أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أماني محمد ناصر - انتخبوا مرشحتكم أماني محمد ناصر لعضوية مجلس الإدارة المحلية في دمشق














المزيد.....

انتخبوا مرشحتكم أماني محمد ناصر لعضوية مجلس الإدارة المحلية في دمشق


أماني محمد ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 1998 - 2007 / 8 / 5 - 11:24
المحور: كتابات ساخرة
    


وراها وراها لكرسي المسؤولية يعني وراها، ولك وين بدها تروح مني آااااااااااااا وين؟؟!!!
ملعون أبوها لهالكرسي شو ركضتني وراها من محل لمحل،،، وما عم أقدر أجلس عليها، لك مو بإيدي والله مو بإيدي، بموت في دباديبها!!!
بتذكروا يمكن إني كنت مرشحة حالي لعضوية مجلس الشعب في سورية، وللأسف لم أستطع الجلوس على إحدى كراسيه، ليس بسبب قلة الأصوات لا والله، الأصوات بتنشرى وبتنباع بكل بساطة، لك بقصد يعني أنه يعني، لك ولي على قامتي على هاللسان شو بده قص!!!
يعني مو هذا السبب، السبب طقم البالة اللي كنت اشتريته ولبسته، بتذكروا القصة يمكن، لأنه الطقم بمارينا طلع حقه قد راتبي وحبة مسك، ولو طار الراتب على طقم المجلس، الــ 15 ولد اللي عندي من وين بدهم ياكلوا خبز؟؟؟!!!
أبوهم مات من 3 سنين وتركلي ياهم كوشة لحم، بقى من وين بدي طعميهم؟
منشان هيك ما عدت تابعت الــ يتبع!!! وركضت ورا رزقتي لعيالي...
ملعون أبو حظي، بسبب طقم بالة خسرت كرسي المجلس، ومتل ما بيقول المثل، اللي ماله حظ لا يشقى ولا يرشح حاله لمجلس الشعب!!!

يمكن أنتوا مستغربين أنه كيف 15 ولد ومن 3 سنين كانوا كوشة لحم مو؟
إي رح بشرحلكم، رح بشرحلكم...
هادا يا سيدي أبوهم كان مسؤول كبير وكان معه مصاري كتير كتير كتير كتير، يا بيييييييييييييه قديش كان معه مصاري، ومتل ما بيقول المثل، المصاري اللي معه ما بتاكلها النيران، وكل ما حوّش شوية مصاري بيشتري سيارة أو مرا، يعني بقصد بيتزوج عروس، لحد ما صار عنده 6 نسوان، بالحلال، الله وكيلكم بالحلال، شي زواج عرفي، شي زواج متعة، شي زواج مسيار، شي زواج بالسر، أصلاً كله بالسر، المهم بالحلال، وحدي اللي تزوجني بالمحكمة، وبتعرفوا وقت مات خافت زوجاته من الفضيحة أنه متزوجهم بالسر، فزتولي ولادهم عندي وحوشوا مصرياته وهربوا برات البلد، طالعينله، لكن، لمين بدهم يطلعوا بيحبوا المصاري، مو بإيدهم، لك والله المصاري بتنحب...


كرسي المسؤولية إلها نكهة خاصة عندي، نكهة خاصة جداً جداً، بس أخ على حظي أخ، اللي إله سند، بيلاقي الطريق لهالكرسي مفروشة حرير وذهب وهدايا وأصوات، واللي ماله سند، مثل حالتي يعني، بيلاقي الطريق كله مطبات، كل ما طلع من مطب، بيوقع بمطب تاني...
ما علينا
المهم

معلومكم هلق في انتخابات بسورية لعضوية مجالس الإدارة المحلية، وطبعاً من اول ما شميت ريحة مسؤولية ركضت كالعادة ورشحت حالي، يعني بدي أصير مسؤولة، وبوعدكم أنه أطور بدمشق وأقلبها فوقاني تحتاني، وأول شي بدي أعمله هوّ إني أمنع صف السيارات اللي مالها طعمة عند بناء الهجرة والجوازات لأنها عم تعرقل سير ووقوف إخواننا العراقيين وهمّ عم يجددوا إقاماتهم وبالتالي عم تعرقل سير المواطن السوري!!!

برنامجي الانتخابي:

1. تركيب مكيفات مركزية لكل منزل في دمشق تعمل على الطاقة الشمسية، وما تسألوني كيف لأنه أنا بنفسي ما بعرف كيف، كي لا يشوى سكانها من الحر أثناء قطع الكهرباء في عز الظهيرة!!!
2. منع تبول سائقي الباصات وعابروا السبيل وقليلوا الحياء تحت جسر الرئيس على الجدار المواجه له، وأمام كل زاوية مخباية ومش مبينة بدمشق أو مكان شبه مهجور ليلاً، إما باللجوء للحيلة كما "لجأت السلطات البلدية في منطقة (جنترامسدورف) النمساوية إلى وضع إعلانات تنبيهية مزيفة .. تحذر سائقي السيارات الذين يقفون للتبول علي جانب الطريق بأن المنطقة تعج بالأفاعي والحيات ؛ وذلك لإرغامهم علي استخدام المراحيض ودورات المياه".
أو بوضع مراحيض عليها القيمة مع تكليف طاقم من العمال المختصين بتنظيفها من الروائح التي تجذب الجرذان والفئران والصراصير والجرابيع والذباب الأسود والذباب الأزرق والبق والبرغش، وهيك بكون أنا حليت أزمة الروائح وساهمت بتوظيف يد عاملة!!!
شلوني معكم؟ بعرف أحل أزمات مو؟؟؟!!!

3. ترخيص بسطات الفقراء التي تتوزع في سوق الحميدية ودمشق القديمة وحاراتها، أو تجميعهم في مجمع واحد، وذلك امتناناً لهم لأنهم يرتزقون بالحلال، مش عم يسرقوا الشعب لحتى يركبوا أولادهم أفخم السيارات ويجيبولهم أفخر أنواع الموبايلات، وفقراء الحميدية يا دوب يطلعوا باليوم بحق أكلهم هم وعيالهم... وأول واحد رح برخصله، هو الطفل اللي عمره 12 سنة وهرب من دورية الشرطة اللي لاحقت كيس الخيار والجزر اللي معه!!!

شوقلتوا يا ترى؟ بتنتخبوني بهالبرنامج ولا بتنتظروا الــ يتبع؟؟!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,222,823
- قصاصاتُ عمرٍ
- ولك آه يا بلد (1)
- سحقاً لامرأة تجعلني أتقيأ رجولتي وحدي
- بيتي صغير يا بابا وما بيسع كتير
- !!! آهٍ لو نعود أصدقاء
- أفدي وعيدك بقطراتٍ من دمي
- استعبدني غيابك
- الثانية عشقَ ونصف
- تعال نتأرجح على ذراع الحب
- تعال واسترح على وسادتي
- سيدي الحب،،، رفقاً بي قبل الوداع
- انتخبوا مرشحتكم لعضوية مجلس الشعب في سورية أماني محمد ناصر - ...
- انتخبوا مرشحتكم لعضوية مجلس الشعب في سورية أماني محمد ناصر
- بشار الأسد، مهلاً أيها الطاغية
- الجمعية السورية للمعلوماتية تطرد مشتركيها لمدة يوم ونصف
- الصحفية ميسون كحيل مشرفة دنيا الوطن في لقاء خاص مع منتديات م ...
- أهيمُ شوقاً
- انتظرني على رحيق شفاهك
- كلّ عامٍ ونحن منكسرون
- الإعلامي الدكتور فيصل القاسم في حوار شفاف مع منتديات منبر ال ...


المزيد.....




- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...
- الشبيبة الاستقلالية تنتخب كاتبا عاما جديدا
- حوار.. المالكي يكشف رؤيته للخطاب الملكي ومستقبل العلاقة بين ...
- بالفيديو... فتيات وموسيقى صاخبة في سجن يتحول إلى -ملهى ليلي- ...
- رحيل الفنان الكوميدي الليبي صالح الأبيض
- بالصور.. نجمة مصرية في ضيافة -الهضبة- والشربيني
- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أماني محمد ناصر - انتخبوا مرشحتكم أماني محمد ناصر لعضوية مجلس الإدارة المحلية في دمشق