أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي - الإتحاد التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم















المزيد.....



الإتحاد التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم


محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
الحوار المتمدن-العدد: 1965 - 2007 / 7 / 3 - 09:44
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


نبزة تعريفية عن

الإتحاد التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم
"النشأة – التطور – الآفاق المستقبلية"

مقدمة الي

الأتحاد التعاوني العربي "القاهرة"

محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
إختصاصي التعاون والتنمية الريفية
مستشار الأتحاد التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم

القاهرة في 13 يونيو 2007


(1) مدخل

لقد ظهر الفكر التعاوني على يد الاشتراكية الطوباوية ... ويعتبر ( روبرت اوين ) الأب الحقيقي للتعاون لكن تجاربه انتهت الى الافلاس في انكلتره . اول نموذج تعاوني ناجح كان استهلاكي النمط عام 1844 في روتشديل – انكلترا وبمبادرة عمالية صرفة اعقبها التعاون الانتاجي الحرفي بعد ذلك . ومنذ ذلك التاريخ أصبحت التعاونيات قوة تقدم اجتماعي واقتصاي ولها وضعها المميز في أقتصاديات الكثير من الدول. المحافظ .... وهنا يجب التمييز بين نظريات الاشتراكية التعاونية الاصلاحية ابتداء بالطوباوية الاوينية(1771- 1858) وكتائب شارل فورييه(1772- 1835) والشركات التعاونية للكنجية ( وليم كنج 1786- 1865) والحركات البلانية – اللاسالية ( لويس بلان 1811- 1882 ، فردنياند لاسال 1825 - 1864) وبرامج التعاون البوخزية ( 1796 – 1865 ) وخلايا النحل الخلبورادية (1839 – 1911) والمدرسة الالمانية الجيدية (شارل جيد 1847 – 1932 ) والبارانوفسكية ( توكان بارانوفسكي (1865- 1919 ) وخلال ثورات 1848 التي هزت أركان معظم بلدان أوروبا، ظهرت الطبقة العاملة في ألمانيا ،ثم في فرنسا عام 1848، وكانت المنظمات النقابية والتعاونية التابعة للطبقة العاملة هي التي تطورت قبل كل شيء في معظم البلدان الأوروبية تقريبا ومنها الي بقية دول العالم.

وتعتبر سنة 1844 نقطة تحول في تاريخ الحركة التعاونية عالمياً حيث أسست اول جمعية تعاونية ناجحة في العالم هي جمعية رواد روتشديل التعاونية ، وروتشديل بلدة صغيرة في مقاطعة لانكشاير بانجلترا ، حيث كانت البلاد تعاني من اثار الحروب النابليونية والتي استمرت (15) سنة وسببت الكثير من الآ كما كان للثورة الصناعية ضلع كبير والتي احدثت التغير من الاقتصاد الزراعي الى الاقتصاد الصناعي اثر اختراع الآلة البخارية التي تدار بالفحم الحجري مما أدى الى إعادة التوزيع الديمغرافي للسكان والانتقال من ضفاف الانهارومساقط المياه الى المناطق القريبة من مناجم الفحم الحجري للزيادة السريعة والكبيرة في المصانع المقامة قرب المناجم وتوافر كبير لفرص العمل فيها لاعداد غفيرة وهنا نشأة الحاجة للحصول على المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية والمساكن في المناطق الجديدة واصبح يتطلب ذلك توريد المواد الخام من مناطق نائية وفي ظل هذه الصعاب نشأ صراع الحركات العمالية مع اصحاب المصانع لتوفير هذه المتطلبات . ومن هنا انبعثت لدى عدد من العاملين القاطنين في بلدة روتشديل فكرة انشاء جمعية تعاونية وكانت الحاجة والظروف الاقتصادية والاجتماعية هي المحرك والباعث ، حيث أسست الجمعية من (28) رجلاً جمعوا (16جنيهاً وفتحوا حانوتاً متواضعاً يحوي السلع الضرورية بحيث يمكنهم من توفيرها لعائلاتهم وبسعر معقول ودون غش بالنوعية او الوزن ، ووضعوا دستوراً (نظام داخلي) مكتوب لجمعيتهم تضمن الغايات والاهداف وطريقة جمع المال وتوزيع الارباح واسلوب الادارة وخطة الجمعية ، وتوسعت الجمعية مع النجاح وبمرور الوقت في اعمال الحانوت الى ان اصبح يوفر كافة السلع والملابس واضيفت مطحنة حبوب (5) بعد سنوات الاعضاء بعد (7) سنوات (600) عضو ومبيعاتهم (13) الف جنية توالى تأسيس التعاونيات في انجلترا وفي نفس فترة ازدهار التعاونيات في انجلترا كانت تزدهر حركة تعاونية للتسليف والتوفير التعاوني الزراعي في المانيا حيث الحيازات الزراعية الصغيرة والمعاناة من السعر المتدني للمنتوجات وارتفاع سعر الفائدة على المبالغ المقترضة للمزارعين من الممولين والتجار مما دفع السيد فريدريك رايفايزن رئيس بلدية لمجموعة من القرى للتفكير بتأسيس اول جمعية تعاونية للتسليف والتوفير بنظام داخلي مكتوب ومتفق عليه وباسهم واشتراكات متواضعة وبوشر باقراض الأعضاء قروض إنتاجية زراعية مشروطة ومراقبة وكانت النتائج إيجابية جداً على المزارعين كافة انحاء العالم وتنوعت بتنوع حاجات المجتمعات الاستهلاكية والزراعية والإسكانية والصحية . وعليه انتشرت هذه الجمعيات في كافة اقطار اوروبا ثم إلى وصيد الأسماك والنقل والتسويق والاعمال النسائية والمدرسية والعمالية واعمال أخرى كثيرة تشمل كافة نواحي الحياة. أن النقابات وشركات التعاون قد ظهرت ونتجت بصورة عفوية للنضال داخل المجتمع الرأسمالي، أمّا التعاونيات فهي نتاج المبادرة التي قام بها روبيرت أوين ومن بعده رواد روتشيديل عام 1844 حين أسسوا أول تعاونية في روشدال في إنكلترا. جوهر الرأسمالية هو عبودية العمل المأجور وهو ما خلقته

(2) تعاونيات الإنتاج والعمال
تزايدت عضوية تعاونيات الإنتاج والعمال بما يقرب من 50 في المائة من عام 1960م حتى عام 1986م، وهو التاريخ الذي أفادت فيه المنظمة الدولية لتعاونيات الإنتاج والخدمات الصناعية والحرفية بأن هذه التعاونيات تضم زهاء 6 ملايين عضو، وبصورة تقليدية كانت هذه التعاونيات على الدوام كثيرة العدد في الصناعات الثقيلة وفي مختلف قطاعات الخدمات، أما اليوم فقد اكتشفت لنفسها أيضاً ميادين التقنية المتطورة مثل الروبوتيات والاتصال.
وشهدت أوروبا انبعاث تعاونيات الإنتاج والعمال في السبعينات والثمانينات وقد انضم معظمها معاً ليشكل اللجنة الأوروبية لتعاونيات العمال – وهي تعاونيات اجتماعية ومنشآت قائمة على المشاركة تمثل اليوم 50.000 جمعية تعاونية تضم 1.000.000 عامل. (واللجنة الأوروبية لتعاونيات العمال هي كذلك منصة متميزة لمجموعة الاقتصاد الاجتماعي "التابعة للبرلمان الأوروبي وتتمتع بمكانة حسنة لدى اللجنة الأوروبية) ولتعاونيات العمال هذه أصول متنوعة وتركيب مختلف. فبعضها تعاونيات إنتاجية لمهنيين خابت آمالهم من القيم التي يجسدها على السواء الاقتصاد السوقي القائم والاقتصاد غير السوقي، فبدأوا ينتجون منتجاتهم الزراعية أو الحرفية (مثل تعاونيات الطباعة والأغذية العضوية في المملكة المتحدة) وتتألف تعاونيات أخرى من مجموعات صغيرة من المفكرين المحتاجين إلى وظائف والساعين إلى تقديم خدمات فكرية وثقافية من نوع مختلف (مثل تعاونيات وسائط الإعلام والتعليم والتدريب والفنون والترفيه في إيطاليا). وفي حين كان نمو الحركة التعاونية العمالية في أوروبا مدفوعاً في بدايته بالرغبة في إقامة اقتصاد بديل، كانت زيادة التعاونيات أثناء الخمس عشرة سنة الماضية معزوة إلى حد كبير إلى البطالة وإعادة الهيكلة الاقتصادية ودمج الشركات، وهي أمور دفعت بدورها نحو السعي إلى الابتكار.
وقد أتاحت السلطات المحلية والإقليمية ومنظمات الدعم فضلاً عن سلسلة كاملة من المبادرات الحكومية والتغييرات القانونية، والإمكانية أمام تعاونيات الإنتاج لخلق العمالة (ولا سيما العمل للشباب وللمجموعات السكانية المحرومة) في بلدان أوروبية عديدة منها بصورة خاصة فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا. وفي فرنسا اعتمد الشكل التنظيمي المسمى "التجمع للمصلحة الاقتصادية إلى جانب الشكل التعاوني القانوني البحث من أجل المنظمات الصغيرة من النوع التعاوني وهي تضم، فيما تضم أصحاب الحرف اليدوية وبائعي التجزئة وسائقي النقل، ويقدر أن قطاع التعاونيات الحرفية في فرنسا يشمل 1.000 تجمع وأن 110.000 منشأة و180.000 مستخدم هي أعضاء في تعاونيات هذا القطاع، ورغم أن هذا القطاع لا يستأثر على ما يبدو إلا بزهاء 1 في المائة من المبيعات الوطنية للمنتجات الحرفية المنتجة في فرنسا فإنه ينمو حسبما يقال بسرعة أكبر بكثير من بقية قطاع المنتجات الحرفية.
وفي إيطاليا شجعت الحكومة إنشاء صناديق تعاونية لتمويل فترة التأسيس الأولية (تصل إلى ثلاث سنوات) لتعاونيات إنتاج جديدة تضم أعضاء عاطلين عن العمل ولكنهم يتمتعون بمؤهلات رفيعة وبروح المبادرة، وهم يقومون إما بتولي أمور شركات تمر بصعوبات وإما باستحداث شركات جديدة كلياً. ويقدر أنه في الفترة الممتدة ما بين عام 1975 و1985م انتقل ما مجموعه 1.000 شركة تضم بين 30 و 100 مستخدم إلى إدارة المستخدمين وفقاً للأسلوب التعاوني في إيطاليا، وفي إسبانيا جرى في الفترة ذاتها وتطبيقاً للمبادئ نفسها تشكيل ما لا يقل عن 1.300 شركة عمال محدودة تستأثر بما يقرب من 50.000 وظيفة، وفي الولايات المتحدة حيث تتعرض العمالة للتهديد الهيكلي ذاته، تلقى خطط ملكية المستخدمين للأسهم شعبية أكبر مما تلقاه تعاونيات العمال. وفي عام 1990م كان 30 في المائة من السكان في الولايات المتحدة مستخدمين على ما يبدو في شركات يملكون على الأقل 15 في المائة من رأسمالها، ولكن حتى في هذا البلد كانت 1.000 تعاونية إنتاجية تستخدم حوالي 100.000 عامل و12 مليون موظف بأجر.
وفي الاقتصادات التي كانت سابقاً مخططة مركزياً في أوروبا الوسطى والشرقية، قامت تعاونيات الإنتاج والعمال، وقد كانت في السابق شكل التعاونيات الغالب في هذه البلدان بإجراء التغييرات – ولا تزال تقوم بذلك، وفي بداياتها كانت العضوية فيها إلزامية وكان القادة يعينون بدلاً من أن ينتخبوا، ولم يكن أعضاؤها يملكونها تماماً. وقد جرى – أو يجري – استكشاف نماذج شتى "للتحويل إلى القطاع الخاص" وكانت الخطوة الأولى في العديد من البلدان متمثلة في الواقع في انتساب التعاونيات الأولية طوعاً إلى منظمات موجودة على المستويين الثانوي والثالث. إلا أن الافتقار إلى الديمقراطية داخل التعاونيات وانتشار الأفكار الخاطئة عن دورها في اقتصاد السوق وسوء سمعتها بصورة عامة فضلاً عن مشكلة ترتيب حقوق ملكية الممتلكات الجماعية، أدت في كثير من الأحيان إلى تعقيد هذه العملية. كما أفضت هذه الصعوبات، متوافقة بالحاجة إلى التكيف مع المنافسة، إلى اختفاء العديد من التعاونيات.
وفي بولندا اعتمد قانون جديد للتعاونيات منذ عام 1983م، وقد أرسى علاقة جديدة بين التعاونيات والدولة، وأدى هذا الأمر إلى نشوء وضع باتت التعاونيات فيه أقرب إلى الاستقلالية الذاتية، مما أفضى إلى زيادة عدد تعاونيات العمال بنسبة 100 في المائة, ولا يزال ينظر إلى ملكية التعاونيات في هذا البلد وكأنها ملكية الدولة إلى حد كبير. أما في الجمهورية التشيكية، فقد تمكن أعضاء المزارع الجماعية من المطالبة بملكية الأرض واستأنفوا استغلال الزراعة بصفة خاصة منذ عام 1989م، وأفضى إلى تحول معظم المزارع الجماعية إلى شركات مساهمين، ومن جهة أخرى رفض أعضاء ما يقرب من 90 في المائة من المنشآت الجماعية الصناعية والحرفية كانوا قد منحوا بوضوح كذلك فرصة اختيار استعادة حقوق الملكية الخاصة على وسائل الإنتاج، تقسيم منظماتهم وفضلوا البقاء في إطار منشآت تعاونية.

(3) الأتحادات والجمعيات التعاونية اللأنتاجية والحرفية
هي تنظيم تعاوني بحياد ديني وسياسي يمارس نشاطات اجتماعية واقتصادية وانسانية تهدف الى خدمة المجتمع من خلال توفير السلع والخدمات الاخرى باسعار تعاونية تنافس السوق المحلية وهو مستقل ادارياً ومالياً وان مصروفاته ونفقاته من ايراداته الذاتية ولا يرتبط بالدولة في هذا الموضوع.
ان لهذا النوع من الجمعيات اهمية كبيرة حيث تعتبر المفصل الرئيس في الحركة التعاونية وتتولى صناعة الملبوسات الرجالية والنسائية والولادية وتهيئة المستلزمات التكميلية للخياطة وفرص العمل للاسر المنتجة وبيع منتجاتها لتوفير المورد المالي المناسب لهذه العوائل . وهناك جمعيات أخرى لإنتاج الزهور والسيراميك والحياكة والتطريز والنجارة والحدادة والمفروشات والصناعات الجلدية والشعبية الأخرى،
ان للجمعيات التعاونية الخدمية دوراً مهماً في تقديم الخدمات ضمن المجمعات السكنية في مناطق مختلفة ومنها خدمات التدفئة والتبريد والإطفاء والتأسيسات الصحية والميكانيكية والتنظيف الموقعي للجمعيات السكنية والصناعية. إضافة الى وجود جمعيات للنقل التعاوني الجماعي للموظفين في بعض الوزارات .. كما توجد جمعيات خدمية لتوزيع رواتب المتقاعدين وهذا الموضوع يحتاج الى دراسة لتوسيع عمل مثل هذه التعاونيات ، حيث ان عملها يخدم شريحة مهمة من المتقاعدين خاصة المرضى منهم وكبار السن والعجزة والمعوقين كما ان هناك جمعيات خدمية تهم الحاسوب والاتصالات والشؤون الطبيعة ومجمعاتها .

وفي السودان برز الان بقوة التعاون الانتاجي الخدمي الحرفى وهو قطاع كبير منتشر بكل انحاء السودان ويضم شرائح كثيرة منها :
-1 اعمال صيانة السيارات الآليات الثقيلة.
-2 اعمال البناء والتشييد.
-3 اعمال صناعة الطعام والمشروبات.
-4 اعمال تشكيل المعادن (صناعة وتأهيل الآليات الزراعية).
-5 الاعمال الجلدية.
6 -اعمال صناعة الاثاثات الحديدية والخشبية.
-7 اعمال الحياكة والتفصيل.
-8 الاسر المنتجة.
والان يسعى التعاون الحرفى والأنتاجي والخدمي لتوفير الاستقرار لقواعده بتوفير مواقع بمجمعات صناعية وجدت القبول من الدولة ممثلة في وزارة الصناعة ووزارة التخطيط العمراني وذلك نسبة لحفاظها على اراضى الدولة والتي كانت توزع فردية وتباع ليعود الحرفى إلى الشارع مرة اخرى والان لدينا نماذج كثيرة لجمعيات قامت بعمل دراسات جدوى اقتصادية لقيام مثل هذه المجمعات التي تعتبر بنيات اساسية للصناعة ويمكن ان تقوم بداخلها كثير من الصناعات الصغيرة الجديدة التي تحتاج لها البلاد مثال : صناعة الطباشير ، الزراير، المعدات الزراعية التقليدية ، الصناعات الغذائية ، صناعة الملبوسات ..الخ.
هناك كوكبة من القيادات السياسية والتنفيذية في مجالاتهم المختلفة يرون في التعاون الحرفى مخرج للتجمعات التي تضم القطاعات غير المنظمة والاسر المنتجة وهو المخرج الاساسى لكل الفقراء ويمكنه استيعاب كل الاعمال الصغيرة والصناعات المختلفة ويحتاج لرؤوس اموال بسيطة ويستوعب اعداداً كبيرة لانه قطاع مفتوح ويعتمد على جهد من يدخل من بابه .وهنا لابد من ان نؤكد ان الحركة التعاونية الحرفية رغما عن قصر عمرها الا انها واعدة ولكنها تحتاج للصقل والاحتكاك ونقل خبرات من سبقونا في المجال التعاوني واقربهم جمهورية مصر العربية التي تولى التعاون اهتمام ورعاية من الدولة تصل حد ان الدولة تدعمه دعم لا محدود تريد منه ان تصل خدماته لكل مواطن وفي جميع المجالات حيث يضم التعاون كل القطاعات المنظمة وغير المنظمة.

(4) الإتحاد التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم
تأسيس الاتحاد :
تأسس الإتحاد التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم في عام 1993م بعدد 7 جمعيات تعاونية حرفية من المحافظات الثلاثة(الخرطوم-الخرطوم بحري-أمدرمان) وزاد عدد الجمعيات وأصبح الآن (2006) 25 جمعية تعاونية، من بين هذه الجمعيات 7 جمعيات للأسر المنتجة و3 جمعيات لبائعات الأطعمة والمشروبات، و جمعية الفلكلور و الأعمال اليدوية التعاونية.
العدد الكلي للعضوية بهذه الجمعيات التعاونية يبلغ (22, 000) اثنين وعشرون ألف عضو.
يسعى الإتحاد دائما للعمل وفق الأسس العلمية والمبادئ التعاونية ويستعين بذلك بعدد من المستشارين في المجال التعاوني والقانوني والإداري وذلك وفق خطط مدروسة ترتبط إلي حد كبير بحل المشاكل والمعوقات التي تواجه الإتحاد والتي يعمل مجلس الإدارة بكل جد واجتهاد لتذليلها وحلها.

ماهية الاتحاد :
أعلى منظمة تعاونية سودانية للتعاونيات الحرفية والانتاجية وتتولى الاشراف والرقابة على الجمعيات التعاونية بهدف نشر .. وتنمية .. وتطوير .. الحركة التعاونية فى في هذا المجال.

مجلس الادارة :
- يكون للاتحاد التعاوني الحرفي مجلس ادارة من 15 عضوا على النحو الآتى :
( أ ) مناديب الجمعيات التعاونية الحرفية والانتاجة ، مندوب من كل جمعية ، والجمعيات الكبيرة 2-3 مناديب.
(ب) المستشارين الذين يعينهم الإتحاد.
- وينتخب مجلس الادارة رئيسا من بين مناديب الجمعيات التعاونية لمدة أربع سنوات ويجوز اعادة انتخابه مرة أخرى ، كما ينتخب من بين أعضائه نائا للرئيس وسكرتيرا ونائبا له باللإضافة لأمين المال.
ويمثل مجلس الادارة الاتحاد لدى الغير وأمام القضاء ، وينوب عنه فى ذلك رئيسه.

المكتب التنفيذي:
تشكل على النحو التالى : -
1 - رئيس مجلس الادارة.
2 - السكرتير
3 - نائب الـرئيس.
4 - نائب السكرتير.
5- أمين المال.
6- رؤساء اللجان (لجنة التعليم والتدريب ، لجنة الإعلام ، لجنة الإستثمار).

الجمعيـة العموميـة :
تتكون مــن : -
1 - أعضاء مجلس ادارة الاتحاد .
2 - مناديب الجمعيات التعاونية الأنتاجية والحرفية المنضوية تحت الأتحاد.
3 - الاعضاء المعينـــون.
بقي ان نذكر ان اختيار القيادات التعاونية يتم بطريقة الانتخاب الحر المباشر والسري كل اربع سنوات وان الاتحاد العام للتعاون بتنظيماته المختلفة يحتاج الى دعم وإسناد الحكومة الانتقالية الجديدة لكي ينهض بواجباته بشكل جيد لانه يخدم شريحة كبيرة من أبناء شعبنا ضمن مختلف القطاعات من خلال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية والإنتاجية والخدمية المنتشرة في جميع انحاء

الجهة الادارية المختصة :
الأمانة العامة للتعاون ، بورزارة التجارة الخارجية ، والمسجل العام للتعاون.

أهداف الإتحاد
1- الإشراف والتوجيه والرقابة والرعاية للتعاونيات المنضوية تحت لواء الإتحاد.
2- إنشاء وقيام المجمعات التعاونية الحرفية بالولاية.
3- توجيه وتدريب الحرفيين الأعضاء بالتعاونيات كل في مجاله علي الأساليب التقنية الحديثة لتجويد الأداء.
4- المساهمة في الحد من انتشار العطا لة بتوفير فرص عمل للأعضاء.
5- تجميع الحرفي في جمعيات تعاونية إنتاجية حسب تخصصهم وإمكانياتهم.
6- وضع دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية للمشاريع التي تخص الجمعيات وتحقق وتلبي الاحتياجات الخاصة بالأعضاء والعمل علي استقرارهم.
7- اجراء الدراسات والبحوث والبيانات واعداد الاحصاءات الخاصة بالتعاونيات الحرفية والانتاجية.
8- العمل على نشر الحركة التعاونية فكريا وميدانيا ، بمختلف الوسائل الاعلامية والثقافية والتعليمية والتربوية والاقتصادية. تقديم المشورة التعاونية والفنية للجمعيات التعاونية وامدادها بما قد تطلبه من معاونة ، وابداء الرأى الفني والقانونى.
9- نشر الثقافة التعاونية ودعم التعليم التعاونى واعداد القيادات التعاونية الواعية والمؤمنه بالتعاون واقامة المعاهد ومراكز التدريب التعاونية وادارتها ورعاية الدراسات العليا فى مجال العمل التعاونى.
-10 تمثيل القطاع التعاونى الانتاجي والحرفي فى الداخل والخارج والاشتراك فى المنظمات التعاونية الدولية وعقد الصلات وتبادل الخبرات مع الحركات التعاونية العربية والعالمية.

موجهات العمل
يسعي الأتحاد جاهدا للعمل في كل نشاطاته وفقا للأسس والمبادئ التعاوني المعتمدة بواسطة الحلف التعاوني الدولي في العام 1995 وهي:
1- العضوية الطوعية المفتوحة : التعاونيات منظمات مفتوحة لكل الأشخاص دون تميز جنسي أو اجتماعي أو عرقي أو سياسي أو ديني وتتمتع التعاونيات بالحياد تجاه الجميع .
2- الإدارة الديمقراطية للتعاونيات: التعاونيات منظمات ديمقراطية يحكمها أعضاؤها ويشاركون في سياساتها واتخاذ القرار عن طريق ممثليهم المنتخبين ديمقراطيا والممثلين مسئولين أمام ناخبيهم وللأعضاء حقوق تصويت متساوية "عضو واحد صوت واحد " وتدار التعاونيات وتنظم على كل المستويات بأسلوب ديمقراطي حر.
3- مساهمة العضو الاقتصادية : يساهم الأعضاء بعدالة في رأس مال تعاونيتهم وتكون ملكية رأس المال ملكية تعاونية , ويتلقى الأعضاء تعويضا عن رأس المال المساهم به، ويمكن تخصيص الفائض لتطوير التعاونية و دعم الأنشطة الأخرى التي يوافق عليها الأعضاء ويوزع الباقي على الأعضاء بنسبة تعاملهم مع التعاونية .
4- الإدارة الذاتية المستقلة :التعاونيات منظمات ذاتية الإدارة يديرها أعضاؤها ويؤمنون تمويلها المالي ويمكن لهم التعاون مع منظمات أخرى أو مع الحكومات سواء بالإدارة أو التمويل شرط تأكيد الإدارة الديمقراطية لأعضائهم والمحافظة على التحكم الذاتي التعاوني.
5- التعليم والتدريب والإعلام : تقدم التعاونيات التدريب والتعليم( ) لأعضائها بالتعاونيات ولقياداتها المنتخبة ومديرها وموظفيها ليستطيعوا أن يساهموا بفعالية لتنمية تعاونياتهم، مع تنوير الرأي العام عن طريق الإعلان والإعلام وخاصة الشباب وقادة الرأي عن طبيعة ومزايا التعاون عن طريق التثقيف والتوعية التعاونية.
6- التعاون بين التعاونيات : تخدم التعاونيات أعضاءها بكفاءة أكثر وتقوى الحركة التعاونية بالعمل سويا من خلال المؤسسات والمنظمات والإتحادات التعاونية المحلية والإقليمية والدولية.
7- الاهتمام بالمجتمع : تعمل التعاونيات من أجل التنمية الاجتماعية المتواصلة فتقدم خدماتها في مجال الصحة والتعليم وتوفير مياه الشرب..... الخ لمجتمعاتها من خلال سياسات يوافق عليها الأعضاء

إن عدم مراعاة التقيد والتنفيذ ( )الصارم لهذه المبادئ يؤدى إلى عواقب وخيمة وضارة تذهب بالصفة التعاونية والشعبية والديمقراطية التي تتميز بها التعاونيات، كما أنها تؤدي إلى الفشل و الإخفاق الذر يع. ويذكر الباحث محمد عثمان جودة أحمد إن عدم إتباع المبادئ والأسس التعاونية التي أنشأ علي أساسها مشروع الجموعية الزراعي التعاوني بولاية الخرطوم وبصفة خاصة الجانب الإداري، انعكس سلبا علي الأداء بالمشروع وبصفة خاصة في المجال التسويقي، إذ اعتمد المشروع في إدارته علي أساس التعيين من قبل الوزير المختص مما يتنافى مع المبادئ والقوانين التعاونية. وذلك لأن التعاونيات ووفقا للمبدأ الثاني من المبادئ التعاونية، منظمات ديموقراطية، يتحكّم بها أعضاؤها الذين يشاركون بفعالية في وضع السياسات واتخاذ القرارات.
ولقد أثبتت التجارب العالمية( ) أن مراعاة التقيد والتنفيذ الصارم لهذه المبادئ يؤدى إلى الاحتفاظ بالصفة التعاونية والشعبية للتعاونيات والحفاظ أيضا علي الديمقراطية التي تتميز بها التعاونيات، كما أنها تجنب التعاونيات الفشل و الإخفاق في تحقيق أهدافها. فقد جاء في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي {إن التعاونيات عبارة عن مجموعات أولية تضم مجموعة من الأشخاص لإدارة مصالحهم الاقتصادية بصورة جماعية وعلي الأسس التعاونية الديمقراطية لكل عضو صوت واحد بغض النظر عن ما يملكه من رأسمال في التعاونية أي "رجل واحد صوت واحد" }. لقد كان للالتزام بالمبادئ التعاونية وبخاصة الديمقراطية، الأثر الكبير في استمرار الحركة التعاونية الأوروبية وتقدمها عالميا.


المنجزات الخاصة بالتعاونيات
1- قام الإتحاد بإعداد دراسة الجدوى الخاصة باستقرار أكثر من 700 امرأة يعملن بإعداد وتصنيع الأطعمة في ثلاث جمعيات بالخرطوم والخرطوم بحري وأمد رمان.
2- شيد الإتحاد بالتعاون مع الجمعية السودانية للتنمية ومنظمة أوكسفام ثلاث مطاعم في ثلاث مواقع بالسوق الشعبي بالخرطوم، والحاج يوسف ببحري، وسوق ليبيا بأمد رمان.
3- وفر الإتحاد فرص لتدريب العضوات بتعاونيات الأطعمة والمشروبات في مجال تصنيع الأطعمة والفندقة بالهند وإثيوبيا.
4- وفر الإتحاد فرص لتدريب الأعضاء بتعاونيات الحرفيين المختلفة بالهند للتعرف علي تجربة صناعة الطوب بمستويات عامية ممتازة.
5- وفر الإتحاد فرص لتدريب الأعضاء بتعاونيات الحرفيين لصناعة الأحذية وذلك بتدريب أكثر من 350 عضوا لتصنيع وتجديد الحذاء.
6- قام الإتحاد بوضع دراسات الجدوى الاقتصادية والفنية لجمعية الحرفيين التعاونية بالسجانة و هي من أكبر التعاونيات بالإتحاد حيث لها مقر عبارة عن عمارة بمساحة 180 متر مربع وبها عدد 8 دكاكين مؤجرة لصالحها، والآن لها 3 مجمعات تعاونية صناعية (الأول بمساحة 15 ألف متر مربع، والثاني بمساحة 5 ألف متر مربع، والثالث بمساحة 17 ألف متر مربع ). طاقة هذه المجمعات 460 ورشة تستوعب 1900 حرفي من المهن المختلفة، بالإضافة إلي مركز التدريب الحرفي بمساحة 3000 متر مربع.
7- الإحتفال باليوم العالمي للتعاونيات عام 2006 تحت شعار "بناء السلام من خلال التعاونيات".

المنجزات العامة للمجتمع
• الصيانة المستمرة للمستشفيات و المدارس والمراكز الصحية بالولاية.
• تشييد 9 مدارس بمنطقة سرق النيل بالخرطوم بحري، وقام بالتنفيذ جمعية شرق النيل التعاونية للحرفيين التابعة للإتحاد.
• تأهيل مباني وآليات السلاح الطبي بمشاركة كل الجمعيات بالإتحاد.
• صيانة قسم شرطة الخرطوم وسط.
• صيانة وتأهيل بلدية الخرطوم.
• صيانة عربات القيادة المسلحة بالقيادة العامة.
• تفصيل الزى المدرسي بواسطة جمعيات الأسر المنتجة التابعة للإتحاد.
• تفصيل الزى الحكومي لبعض المؤسسات بالدولة وقامت بالعمل جمعية الخياطين التعاونية التابعة للإتحاد.
• إعادة تأهيل دار العجزة والمسنين ودار الإيواء للأيتام بالسجانة بالخرطوم.
• المساهمة في توفير احتياجات الأسر السودانية بالولاية في الأعياد المختلفة مثل الملابس والأحذية.
• توفير الوجبات الغذائية في المناسبات الوطنية المختلفة عن طريق جمعيات بائعات الأطعمة والمشروبات.
• اما عن الجانب الاجتماعي فمنذ انشاء الاتحاد التعاوني الحرفى كانت له مشاركات كبيرة وواضحة تتمثل في :
1. صيانة عنابر السلاح الطبي بالتضامن مع منظمة أنا السودان.
2. صيانة المدارس والمرافق العامة.
3. اقامة معسكر اكرام الموتى بمقابر فاروق وازالة 2500 شجرة المسكيت بالتضامن مع مؤسسة الزبير الخيرية.
4. المساهمة في تأهيل عنبر الناسور البولى.
5. صيانة مستشفى جوبا ومستشفى السلاح الطبي بجوبا.
6. تدريب فاقدى الرعاية بورش الاعضاء
7. تدريب الفاقد التربوى.
8. صيانة الدور الايوائية بولاية الخرطوم.
9. المشاركة في حملات اصحاح البيئة ومحاربة الملاريا.
10. المشاركة في اقامة الحفلات الترفيهية بالدور الايوائية شهريا.
11. المشاركة في بناء دار الشهيد فتح الرحمن السر بمربع 18 الازهرى.


المشاكل والمعوقات
a. ضعف التأهيل والتعليم والتدريب للأعضاء، في المجال التعاوني والإداري والحرفي.
b. نقص فرص التدريب لأعضاء مجلس إدارة الإتحاد فيم يتعلق بنظم الإدارة الحديثة للتعاونيات بالرغم من تأهيلهم الفني والحرفي.
c. ضيق فرص والتواصل الاحتكاك الخارجي بالمنظمات والإتحادان التعاونية الإقليمية والعامية.
d. ضعف رؤوس الأموال للتعاونيات نتيجة لضعف مساهمات الأعضاء في رأسمال هذه التعاونيات لأن جلهم من الطبقة الفقيرة بل المعدمة. هذا يؤدي إلي ضعف رأسمال الإتحاد والذي يحتاج لرأسمال كبير لتنفيذ مشاريعه المستقبلية الطموحة.
e. عدم وجود بنك تعاوني متخصص و مخصص لتميل التعاونيات عموما وتعاونيات الحرفيين بصورة خاصة، يصعب ويعقد من فرص الحصول علي تمويل من البنوك السودانية بشروط ميسرة.
f. عدم وجود ضمانات تمويلية كافية للإتحاد وجمعياته بالصورة المناسبة في ظل الشروط المجحفة التي تفرضها البنوك، بالإضافة إلي أن المبالغ التي تحصلت عليها بعض التعاونيات ضعيفة.
g. ضعف الدعم الحكومي ماديا ومعنويا وعدم تفهم الكثير من المسئولين لدور الإتحاد والتعاونيات، مما يعقد من مهمة الإتحاد في القيام بمهامه وواجبا ته.
h. الإهمال وعدم الاهتمام من الإتحاد التعاوني القومي ومن الكثير من الجهات ذات الصلة ويظهر ذلك في عدم حصول الإتحاد وجمعياته علي الكثير من الإعفاءات والمزايا والمنح المستحقة.

الخطط و المشاريع المستقبلية
• في إطار اهتمام الإتحاد بالمجتمع السوداني وفي ظل ثقافة السلام يسعى الإتحاد إلي تنشيط الإتحادان التعاونية الحرفية بالأقاليم وإنشاء المزيد من التعاونيات بمناطق السودان الأخرى خاصة بالمناطق التي تحولت من الحرب إلي السلام كما في الجنوب ودار فور وشرق السودان.
• وضع برنامج عمل تعريفي بالإتحاد ودوره من خلال الحرفيين في التخفيف و الحد من الفقر، وذلك في اتجاهين: الأول بالارتفاع بالمستوي الفني والثقافي والاقتصادي والمعيشي العضوية التعاونية ممثلة في الحرفيين، والثاني في الأثر الذي سوف يحدثه الإتحاد إذا توفرت له الظروف المناسبة في الحد من الفقر.
• إقامة المزيد من المجمعات التعاونية الحرفية والصناعية.
• وضع برنامج تعليمي و تدريبي محلي لأعضاء مجلس إدارة الإتحاد وللضباط الثلاثة (الرئيس، السكرتير، وأمين المال) ونوابهم.
• وضع برنامج تعليمي تثقيفي للعضوية التعاونية المتمثلة في الحرفيين الأعضاء بالتعاونيات، بالتركيز علي المبادئ والأسس التعاونية، والثقافة القانونية والتشريعات واللوائح التعاونية.
• وضع دراسة لإنشاء جمعية تعاونية حرفية بالإتحاد باعتبارها مختبرا تعاونيا يجسد الأسس والمبادئ والأساليب التعاونية، بالإضافة إلي تطبيق الأسس العلمية في الإدارة.
• وضع تصور وفق المبدأ التعاوني "التعاون بين التعاونيات" للتنسيق مع عدد من الإتحادان والمنظمات التعاونية لعي المستوي الوطني والإقليمي والعالمي لتبادل الخبرات و الاستفادة من التجارب العالمية في مجالات التدريب والتعليم، دراسات الجدوى للمشاريع، التمويل..... الخ

الاحتياجات العاجلة للإتحاد
a. التمويل: 100 مليار جنيه سوداني لتكملة المجمعات الصناعية التي تم إنجاز جزء منها. كما يحتاج الإتحاد لمبالغ اخري لتمويل الجمعيات والأعضاء هو ما لا يتوفر بسهولة الان بالسودان.
b. التدريب: وذلك في المجال التعاوني، والحرفي (خراطة – حدادة - سمكرة – نجارة – تصنيع – الآليات الزراعية – تصنيع مكنات الطوب الأقل تكلفة – الحياكة – الأعمال اليدوية والفلكلور – مجال التبريد – البناء – الصناعات الغذائية).
c. تفعيل المبدأ التعاوني"التعاون بين التعاونيات": وذلك بالانفتاح الخارجي وخلق صلات عالمية بالحركة التعاونية الإقليمية والعالمية.

من أهم الجمعيات المضوية تحت لواء الإتحاد
1. جمعية فنى وسائقى الشاحنات وصيانة الآليات الثقيلة.
2. جمعية الحرفيين التعاونية – للمنتجين والصناعات الحرفية بحرى.
3. جمعية اصحاب ورش الاحذية.
4. جمعية المسرة الحرفية ام درمان.
5. جمعية الخياطين الخرطوم جنوب.
وهناك ثلاثة جمعيات رائدة في مجال صناعة الاطعمة والمشروبات ولديها مجمعات لمزاولة عملها قامت بدعم من جمعية التنمية الاجتماعية موزعة على النحو التالي :
1. جمعية المتعاملات بالاطعمة والمشروبات السوق الشعبي الخرطوم.
2. جمعية المتعاملات بالاطعمة والمشروبات 2 موقع لستات الشاي بالسوق الشعبي الخرطوم.
3. جمعية المتعاملات بالاطعمة والمشروبات سوق ابوزيد ام درمان.
4. جمعية المتعاملات بالاطعمة والمشروبات سوق 6 الحاج يوسف.
وقد قامت هذه الجمعيات وتحت اشراف الاتحاد التعاوني الحرفى بتوفير بعض مشاريع محاربة الفقر لعضوية الجمعية النسوية من خلال مشاريع الولاية لمحاربة الفقر واخرى بضمانات الجمعيات والاتحاد التعاونى الحرفى ويسعى الاتحاد حاليا مع بنك الادخار لتنفيذ مشاريع محاربة الفقر وسط عضويته بضمانات من الاتحاد وكذلك توفير معدات عمل لكل المهن لمن لديه ضمانات.
مثال ناجح: جمعية الحرفيين بالسجانة
جاءت فكرة قيام جمعية تعاونية حرفية بالسجانة بناء علي الدور الذي تلعبه الحركة التعاونية وقتذاك وبعد الايمان التام من الحرفيين بها والاهتمام الذي وجدته الحركة التعاونية من الدول تم تسجيل الجمعية تحت الرقم 7748 بتاريخ ديسمبر 1991 بعضوية قدرها 146 عضو وبراس مال قدره 198,205دينار و قام مجلس ادارة الجمعية بتشييد مبني الجمعية الذي يتكون من الطابق الارضي والذي يحتوي علي عدد 9 دكاكيين وقام مجلس الادارة ايضاُ بالبحث لايجاد تمويل من جهات الاختصاص لاكمال هذا الصرح العظيم حيث تم التعاقد مع بنك التنمية التعاوني الاسلامي الذي قام بتشييد الطابق الاول خصماً من قيمة الايجار المتفق عليه وتم تشيد الطابق الثاني عن طريق الايجارات المقدمة الدفع والتي ظلت الجمعية عليها تسير اعمالها وتسعي الجمعية الان لاكمال الصابق الثالث لإقامة معرض دائم لمنتجات الحرفيين
وتسعي الجمعية لتطوير قطاع الحرفيين وتنمية مهاراتهم لتواكب التطورات في مجال الصناعات الحديثة بما فيها الدورات التدريبية وكيفية التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطلب الجمعية من الجهات المهتمة العمل سوياً لتنمية هذا القطاع الهام حيث تعمل الجمعية بمواردها الذاتية و المحدودة وتدير الجمعية اعمالها بسوق السجانة بالخرطوم يضم قاعة لتدريب الحرفيين لتدريبهم وتأهيلهم نظرياً و تقنياً
عمل الجمعية
جمعية الحرفيين جمعية متكاتفة وقوية ساهمت في اعمال طوعية متعددة بالتضامن مع منظمات خيرية متعددة - فريدريش ايبرت الالمانية- وتعمل الجمعية ايضاُ مع الجهات الحكومية - شرطة المرور- والمنظمات الطوعية - انا السودان- والمصانع الكبيرة -اسمنت عطبرة- والشركات الخاصة ,كما تقوم الجمعية بالمساهمة في المؤتمرات التعاونية وورش العمل واقامة المعارض الحرفية كما تعمل الجمعية علي قيام دورات تدريبية وورش عمل لتحسين حالة الحرفيين مهنياُ ومادياُ , كما تقوم الجمعية بتقديم الإستشارات و الاستفسارات ضمن القطاع الحرفي. كما بدأت الجمعية بتنفيذ اكبر مجمع صناعي هدفه جمع الحرفين في موقع موحد وثابت لينعكس هذا الاستقرار علي جودة المنتجات ويساعد هذا المشروع في كفالة وتخفيف اعباء العديد من الاسر حيث يسع هذا المشروع مايقارب الثمانمائة حرفي
الانجازات التي حققتها الجمعية
تشييد مبني الجمعية بسوق السجانة والمكون من طابقين
تسوير مقابر الرميلة وترميم بعض المستشفيات بالولاية
العمل مع العديد من الجهات الحكومية والمنظمات الطوعية
المساهمة في المؤتمرات التعاونية وورش العمل والمعارض الحرفية
قيام دورات تدريبية وورش عمل لتحسين حالة الحرفيين مهنياً
تصنيع الثلاجات و المكيفات بالتعاون مع مؤسسة الخرطوم التعاونية
توزيع الورش بالمجمع الصناعي التعاوني بالسوق المحلي مربع 35 في حدود 288 ورشة المساحة الكلية 20,000م2 وزعت بين 40و60و80م2 وقيام مجمع صناعي ثاني بسوبا بمساحة 25000م2 يضم حوالي 200ورشة مساحة كل ورشة 200م2
تشييد قاعة الاجتماعات والتدريب في مساحة 80م2 بمقر الجمعية بالسجانة
الموقف المالي للجمعية حتي 10/8/2004-
العضوية 450 عضواً
راّس المال 391,655 دينار
الاحتياطي 3,119,405 دينار
الفائض وحقوق المساهمين 3,191,769 دينارالاصول الثابتة تتمثل في-
المباني 16,874,943 دينار
اثاثات 797,505 دينار
جملة الاصول الثابتة 17,672,448 دينار

ان المستقبل للتعاونيات الانتاجية خاصة وانها بدات بداية سليمة الاهتمام باستقرار قواعدها وذلك من خلال المجمعات الصناعية والتي تحافظ على اراضى الدولة من الضياع وتغير الغرض الذي صدقت من اجله وهو دعم الصناعات الصغيرة وقيام بنيات صناعية تجمع صغار الصناع بداخل هذه المجمعات والتي ستكون خطوط انتاج لكل مهنة مما سيجعلها باذن الله تنافس المصانع الكبيرة في مجالاتها والجديد في هذه المجمعات انها سوف توفر لاعضاءها معدات العمل بالتمليك الايجارى مثل ما وفرت لهم المواقع الجاهزة تسليم مفتاح بنفس الطريقة كما ان هذه المجمعات سيكون بداخلها مراكز تدريب لتنمية القدرات ونقل التقانات الجديدة وسيكون بها مراكز جودة لتطوير المنتجات وتجويدها لتجد مكانها في الاسواق المفتوحة الخاضعة للاتفاقيات الدولية من كوميسا وتجارة تفضيلية وخلافه.





الخاتمة
لقد نجحت العولمة في تفكيك العديد من التعاونيات ومنها التعاونيات الحرفية، وضربت ركائز نظام التعاون التقليدي القديم في العمل والتنظيم والتعاون بصورة عامة ، وصاغت إيديولوجيا ثقافية جديدة متفلتة من القيم التقليدية وهاجسها فقط نشر التكنولوجيا وتضخيم الاستهلاك السلعي. أن هناك تهديدا حقيقيا لضرب الحرف التقليدية وقيمها من خلال المد التقني المتزايد في عصر العولمة، وتنتشر دعوات خطيرة لتذويب الخصوصية الثقافية، وإفلاس جميع الحرف التقليدية. ولا بد لنا كتعاونيين من النظر بعين فاحصة لأيجاد صورة فاعلة لكيفية النهوض بتطوير الحرف التقليدية في ظل العولمة ، ونري في هذا الجانب أهمية قصوي لوسائل الإعلام وقنواته المختلفة للنهوض بواقع التعاونيات الحرفية والأنتاجية ومن ثم الأرتفاع بالمستوي العام للعضوية التعاونية،
إن للإعلام دورا مهما في نشر ثقافة الحرف اليدوية وأهميتها في تنمية السياحة في دول العالم المختلفة ، وقد ركز الباحثون والخبراء في هذا المجال على أهمية تجارب الدول المختلفة وما حققته من إيجابيات كثيرة للمواطنين تمثلت في التدريب والتوظيف. كما إن للإعلام دوراً مهماً في تنمية الريف، من خلال التركيز فيه على الخصوصية الطبيعية والتراثية والبشرية، فالريف يتميز بمحيط بشري وطبيعي وتراثي وثقافي تتعانق فيه كل العناصر لتقدم لوحة متميزة من الخدمات التي تفيد الأفراد والمجتمع علي السواء.
دور وسائل الإعلام في توعية المجتمعات بأهمية قطاع الحرف والصناعات التقليدية والميدان السياحي، دور حيوي هام لما تلعبه وسائل الإعلام في تثقيف الجمهور والمساهمة في رفع الحس الفني والذوق الجمالي والاطلاع على الخبرات والتجارب والمهارات الفنية والإسهام في تبادل الآراء والأفكار والتعرف من خلالها على كل ما هو جديد في مجال الفنون والحرف المختلفة. إن أهمية وسائل الإعلام والاتصال اليوم مع تطور تقنياتها ووصولها إلى دول العالم المختلفة يمكن أن تؤثر إلى حد كبير في تكوين صورة عن البلد المعني وتاريخه وشعبه. أننا نري أن الدور الرئيسي للإعلام في هذا الجانب هو إخراج الحرف الخلاقة من عزلتها التقليدية، مع ضرورة إجراء مسح عام للحرفيين سواء الذين يعملون كامل الوقت أو بعض الوقت في الحرف التقليدية ، وعمل سجل شامل للحرف التقليدية سواء القديمة أو المستحدثة ومنتجاتها، مع تحليل المستويات المعيشية للحرفيين. كما نري أنه من الأهمية بمكان تنظيم دراسات توثيقية للحرف التقليدية، وإبراز المشكلات التقنية التسويقية للحرف التقليدية، الاعتراف بالتدريب الحرفي في ورش الحرفيين بعد اختباره كأداة تعليمية مكملة للشهادات المدرسية الابتدائية. كما تعتبر الأفلام التسجيلية أداة جيدة للترويج للحرف التقليدية، حيث إن إنتاجها وعرضها يعد أداة تثقيفية وإعلامية جيدة، ويمكن أن تركز هذه الأفلام على منتج بعينه، كما يمكن إنتاجها باللغات الأجنبية المختلفة فضلاً عن العربية.
أننا ندعوا الإتحاد التعاوني العربي بالتعاون مع الأتحادات الأقليمية والدولية لإقامة مجمع دولي للحرف التقليدية ، تتخلله متاحف ومنتجات الحرفيين في بيئة العمل المختلفة وذلك في حوانيت لبيع منتجات حرفية نوعية وكمية، ومراكز مماثلة في في جميع الدول العربية ، الي جانب إعداد Web side "بوابة إلكترونية" للحرف التقليدية تضم عدة مواقع مختلفة، بحيث تكون مروجا جيدا لأصول هذه الحرف من قطع فنية أصيلة أو لمستنسخاتها، فضلاً عن إعداد برنامج توثيقي لإبداعات الحرفيين عبر العصور التاريخية المختلفة، وإنشاء صندوق تمويلي لرعاية الحرف التقليدية، يمول رأسماله من تبرعات الحركة التعاونية العربية والعالمية و الحكومات والبنوك وغيرها، ثم من ريع مشاريعه في مجالات ترويج الحرف التقليدية.
إنشاء منظمة عربية لتطوير وحماية الحرف اليدوية، بعيداً عن هيمنة وتدخل الدول، في ظل تطوير أهمية البحث العلمي، والتجارة البينية في مجال الحرف اليدوية والصناعة التقليدية والتخفيف من فرض الرسوم الجمركية التي تقرب من أكثر من 50 في المائة على تكلفة تصدير تلك السلع بين أقطارالعالم العربي. إننا ندعوا الأتحاد التعاوني العربي إلى عقد مؤتمر دولي يضم وزراء الاقتصاد والمالية ووزراء السياحة والصناعات التقليدية والهيئات الرسمية وغير الرسمية التي تهتم بشأن الحرف اليدوية والصناعات التقليدية لوضع اتفاقية تعاون مشترك لحماية وتطوير الصناعات التقليدية وإزالة الحواجز والعقبات كافة التي تحول دون تطورها و تقدمها خاصة تصديرها.



المراجع

المراجع العربية
أولا الكتب
د.أحمد زكي الأمام ، الحركة التعاونية , مبادئها وأنواع الجمعيات ووظائفها ، القاهرة ، مطابع سجل العرب ، 1982م
د. زين العابدين ناصر ، التعاون – دراسة نظريتة الأقتصادية وأسسه القانونية ، دار النهضة العربية ، 32 شارع عبد الخلق ثروت ، القاهرة 1972م.
د. مصطفي رأفت عبد الظاهر ، محاضرات في النظم الأقتصادية والسياسية ، المعهد العالي للتعاون الزراعي ، شبرا الخيمة ، القاهرة ، 1979م.
د. هناء علي كريم ، أصول الشرعية والفعالية التعاونية ، كلية الحقوق، جامعة القاهرة فرع الخرطوم ، الخرطوم 1993م

ثانيا الرسائل الجامعية
محمد عبد الرازق سيد أحمد ، تطبيقات اقتصاديات التنمية في تكوينات الجمعيات التعاونية بالسودان1945م – 2005م ، رسالة ماجستير أكاديمية السودان للعلوم برامج البحوث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. وزارة العلوم والتقانة + معهد الأبحاث الاقتصادية والاجتماعية ، الخرطوم ، سبتمبر 2005م

ثالثا أوراق العمل
محمد الفاتح عبد الوهاب (محاضر) البنيان التعاوني ومستوياته ، المركز القومي للتنمية والتدريب التعاوني ، الخرطوم ، 1981م
محمد الفاتح عبد الوهاب (محاضر) ، الحركة التعاونية : النشأة والتطور ، المركز الإقليمي للتنمية والتدريب التعاوني ، الأبيض ، السودان ، 1984.

رابعا:الصحف
محمد الفاتح عبد الوهاب، خبير تعاوني ، الأتحاد التعاوني الحرفي وصناعة النجاح ، صحيفة "الأيام" الغراء العدد رقم8512 – 29 مايو 2006

سادسا: التقارير (1973-2005)
1. التقارير السنوية للاتحا التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم .
2. التقارير السنوية لقطاع التعاون .
3. التقارير السنوية لوزارة التجارة الخارجية.

منظمة العمل الدولية ، مكتب العمل الدولي، الطبعة الأولى، جنيف ، سويسرا، 2000
منظمة العمل الدولية ، تقرير عن الحركة التعاونية في جمهورية السودان ، فرع التعاونيات "جنيف" ومكتب شمال أفريقيا "القاهرة"، سبتمبر 2003

سابعا: المنشورات

منشورات منظمة العمل الدولية ،"التعاونيات" مقتطف من البيان حول الهوية التعاونية، الذي اعتمدته الجمعية العامة للاتحاد الدولي للتعاونيات، 1995 ، منظمة العمل الدولية ، مكتب العمل الدولي ، الطبعة الأولى ، جنيف ، سويسرا ، 2000

المراجع الإنجليزية
. Hagen Henry - Guidelines for Cooperative Legislation - Copyright © ILO Geneva, International Labour Office 2005 ISBN 92-2-117210-4

WEB SITES:
1. http://www1.oecd.org/puma/pubs/
2. http://www1.worldbank.org/publicsector/egov/
3- http://www.fao.org
4- http://www.ilo.com
5- http://www.ica.com
- 6 http://www.cybrarians.info/journal/no11/e-gov.htm










رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,057,574,003
- الحركة التعاونية السودانية وفرص التنمية المهدرة
- بنك الأسرة الفرصة الأخيرة في الزمن الضائع
- دور جديد للدولة في دعم التعاونيات الزراعية المنتجة
- دور جديد للدولة لدعم التعاونيات


المزيد.....




- البرلمان السوداني يطالب الحكومة بزيادة الحد الأدنى للأجور
- سوق -الكاش- الخفي يبتلع الجنيه السوداني
- -البيتكوين- يهبط إلى ما دون 5000 دولار
- مصر تطرح أول مزايدة تنقيب عن النفط والغاز بالبحر الأحمر
- بلومبيرغ: ثلاثة أشخاص يتحكمون بأسعار النفط
- الجزائر قد تواجه أزمة اقتصادية في 2019
- من -قاتل التكاليف- إلى متهم بالفساد.. من هو كارلوس غصن؟
- -أرامكو- لا تخطط لطرح سنداتها وتبحث عن خيارات لا تتطلب إفصاح ...
- الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قيادي ليبي إسلامي
- طريقك للنجاح.. ابحث بمعلومات الشركة قبل مقابلة العمل


المزيد.....

- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود
- السياسة النقدية للعراق بناء الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفا ... / مظهر محمد صالح قاسم
- تنمية الأقتصاد العراقي بالتصنيع وتنويع الأنتاج / أحمد إبريهي علي
- الثقة كرأسمال اجتماعي..آثار التوقعات التراكمية على الرفاهية / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الريعي ومنظومة العدالة الاجتماعية في إيران / مجدى عبد الهادى
- الوضع الاقتصادي في المنطقة العربية / إلهامي الميرغني
- معايير سعر النفط الخام في ظل تغيرات عرضه في السوق الدولي / لطيف الوكيل
- الصناعة والزراعة هما قاعدتا التنمية والتقدم الاجتماعي في ظل ... / كاظم حبيب
- تكاملية تخطيط التحليل الوظيفي للموارد البشرية / سفيان منذر صالح


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي - الإتحاد التعاوني الحرفي – ولاية الخرطوم