أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - إنتفاضة أكتوبر لم تكن ثورة ولم تكن إشتراكية















المزيد.....

إنتفاضة أكتوبر لم تكن ثورة ولم تكن إشتراكية


فؤاد النمري
الحوار المتمدن-العدد: 3905 - 2012 / 11 / 8 - 08:21
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ماذا بوسع المرء أن يقول في بضعة أسطر عن ثورة صنعت العالم الذي نعيش فيه اليوم ؟ الموضوع الأثير لدي في مثل هذا المقام هو التأكيد على المشروعية التاريخية لمشروع لينين، المشروعية التي تتعرض اليوم لحملة طعن وتشكيك بالزعم أن مشروع لينين ولد ميتاً أويحمل الموت في أحشائه. كيف يفتئت هؤلاء على مشروعية مشروع خضعت لأصعب الإمتحانات منذ ولادته؟ فقد تنادى أعداؤه من كل أطراف الدنيا لوأده، وجيشوا جيوشاً جرارة تمكن البلاشفة من سحقها قبل أن تبلغ ثورتهم سن الفطام عام 1921. ونقل البلاشفة روسيا من بلد زراعي متخلف يعتمد على المحراث الخشبي الذي تجره الحيوانات إلى أكثر البلدان الأوروبية تقدما في الصناعة والتقنيات عام 1941 حيث تحدثت التقارير عن أن الأسلحة التي كانت تصل الجيوش السوفياتية على الجبهة عام 1943 كانت أرقى أسلحة في العالم تبز الأسلحة الألمانية كماً ونوعاً. وأما الإمتحان الأصعب فكان مواجهة النازية والفاشية الأوروبية وحده وبذل جهود خارقة في تطهير كل القارة منهما وسحق الجيوش الهتلرية المدعمة بكل الموارد المادية والبشرية للقارة الأوروبية. وأخيراً إمتحان التعمير فقد بز الإتحاد السوفياتي البلدان الأوروبية مجتمعة في تعمير ثلاثة أمثال ما عمرته تلك البلدان من خرائب الحرب ودون مساعدة مقارنة ما تلقته بلدان غرب أوروبا من مساعدات بموجب مشروع مارشال. لا يجوز بعد كل هذه الشهادات بالنجاح المتفوق الطعن بصدقية هذه الشهادات والشرعية التاريخية لمشروع لينين في الثورة الإشتراكية العالمية وتفكيك النظام الرأسمالي العالمي وإلقائه في مستودع التاريخ.

أراني بحاجة اليوم إلى الكتابة عن حقائق تم طمسها تماماً من قبل الشيوعيين وأعداء الشيوعيين سواء بسواء، حقائق تتعلق بانتفاضة البلاشفة في أكتوبر 1917 وهي بالغة الأهمية لدى النظر في دور الثورة في صناعة تاريخ العالم. حقائق في غاية الأهمية من ثورة أكتوبر البلشفية 1917 تم تجاهلها من قبل أعداء الثورة كما من قبل الشيوعيين على غير وعي منهم ، من أجل وضع الثورة في غير مكانها الصحيح من قبل الطرفين. فانتفاضة البلاشفة في 6/7 نوفمبر تشرين الثاني 1917 لم تكن ثورة ولم تكن إشتراكية كما جرى وصفها من جانب الطرفين . وما يسمح لنا بتقرير هذه الحقيقة التاريخية هو أن الإنتفاضة البلشفية لم تتأصل في الإشتراكية الماركسية بل في برنامج ثورة فبراير شباط 1917 البورجوازية . قامت ثورة فبراير شباط بقيادة البورجوازية التي تمثلت قيادتها بحزب الإشتراكيين الثوريين بزعامة أليكساندر كيرانسكي ببرنامج يقوم على ثلاثة محاور أولها وقف الحرب والإنسحاب منها بكل ثمن ، وثانيها تحقيق الإصلاح الزراعي لمصلحة فقراء الفلاحين والمحور الثالث كان دعوة الجمعية التأسيسية لصياغة دستور الجمهورية الجديدة .

حكومة الجمهورية المؤقتة التي رئسها كيرانسكي في يوليو تموز تجاهلت كلياً برنامج ثورة فبراير بل بالغت في تعظيم المجهود الحربي ووقفت ضد الإضراب العام للفلاحين في كل الروسيا والذي حدث آنذاك لأول مرة في التاريخ . وفي سبتمبر إيلول تقدم لينين بمذكرة لمجلس الدوما يطالب حكومة كيرانسكي بتطبيق برنامج فبراير وإلا سيصار إلى إسقاط الحكومة المؤقتة. كافة الصحف المسكوبية على إختلاف ألوانها أشارت آنذاك إلى الفراغ الكبير في السلطة وإلى أن البلاشفة هم الحزب الوحيد القادر على ملء الفراغ . عند هذا المفصل من تاريخ العالم تتوجب الإشارة إلى قرار كانت قد إتخذته الأممية الثانية في إجتماعها العام 1912 يطلب من الإشتراكيين الروس (الشيوعيين) مساعدة البورجوازية الروسية المتخلفة الضعيفة وقيادتها نحو إنجاز ثورتها .
كان على البلاشفة أن يسقطوا الحكومة المؤقتة البورجوازية ويستلموا السلطة من أجل التنفيذ الكامل لبرنامج ثورة فبراير شباط البورجوازية . فكان أول مرسومين وقعهما لينين كرئيس لمجلس الدولة الجديدة صبيحة الإنتفاضة في السابع من نوفمبر 1917 (بالتقويم الغربي) هما مرسوم السلام ومرسوم الأرض ـ أعلن مرسوم السلام إنسحاب روسيا من الحرب وطلب من جيوش روسيا وقف كل العمليات الحربية والعودة حالاً إلى أرض الوطن . وقضى مرسوم الأرض بوضع يد الدولة على كل الأراضي الروسية بما في باطنها من ثروات توطئة لتنفيذ الإصلاح الزراعي المنشود وتمليك فقراء الفلاحين قطعاً مناسبة من الأرض الزراعية . كما أن لينين توجه صبيحة الإنتفاضة إلى كل الأحزاب الروسية بما فيها حزب الكاديت الرجعي ، وهو حزب أغنياء الفلاحين ، طالباً إليها الإشتراك في السلطة الجديدة . رفضت كل الأحزاب الإشتراك في حكومة لينين باستثناء الإشتراكيين الثوريين الذين هم حزب كيرانسكي المعزول الذين تولوا ثلاث حقائب وزارية إستقالوا منها بعد بضعة أشهر (مارس آذار 1918) إحتجاجاً على توقيع معاهدة صلح بريست ليتوفسك مع الألمان . طيلة تلك الفترة ظلت الصحف تصدر معبرة عن مختلف التجمعات والأحزاب السياسية التي ظلت هي أيضاً تمارس نشاطاتها بحرية تامة .

وكما كانت قد تنبأت مختلف الصحف المسكوبية قبل الثورة فقد تشكلت جبهة عريضة ضمت جميع الأحزاب الروسية وأعلنت الحرب على السلطة البلشفية ليس لأجل إسقاطها فقط بل من أجل إبادة البلاشفة عن بكرة أبيهم . هذا ما أعلنوه ولأجل هذا جيشوا جيوش (دنكين) في الجنوب و(كولتشاك) في الشمال للإطباق على دولة البلاشفة في موسكو . إلا أن جماهير الفلاحين وقد لمست وقوف البلاشفة إلى جانبها بالإضافة إلى الطبقة العاملة الروسية وقفت بكل تضحية وبمنتهى الشجاعة دفاعاً عن دولة البلاشفة واستطاعت بعد أن خاضت معارك دموية طاحنة أن تحقق النصر الحاسم في العام 1921 فقط . لقد راهنت كل الأحزاب اليمينية والبورجوازية وحتى اليسارية ، مثل المناشفة والإشتراكيين الثوريين الذين جندوا إحدى نسائهم لإغتيال لينين ، راهنت كل هذه الأحزاب بمصيرها لإسقاط البلاشفة ومحوهم من الخارطة الساسية الروسية لكنها باءت بالفشل الذريع ولم تمحُ إلا نفسها .
في المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي البولشفي وبعد أن أستطاعت جماهير العمال والفلاحين السوفييت من سحق أعدائهم الطبقيين من مختلف الألوان وجد البلاشفة في المؤتمر 1921 أن جميع الأبواب قد سُدّت أمامهم ولم يبق لهم من خيار سوى الشروع ببناء الإشتراكية . هذا هو باب الإشتراكية الذي عبر منه لينين وكتلته وهي أكبر وأقوى كتلة في الحزب بالرغم من معارضة ذوي الميول الفوضوية الذين دعموا معارضة تروتسكي لجهة العبور بالثورة إلى غرب أوروبا بثورة دائمة. الثورة البورجوازية التي طالبت الأممية الثانية الشيوعيين بإنجازها لم تعد خياراً ممكناً بعد أن حكمت مختلف القوى البورجوازية المنظمة على نفسها بالإعدام . الشيوعيون لا يعرفون أن يبنوا نظاماً بورجوازياً رأسمالياً حتى لو أرادوا .

إنتفاضة البلاشفة في 6/7 نوفمبر 1917 تحولت ، بفعل الأطماع التي تغشّي عيون البورجوازية الكبيرة والوضيعة سواء بسواء ، إلى ثورة إشتراكية عالمية أراد لها لينين بذلك أن تفكك النظام الرأسمالي العالمي وهو ما فعلته بالرغم من أنها لم تستطع عبور مرحلة الإشتراكية التي رآها ماركس تتم فقط في ظل دولة دكتاتورية البروليتاريا تلك الدولة التي عمل خروشتشوف منذ أن تولى السلطة عام 1954 على إسقاطها . وفي المؤتمر الإستثنائي الحادي والعشرين للحزب الشيوعي السوفياتي في فبراير شباط 1959 أعلن خروتشوف سقوط دولة دكتاتورية البروليتاريا في الإتحاد السوفياتي نهائياً فانقطعت عندئذٍ رحلة عبور مرحلة الإشتراكية وبعدها أشاع الأعداء دعاية لامشروعية ثورة أكتوبر.

كان قرار أحزاب الإشتراكية الديموقراطية في الأممية الثانية في مؤتمرها الإستثنائي في بازل في سويسرا صائباً وحكيماً حيث تأكد في الواقع عجز البورجوازية الروسية عن إنضاج ثورتها التي قامت في شباط فبراير 1917 فلم ترغب أو تجروء حكومة الثورة البورجوازية برئاسة كيرانسكي على الإنسحاب من الحرب وقد أضحت أحوال الجيوش الروسية في جبهات الحرب مزرية، ولم تعلن إصلاحاً زراعياً بعد أن قام صغار الفلاحين في كل الروسيا بإضراب عام لأول مرة في التاريخ، ولم تدع لانتخاب الجمعية التأسيسية لتأسيس النظام الجمهوري، هذا بالإضافة إلى أن الحكومة البورجوازية تهاونت وتهاودت مع الضباط القيصريين وقد تآمروا للإنقلاب على السلطة الجديدة عداك عن الأخبار المتواردة عن محادثات سرية بين ألمانيا وإنكلترا حول ما قيل عن إقتسام روسيا. إزاء كل هذا كانت مناشدة الأممية الثانية حزب لينين للقيام بالثورة البورجوازية واستكمالها في زمانها ومكانها الصحيحين، بل إن مختلف الأحزاب الروسية حثت البلاشفة على الإنتفاض ضد حكومة كيرانسكي والإمساك بالسلطة، ولذلك اشترك حزب كيرانسكي ( الإشتراكيون الثوريون ) بحكومة لينين وشغلوا أكثر من حقيبتين. كل هذا لم تنقصه أي مفردة من مفردات الشرعية باتفاق الجميع. ما الذي دعا إذاً إلى أن تتآلف كل الأحزاب وترفع السلاح بوجه حكومة البلاشفة؟

كل الذين رفعوا السلاح بوجه البلاشفة في مارس آذار 1918 كانوا قد حضوا البلاشفة على الإنتفاض والإطاحة بسلطة كيرانسكي الذي لم ينسحب من الحرب على أقل تقدير. عاد هؤلاء يرفعون السلاح ضد حكومة لينين بسبب توقيعها معاهدة صلح برست ليتوفسك التي أنهت الحرب مع الألمان الذين كانوا يحتلون أجزاء من شمال روسيا. الجيوش الروسية بعدّها وعديدها لم تستطع أن تحرر الأراضي المحتلة من قبل الألمان فكيف يمكن إدانة حكومة لينين لأنها قبلت بمعاهدة جائرة بانتظار نتائج الحرب ؟ وهل الكتائب المسلحة التي رفعت السلاح بوجه البلاشفة كانت قادرة بشكل من الأشكال على تحرير الأراضي المحتلة ؟ وهل فعلاً كان هؤلاء مخلصين في معارضة حكومة لينين بسبب تنازلها أمام الألمان ؟ لو كان ذلك صحيحاً لما استدعوا هم أنفسهم بعد عام فقط أربعة عشر جيشاً أجنبياً لدخول أراضي روسيا لمحاربة البلاشفة. كان هدفهم ليس التحرير للأراضي الروسية بل هو إبادة البلاشفة كما عبروا عن ذلك بكل صفاقة وليس فقط انتزاع السلطة من أيدي البلاشفة.

نحن اليوم نطالب كل الذين يقولون بعدم شرعية مشروع لينين أن يعلنوا شرعية القوى المعادية لمشروع لينين كيما يؤكدوا سلامة موقفهم. هل كان كيرانسكي أولى بالشرعية بعد أن ارتد على ثورة شباط وتنكر لجميع أهدافها ؟ هل كان الإستمرار بالحرب شرعياً أكثر مما هو وقفها ؟ ثم هل كانت الشرعية بجانب الذين رفعوا السلاح بوجه البلاشفة ؟ حرم هؤلاء أنفسهم من أية شرعية بعد أن استدعوا الجيوش الأجنبية لاحتلال بلادهم . رب من يقول أنه كان سيسلم بشرعية إنتفاضة البلاشفة واستمرارها في بناء علاقات الإنتاج البورجوازية الرأسمالية وهو حدود تكليف الأممية الثانية لحزب لينين، لكن لينين تجاوز الحدود وأعلن الشروع في بناء الإشتراكية عام 1921 حين كانت روسيا بلداً متخلفاً وفقيراً جداً بعد أن أنهكتها الحرب المستمرة منذ ثمان سنوات . في مواجهة مثل هذا التقوّل نقول .. لم يجد لينين في روسيا عام 1921 بورجوازية حقيقية ليبني لها مجتمعاً بورجوازياً؛ لم يجد أمامه إلا البلاشفة الذين لا يجيدون بناء المجتمع البورجوازي ولا يعرفون حجارته أيضاً.

الضياع السائد اليوم في مختلف البلدان وفي مختلف الأنظمة وهو ما يتبدى في المجاعات وفي اختلالات المناخ والبيئة، في الإرهاب المستشري بغير حدود وفي التقتيل الجماعي، في المخدرات وفي تجارة الرقيق، في الإنحطاط الفكري والأدبيى والفني ، كل ذلك يؤكد مشروعية مشروع لينين وعدم مشروعية الإنقلاب عليه بالمقابل.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الأفكار الثلاث الأهم حول ثورة أكتوبر
- أين هي الشيوعية اليوم ؟ (2)
- كارل ماركس في السودان !!
- أين هي الشيوعية اليوم
- وهل ارتفعت الإيديولوجيا يوماً لتسقط؟
- الدين والدولة
- الخمسة الكبار وأزمة العالم
- المأزق التاريخي الفاصل
- الصراع الطبقي وراء انهيار الإتحاد السوفياتي
- تكعيك) أو تفكيك الماركسية )
- ماهيّة -الصحوة- الإسلامية
- ما هي الحرية
- نهاية التاريخ وفرانسس فوكوياما
- الجديد في - النظام - الدولي
- الحق- ليس إلا مفهوماً بورجوازياً باطلاً -
- الإشتراكية ليست نظاماً اجتماعياً
- المفهوم الغائب للفكر
- المرتدون على ماركس
- الإشتراكية العربية !!
- قراءة مختلفة في تاريخ الثورة العربية


المزيد.....




- كاسترو يلتقي مع وزير خارجية كوريا الشمالية وسط آمال بأن تتمك ...
- صاحبة «طيور ايلول» مكرّمة في لبنان: املي نصرالله... بك تفخر ...
- حملة تبرّع بالملابس - طرابلس
- كتاب كمال ديب «حروب الغاز»: ثروة لبنان في خطر
- الاتحاد الأوروبي يدعو -إسرائيل- لوقف هدم منازل الفلسطينيين
- الإرهاب يضرب مصر مجدداً
- حمان الأطلسي// عندما تستدعي السياسة الرجعية قتل الأبرياء..
- اعتصام للاساتذة الثانويين المتمرنين امام مجلس الخدمة للمطالب ...
- الصّنوبر اللبنانيّ: احذروا... خطر الانقراض
- الرجعيّة الهنديّة تشنّ حملة واسعة ضدّ الثوار الماويين


المزيد.....

- تقرير المصير للقوميات فى الدولة الواحدة: حق داخل حق / محمود محمد ياسين
- مقالة فى الاسس المادية (2). تقسيم العمل فى المنشأة والتقسيم ... / خالد فارس
- رأس المال فى نسخته المترجمة للدكتور فالح عبدالجبار. / خالد فارس
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها / عبد الله الحريف
- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي
- توسيع القاعدة الحزبية / الإشعاع الحزبي / التكوين الحزبي : أي ... / محمد الحنفي
- هل يشكل المثقفون طبقة؟ / محمد الحنفي
- عندما يحيا الشخص ليدخر يموت فيه الإنسان وعندما يعيش ليحيا يص ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - إنتفاضة أكتوبر لم تكن ثورة ولم تكن إشتراكية