أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - سمير عادل - سقطات حميد مجيد موسى - سكرتير الحزب الشيوعي العراقي،















المزيد.....

سقطات حميد مجيد موسى - سكرتير الحزب الشيوعي العراقي،


سمير عادل

الحوار المتمدن-العدد: 604 - 2003 / 9 / 27 - 05:01
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    



   في مقابلة  لمجلة الوسط يوم 24 ايلول، مع حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، يجيب على سؤال حول الحزب الشيوعي العمالي العراقي فيما اذا كان منشقا عن الحزب الشيوعي العراقي: شكل هذا الحزب بعد الثورة الإيرانية من قبل الإيرانيين الذين كانوا لاجئين في العراق، وكانوا يخططون للجوء عند نظام صدام، وشكلوا تنظيما اسمه "النهج الشيوعي"، وبعد انتفاضة ابريل/نيسان حولوا "النهج الشيوعي" الايراني إلى فرع عراقي تحت تسمية الحزب "الشيوعي العمالي العراقي"، لكنهم لم يرتبطوا بالماركسية لا فكريا ولا تاريخيا .
في البدء احب ان اوجه نصيحة الى السيد حميد وهو تعلم فن صياغة التزوير والكذب بدراية وليس بجهل اولا. وان لا يلفق تهمة وهو مدانا بنفس التهمة مسبقا، ومدون كأحدى الفضائح البارزة في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي ثانيا.
  ان مؤسس الحزب الشيوعي العمالي هو عزيزنا، المفكر والقائد الشيوعي الراحل منصور حكمت. وقبل تأسيسه لحزبنا بخمسة عشر عاما اثناء الثورة الايرانية اسس مع مجموعة من الشيوعيين"اتحاد المناضلين الشيوعيين"، ثم شكل الحزب الشيوعي الايراني عام 1983 المعروف"بحزب كومنست ايران". وبعد حرب الخليج الثانية تصاعدت الصراعات داخل الحزب الشيوعي الايراني اثر التحولات السياسية العالمية، استقال منصور حكمت من الحزب لياسس ا الحزب الشيوعي العمالي الايراني عام 1992. فمن اين جاء الانسكلوبيدي او الموسوعي السيد موسى بتسمية "النهج الشيوعي". ما استغربه حقا ليس في تزوير واختلاق الاكاذيب بل بالجهل المطبق الذي يخيم على سكرتير حزبا، حول تاريخ الاحزاب السياسية، في مجتمع عاش و ناضل وعمل فيه هو وحزبه.ولكي نكون منصفين بحق السيد السكرتير ونعطيه فرصة للدفاع عن نفسه، اذ ينص برنامج حزبنا "المتهم بريء حتى يثبت ادانته" نسأله سؤال: هل ادلاء حميد مجيد موسى بمثل هذه الاحاديث لمجلة"الوسط" المعروفة على مستوى العالم،  عن الحزب الشيوعي العمالي العراقي الذي يسجل حضوره السياسي اليومي ويذيع صيته في كبريات وسائل الاعلام العالمية  مثل سي ان ان CNN والجزيرة وابو ظبي ووشنطن تايميز والاقتصادي "The Economist"…على سبيل المثال لا الحصر، هو نوعا من الجهل السياسي او ضربا من الكذب والتلفيقات ضد مخالفيه السياسيين. حيث ان جزءا من التقاليد السياسية الراسخة في الحزب الشيوعي العراقي هو تلفيق التهم الدنيئة ضد مخالفيه السياسيين.
وبعد ذلك ينتقل السيد موسى، ليلفق تهمة قذرة بالحزب الشيوعي العمالي العراقي، سبق هو وحزبه قد ادين بها، وهو التعاون مع نظام صدام حسين. فصحيح ان التاريخ يسجله المنتصرين. لكن لم نسمع ابدا ان التاريخ يكتبه المهزومين المزورين. ويبدو ان السيد موسى قد اضعف ذاكرته، تعينه في مجلس الحكم في خانة الشيعة. فأذا كانت ذاكرته لا تسعفه، فبصمات تعاون الحزب الشيوعي العراقي مع حزب البعث يقبح وجه التاريخ كما قال مظفر النواب. فهل ينسى كم من عدد اعضاء الحزب الشيوعي العراقي الذين ارتكبت بحقهم تصفيات جسدية. لانهم خالفوا الجبهة السيئة الصيت المعروفة"بالجبهة الوطنية، حيث اوشت بهم قيادة الحزب الشيوعي العراقي الى النظام البعثي الفاشي لتخلص منهم. وهل لا يذكر التاريخ كيف فتح النار على اضراب عمال الزيوت النباتية في 5 تشرين الثاني عام 1968، ولم ينبس الحزب الشيوعي العراقي ببنت كلمة، لان حزب البعث حزب وطني ضد الامبريالية. وهل ينسى وينسى كيف بدء البعث الفاشي بتنظيم حمامات الدم بحق جماهير العراق اذ دشن بأعضاء الحزب الشيوعي العراقي وكوادره ،وكان حزب"الشهداء" يثقف اعضائه بان صدام حسين  المجرم هو كاسترو العراق،حفاظا على الجبهة الوطنية ووحدة  الصف الوطني والعدو الاجنبي ..الخ من تلك السخافات. وفي مؤتمره الوطني الرابع يقول ان الخطأ ليس في موضوعة التحالف بل في استراتيجية التحالف مع البعث. أي يقر هذا الحزب بعد كل السياسات اللانسانية التي ارتكبت بحق اعضائه وجماهير العراق، بأن التحالف مع حزب البعث والوقوف في خندق العداء لجماهير العراق لم يكن خاطئا. وفي عام 1991 بعد انتفاضة اذار، وعندما كانت الطائرات العمودية للجيش العراقي تقتنص حياة الابرياء في شمال وجنوب العراق وتصفي بشكل وحشي كل من انتفض ضد نظام صدام"، ارسلت الجبهة الكردستانية وفدا الى بغداد للتفاوض، كان الحزب الشيوعي العراقي عضوا في تلك الجبهة، حيث لم ينطق بحرفا واحد. لان الحنين الدائم للعمل في احضان نظام كاسترو العراق يجذبهم. ومع كل هذا التاريخ يتبجح حميد مجيد موسى ليتهمنا بأن الحزب الشيوعي العمالي اراد التعاون مع نظام صدام. اية تهمة رخيصة يريد ان يلصقها بالشيوعي العمالي بعد ان عادت راية الشيوعية الى اصحابه الحقيقيين.
ويستمر السيد موسى ليقول بأن الحزب الشيوعي العمالي العراقي ليس بماركسي. واني متفق مع هذا العبقري والمنظر الجديد للماركسية. اذ ماركسية حميد مجيد وحزبه الشيوعي، الجلوس في مجلس الحكم في حصة الشيعة، وتأييد الحرب الامريكية –البريطانية الوحشية التي ارتكبت ضد جماهير العراق وتأييد الاحتلال والحصار الاقتصادي من قبل، والتملق للاسلام السياسي والتلوين بلونه، وليس هذا وقت فصل الدين عن الدولة، وان العراق مجتمع سلامي ولا يجوز المساواة الكاملة بين المرأة والرجل. ولا يجوز للعمال رسم الدور السياسي للمجتمع ، وليس هذا وقت ضمان البطالة، ويجب خصخصة المصانع والمعامل...الخ. هذه هي ماركسية حميد مجيد موسى. والحزب الشيوعي العمالي العراقي براء من هذه الماركسية. ولو كان ماركس على قيد الحياة لقاضى حميد مجيد موسى على هذه الماركسية في المحكمة ولطلب ان يغير اسم حزبه الى "الحزب الديمقراطي الاسلامي" بعد دفع تعويضات مناسبة لما اقترفه من تشويه بحق ماركس والماركسية.       

 

***************

الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى لـ الوسط : لا انشقاق في الحزب الشيوعي العراقي منذ 25 سنة

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=10204





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,990,051
- استراتيجية كولن باول الجديدة
- انهاء كابوس -انعدام الامان- مسؤوليتنا نحن
- الحبل السري بين الادارة الامريكية والاسلام السياسي
- خطاب سمير عادل عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العر ...
- خطاب سمير عادل عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العر ...
- افلاس الحزب الشيوعي العراقي كخط اصلاحي في الحركة العمالية,وس ...
- عنجهية الاسلام السياسي في طريق مسدود
- أصداء نشاطات الحزب الشيوعي العمالي العراقي في بغداد و المحاف ...
- اصحاب الرايات الخضر يرتكبون مجزرة دموية ويشعلون فتيل الصراعا ...
- فرح التخلص من كابوس البعث…وحكم الدبابات الأمريكية والبديل ال ...
- كل شيء في هذه الحرب بربري
- إعدام 107 جنديا عراقيا ..جريمة أخرى تضاف إلى سجل جرائم النظا ...
- صدام حسين يحمل سيف بن لادن
- فيتو سماسرة مجلس الأمن
- سيحولون كردستان إلى منطقة حرب
- انفضاح أكاذيب الإدارة الأمريكية
- عملية -حرية العراق- هي تحرير العراق من جماهيرها
- التداعيات الأولية للحرب الأمريكية على العراق
- الانتهازية تقفل حلقتها في رد على حديث حميد مجيد موسى
- افتضاح عصر الديماغوجية...وانتهاء زمن صانعي الاكاذيب


المزيد.....




- ورشة تنسيق فواكه لأمهات لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
- بالصور..مستشفى بالأردن يجمع -ضحايا- حروب الشرق الأوسط تحت سق ...
- 8 طرق لتناول الطعام بشكل صحي في الخارج
- هل تغير انتخابات البرلمان الأوروبي الخارطة السياسية في فرنسا ...
- بعد عرض -عدم الاعتداء-.. إيران: نرحب بالحوار مع أي من دول ال ...
- كوريا الشمالية تقول إن مستشار الأمن القومي الأميركي متحمس وم ...
- شاهد: أم سورية تضع حملها تحت شجرة زيتون في إدلب
- كوريا الشمالية تقول إن مستشار الأمن القومي الأميركي متحمس وم ...
- شاهد: أم سورية تضع حملها تحت شجرة زيتون في إدلب
- -البالوظة الرمضانية-.. مصرية تعيد حلوى تراثية إلى شوارع القا ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - سمير عادل - سقطات حميد مجيد موسى - سكرتير الحزب الشيوعي العراقي،