أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - العهدة العمرية -العنصرية- عنكبوت أسود يسكن العقلية المسلمة المريضة ..















المزيد.....

العهدة العمرية -العنصرية- عنكبوت أسود يسكن العقلية المسلمة المريضة ..


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 1983 - 2007 / 7 / 21 - 08:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صحيح أن تنظيم حماس صعد للسلطة بطريقة ديموقراطية شفافة، و صحيح أيضا أن قسما هاما من الفلسطينيين صوت لصالح حماس ظنا منهم أنها قادرة على حل مشاكلهم بالمعودات و القارعات وأحاديث البراق و الحجر و شجر الغرقد.... ‏
( ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن الرسول صلعم ‏ ‏قال: ‏ ‏لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏‏ اليهود ‏ ‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر.... يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا ‏‏ الغرقد ‏ ‏فإنه من شجر ‏‏ اليهود.....)

ولو توفرت نفس الأجواء من الشفافية و الديموقراطية في مصر لتمكن الإخوان المسلمون من الوصول إلى قصر عابدين ...ولو لم تقطع الطريق على جبهة الإنقاذ الإسلامي بالجزائر عام 1990 لكانت الكارثة، ولو خير اليمنيون بين منظومة ديمقراطية شعبية وهلاوس عكرمة لأمسك الحوثي بزمام الحكم و لكانت الطامة الكبرى ....ولو خير المغاربة بين نظام دستوري عاقل و رؤى عبد السلام ياسين لاختاروا دغدغة الملائكة ....ولو خيرت كل شعوب جهلستان بين أنظمة ديموقراطية علمانية و بين خلافة إسلامية راشدة بقيادة أسامة بنلادن والظواهري لاختارت الثانية بنسبة تفوق التسعين في المائة .....

الخلل ليس في التنظيم، بل في التركيبة المفاهيمية و العقائدية لقطعان مبرمجة بأقراص مدبلجة بملاحم خيبر و عذاب القبر و علامات الساعة الكبرى ، قطعان تتمضمض صباح مساء ببول السلف الصالح و تغتسل في وحل الويل و اللوح المحفوظ و تحلم بالفراديس المفقودة دون كلل أو ملل ، الخلل في رؤوس جوفاء تسكنها عناكب عكرمة الشرير.... هذه القطعان لا تهمها الخسارة و لا تقدر الأمور حق قدرها و لا تراعي مصلحة الأجيال القادمة و لا تعلم أن الدخول في حروب يتوجب على الدولة أن تحول اقتصادها إلى اقتصاد حرب و أن نتائج الحروب ملايين المعطوبين و المرضى والجياع ووضعية اقتصادية منهارة وقطاع تعليمي مهلهل ، فهي تؤمن بأن الله سيمدها بملائكة لتحارب في صفها ..... الجماهير التي تنادي خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود ليست قاصرة فقط بل طوابير من الحمقى فهي مع الحرب و رمي إسرائيل في البحر و ذبح اليهود و استرجاع الأندلس .......الجماهير ترى في حملة البيرق الأخضر و ترسانة فقهاء العتمة مخلصا يعيد لها العزة و الغلبة والعيش الرغيد....

حماس صعدت للحكم لأنها لا تؤمن بحق إسرائيل في الوجود و أن قيام الدولة الفلسطينية يجب ألا يشمل الضفة و القطاع بل كل أرجاء فلسطين من الماء إلى الماء فتل أبيب قبل القدس وكريات شمونة قبل غزة و أيلات قبل رام الله، هذا ما يؤمن قادة حماس من أعماقهم بل يؤمنون بما هو أخطر، يؤمنون بفتح روما .....فلسطين وقف عمري خالص بنص العهدة العمرية الشريفة التي تمنع أي وجود يهودي على أرضها وتجعل نصاراها أذلة….قياديو حماس يؤمنون بهذا و لا يمكنهم الإنكار و إن أنكروا فهم منافقون ....فهبوط الرسول على أرض فلسطين على متن طائر البراق الحصان الطائر ذات ليلة (..... في البداية كان محمد يتخذ من بيت المقدس قبلة في صلاته طلبا لود و تأييد يهود الجزيرة، الشريحة الوازنة اقتصاديا و اجتماعيا ثم استبدل قبلة اليهود بقبلة الوثنيين لاستقطاب القبائل العربية لدعوته ولهذا انتقم من اليهود فيما بعد بإجلائهم و ذبحهم ونهبهم ونكاح نسوتهم .....) هبوط محمد على متن البراق و صلاته بالمسجد الأقصى هو الذي أعطى شرعية تملك هذه البقة والفاروق عمر ابن الخطاب رسخ انتماء فلسطين لدار الإسلام بعهدته العنصرية الشهيرة .....واليكم ما جادت به قريحة عمر فيما سمي بالعهدة العمرية

نص العهدة العمرية من كتاب ابن قيم الجوزية :

حين احتل المسلمون بلاد الشام اشترط عمر بن الخطاب على نصاراهم ما يلي:
الا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب،
ولا يجدِّدوا ما خُرِّب،
ولا يمنعوا كنائسهم من أن ينزلها أحدٌ من المسلمين ثلاث ليالٍ يطعمونهم،
ولا يؤووا جاسوساً،
ولا يكتموا غشاً للمسلمين،
ولا يعلّموا أولادهم القرآن،
ولا يُظهِروا شِركاً،
ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوا،
وأن يوقّروا المسلمين،
وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس،
ولا يتشبّهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم،
ولا يتكنّوا بكناهم،
ولا يركبوا سرجاً،
ولا يتقلّدوا سيفاً،
ولا يبيعوا الخمور،
وأن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم،
وأن يلزموا زيَّهم حيثما كانوا،
وأن يشدّوا الزنانير على أوساطهم،
ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين،
ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم،
ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً،
ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين،
ولا يخرجوا شعانين،
ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم،
ولا يَظهِروا النيران معهم،
ولا يشتروا من الرقيق ما جَرَتْ عليه سهام المسلمين.
فإن خالفوا شيئاً مما شرطوه فلا ذمّة لهم،
وقد حلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق،

هذه هي العهدة العمرية لأحد عمالقة الإسلام التي يفتخر بها القرضاوي و الطنطاوي والشعراوي .....هذا هو عمر الذي يذكر به أصحاب السماحة نظرائهم من أصحاب النيافة على موائد الإفطار خلال الشهر الفضيل وخلال ندوات العناق و القبل ... نعم تلك المآدب والملتقيات التي يباركها ويزكيها عكرمة فيهز أصحاب النيافة رؤوسهم إعجابا بالعدل العمري الفريد .....وهم يستمعون لأحاديث فقهاء التقية عن المقوقس عظيم القبط وهداياه الشهيرة لنبي الرحمة ...هذا هو عمر الذي قال عنه نبي الرحمة أنه ما سلك عمر طريقا إلا و سلك الشيطان طريقا أخرى!!! وهل يستطيع شيطانان رجيمان أن يسلكا دربا واحدا دونما احتكاك ؟؟؟....هذا هو الذي كان سيفه يسبق عقله ،والراشدون كلهم تسبقهم سيوفهم فلقد كاد أبو بكر الصديق وهو أعقل بكثير من عمر أن يفصل رأس ابنته عائشة عن جسدها لأنها سبت النبي الذي أراد مجامعتها جماع الأزواج لأول مرة و الصغيرة عائشة كانت تظن أن ذلك عيب .....

========

سبب شعبية بن لادن و الظواهري والزرقاوي و تنظيمات البيارق الخضراء هي الطلاسم والنجاسة التي تقتات منها القطعان المدجنة و أدمنت عليها بصورة خطيرة ....
إن إجبار أنظمة جهلستان على الإصلاح الديمقراطي والمناهج التربوية المعتمدة في جميع أطوار التعليم و العمل على تعميم فكر علماني حداثي تنويري و إبعاد المؤسسة الدينية عن الشأن السياسي هو الحل الأنسب لإعادة تأهيل مرضى و علاجهم من الإدمان وهذه مسؤولية الجميع لتفادي كارثة عظمى ستطال كل البشرية من دون استثناء....صحيح أن العملية ليست بالسهلة بل تتطلب جهدا ووقتا طويلا و صبرا فولاذيا و تضحيات جسام ....فثقافة خمسة عشر قرنا من الــــبـــول لا يمكن محوها في بضع سنين ....
فهذا مشروع أممي كبير يتوجب على المنتظم الدولي وكل الفعاليات و المنظمات الحقوقية و الحكومات الديمقراطية الانخراط فيه قصد تأهيل أمة جهلستان و تجريدها من سيف الحماقة لكي تتفرغ أجيالها القادمة للبناء و التنمية والعلوم النافعة عوض التفكير في السلب والنهب و القتل ووطأ بنات الأصفر ( اغزوا تبوك تسبوا بنات الأصفر... يعني الروميات....)
وان استطاعت البشرية كسب رهان هذا المشروع الإنساني ستكون بالفعل قد دكت الصنم الأعظم وفتتت عظام كبير الغرانيق و أنقذت الملايين من البشر من مرض خبيث فتاك قاتل ….





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,325,264,660
- رفات إدريس البصري... هل تقبل به ربوع الشاوية الغراء ؟؟؟..... ...
- البحرين جزء لا يتجزأ من إيران الفارسية ......
- الأنظمة العربومانية و المنظمات الحقوقية الدولية.....
- سيارات مفخخة بانتظار مدن مغربية، هدية من القاعدة إلى الشعب ا ...
- موقعة المسجد الأحمر و مولانا غازي في زي امرأة !!!
- ©© مجزرة بني قريضة كانت بأمر من الله !!!!©©
- أدعية عكرمة : اللهم أسمعنا نحيب نسائهم... وصراخ أطفالهم...ال ...
- @@ تفخيذ الرضيعة...بين الشيعة الروافض و السنة الرواكض @@
- سلمان رشدي يمنح لقب فارس من طرف ملكة بريطانيا
- @@ الله أكبر .... مفاتيح روما ....خزائنها ...قصورها.... بنات ...
- ©© صفقة اليمامة : الأمير بندر بن سلطان تلقى رشاوى لسنين عديد ...
- ©© كيف تصير شعوب قمعستان عاشقة لحاكمها و جلادها ©©
- ©© إعصار -غونو- ...ودعاء الريح ©©
- ©© المؤسسة العربية للديموقراطية ترى النور بالدوحة ©©
- ©© يا أيتها الشعوب المقهورة.... المنخورة... ببلدان عربومسان ...
- ©© مواطن -سعودي- يقاضي نفر من الجن .....أنصفوا الرجل يا علما ...
- ©©النظام السعودي رصد ميزانية ضخمة ليلمع صورته لدى الغرب الصل ...
- ©© رحلات الاستنكاح .....لأمراء آل سعود الأقحاح ©©....
- ©© استبدال الخميس بالسبت كيوم عطلة بالكويت يفرح اليهود و يغض ...
- ©© الإرهابي بشار ©©


المزيد.....




- رئيس الطائفة القبطية بلبنان: نعتز بالمشاركة المصرية الكبيرة ...
- السعودية: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما على مقر أمني ...
- منظمة التعاون الاسلامي تدعو إلى تشجيع الشابات على العمل في ا ...
- المسيحيون بسوريا يحتفلون بـ-عيد القيامة” وآمال بانتهاء الحرب ...
- مسيحيو العراق يقيمون الصلوات ويتبادلون التهاني بعيد الفصح
- في قداس عيد القيامة... باريسيون يصلون من أجل ترميم كاتدرائية ...
- المجلس العسكري السوداني يحذر من الخلافات الدينية والسياسية و ...
- مصر: أقباط يحيون -آلام المسيح- ويحتفلون بأحد الشعانين بمشارك ...
- أبرز الهجمات ضد المسيحيين
- أبرز ما نعرف عن المسيحيين في سريلانكا


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - العهدة العمرية -العنصرية- عنكبوت أسود يسكن العقلية المسلمة المريضة ..