والصحفي مانويل تروخيو دوران بعرض فيلمين له بواسطة جهاز ال ( بيتاسكوبيو ) , الذي حصل عليه عبر توماس ألبا اديسون من نيويورك , على مسرح بارات في ماراكايبو . ليتعرف الفنزويليون على هذا الفن الوافد , وفي عام 1909 أنتج فيلم ( كرنفال في كراكاس ) والذي بدات معه مرحلة الرواد الذين ساهموا عبر أعمالهم المنفردة بتأكيد حضور سينمائي جديد في العالم .. كان أول فيلم طويل ( سيدة النباتات الكايناس ) ( 1912 ) لانريك زمزمان , وأول فيلم ناطق (تابوغا) (1937) لرافائيل ربيو . وفي عام 194 , بدات مؤسسة بوليفار الفنزويلية بانتاج أفلام طويلة ضمن خطة بالتعاقد مع ممثلين ومخرجين وفنيين من المكسيك والارجنتين . واعتمدت افلام تلك الفترة على مواضيع ميلودرامية مكررة , وكان يجب انتظار السبعينيات كي تبدأ الجهود السينمائية الجادة بالتبلور مع مخرجين من امثال كلمنت دلا ثردا ورومان تشالبادو. ونتيجة لجهود السينمائيين الفنزويليين في الثمانينات وقعت جميع قطاعات السينما بالاضافة الى ممثلي القطاع العام على قانون دستوري وعلى انشاء صندوق تنمية السينما كجمعية مدنية غير ربحية لدعم كل نشاط سينمائي .
و يُتكون النظام السّمعيّ البصريّ المؤسّساتيّ الفنزويلي اليوم من المركز المستقلّ القوميّ للتّصوير السّينمائيّ ( سي إن إيه سي )، الجهاز الحكوميّ المسئول عن تشجيع التّصوير السّينمائيّ، ويتبع له : دل فيلا للتصوير السينمائيّ ( بلدة السّينما ) الذي يولّي الاهتمام لتنشيط إنتاج الفيلم، وموزّع الافلام أمازونيا الذي يعمل على دل فيلا للتصوير السينمائيّ تنويع عرض السينيماتوغرافيك، و السينيماتيك القوميّ الذي يحتفظ بالذّاكرة السّمعيّة البصريّة أثناء عمل الأفلام المعروفة في كلّ أنحاء البلد
نشهد الآن نّموّ و اشتداد سينما فنزويليّة يتحقّقان في بشكل ملموس . بعد عقد بالكامل بمتوسّط اقل من 5 أفلام تظهر في الصالات، عرض أحد عشر فيلما فنزويلياّ في عام 2006، و سشهد سّنة 2007 زيادةً كبيرةً في هذا الصّدد . التّحدّي هو تفوّق العدد التّاريخيّ من عمل ثمانية عشر فيلم قوميّ في عام 1982 . يستحقّ الفنزويليّون برمجةً عروض مستمرّةً و متكرّرةً لسينما قوميّة تعكس هويّة و ثقافة البلد .

وننشر هنا ترجمة لمقابلة نيكولاس كوزلوف هو مؤلّف كتاب (هوجو شافيز : البترول و السّياسة و الهجوم علىالولايات المتّحدة). مع لورينا المارزا، مديرة " دل فيلا للتصوير السينمائيّ " مؤسسة الدولة للافلام الفنزويليّة الواقعة قرب بلدة جواريناس، في اقليم ميراندا ونشرت تحت عنوان "الأضواء ! الكاميرا ! شافيز !" بتاريخ 11 اذار2007 في الملحق الثقافي لصحيفة " المقاومة المضادّة " الإخباريّة الاميركية البسارية


- : ما هي خلفيّتك المهنيّة ؟

= درست السّيكولوجيا الاجتماعيّة و السّياسيّة . كنت مهتمًّة خصوصًا بالثّقافة كوسيلة تطوّر مشجّعة و منظّمة للمجتمع . عملت الكثير من التّفسيرات من غرامشي و فريبر . أنا ´ أصلاً من باركيسيماتو، حيث اعتدت زيارة نوادي الفيلم المختلفة . فيما بعد جئت إلى كاراكاس لدراسة السّيكولوجيا في الجامعة المركزيّة . عندما جئت إلى كاراكاس بدأت العمل في المجال السينمائي . بعد ذلك بدأت العمل على تنظيم المهرجانات السّينمائيّة . ساعدت بانشاء مهرجان سينمائيّ دوليّ للأطفال و الشّباب . منذ سبعة سنوات، بدأت العمل مع مدارس بوليفريان . طوّرنا مشروعًا أحضر الأفلام للمدارس، و وفّرنا الأدلّة لنشرح كيف يمكن أن يترجم الأطفال الجوانب النّفسيّة للشّخصيّات المختلفات و الصّور .

- : هل يمكن ان تشرحي قليلاً عن هيكل " دل فيلا للتصوير السينمائيّ " ؟

= : تعمل الدّولة شيئ ما باطار تجريبيّ جدًّا في" دل فيلا للتصوير السينمائيّ ". ويدور النقاش حول مواضيع عدة . كيف يمكن للدّولة، بمثل هذا الهيكل البيروقراطيّ، أن تبيّن أنّها قادرةً على جذب الموهبة و تبدأ انتاج المادّة ؟ كانت مسألة ان يكون الناس معًا بمقدار معيّن من الخبرة، و شكلت هناك فرق عمل . بدأت الدّولة بالاستثمار في بنية التحتيّة للفيلم . جزء كبير من الافلام الفنزويليّة أُنْتِجَت بالخارج . دل فيلا للتصوير السينمائيّ انشأ حتّى يمكن أن نصوّر هنا .

- : هل كلّ هذا التّطوير إلى حدّ ما حديث، في عهد شافيز ؟

= : وزارة الثقافة خُلِقَتْ فقط منذ سنة و نصف . قبل ذلك، كان المركز القوميّ المستقلّ للتّصوير السّينمائيّ، كان لديه ميزانيّة منخفضة جدًّا كانت غير قادرة أن تحفّز خلق السّينما الفنزويليّة . المركز القوميّ المستقلّ للتّصوير السّينمائيّ موّل بعض الإنتاج في كاراكاس . الأفلام أيضًا تلقّت التّمويل من سيناك، المركز المستقلّ القوميّ للتّصوير السّينمائيّ، أيضًا الدولة كان سياستها في هذا المجال تقوم على أساس توفير التّمويل، و هو تمويل صغير إلى حدّ ما، بدلاً من سياسة الحوافز الّتي ستحثّ على الخلق أو على تطوّر الفيلم المنتج في فنزويلا . بوصول وزير الثّقافة، فرانثيسكو سيستو، السّياسات الجديدة تُوُلِّيَتْ . بدأ في تشجيع الابتكار من الجمعيّات التّعاونيّة للسمعيّ البصريّ. كانت الفكرة أنّ هذه المجموعات ستحضر اقتراحات للمائدة، و سنكتشف ما الجوانب قد تكون للاهتمام إلى الدّولة .

وتحدث الكلّ عن تحوّل الدّولة، و كيف قد يصبح النّاس مشاركون في تطوّر الفيلم، عبر فنّهم . الدّولة أيضًا وفّرت الحوافز للجمعيّات التّعاونيّة بفكرة أنهم سيحصلون على المعدّات . بعبارة أخرى، سواء حصلوا على تمويل من الدّولة ام لا، يمكن أن يكون لديهم الوسائل لإنتاج الفيلم . الدّولة أيضًا أطلقت نداءً مفتوحًا للأفلام الوثائقيّة . ندرك أن فنزويلا ينبغي أن تتغيّر، من مجتمع يموّل و يولّي الاهتمام بكل شيئ، إلى مجتمع شامل جديد حيث يمكن أن يحقّق البلد أنماط الإنتاج الاجتماعيّة . وزيادة للقول، نريد سياسة فيلمية و ليس فقط توفير الموارد، التي لا شكّ مهمّة . أيضًا ينبغي أن توفّر الدّولة البنية التّحتيّة التّقنيّة و المادّيّة للإنتاج و التّوزيع . لذا بدأنا الوصول إلى العمل . الآن لدينا قانون الفيلم . في فنزويلا، 98 % مما يعرض هو انجازهوليود . لذا، احتمال أن أفلامنا الّتي كانت قليلة جدًّا ، كان محدّدا وصولها إلى الشّاشة. لذا، أُثْبِنا بقانون أنه يجب أن تكون 20 % من الأفلام الّتي تخرج للعرض فنزويليّة . علاوة على ذلك، صالات العرض السينمائية ينبغي أن تتبرّع بنسبة مئويّة من إيراد تذاكرها إلى صندوق خاصّ لتشجيع الفيلم الفنزويليّ . الموزّع يُجْبَر أيضًا أن يوفّر المال إلى هذا البند. جوهريًّا، نحن في طوّر هيكلاً قانونيًّا و حاميًا بالكامل متعلّقًا بالإنتاج . بفكرة حثّ الإنتاج المحلّيّ، نحن أيضًا خلقنا وحدات الإنتاج البصريّة السّمعيّة المتنقّلة . كنّا قادرين أن نحتوي كثير من النّاس الذين لديهم خبرة في التّليفزيون و السينما . بصفة خاصّة، جذبنا المخرجين الّذين قد عملوا كلّ التّدريب الضّروريّ، لمن افتقر إلى فرص للتّوجيه، و أيضًا الشّباب قدموا اعمالا تّجريبيّة .

- : فقط فنزويليّون ؟

= : قد تضمّنّا بعض النّاس من البلاد الأخرى لكنّ من المقيمين في فنزويلا .

- : الكوبيّون ؟

= : لا، كان لدينا كوبيّ واحد عمل سلسلةً تسجيليّةً، لكنه لم يعد هنا . عمل حولي أربعة إنتاجات معنا . بصفة عامّة مهم ان تكون أغلبيّة العاملين فنزويليّن .

- : هل تتخصّصون في الموضوعات التّاريخيّة ؟

= : ليس بالضّرورة، رغم أن العام الماضي نحن احتفلنا بالذّكرى السّنويّة الثّانية بعد المائة لوصول فرانثيسكو دي ميراندا و عودته إلى فنزويلا بإنتاج فيلم عن هذا المناضل المبكّر للاستقلال الفنزويليّ .

- : كيف القرارات التي تشتغلون بها حول إنتاج الفيلم، هل القرار جماعيّ ؟

= : نعم، في الواقع الأشياء تُنَظَّم أفقيًّا في وزارة الثقافة . نعمل كمجلس وزراء .

- : هل ستنتجون أفلاما أكثر حول الموضوعات التّاريخيّة، حيث ان هذه الموضوعات الرمزيًّة مهمّةً جدًّا لشافيز ؟

= : كان هناك جهل تاريخي كامل هنا و كان مستحيلاً ربط التّاريخ باليوم الحاليّ . انا معك انه مهمّ أن يؤخذ التّاريخ كنقطة إسناد مهمّة لنموّ و بناء فنزويلا . هذه السّنة، بالإضافة للعمل على ميراندا، نحن أيضًا يعمل فيلم عن زامورا، زعيم الكامبيسينو . حاليًّا، الحكومة تؤمم الأراضي، و من المهمّ أن نركّز الانتباه إلى متى نستمرّ، لكننا نحتاج لتذكّر أنّ هذا هو جزء من عمليّة الطّويلة . نعتقد أنّ زامورا كان رمز للحرّيّة و الأرض . نحن نعمل مسلسل تليفزيونيّ على كلا الاسمين بالإضافة إلى فيلم تسجيليّ طويل . يمكن أن ترى هذه الأفلام في أيّ مركز تسوّق مع افلام هوليود . الفكرة هي تنويع السّينما .

- : هل هو سهل للتّنافس مع هوليود في فنزويلا ؟

= : بالنسية لنا، في اطار العولمة. أعتقد أننا نحتاج لإعطاء ناس الخيار للاختيار .

- : كيف استمرّ بناء دل فيلا للتصوير السينمائيّ؟

= : كلّفنا 20 مليون بوليفاريز لبناء هذه الأجهزة . مازال لدينا الكثير من الأشياء للعمل، لأنّه يجب على كل شيئ أن يكون حسب المقاييس الدّوليّة، حتّى يصبح أيّ منتج هنا يمكن أن ينتشر محلّيًّا أو دوليًّا . لذا، إذا كان هناك إنتاج في كولومبيا، أو البرازيل يتطلّب خدمات المونتاج، الفكرة أنّ منتجي الأفلام ´ الذين ينظرون نحو لوس أنجلوس، ان يتحولوا فنزويلا كامكانية لتولّي هذه الخدمات . و، يجب أن يكون لدى منتجي الأفلام ضمان أنهم سيحصلون على نفس الجودة و مزيج الصّوت التي كان يمكن أن يحصلوا في لوس أنجلوس .

- : لذا، الفكرة هي إحضار المخرجين الآخرين من أمريكا اللاتينيّة للعمل هنا ؟

= : نعم، هو احتمال جيّد، إمّا عبر إمداد الخدمات أو خلال مواضيع المونتاج . قد تلقّينا عرضًا من ميغيل ليتين، صانع الافلام التسجيليّ التشيلي . هو أحد اهم منتجي الأفلام في أمريكا اللاتينيّة . الاقتراح لديه مشاركة شيلية و برازيليّة و يرتبط الموضوع بمعسكرات التّعذيب المنشأة من قبل بينوتشيه و العمل في تشيلي . هذه القصّة ستكون مثيرة للاهتمام لدى كلّ الأمريكيّين اللاتينيّين .

- : كيف يمنح التّمويل إلى مشاريع الافلام ؟

= : مركز الفيلم القوميّ يمكن أن يوفّر 30 % من الميزانيّة فقط للفيلم . عندما تعطي الدّولة أكثر من 50 %، الفيلم لايعود يعد مستقلا . لذا، "سيناك " يحاول خلق الحوافز، خلال النّداءات العامّة و اللّجان العامّة، لاختيار المشاريع . ثمّ يمكن أن تضمن الدّولة أن 70 % من الاعتمادات المتبقّية يمكن أن تُمَوَّل خلال الإنتاج المشترك . يمكن أن تقدّم فنزويلا المشروع لإيبيرميديا الّذي هو الاعتماد الّذي تساهم فنزويلا فيه . هذا اعتماد مخرج في الإنتاج السّينمائيّ بين بلاد إيبيرو الأمريكيّة . لذا، كلّ المشاريع الّتي تحصل على 30 % من سيناك ثمّ يمكن أن تطلب التّمويل من إيبيرميديا .

- : لكنّ، هوليود صناعة بملايين الدّولارات، كيف يمكن لك أن تتنافس ؟

= : ليس فقط التّنافس اقتصاديًّا . أعتقد نحن نرى اننا بحاجة للأنواع الأخرى المشجّعة للأفلام للسّينما . قد تكلّم شافيز عن المعركة عبر الأفكار . الفيلم الأداة الّتي يمكن أن تكون مفيدة عندما يتعلّق الأمر بمعركة الأفكار .

- : تراها فعلاً تلك الطّريقة، كالمعركة ؟

= : كيف ترانا الولايات المتّحدة ؟ فقط كما يقدمون السّود في بلادهم، كعاهرات، كمهرّبي مخدّرات . طالما يمكن أن نظهر من انفسنا، كفنزويليّين، أو ناس من أمريكا اللاتينيّة، نحن نريد مقاومة مفعول نفوذ هوليود .

- : أيّ أنواع الفيلم تصوّرون، و أين تصوّرون ؟

= : نعمل في كلّ 24 دولة في فنزويلا . في 2005-6 قدمنا 357 إنتاجًا . قدمنا المسلسلات التّليفزيونيّة الّتي تخاطب التّطوّرات التّعليميّة و التّغييرات في مدارس محلّيّة . لكننا أيضًا صوّرنا مسلسلات عن الشّعراء و النّحّاتين و الحرفيين . لدينا سلسلة عن النّاشطين السّياسيّين الحديثين . و أفلام عن الهنود، عن الموسيقى . في 2007 أخذنا بعض الفرق معًا و نحن نعمل على بعض الأفلام الرّوائيّة .

- : كمّ شخص لديك العمل هنا ؟

= : الآن، مباشرة نحن قريب من 200 شخص . لكنّ مشروع ميراندا لديه إضافات أيضًا .

- : هل تكلّمت في أيّ وقت مباشرة مع شافيز ؟

= : كان شافيز معنا في يوم افتتاح " دل فيلا للتصوير السينمائيّ ". و فيما مضى كان لدينا فرصة للتّكلّم معه كما كانت هناك بعض المحادثات بين وزارة الثقافة و شافيز .

- : أرى أنّ هناك صور سياسيّة في موسيقى السّهول و كاراكاس على الرّاديو، هل يعمل هذا الكلّ ليشكّل جزء من سياسة ثقافيّة مترابطة ؟

= : نعم، هناك سياسة مترابطة . لكنّ، ليس فقط موسيقى السّهول على الرّاديو . أن موسيقى فنزويليّة بصفة عامّة يجب أن تُعْزَف .

- : بعض ممثّلي هوليود يتعاطفون مع عمليّة بوليفار مثل داني غلوفر . هل ستعملون معهم ؟

= : لدينا علاقة أخويّة جدًّا مع غلوفر . جاء هنا إلى " دل فيلا للتصوير السينمائيّ "في 2006 . هو مهتمّ بتطوير بعض الإنتاج . في الواقع داني جلوفر ساعد بتمويل فيلم في إفريقيا عن البلاد الإفريقيّة و الدّين . لذا، بالإضافة لكونه شخصيّة مهمّة في المجتمع الأمريكيّ الاسود، يساند سينما العالم الثّالث .

- : وهل هناك ممثّلون هوليوديون آخرون ؟

= : لا، حتّى الآن داني غلوفر فقط .

- : مع تحرّككم إلى الأمام، هل تواجهكم العقبات من معارضيكم الأيديولوجيّون ؟

= : أيّ دعم من شافيز للمشروع، المعارضة ستهاجمه .

- : هل يبدأون مقاطعةً اقتصاديّةً لأفلامك ؟

= : نعم، ربّما . نحن نعتقد أنّ مشروعنا على ميراندا جدليًّ جدًّا، لكنّ الكثير قد ادّعى أن رؤيتنا لميراندا أيديولوجيّة . نستطيع ان نوصح ذلك .

- : هل تحاولون المساهمة بالاقتصاد المحلّيّ ؟

= : قرّرنا عمل كلّ أزياءنا . قرّرنا ألا نشتري الأزياء وذلك لاستخدام صنّاع الزّيّ من جواريناس الّذي يعمل في ورشهم . 40 % من موظّفينا من جواريناس، و تدريجيًّا نريد إدراج ناس أكثر من المنطقة . عملنا 200 حذاءً لإنتاج ميراندا، أخذنا الحرفي و العمّال الجلديّين لعملهم . العمّال نُظِّمُوا في الجمعيّات التّعاونيّة .

- : إلى ما المدًى عمل دل فيلا للتصوير السينمائيّ يرتبط بالأشكال الأخرى للقوميّة الثّقافيّة في الأنديز ؟

= : أحد القضايا الأكثر حيويّة ترتبط بالتّكامل، كيف نتعلّق بالبلاد الأخرى و تاريخنا المشترك . صراع الفلاحين غير فريد في فنزويلا . هناك أيضًا صراع فلاحين في الإكوادور، في بوليفيا . الصّراع المحلّيّ عبر القارّة هو الشيئ الّذي يوحّدنا . نحن اُسْتُعْمِرَنا لمدّة أكثر من 500 سنة . أعتقد أنّ الحكومات الجنوب أمريكيّة تعلّق أهمّيّة أكثر على الثّقافات المحلّيّة الآن .. أمريكا اللاتينيّة تستيقظ : كلّ تلك الحركات الاجتماعيّة الّتي شتمت طوال السّنوات الماضية الآن في الوضع مناسب للتّقدّم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,669,431
- جيم جارموش رائد السينما المستقلة الامريكية
- ميزو غوشي mizo guchi
- السينمائي السوري مصطفى العقاد حارب الارهاب وراح ضحيته
- إلى فان غوغ
- - راي - سيرة سينمائية لموسيقي اسود ضرير
- (( جسد فارغ ))
- - هنري فوندا - henry fonda
- -نقطة تحول - اضاءة لعوالم وسينما خيري بشارة
- { جان لوك غودار} تجاوز السبعين وما زال بتمرده السينمائي والس ...
- مايكل مور التسجيل السينمائي الساخر يعري نظاما امريكيا يحكمه ...
- المخرج البوسني امير كوستوريكا عالم سينمائي، يتجاور فيه الواق ...
- المخرج الياباني الكبير شوهي امامورا
- عسس الهواء
- في ذكراها الخامسة .... بوش يبدد «مكاسبه» من تفجيرات أيلول
- سينما المقاومة عبر تجربة جان شمعون اللبناني ومي المصري الفلس ...
- السينما في موريتانيا - 2
- 1 - السينما في موريتانيا
- السينما في المغرب -8
- السينما في المغرب -7
- السينما في المغرب -6


المزيد.....




- أفلام المهمشين.. أفضل 5 أعمال ناقشت قضايا الفقراء
- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة
- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - السينما الفنزويلية : اهتمام رسمي لتحدي الهيمنة الأمريكية بعالم السينما