أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي الشبيبي - جوعان يعلجله بعلج (علكة) وعريان لابس قندرة (حذاء)














المزيد.....

جوعان يعلجله بعلج (علكة) وعريان لابس قندرة (حذاء)


محمد علي الشبيبي

الحوار المتمدن-العدد: 1996 - 2007 / 8 / 3 - 10:26
المحور: كتابات ساخرة
    


تغليف ارصفة الامام الحمزة بالمرمر بكلفة 147 مليون دينار جنوب الحلة

موسوعة النهرين : الحلة / امير محمد

باشرت الملاكات الهندسية والفنية في ناحية المدحتية بتغليف ارصفة مرقد الامام الحمزة بالمرمر بكلفة تقديرية 147 مليون خصصت من مجلس محافظة ضمن تنمية الاقاليم .
وقال السيد نبيل كاظم مدير الناحية لـ(موسوعة النهرين ) ان العمل سيتضمن ارضية الصحن الشريف بمساحة 2050 م2 من الطارمات وتغليف الدعامات كاملة بالاضافة الى مدخلي القبلة والباب الشمالي كذلك وجود اعمال لانشاء مجمعات صحية قرب محيط المرقد على مساحة 420 م ولكنة لم يتطرق الى كلفة المجمع الصحي وتجدر الاشارة الى ان محيط الامام الحمزة الغربي شهد خلال الاسابيع الماضية حملة لرفع التجاوزات في محيط الصحن الشريف.

أليوم قرأت الخبر المنشور أعلاه وقد أرسله لي أحد الأصدقاء. وتبادر الى ذهني مثل شعبي عراقي مشهور جعلته عنوان مقالتي المتواضعة. هذا المثل رغم تردده عشرات السنين على ألسن الناس البسطاء متى رأوا تصرفات خرقاء لآتهتم بالأولويات وتبذر في بذخها الللآعقلاني، فهو يدل على الحكمة في التخطيط في صرف الأموال. مع تقديري وأحترامي لكل آثارنا الدينية وغيرها، كما أدعو للمحافظة عليها من السرقة والنهب والدمار وملاحقة الأرهابيين والسراق والذين يتطاولون على هذه الآثار وخاصة الدينية منها، وأدعـــو أن تهتم المؤسسة الدينية لأستغلال المواقع الدينية لنشر الوعي بعيدا عن شعوذة المشعوذين، وأن تصبح هذه المراقد مدارس لنشر الوعي الأجتماعي والصحي والثقافي والسياسي بعيدا عن الطائفية. أن الدمار، في كل المجالات، الذي ورثناه من النظام الصدامي البعثي، والذي زادت عليه الحرب وأعمال الأرهابيين والمخربين، يتطلب من أســـــــــــود المنطقة الخضراء المتباكين على شعبهم في ظل هذه الأوضاع المأساوية التي يعيشها شعبنا أن تضع أمامها الأولويات في صرفها لأموال الشعب وأن يفهموا معنى أعادة الأعمار بالمفهوم الحضاري، وأن لاتترك مجالس المحافظات أن تتصرف بهذه الأموال متناسية ومتهربة من معالجة المشاكل التي يعانيها الناس. بودي أن أسأل أســـود المنطقة الخضراء وأشبالهم من أعضاء مجالس المحافظات أيهما الأهم، بناء مستوصفات ومدارس وتجهيزها بكل المتطلبات وتوفير الأدوية؟ أوحل مشاكل أهالي ناحية المدحتية مما يعانوه من بطالة وأمراض وذلك من خلال أقامة مشاريع أنتاجية وتوفير ماء الشرب الصحي والكهرباء؟ أوالأهتمام بطرقات المدحتية وتطوير مؤسساتها الأدارية بما يتناسب مع التطور الحضاري؟ أم أن ألأهم من كل هذه المهام تأتي مهمة تغليف أرصفة المرقد!. من يسمع بهذا الخبر الذي يدخل ضمن خطة أعادة الأعمار يضن أن المدحتية وأهلها يتمتعون بحياة عادية تتوفر فيها ضروريات الحياة الأنسانية من ماء صالح للشرب وكهرباء وخدمات صحية متواضعة ونظافة للمدينة يقتضيها الدين الحنيف. حتى أن السيد مدير ناحية المدحتية نبيل كاظم تحدث عن كلفة أرصفة المرقد وأشار الى الى أنشاء المجمع الصحي دون أن يشير الى تكاليفه ومم يتكون هذا المجمع. أنه أسلوب للمراوغة والخداع وذر الرماد في عيون المراقبين، أنه كمثل ذلك المفلس المحتال عندما قال أملاكي (وهو لآيملك شيئا) وأملاك التاجر الفلاني تتجاوز عشرات الملايين! أيها المسؤولون أرحموا شعبكم أهتموا بأحتياجاته وأعملوا على أنجاز المشاريع الأنتاجية خدمة لشعبكم، أرفعوا من وعي شعبكم لآ أن تكرسوا الشعوذة والجهل، علموا شعبكم على أن يكافحوا من أجل حقوقهم وأن الرزق لايأتي بالدعاء وأنما بالعمل والجد، علموهم أن الأمراض يعالجها الأطباء لا المشعوذين. أنا واثق أن الحمزة يلعن أســـــــــــود المنطقة الخضراء ومن لف لفهم من أعضاء مجالس المحافظات ومسؤولين يوميا ألف مرة للمتاجرة بأسمه وخداع الشعب بالتظاهر بحبه وهم لآيحبون إلا أنفسهم، لأنهم يسعون الى بقاء الجهلة على جهلهم والفقير على فقره ماعدا الغني يريدونه أن يزداد غناً، ناسين مقولة الأمام علي أبن أبي طالب (ع) الشهيرة وذات المعنى الطبقي (ما رأيت نعمة موفورة إلا وبجانبها حق مضيع) والآن في زمن الأحزاب الطائفية الحاكمة المتباكية على الدين ضاعت كل حقوق الشعب، مقابل شراء العمارات والأراضي من قبل تجار المشاعر الدينية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,213,436
- أن كنتم لاتستحوا قولوا ماتشاؤا الى حكومتنا ونوابنا أسود المن ...
- بدايات الغربة/8
- بدايات الغربة/7
- بدايات الغربة/6
- بدايات الغربة 5
- بدايات الغربة/4
- بدايات الغربة 3
- بدايات الغربة/2
- بدايات الغربة/1
- وقفة على القبر
- ياصليباً – مرثية المربي الراحل علي الشبيبي لأخيه الشهيد حسين ...
- اُمك – مرثية للراحل علي الشبيبي لأخيه الشهيد حسين الشبيبي
- فتى التأريخ - شعر المعلم الوطني الراحل علي الشبيبي
- الشهيد حسين محمد علي الشبيبي
- صادق الموسوي لم يكن صادقاً
- يوم الشهيد العراقي
- الأعلام الحكومي العراقي
- أسهم البورصة الطائفية العراقية
- ذكريات الزمن القاسي /24
- ذكريات الزمن القاسي /23


المزيد.....




- الجزائر تشارك في الاجتماع المشترك لوزراء السياحة والثقافة ال ...
- وزير الصحة الجديد يلتقي النقابات.. ويتخد هذه القرارات لانقاذ ...
- من هي سولي نجمة موسيقى ال -كي بوب- التي سببت وفاتها ضجة عبر ...
- لدعم الروائيين في قطر.. كتارا تدشن مختبرا للرواية
- الأربعاء.. انطلاق فعاليات المؤتمر المشترك الثاني لوزراء السي ...
- لوحة -الصرخة- ليست كل ما رسم مونك
- رانيا يوسف: لا أفكر بالزواج فكل الرجالة مصطفى أبو تورتة
- العنف في الثقافة العربية
- الداخلية تستعد لإعلان شغور منصب إلياس العماري بجهة الشمال
- مظاهرات العراق.. لماذا لاذ المثقفون بالصمت؟


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي الشبيبي - جوعان يعلجله بعلج (علكة) وعريان لابس قندرة (حذاء)