أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - إدريس ولد القابلة - الماجيدي تجاوز الحدود وأساء لسمعة البلاد















المزيد.....

الماجيدي تجاوز الحدود وأساء لسمعة البلاد


إدريس ولد القابلة
الحوار المتمدن-العدد: 1974 - 2007 / 7 / 12 - 10:08
المحور: مقابلات و حوارات
    


الماجيدي تجاوز الحدود وأساء لسمعة البلاد
حوار طارق السباعي/ رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام

يرى محمد طارق السباعي أن محمد منير الماجيدي، الكاتب الخاص لملك محمد السادس، اتبع نفس نهج مستشار الملك الراحل الحسن الثاني، رضا كديرة، في استغلال النفوذ والموقع، إذ أن حالته تفيد أن التاريخ يعيد نفسه عبر تفريخ "امبراطوريات" من شأنها أن تشكل خطرا على المؤسسات.
ويقر محمد طارق السباعي أن محمد منير الماجيدي تجاوز الحدود وأساء لسمعة البلاد.

- لقد أعادت حادثة تفويت عقار الأوقاف بتارودانت شخص الماجيدي إلى الواجهة كصورة مطابقة لرضااكديرة في عهد الحسن الثاني، رغم الفروق الشاسعة بين الرجلين، ألا تشعرون أن التاريخ يعيد نفسه في قضايا استغلال النفوذ من قبل الذين يحتلون مواقع حساسة؟

+ ان فضيحة تفويت عقار وقفي بتارودانت، اعادت الى الاذهان صورة الرجل الثاني في الدولة المرحوم احمد رضا كديرة مدير الديوان الملكي، والذي سبق له ان تقلد عدة مناصب وزارية وكان رئيسا لجبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية وترك بعد وفاته في 14دجنبر 1995، ثروة فرعونية فاجأت الحسن الثاني الذي لم يكن يتوقع ان تكون بذلك الحجم، انه راكم تلك الثروة نتيجة اختلاط مصالح السلطة بالمال ونسوق بعضا من تركته :
شملت ثروة هذا المستشار فيلا بتمارة ممتدة على ثلات هكتارات وعمارة من خمس طوابق بالرباط واقامة شاطئية بكابيلا وشقتين فاخرتين بفرنسا المقاطعة السادسة، ومعمل لصناعة الجينز بسطات وتجزئتين "باكاتيل " و"سندباد " وحسابات بنكية وأسهما بشركة اونا، ومطعم وعلبة ليلية وشركات استثمارية باوروبا وحتى ببريطانيا "لايتينيك" اضافة الى ما لهفه شريكه مارسيانو والذي تعرض قضيته على انظار المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء منذ 2002،
و لا يشرف هذا المستشار، مهندس سياسة الحسن الثاني، والذي فاز ضده الشهيد المهدي بنبركة فوزا ساحقا في انتخابات 1963 بحي يعقوب المنصور بالرباط، ان تحال ثروته على القضاء.
لقد صرح للصحافة حكم كديرة ان والده ضخ الملايير بالهوليدينك الذي كان يملك اغلب اسهمه مارسيانو من اجل اقتناء اراض تساوي اليوم اضعافا مضاعفة، وتبخرت اسهم في العديد من شركات هذا المستشار بعد وفاته.
اعتقد ان منير الماجدي مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس يمارس نفس سياسة المستشار الراحل باستغلال نفوذه ومنصبه، لقد اهداه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، دون موافقة الملك طبعا وبثمن رمزي اربع هكتارات ونصف لعقار من اجود العقارات وبمنطقة سياحية، لقد احدث هذا الاهداء زوبعة ً وسيلا من التساؤلات المُحيّرة للأذهان، هذه الهدية سجلت بإسمه واسم زوجته وابنائه وتم الضرب عرض الحائط بكل القوانين المنظمة لتفويت عقارات الاوقاف .ومن المؤكد حسب التحريات ان الصفقة شابتها عدة خروقات .
لقد كان للصحافة دور في فضح هذا النوع من الفساد الذي ساهم فيه العديد من المتورطين ، ولم تسلم أزيد من أربع مائة شجرة زيتون تم اجتثاتها من جذورها بهذا العقار المنهوب.
ان أملاك الأوقاف بالمغرب لا يجوز فيها أي تلاعب، ومن المفروض ان تخضع لشروط وإجراءات صارمة ينظمها ظهير 31 يوليوز 1913 .
ان التطاول على الاملاك العامة وعقارات الاوقاف بصفة خاصة، تعتبر جريمة نكراء لا يجوز السكوت عنها، فالملوك السابقون كانت تحظى عندهم بالتوقير والاحترام .
واذا صح ما كتبته بعض الصحف من ان الملك محمد السادس قام بتعليق مهام الماجدي في الكتابة الخاصة، فسيكون قد حذا حذو جده المغفور له محمد الخامس مع اصحاب اراضي كيش الاوداية، حيث لم يقم بالسطو على ارضهم لما رغب في شراء العقار الكائن بدار السلام المعروف حاليا بالكولف الملكي وقام باستدعائهم وارضاهم بمعاوضتهم بارض يملكها وكتب معهم عقدا تتوفر فيه شروط القبول والايجاب ودون اكراه، بخلاف ما قام به الوزير المخلوع ادريس البصري الذي سطا على اجود اراضي كيش الاوداية ولم تسلم منها حتى الارض المعوضة بها دار السلام ، حيث وزعها على كبار النافذين ليسهل عليه الاستحواذ على الباقي ويفوتها بطرق غريبة على المؤسسات والاشخاص الذاتيين دون سلك المساطر القانونية مشرعنا للنهب والسطو على اراضي الكيش والاملاك العامة.
فظاهرة نهب الاملاك العامة، باستغلال النفوذ والسلطة والجاه، يجب التعامل معها بما يقتضي الامر من حزم وبما يقتضيه القانون من مساءلة وارجاع العقار الفضيحة الى اصله والله لن يخيب اجر من احسن عملا .
ان التاريخ يعيد نفسه في قضايا استغلال النفوذ من قبل الذين يحتلون مواقع حساسة، ولذلك يجب طي صفحة الماضي والقطع مع هذه الممارسات التي ستفرخ امبراطوريات ستشكل خطرا على المؤسسات .

- يجمع العديد من المحللين الاقتصاديين أن الماجيدي تحول إلى عراب اللوحات الإشهارية دون وجه حق عن طريق غياب مناقصات عمومية لسوق الإشهار، ورغم ذلك لم ينتفض أحد ويحاول إرجاع الأمور إلى نصابها، ألا يمكن أن تعتبر ذلك دافعا ساهم في زيادة "جشعه" للترامي على أراضي الحبوس؟

+ راكم الماجدي اموالا طائلة في صفقة اللوحات الإشهارية التي استفاد منها عن طريق استغلال المنصب، حيث جنى من ورائها الملايير من السنتيمات نظير تعاقداته مع الشركات الكبرى،اضافة الى استفادته من الكهرباء العمومي وإضاءة كل اللوحات الإشهارية من الكهرباء العمومي، حيث يسكت العديد من رؤساء الجماعات عن استخلاص واجبات احتلال الملك العمومي .
ان هذا المسؤول تجاوز الحدود ويسئ لسمعة البلاد، فالكتابة الخاصة للملك يفترض فيها ان تحرص كل الحرص على حماية المال العام وتدبيره احسن تدبير دون إستغلال للنفوذ والسلطة.
وبالتاكيد ان صفقة اللوحات الاشهارية دون مناقصات عمومية لسوق الاشهار زادته جشعا واستطاع بنفوذه التطاول على اراضي الاحباس الاسلامية والتي لاشك انها من الاموال التي يجب على كل مسؤول ان يضرب لها الف حساب قبل الاقدام على هذه الحماقة التي ارتكبها بالتشارك مع حارس املاك المسلمين .

- دافع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عن قانونية هذا التفويت؟ أين تتجلى هذه القانونية؟ وهل من حقه أن يسمح بتفويت أملاك الحبوس خارج نطاق الصفقات العمومية؟

+ لقد تم دوس القانون منذ ان نشرت مجلة «مشاهد» (عدد غشت 2006) بأكادير، تفاصيل تفويت أرض تدخل ضمن عقارات الأوقاف في تارودانت لمدير الكتابة الخاصة للملك منير الماجدي.
فلا البرلمان المغربي، باغلبيته ومعارضته كلف نفسه المطالبة بفتح تحقيق في هذه الفضيحة ولا الحكومة كلفت نفسها النهي عن المنكر .
وهناك من اعتبر ما قام به الماجدي مجرد شبهة، لكن الفقهاء اجمعوا وبمختلف المذاهب على ضرورة الابتعاد عن الشبهات لمجرد القرب من محيط الملك .
وبحكم قربنا من فرنسا، فان فرنسا فرانسوا ميتران عرفت حادث انتحار رئيس وزرائها بعد تقديم استقالته وبعد ان خاطب الصحافة قائلا لها اذا استمرت في المس بكرامته فسينتحر، انه الوزيرالاول بيير بيريجوفوا الذي اتهمته الصحافة بأنه قد حقق فوائد عينية من خلال حصوله على قرض مع تسهيلات تسمح له باستئجار منزل لوالده من دون المرور بالمراحل المطلوبة .و حزنت فرنسا حينها وغضب ميتران بشدة ناعتاً الصحافة بشتى الاوصاف. واستمرت الصحافة بأداء دورها غير آبهة بغضبة الرئيس، لأنها الديموقراطية.
وفي كندا تمت محاسبة وزير الهجرة الكندي جو فولب في البرلمان، عندما أنفق 138 دولاراً كندياً أي ما يعادل 840 درهم على غذاء من فطائر البيتزا لصديقيه وحولها الى حساب نفقاته كوزير.
واستقال رئيس هيئة سك العملة الكندية من منصبه، بعد وضع ثمن لفافة من العلك، ثمنها 129 دولار كندي (903 درهم) في حساب نفقاته الرسمي.
وفي الصين تم اعدام مختلس لما يعادل 800 درهم فقط وفي بلجيكا اوققت سلطات الجمارك البلجيكية زوجة الرئيس الزائيري موبوتو يسي سيكو في المطار لامتلاكها عددا من الحقائب المليئة بالماس والأحجار الكريمة، والطريف أن زوجة الرئيس بررت هذه الثروة بأن الشعب هو الذي أهداها إياها.
ولذلك فلا يحق لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ان يدافع عن قانونية هذا التفويت لأن هناك من يرغب في شراء هذه القطعة بثمنها الحقيقي وعن طريق الاعلان عن صفقتها سننمي ثروة وزارة المسلمين ونكون بذلك قد حافظنا على المال العام، ان وزير الاوقاف ليس من حقه أن يسمح بتفويت أملاك الحبوس خارج نطاق الصفقات العمومية.
انني لا انتظر من وزرائنا الانتحار لأن الاسلام يحرم قتل النفس بغير حق بل ما يطلبه المغاربة من مسؤولينا الخارجين عن القانون ان يستقيلوا من مناصبهم اذا كانوا لايقدرون على كبح جماح الطامعين في المال العام .
ولا اعتقد بان الماجدي من المقدسات او انه يمثل الدولة، ولذلك يجب ان يتعرض للمساءلة وهذا يقتضي تحرك المجتمع برمته وتحرك المجلس الاعلى للحسابات والجمعيات الحاصلة على المنفعة العامة لتلتجئ للقضاء قصد ارجاع العقار المفوت والذي يُصدر الأحكام باسم الملك .

- من خلال هذه العملية ثبت أن هناك خطة ممنهجة لنهب خيرات المغرب ورغم ذلك اقتصر جهد ممثلي الأمة على طرح سؤال بصيغة استنكارية من قبل برلمانيي العدالة والتنمية، في حين سحب الفريق الاشتراكي سؤاله في آخر لحظة بينما دافع أحد الاستقلاليين عن مسألة التفويت كجزاء من الدولة لخدامها، هل بهذه النوعية من البرلمانيين سيتقدم المغرب؟

+ تتوصل الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب بسيل من الملفات والتي تؤكد ان نهب خيرات المغرب تسير وفق خطة ممنهجة منذ الاستقلال
فقد راسلتنا العصبة المغربية لمرضى ضحايا الزيوت السامة متسائلة عن مصير حساب مفتوح منذ فاتح يناير 1960، تتساءل هذه الجمعية عن مصير 4 دراهم عائدات التمبر الذي يوضع على البطاقات الرمادية وفقا لظهير 7شتنبر 1960 . ولكم ان تتصوروا حجم الاموال التي لم تصرف للضحايا الذين كانوا 10 آلاف ضحية الى حدود 1964 واصبحوا الى حدود سنة 2000، 600 حالة.
ان مدير ادارة الضرائب صرح بضياع7 مليارات تختلس يوميا من اموال الشعب نتيجة تهرب شركات يساهم فيها نافذون .
وقبل سنة ونصف اندلعت فضيحة تفويت وزير الفلاحة لزعيمه في الحزب، المحجوبي أحرضان، ثلاثمائة هكتار من أجود أراضي والماس، وعندما اثيرت هذه الفضيحة بالبرلمان واحتجت بعض الفرق النيابية وحاصرت وزير الفلاحة بالأسئلة، هدد هذا الأخير بكشف أسماء كل الشخصيات والزعماء الحزبيين الذين استفادوا من تفويت أراضي الصوديا وصوجيطا. لكنه لم يفعل لوجود أسماء وازنة ضمن لائحة طويلة، كما امتنع عن الافصاح عن لائحة الحاصلين على رخص الصيد البحري بأعالي البحار امام الكوركاس ...
ومن الفضائح العقارية الاخرى فضيحة تفويت بقع أرضية بأثمان رمزية في منطقة خليج تغازوت بأكادير لبعض الأسماء التي لا ينبغي ان تكون موضع شبهة ، دون أن نسمع أن لجنة لتقصي الحقائق تابعت الوزير الذي قام بالتفويت بتهمة تبديد أملاك عمومية.
ان لدينا مسؤولين لا يهمهم الا الاستفادة من الامتيازات، فالسيد إدريس جطو، الوزير الأول، استفاد من 7هكتارات بمراكش، وتم وعده بإعفاء بعض شركاته من ديونها المتراكمة.
ورئيس الكوركاس السيد خلي هنا ولد الرشيد اشترى بسلا 2000 شقة بمجرد انطلاق مشروع ابي رقراق .
يحدث هذا ببلادنا، وقد استمع هؤلاء الذين من المفترض فيهم العمل والتفعيل للخطب الملكية التي تعتبر بمثابة تشريع يقتضي التنفيذ، حيث قال الملك في إحدى خطبه إن استغلال النفوذ والسلطة إجرام في حق الوطن لا يقل شناعة عن المس بحرماته داعيا الى الالتزام بروح المسؤولية والشفافية والمراقبة والمحاسبة والتقويم في ظل سيادة القانون وسلطة القضاء بما هو جدير به من استقلال ونزاهة وفعالية.

- ألا تستوجب هذه التجاوزات واستغلال المواقع المساءلة والمحاسبة لاسيما أنه لا يمكن انجازها إلا بتعاون أكثر من جهة؟

+ لقد راكم العديد من المسؤولين، مدنيين وعسكريين، ثروات هائلة بفعل استشراء الفساد وتوزيع الامتيازات برا وبحرا واصبح بالمغرب سياسيون رجال اعمال يشكلون لوبيات اصبحت خطرا على صناعة القرار السياسي والاقتصادي، وفشل البرلمان والحكومة في بلورة سبل اعادة الهيكلة السياسية للقطع مع اسلوب شراء النخب وتدجينها والانتقال الى التخليق الفعلي للحياة السياسية باجهزة الدولة ولم لا رصد اسباب تفسخ الخرائط الحزبية والقضاء على مافيات توظيف الاموال والتواطؤ بين مختلف مكونات الاحزاب للابقاء على نمط الاقتراع باللائحة والذي اثبت بلقنته لبرلمان سيبقى مشلولا، اذ لم يفكر أي من هذه الاحزاب في المطالبة باعتماد نظام الاقتراع على دورتين حتى يصبح البرلمان قوة اقتراحية حقيقية، ونبتعد عن لغة المقاعد والحصص لنفتح ورش توزيع الثروات، وهذا يتطلب تغييرات جذرية في صفوف المسؤولين في مختلف المجالات وكبريات مؤسسات الدولة والاستغناء عن كل من راكم ثروة عن طريق استغلال النفوذ.
ان عجز الجهاز التنفيذي عن استرداد الأموال المنهوبة يعرقل التنمية ويعطل المساءلة سواء بالنسبة لناهبي المال العام او القائمين عليه .فلا بد من اعتبار الجرائم الاقتصادية جرائم ضد الانسانية أي جرائم مشينة لاينبغي ان تتقادم ولا ان يستفيد مقترفوها من العفو كما وقع للوزراء المدانين ايام الحسن الثاني ، حتى لا يبقى النهب جاثما على الرقاب.
ان القانون المغربي يتوفر على ترسانة قانونية بامكانها استرجاع الاموال المنهوبة لكن هناك من يعطل القانون، وهذا يتطلب اجراءات مستعجلة لتطهير بلادنا من كل ناهبي المال العام .ولابد من المساءلة سواء اليوم او غدا ....
- عهدنا حضور ائتلاف حماية المال العام في كل ملفات اختلاس المال العام، لكن هذه المرة وفي قضية تفويت هكتارات من أحباس المسلمين سكت عن الكلام، ما تعليقكم على هذا الأمر؟
+ لا علم لي بوجود ائتلاف لحماية المال العام، لكن اذا كنتم تقصدون الاشباح ففي السؤال جواب شاف ولن ازيد شيئا.
إدريس ولد القابلة – أسبوعية المشعل





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الماجيدي حلقة من حلقات نهب الملك العمومي
- ترامي الماجيدي على أملاك الشعب استمرار لسلطة -المافيا- المخز ...
- البصري يسلم أسراره لابنه لحمايته
- -أفريكوم- وسيلة لمحاربة -الإرهاب- وتأمين الموارد النفطية لأم ...
- هكذا ننتج المعارضين الجذريين عندنا
- حوار مع الباحث محمد الحنفي
- المغرب: لا أعرفه
- هل القاعدة أضحت تهدد الملك محمد السادس؟
- مؤشر -الرغبة في مغادرة- المنطقة.. يتنامى!
- دركي مغربي يعلن اكتشاف أكبر حقل للبترول في العالم بالمغرب
- النظام الملكي في المغرب صمام أمان لا بديل عنه
- مغاربة سبتة ومليلية يطالبون بتحرير المدينتين السليبتين
- في أي مغرب نعيش؟
- الثقافات، اللغات والمعتقدات هوّيات مغربية في تحول
- نكسة حزيران 1967
- ملوك الدعارة
- مات بنزكري.. فكلنا -إدريس بنزكري- الإنسان
- الحكم الذاتي وخطر الانزلاق
- مغرب حق وقانون ومؤسسات حقيقية أم مجرد وهم؟
- -اختطاف- ومحاصرة إدريس البصري


المزيد.....




- السيسي: لا يوجد أي معتقل سياسي في مصر
- مجلس الأمن يستعد لتمديد التحقيق في الهجمات الكيميائية بسورية ...
- أطباء يدعون لإنقاذ حياة توأم ملتصق في قطاع غزة
- رسالة الخارجية الأمريكية لحكومتي بغداد وكردستان
- مدير الـ (CIA) السابق ينصح ترامب
- المغرب.. نواب يستعطفون الملك للعفو عن معتقلي -احتجاجات الريف ...
- التربية الأخلاقية... منهاج مدرسي في الإمارات
- المدير في إسرائيل والموظفون في غزة
- كاميرا وقصة: مدمنات عربيات يحاولن الإقلاع
- تيلرسون: المعركة ضد داعش مستمرة والخلاف بين أربيل وبغداد سيح ...


المزيد.....

- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة
- ماركسية العرب و انهيار السوفييت / جمال ربيع
- تفاصيل تنشر لأول مرة عن تطورات القضية الفلسطينية / نايف حواتمة
- حوار حول انتخابات البرلمانية في مملكة البحرين / مجيد البلوشي
- بروباجندات الحكام الدينية والسياسية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - إدريس ولد القابلة - الماجيدي تجاوز الحدود وأساء لسمعة البلاد