أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - فارس محمود - اغتالوه لانه كان شوكة في اعين قوى الظلام!














المزيد.....

اغتالوه لانه كان شوكة في اعين قوى الظلام!


فارس محمود

الحوار المتمدن-العدد: 1999 - 2007 / 8 / 6 - 11:38
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


طالت ايادي الغدر والجريمة، ايادي الجماعات الارهابية الطائفية، جسد الشخصية الاجتماعية المعروفة والمحبوبة "د. محمد جاسم عبد القادر" في مدينة الصويرة (90كم جنوب شرق بغداد). ان فقدان هذا الرفيق العزيز والمخلص والمضحي لهي خسارة حقيقية لنا جميعاً، لاهله واصدقائه ومحبيه، لمؤتمر حرية العراق وفضائية سنا ولمجمل التحرر والانسانية لا في العراق وحسب، بل في العالم.

اغتالو رفيقنا الخالد لانه اعلى الصوت الحقيقي والامال والاماني الحقيقية والصادقة لجماهير العراق عبر عمله في قناة سنا الفضائية، قناة الحرية والتحرر والانسانية، قناة مناهضة الاحتلال وكل مستنقع السيناريو المظلم الذي جلبه. لقد اغتالوه لانه كان شوكة في اعين الاحتلال وحكومته المليشياتية الطائفية والقومية والعشائرية، لانه كان شوكة في اعين قوى الظلام والبربرية وعصور الجهل والتخلف والجريمة المنظمة. اغتالوه لانه رفض القبول بواقع تسعى قوى الظلام والجريمة المنظمة هذه فرضه بالدم والحديد على المجتمع، اغتالوه لانه وقف كعقبة كأداء امام تحقيق برامجهم المتوحشة والمعادية لابسط الاماني والتطلعات الانسانية لجماهير العراق اغتالوه لانه كان نبراس لانبل قضية في اعقد واصعب واشرس ظرف. اغتالوه لانه احد شخصيات مؤتمر حرية العراق وناشطيه، مؤتمر حرية العراق الذي مثل جماهير العراق اجمل تمثيل برفعه راية وشعار "لاشيعية.. لاسنية.. الهوية انسانية"!

بالامس، اغتيل مسؤول قوة امان الخالد "عبد الحسين صدام" على ايدي القوات الامريكية وقوات الحكومة المليشياتية الطائفية، واليوم استبيح دم الخالد "د. محمد جاسم عبد القادر" على ايدي العصابات الاجرامية الطائفية عديمة الانسانية. القتلة ليسوا واحداً. بيد ان المجرم الحقيقي هو واحد. انه امريكا واحتلالها وعنجهيتها وغطرستها التي رمت كل هذا القيح على مجتمع متمدن ومتطلع للانسانية والرفاه.

ايتها الجماهير التحررية في ارجاء العالم!
جبهة التمدن والانسانية!
يجب الوقوف بوجه امريكا واحتلالها. انها اساس الارهاب ومنبع دائم له. ان امريكا وحربها من اطلق العنان لهذه الجماعات الاجرامية المنفلتة العقال من جحورها النتنة. ان مؤتمر حرية العراق هو الامل الوحيد لجماهير العراق للخروج من دوامة الارهاب وقواه المختلفة، من امريكا والتيارات الارهابية الطائفية للقاعدة وقوات بدر والمهدي وغيرها. ليس امام جماهير العراق لازاحة هذا الكابوس من على صدرها سوى الالتفاف حول راية مؤتمر حرية العراق ومنشوره الداعي الى انهاء الاحتلال وكنس كل السيناريو المظلم الذي جلبه. ان اعمال القتل والجريمة المنظمة بحق المرتمر والذي استهلته القوات الامريكية بمداهمة مقرات مؤتمر حرية العراق وقتل احد قادته (عبد الحسين صدام) وبالتالي اطلاق ايادي التيارات الطائفية وعصاباتها الاجرامية للاغتيالات واعمال القتل التي سلبت حياة الرفيق "د. محمد جاسم عبد القادر" لن تثنينا لحظة عن ماوضعناه كهدف لنا.

نناشدكم ادانة هذا العمل الاجرامي للعصابات الطائفية وادانة امريكا واحتلالها التي هي المسؤول الاول عن كل مايجري. ادينوا هذه الاعمال وهذا الوضع وادعموا مؤتمر حرية العراق وقناته الفضائية بشتى السبل الممكنة. ذلك انه ليس ثمة بارقة امل في هذا المجتمع المنهار سوى مؤتمر حرية العراق.

المجد والخلود لذكرى "د. محمد جاسم"!
ليصدح الصوت التحرري لـ"سنا"!
عاش مؤتمر حرية العراق!

فارس محمود
مسؤول مؤتمر حرية العراق-الخارج
4-8-2007





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,808,575
- أسسوا فروع مؤتمر حرية العراق!
- رياء حكومة بوش!!
- كذب، رياء، عنصرية - ترهات عمار الحكيم حول الفيدرالية
- في ذكرى 24 ايلول لنصدح بصوت واحد : -يجب انهاء الاحتلال فوراً ...
- مد احتجاجي عارم يميد الارض تحت اقدام -حكومة- الطالباني- البر ...
- كلمة الى كل الذين يلتسع قلبهم لمصير الانسان في العراق!
- كلمة على هامش تقدير البلينوم 18 للرفيق ريبوار احمد!
- ! انه بيان اسلامي متمسح بالاشتراكية - رد على بيان ما يسمى ب- ...
- ينبغي رد حراب تطاولات الاسلام السياسي على مكتسبات البشرية ال ...
- وزير حقوق الانسان في العراق يشحذ سكينته!!
- Are you kidding?!!!! حول - نعم -اللجنة المركزية للحزب الشيوع ...
- انها مهزلة اشد قباحة وخطورة من سابقتها!
- لوحات من مهزلتي الدستور والانتخابات!
- نداء للوقوف ضد جريمة الاعتداء على العاطلين عن العمل في السما ...
- البرزاني والاهداف الواقعية لمسألة - تغيير العلم العراقي-!
- الفيدرالية شعار ومطلب رجعيين
- عاش الاول من ايار، يوم التضامن العمالي العالمي
- بيان لحفظ ماء وجه من لا ماء لوجهه! رد على بيان ما يسمى بمكتب ...
- إنتصار آخر لحميد تقوائي!
- يجب تصعيد نضالنا!!


المزيد.....




- وفد من الحراك الشعبي للإنقاذ يزور خيمة العسكريين المتقاعدين ...
- جلسة حوارية مع الأسيرة المحررة الرفيقة المناضلة سهى بشارة
- مسيرة شموع في صريفا تحية لشهداء مواجهات عدوان تموز
- اعتصام أمام ساحة الشهداء اليوم
- بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني حول الإتفاق ال ...
- سلامة يطمئن المواطنين: يمكن استبدال العملة المختومة بعلم فل ...
- مداخلة النائب الدكتور أسامة سعد في جلسة مناقشة موازنة 2019
- -الشيوعي السوداني- يحدد موقفه من الاتفاقية بين المجلس العسك ...
- بالصور ..في حلقة نقاشية نظمها إتحاد شباب حزب التجمع حول التع ...
- اقــــرأ: تزوجت شيوعياً


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - فارس محمود - اغتالوه لانه كان شوكة في اعين قوى الظلام!