أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربحان رمضان - برنامج حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا















المزيد.....


برنامج حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا


ربحان رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 1988 - 2007 / 7 / 26 - 02:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عدله وأقره المؤتمر التاسع شباط 2001

لمحة تاريخية :

الأكراد من الشعوب القديمة التي تسكن المنطقة المعروفة حالياً باسم كردستان،وهم من الشعوب الهندو ـ أوربية ، والعرق الآري . ويعود تواجدهم إلى عصـور ما قبل التاريخ من خلال الآثار التي تدل عليهم . وقد تشكل الكــرد من القبـائل والأقوام التي سكنت منطقة كردستان ، كاللـور ، إيلام ، سومر ، كوتي كاشي ، سوبارتو ، هوري ، ميتـاني ، أورارتو ، ميدي . وقد أسـسوا ممالك وامبرطوريات عديدة منذ ما قبل 2500 ق . م وحتى الميدية 612 ق . م . وكذلك في العصر الحديث كالدولة الدوستكية ، والشدادية ، والأورارية ، والأيوبية .. الخ . وتعرضت كردستان إلى الفتـح الإسلامي ، وكذلك إلى غزوات السلجوقيين والمغول وغيـرهم ، الذين زرعـوا في ربوعهـا الخراب والدمار .
وتبلغ مساحة كردستان حـوالي نصف مليون كم2 ، وعدد سكانها حوالي 40 مليون نسمة .
تعـرضت كـردستان إلى أول تقسيم لهـا في بداية عهـد الإمبراطورية العثمانيـة التي بسطت سيطرتها على كـردستان
( تركيـا ، العـراق ، سوريا ) فيمـــا ألحقت كـردستان إيران بالصفويين . وذلك إثر معـركة جالديران 1514 م وتــم تثبيت ذلك في اتفاقية 1639 م . واستمـر الوضــع هكذا حتى التقسيم الثاني والذي نتج عن معاهدات واتفاقيات الحرب العالمية الأولى وبه أصبحت كردستان تشكل أربعـة أجـزاء ملحقة بالكيــانات التركية والإيرانية والعـراقية والسورية . وغدت قضيـة الشعب الكردي أكبر القضايا القومية ـ رغم كثرة الثورات والانتفاضات الكردية ، مغيبة ومنسية على الساحة الدولية ،إلا مؤخراً ،ورغم دور الوضع الكردي والمسألة الكردية في الكثير من المعاهدات والاتفاقات المواثيق الدولية ( بطرسبورغ، سايكس ـ بيكو ، سان ريمـو ، سيفـر، لـوزان ، سعـد آبـاد ، وحلـف بغــداد ( السنتـو ) ، النـاتو ،الجــزائر ) بالإضـافة إلى الاتفاقيـات الأمنية المبرمة بين الدول التي تقتسم الشعب الكردي وكردستان والتي لا تزال مستمرة ،فإن القضية الكـردية ما زالت تعـاني من عدم وجـود توجــه سياسي دولي إقليمي باتجاه الاعتراف وتوفير حل سلمي ديمقراطـي ،يعيد للشعب الكـردي حقـوقه القومية المشروعة ، ويزيل عن كاهلــه كل تراكمات الاضطهاد والغبن الذي لحق به وتأكيد حقه في تقرير المصير





الجزء الكردستاني الملحق بسوريا والمسألة القومية

على أثر الاتفاقيـات الاستعمارية المشؤومة ، جرى تقسيم كردستان وألحقت أجزائها بتركيـا وإيران والعــراق وسوريا ، ويشكل الجزء الملحق بسوريا وحدة جغرافية له ميزات الأجزاء الأخرى ، وتعيش فيـه مجموعة عرقية تكوّن حالة قومية مميزة
هي الشعب الكردي .
ويتمتع هذا الشعب بكل سماته وخصائصه القومية ، ويسكن أرضه التاريخيـة ، وليس أرض الآخرين ، ويعيش في مناطق تواجدهم الحالية منذ العصور القديمة ، قبل وبعد الدولة الكردية الميتانية والتي كانت عاصمتها وارشوكاني ( رأس العين ) .
ويمتد الوجود الكـردي على طول الحدود السورية التركية وحتى العــراقية بدءاً من منطقة جبل الأكراد ( عفرين ) وحتى الجـزيرة ( الحسكة ) في الشـرق ، وهو ما نسميه بالشـريط الشمالي ، والشمالي الشرقي . كما يتواجـد الكرد بأعداد كبيرة في دمشق وحمص وحماه وحلب والرقة واللاذقية .
والأكـراد ليسوا بأقليـــة قوميـة مهاجرة استوطنت مناطق سكناها الحاليـة ، كما تدعيه بعض غلاة الشوفينيين ، وإنما هم أصـلاء في وجودهم وشركاء في هذا البلـد ، بحكم الوجود ، ونتيجة للاتفاقات التي قسمت أرضهم ، ويشكلون الآن حـوالي الثلاثة ملايين بنسبة تقريبية 15 % من مجمـع سكان سورية ، ويعدون القوميـة الثانية في البـلاد كما هو الحـال في تركيـا وإيران والعراق .
ولعب الأكـراد السوريون دورهم المتمـيز في عهد الدولة الأيوبية ، وما بعدها ، وكان منهم رؤساء الجمهورية والحكومة والوزراء . وبعد اتفاقية سايكس ـ بيكو ودخول الفرنسيين إلى سوريا بقي أكـراد سوريا تحت الانتداب الفرنسي كجـزء من البــلاد السورية ، ومنذ ذلك الوقت ساهم الأكـراد في المقاومة ضد المستعمر إلى جانب الشعب العربي ،وشاركوا في الثورات الوطنيـة ، وتاريخ النضـال الوطنـي يشهد للوطنيين الكـرد بالتضحية والفداء ، ويذخر بمفاخر أبطالهم البلد ، أمثال إبراهيم هنانو ، وأحمد البارافي ، وأبو دياب ، وغيرهم .
كما شارك الكرد في بناء دولة سورية الحديثة بعد الاستقلال وانخـرطوا فـي المؤسسـات الرسميـة والإدارات والجيـش والبرلمان والوزارة ، وكافة مناحي النضال الوطني الديمقراطي وطيلـة ما يقـارب النصف قرن ، شهدت البلاد مـراحل المد والجزر ، وضعف الاستقـرار السياسي والاجتمـاعي ، وعلى الـرغم من بعض التحولات الإيجابيـة والمكاسب التي تحققت إلا أن الموقف الشوفيني تجاه الشعب الكردي بقي كما هو السائد ولم يتغـير إلى يومنا هذا ، رغم تعـاقب الحكومـات، وكانت الممارسات القمعية واضطهاد الشعب الكردي وملاحقة حركتـه الوطنية و زج قادتها ومناضليها في السجون من سمات الموقف السياسي العنصري تجاه الوضع الكردي .
كما قامت حكومة الانفصال بالإحصاء الاستثنائي الجائر عام 1962 في منطقـة الجـزيرة (محافظة الحسكة) والذي جـرد بموجبه في حينه حوالي مائة وخمسون ألف مواطن كردي مــن الجنسية السورية ،وما يتـرتب على ذلك من مآسـي ومعـاناة وحرمان مـن الحقوق المدنية ، ومنذ ذلك الحين برزت دعــوات وجـرت أبحاث ودراسات من جانب غلاة الشوفينيين ، طالبت وتطالب ، بتهجير الأكراد ، وتعـريب مناطقهم ، وطمس معالم وجودهم القومي ،فقـد تم في عام 1973 توطين عشرات الآلاف من السكان العرب من محافظة الـرقة في المنـاطق الكــــردية بمحافظة الحسكة ،تنفيذاً للخطة الموضوعة والمرسومة : الحزام العربي وذلك في المنطقة الحدودية مع كل من تركيا والعـراق بطول375 كم وعرض يتراوح بين 15 ـ 20 كم،بالإضافة إلى اتخاذ التدابير والإجراءات الشوفينية الأخرى ، كفصل الطــلاب الكـرد من الثانويات والمعاهد المتوسطة بين الحين والآخــر ، بالتهمة الجاهزة ( خطر على أمن الدولة ) وكذلك فصل وطـرد العمال والموظفين الكرد بالذرائع والحجج الجاهزة دائماً .
وبقيت سياسة عدم الاعتراف بوجود شعب كردي ، وتجاهل حقوقه القومية والديمقراطيـة ، وكذلك تمزيق حركتــه الوطنية والتدخل الدائم في شؤونه ، وشؤون الوضع الكــردي قائمة إلى يومنا هذا .


ولادة الحزب


مع بروز الميول الاستقلالية لشعوب السلطنة العثمــانية ، وبفعل تصـاعد الموجات التحـررية ، وتأثيــرات الفكـر البرجوازي المتنور ، وثورة اكتوبر الاشتراكية ، ظهرت الحـركة القوميـة الكـردية ، كحـركة سياسيـة لدى شعب كردستـان ، يقودها المتنورون القوميون والمثقفون والشباب المتعلم .
ومنذ بداية الثلاثينـات مـن هذا القـرن ، ظهرت الحـركة القومية الكردية في سوريا ، ونشأت على شكل جمعيات ونوادي وبرزت جمعية خويبون ، ونشطت حركتها الثقافية بشكل خاص وصدرت العديد من المجلات باللغة الكردية ، كـ : هاوار ـ روناهي ـ ستير ـ روزا نو …
وفي فترة الاستقلال عاشت البـلاد نهوضاً وطنيـاً ( وكان للكرد دوراً أساسياً في استقلال سوريا ، وشغلوا المناصب العليا في الدولة ) ترافق مـع التطور السياسي والاجتماعي للمكونات البنيوية للمجتمع السوري ، وحدث ازدياد في الوعـي القومـي لدى الشعب الكردي بفعل تأثيرات الحركات القومية الكردية في الأجـزاء الأخـرى من كردستان ، وقيـام جمهورية مهـاباد الديمقراطية الكـردية ، بالإضافة إلى تعاظم حركات التحـرر الوطني في الشـرق ، وهـزيمة الفاشية والنازية في الحـرب العالمية الثانية ، ونيل العديد من البلدان استقلالها السياسي .
كل هذه العـوامل والأسبـاب أثرت في انبثـاق (( البارتي الديمقـراطي الكردستاني )) لأول مـرة في صيف عام 1957 كحزب قومي كردي ، ذي تنظيم هرمـــي ، وكحاجة موضوعية تطلبتها ظــروف تلك المـرحلة ، وذاتية أوجبتها واقـع الشعب الكردي وحرمانه من حقوقه .
وقد كان لنشـوء الحـزب والتفاف الجماهيـر الواسعـة ، والطبقات والفئات الوطنية الكـردية ، والغيورة علـى مصـالح الشعب الكـردي ومستقبله ، حوله ، التأثير النوعـي في حيــاة الشعب الكردي ، وتحولاً بارزاً في مسيــرته السياسية . وبغض النظر عن الانحرافات والتطورات اللاحقة من فكرية ، وسياسية وتنظيمية ، والتي رافقت مسيـرة الحزب ونضالاته ، فإن انبثاقه كان وسيبقى مكسباً هاماً ، وخدمة جليلة قدمت لشعبنا الكـردي في سوريا .
وبفعل تلك التطـورات ونتيجــةً لها ، والتي شكلت أساسـاً بنيوياً في انطلاقة الخامس من آب ، ( انطلاقة اليسار الكردي ) يبقى حزبنا استمراراً وفياً وأميناً للمبادئ القومية الأولى للبارتي الديمقـراطي الكردستاني ، وانقاذاً لكيان الحـزب ، وصيـانةً لوجـوده ، وضماناً لاستمراريته على طـريق تحقيق أهـداف الشعب الكردي ، ونيل حريته وحقوقه .



سمات الحزب ومنطلقاته

ـ حـزب الاتحـاد الشعبي الكـردي في سوريا ، هــو فصيل ديمقراطي تقدمـي في الحركة القوميـة الكـردية في سوريا ، وجزء من الحركة الوطنية السورية ، يمتاز ببعده القومي كأحــد روافـد حـركة التحرر الوطني الكردستانية ، يعمل وفق المنهج العلمي والديمقراطي علـى أسـاس المقومات القوميــة المتميزة للشعب الكردي ، ويستفيد من التــراث النضالي الإنساني يناضل مـن اجـل رفـع الغبن عن كاهل الشعب الكـردي ، وتحقيق طموحاته وأهدافه القوميـة الديمقراطية والوطنيــة ، ويستند في نضـاله السيـاسي السلمي على القاعــدة الجماهيـرية بأوسـع قطاعاتها وفئاتها وشرائحها الاجتماعيــة ويسعى لتحقيق التوازن بين الأهداف القومية والمصالح الوطنية في البلاد .
ـ يتركز محور نضال الحزب على المسألة القوميـة الكـردية
والتي تشكل جزءاً وموضوعاً مــن القضية الواحدة في عمـوم أجزاء كردستان تؤثر فيها وتتأثر بها .
ـ يتخذ الحـزب أسلـوب النضـال السياسـي والجماهيـري والديمقراطي سبيلاً لتحقيق أهدافه ومهامه .
ـ ينطلق الحزب في مهامه من كون القضية الكردية في سوريا جـزءاً لا يتجزأ من القضية الديمقراطيـة والوطنية العامة في البلاد ، وحلها يشكل عامل قوة ووحدة وتقدم .
ـ يعتبر الحزب نفسه فصيلاً من الحركة التحـررية الكردستانية المناهضة لمختلف سياسات أعداء الحرية والتقدم والسلام .
ـ يناضل الحـزب على أساس تغليب الأساسي علـى الثانوي ، وربط الخاص بالعام ، والتــوازن بين انتمـاء الشعب الكـردي الوطني والقومي بشكل دقيق وموضوعي .
ـ يقف الحزب ضد كافة أشكال الضعف والانقسـام في الصف الكـردي ، ويسعى بجدية ومسؤولية إلى تحقيق وحدة الحـركة الوطنية الكردية في سوريا من خلال طرح سياسي بناء ومتبلور يأخذ بعين الاعتبار كل إرهاصـات الوضـع الكـردي ، وآفاق المرحلة السياسية الراهنة والمستقبلية ، ويدعوا فصائل الأجزاء الأخـرى إلى الارتقاء في الطـرح والممارسـة وخلق البديل الوحدوي عن التشرذم والتفرد .
ـ ينطلق الحزب من واقع الشعب الكردي الذي هو جـزء مـن شعوب المنطقة ، تربطه بها أواصر الأخوة التاريخية ، والعيش المشترك ، ووحدة المصالح والمصير .
ـ يظل الحزب مثـابراً في تضامنه الأممي مع نضـال مختلف الشعوب المقهورة ، والطامحة إلى التحرر والتقدم والمساواة .
ـ يدين الحزب كافة أشكال الاستغـلال والاضطهـاد والتمييز علـى أي أسـاس كان ، ويقف في وجـه مختلف السيـاسات العدوانية والشوفينية ، والحركات الرجعية ، وأعـداء الحـرية والديمقراطية والتقدم والسلام





القوى المحركة الأساسية للنضال الكردي في سوريا

بسبب تعثرات حالة التطور الاقتصادي والاجتماعي في البـلاد متـرافقة مـع السياسات الشوفينية التـي انتهجت في المنـاطق الكردية ، وحـرمان شعبنا مـن حقوقه القومية ونكران وجوده ، وما لحقت به من غبن وظلم وتمييز ، فقد بقيت الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا مـن الطبقات والفئـات الكادحة والفقيرة ، وبذلك تتكون القوى الاجتماعيــة الأساسيـة في المجتمع الكـردي من الفئات التالية :
العمال : وهم طبقة كادحة ، تعمل في مجالات عديدة ، صناعية وزراعيـة ، وفي مكونات إنتاجيـة ، وقد تضاعفت نسبتها في السنين الأخيرة وخاصةً في مجال العمل الزراعي والموسمي .
الفلاحون : وهم الطبقة الاجتماعية الأكثر اتساعاً في المجتمـع الكردي ، وتنقسم إلى فئات غنية ومتوسطة وفقيرة ، وتتحـول أفرادها إما إلى عمال زراعيين وموسميين وأحياناً عاطلين عن العمل ، وإما إلى بورجوازيين مدينيين ، وعمال صناعيين .
المثقفون : وهم من فئـات ذات أصـول متعددة ، وتقـع على عاتقهم مهمـات جليلة في تثقيف وتنـوير أبناء شعبنا ، وإيجـاد التواصل الحضاري مـع الآخـرين ، ويتمتعون بمكانة خاصـة داخل المجتمع الكردي ، رغم وجود عامل الانتهازية لديهم .
البرجوازية : ظهـرت من منبت زراعي ، وباتت تتحول نحو المدينة والعــلاقات التجارية ، وهناك شرائح من مختلف فئـات البـرجوازية تشكل نموذجـاً للحالة الوطنية التي تساند العمـل الوطني الكردي .وتبعاً لظروف المرحلة السياسية الراهنة ، وما تتطلب من تأطير جهود كافة فئـــات وطبقات وشـرائح شعبنا ، فإن حزبنـا يعتمد في نضالاته اليوميـة ، وفي تفعيــل توجهاته السياسية في خدمة القضية الكردية على كل هؤلاء ، وكل أبنـاء شعبنا ، لأننا في مرحلة التحرر القومي وإثبات الوجــود ، وهذه توجب وحدة الصف الكردي قومياً وسياسياً .



مهام الحزب

1ـ تعزيز البناء التنظيمي ، وترسيخه حسب برنامج واضح يلبي احتياجات وشروط مرحلة النضال الوطني الديمقراطي والتحرر القومي ، واستيعاب وفهم مستجدات الوضـع العـام ، وترتيب الأطـر التنظيمية الواسعة بما تحقق وحــدة الحـركة الوطنيـة الكـردية على أسس ديمقراطيـة ، وبما تكفل وتصـون الحقوق القومية والديمقراطية والإنسانية للشعب الكردي في سوريا .
2ـ جعل الحزب أكثر ديمقـراطية ، بما يعزز وحدته السياسيــة والتنظيمية باعتبار وحدة الحزب جزء من وحدة الحركة الوطنية الكردية ، وتمكين لها من أداء دورها بفعالية وثبات .
3ـ تعزيز المفاهيم الوطنية والقومية والديمقراطية لدى أعضـاء الحزب ، وتوسيـع دوره الجماهيـري وتقوية الصـلات معها والإصغاء إلى مطاليبها .
4ـ النضال من أجل الاعتراف بوجود الشعب الكردي كقوميـة ثانية في البلاد ، على أساس الاعتراف المبدئي بحقه في تقــرير مصيره ، وتثبيت ذلك في الدستور ، وتوفير الضمانات اللازمـة لمستقبله ، وتمثيله على أساس وحدة قوميــة في كافة المؤسسات التشريعية والتنفيذية ، ورفـع الاضطهـاد القومـي عن كاهله ، وإلغاء المشاريع والإجــراءات الشوفينية ( كالإحصاء الاستثنائي والحزام العربي ، والفصل التعسفي للطلاب والعمال ) .
5ـ رفع الحظر والقيود على نشاط الحـركة الوطنية الكردية ، والاعتراف بها كممثل للشعب الكردي في البلاد
6ـ النضال من أجل صيانة وإنماء وتطوير الشخصية القومية المستقلة للشعب الكردي ، وإحياء ثقافته وفولكلوره وتقاليده ، واعتبار اللغة الكردية لغة رسمية في المناطق الكردية إلى جانب اللغة العربية ، وإلغاء الإجراءات والممارسات التي تحد من حرية نشرها واستعمالها ، وافتتاح المدارس والمراكز والجمعيات الكردية ، وإنشاء جامعة في المناطق الكردية ، وتدريس التاريخ والأدب الكـرديين ، والتـرخيص لدور النشر والـروابط الثقافيـة الكـردية ، وتخصيص البرامج الإذاعيـة والتلفزيونية ، وافتتـاح إذاعــة باللغة الكـردية ، والاعتـراف الرسمي بالعيد القومي للشعب الكردي (( نوروز )) .
7ـ العمل على حل المسألة الكـردية في سوريا حلاً ديمقراطياً سلميـاً ، والذي سيعزز الوحــدة الوطنيـة ، وسيزيد من تلاحم وتضامن الشعب السوري بعربه وأكراده ، وسيـرفع شأن سوريا إقليمياً ودولياً .
8ـ النضال من أجل الديمقراطية في البلاد،وإجراء الإصلاحات السياسيـة ، والاقتصـادية ، وإلغـاء الأحكـام العـرفية وحالة الطوارئ ، وتعزيز الوضع الداخلي وجعله جبهة فاعلة موحدة ، وإطـلاق الحـريات العامة ، وإقـرار نظام التعددية السياسيـة والحزبية بوضـع قانون تنظيم العمل الحزبي يراعي ظـروف الوضع الكـردي وحركتـه السياسية ، وصيانة حقوق الإنسان كفـرد وكشعب بالتعبيـر عن رأيه وطمـوحاته ، والاعتـراف بحقوق الأقليات القومية المتواجدة ، كالأرمن والآشوريين .. والمساواة الكاملة بين أبناء الشعب السوري في ممارسة الحقوق وأداء الواجبــات ، دون أي تمييز يقوم على أصـل عـرقي أو اختــلاف في الدين والمذهب .. وتحصين دور القضـاء وجعله مستقلاً مع سيادة القانون وتحديثه بما يواكب تطورات العصر ، وحاجات المجتمع ، وتطور البلاد ، وتأمين المساواة بين المرأة والرجل في كافة المجالات ومختلف المستويات .
9ـ مواصلة العمـل من أجل حل الأزمة الاقتصـادية بوضــع القوانين الملائمــة ، وقطـع الطـريق على الفئـات الرجعيـة والكومـبرادورية والبـورجوازية الطفيليـة والبيروقراطيـة، ومحاربة كافة أشكال الاستغلال والنهب والإثراء غير المشروع على حساب لقمـة النـاس ، وتحسين ظـروف معيشة طبقـاته الكادحـة ، وحل المسألة الزراعية حلاً تقدمياً شاملاً ، وتحقيق الإصلاح الـزراعي وخاصةً في المناطق الكــردية ، والاهتمـام بالمشاريع التنموية ، وتشجيع الصناعة الوطنية ، وضبط حـركة التصدير والاستيـراد بما يعود بالنفـع على الاقتصــاد الوطني والاهتمـام بالبيئة وتحسين الخدمات في ريفنا المعطاء وخاصةً في المناطق الكردية والفقيرة .
10ـ الاهتمـام بأوضاع المـرأة الكردية ، وتهيئـة الظـروف المناسبة لها للقيام بأداء دورها البناء في شتى المجالات ،والرفع من مكانتها وتشجيعها على الدوام لتأدية مهامها وواجباتها .
11ـ إصلاح النظـام التعليمي والتـربوي ، وتطوير المناهج التعليميـة والتربوية بحيث يجـري استيعاب الثقافة الكـردية والتاريـخ الكـردي الخاص والمشتـرك مع التاريخ العـربي الإسلامي .
12ـ مواصلة النضـال على صعيد العمل الوطني الكردستاني بالتعاون والتنسيق مع قوى وفصائل حـركة التحـرر الوطني الكردستانية ولا سيما أطراف النهج الوطني الديمقراطي، مـن أجل تأمين حق تقرير المصير للشعب الكردي في كافة أجـزاء كردستان ، ومواصلة المحاولات الهادفة إلى بناء إطار موحـد ومناسب للحركة التحررية الكردستانية .
13ـ تطوير العلاقات النضالية مع القوى والفصائل الوطنيـة والديمقراطية العربية والتركية والإيرانية ، وتعـزيز الـروابط والصلات معها في إطارمن التآخي القومي والاتحاد الاختياري
14ـ المساهمة الإيجابية والداعمـة لقضايا حـركة التحـرر الوطني العربية ، وكافة قضايا التقدم والديمقراطية في المنطقة وتأييد نضال الشعب الفلسطيني في سبيل تقرير مصيره ، وبناء دولته الوطنية المستقلة .
15ـ التوجه بإطار موحد وبإرادة موحدة ، ومطالب واضحـة للشعب الكردي إلى قوى التحرر والديمقراطية والسلام ، وكافة المنظمات الإنسانية ،وإيصال القضية الكـردية إلى المستـوى الدولي بعيداً عن التجزيء والاتكال .
16ـ بناء العلاقات النضالية مع قوى الحـرية و الديمقراطيـة والسلم في العالم ،ودعم الجهود المبذولة من أجل صيـانة السلم العالمـي ، وبناء نظـام عالمي جديد أساسـه العدل والحـرية والسلام.













رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,084,550
- استمرار العمل بقوانين الاحصاء والحزام العربي يهدم صرح الإخوة ...
- مرايا السجن - 6
- مرايا السجن - 5
- مرايا السجن - 4
- مرايا السجن 3
- مرايا السجن - 2
- مرايا السجن - 1 -
- خير جليس .. (كتاب) !!
- من يوميات لاجئ سياسي أو منفي رغما ً عن أنفه
- العمل في بطن الخزان - قصة قصيرة بمناسبة يوم العمال العالمي
- العمل في مؤخرة المدينة
- السابع عشر من نيسان – اليوم الوطني لسوريا
- تعقيبا ً على محاورة الزملاء في صحيفة ولاته مه مع السيد فرهاد ...
- سأحتفي وأنتم معي بالنوروز
- نم قرير العين ففي بقية الرفاق أمل مهداة إلى الرفيق الشيوعي س ...
- رئيس الجمهورية يعفو
- !!كلام معسول ، كلام مسؤول يمكن التراجع عنه
- اعتقادات خاطئة
- تهانيَّ القلبية للأستاذ محمد غانم (الحر) المطلق السراح
- الحرب غير المتوازية للكاتب السوري مازن بلال


المزيد.....




- ماذا قالت الصحافة الغربية عن مظاهرات -السترات الصفراء-؟
- المهاجرون معرضون للموت بعد إيقاف مركب أكواريوس للإنقاذ
- كتلة القائم بأعمال رئيس وزراء أرمينيا تتصدر نتائج انتخابات ا ...
- نائب ديمقراطي: ترامب قد يواجه عقوبة السجن بسبب الرشوة
- إصابة مستوطنين في إطلاق نار وسط الضفة
- عمان تسمح بالجمع بين الجنسيتين العمانية واليمنية
- موسم العودة إلى سوريا.. أقاصيص من آخر أيام الشتات
- ريفر بليت يختطف الفوز من بوكا جونيورز بثلاثة أهداف لهدف ويتو ...
- مقتل جمال خاشقجي: السعودية ترفض تسليم المشتبه بهم لتركيا
- المعلم في العراق.. إهمال رسمي ثم تهديد بالضرب


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربحان رمضان - برنامج حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا