أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام عبود - زورق الأزل! من أساطير عرب الأهوار في جنوب العراق















المزيد.....

زورق الأزل! من أساطير عرب الأهوار في جنوب العراق


سلام عبود

الحوار المتمدن-العدد: 1955 - 2007 / 6 / 23 - 06:25
المحور: الادب والفن
    


في الأغباش, في الجمعة الأربعين من كل عام, يأتي زورق الذهب. تضعه جنيّة الماء على صفحة النهر, وبلمسة الملاك تودّعه, فينساب خلسة مع التيار. حبل خفيّ يجره من قيدومه الرامح في الهواء, فيسير رقيقا, جليلا, شاقا سطح الماء بصدره, ممزقا عذرية وسكون الريح بعنقه الطويل المعقوف, الشامخ مثل سيف.
في الجمعة الأربعين يتململ الهور في سريره المائيّ. يفتح عينيه الناعستين, يبصر ظلمة الغبش ممزوجة بالتماعات ضوء واهنة, يرسلها فجر يختبيء خلف ستر الليل. فجأة, يتوقف الهواء عن التنفس, تحبس الحشائش نُسغها, تسكن الطير, تكتم الحشرات أصواتها, وآخر الومضات المضيئة, التي تذرذرها نجمة الصبح الآفلة, تضرب خيلاء القيدوم الذهبي المتعالي, فترتد منعكسة, رامحة في وجه الكون مثل وهج البروق.
إنه زورق الأزل, زورق الذهب!
من أين يأتي والى أين يسير؟
لا أحد يجهل من أين يأتي زورق الأزل الذهبي والى أين يذهب. فهو يأتي من إيشان# (وشن) "أبو الذهب" المتواري خلف عتمة المجهول, ذاهبا نحو إيشان "أم الهند", حيث تنفتح في أخاديد السكون, بين غابات القصب والبردي, ممراتُ العدم السرية, التي تأخذ البشر الى أبد لا عودة منه.
لا أحد يجهل من أين يأتي والى أين يذهب زورق الأزل.
ولا أحد يجهل موعد أوبته كل عام.
في الجمعة الأربعين من كل عام تنتظره حُسن بلهفة الصبايا العاشقات. تتبرّق حُسن: تلبس ثوب عرسها, تحنّي كفيها وقدميها, تضع الكحل بين رموشها الخنجريّة, وتصبغ شفتيها بحمرة الدّارم. تنظر الى وجهها الفتي, العاشق, في مشوفتها السحرية فلا ترى صورتها, بل تبصر في استدارة وجهها رجولته الآسرة, وتقرأ في شوق عينيها نداء عينيه, وتسمع في ضجيج أعماقها وجيب قلبه الأبيض, وتلمس في ليل شعرها ضرام روحه. تتمرأى فترى عريسها ماهود يمد يده ويزيح زئبق المرآة, يشق البلّور ويخرج اليها واعدا, واهبا, فتيّا, مفعما بالحياة, كما اعتادت أن تراه.
- جاء!
- من؟
- زورق الأزل!
يهتف بها صوت الماء في العتمة, حيث ترقد في كوخ القصب.
- انصتي الى حفيف عريه!
يقول الماء بصوته الخريريّ المبحوح, فتنهض حُسن مسحورة. تترك فراشها وتسير في عتمة بيت القصب مثل نائمة. تخرج من كوخ القصب فيواجهها "أبو الليل", كما اعتاد أن يفعل في الجمعة الأربعين من كل عام. ينظر اليها بحنان وشقاوة وخجل, ثم يضع ذيله بين قوائمه الأربع ويدير وجهه صوب النهر, متصنعا دور الغافل, المشغول بمراقبة سكون الخليقة.
تنظر حُسن اليه فتقول له عيناها, إنها تعرف مكره, وتعذره لأنها تعرف مقدار غيرته. ومن لا يغار من حبيبي, ماهود!
يواصل " أبو الليل" تصنّع دور الغافل وهو رابض, غير عابئ بنظراتها الساخرة, الشامتة, الموبّخة. لم تعد غيرتها تغيظه. هو يعرف مشاعرها ويقدرها تماما, فهي لا تريد أن أن تشركه معها في لقائها. تريد أن تلتقي حبيبها منفردة, من دون رقيب, حتى لو كان الشريك توأم روحيهما, الذي لازمهما منذ الطفولة, وكبر معهما خطوة خطوة, رافقهما الى النهر والى حقول الرز مذ كان جروا, لعب معهما, طارد الحَذَف والفواخت التي كانت تسرق أسرار نشأتهما, أخاف الجواميس والخنازير البرّيّة, قاتل الخوف من أجلهما, وسهر الليالي يحرس بيوت القصب ويحميها, لكي تدوم.
حينما يراها تشق جدار العتمة, ينهض. يتظاهر بأنه تعب من وضع الرقود, يتمطّى في سكون الغبش, ثم يسير على مهل متتبعا قوامها الغامض, المنجذب أبدا صوب الماء, صوب حبيبها المتواري في ذرات الغبش.
- يا زِيز, يا زِيز! لمن حُسن, يا زِيز الحقول ؟
- ...
- لمن ماهود, يا نسمة الغبش الأخيرة؟
- ...
لا ينفك "أبو الليل" يلقي لغزه الأبدي على كل ما يراه: الحشائش والهوام والطيور والمياه والهواء والضياء, حتى النجوم اللابدة في خيمة السماء, يرفع رأسه نحوها هامسا:
- لمن حُسن, ولمن ماهود يا بنات الضوء الخفرات؟
تلمس حُسن نسيج العوذة الخضراء المخبأة بين نهديها. تأخذها ذبذبات الرقية المشحونة بسحر الكواكب, وتأسر روحها نبضات الرمل النبويّ الكهربيّة, فتنفجر في كيانها شرر صاعقة. وفي لمح البصر تتوهج في أعماقها مصابيح القاسم. تسير حُسن مأخوذة, مثل هودج من مرايا وقناديل, وطهارة الإمام القتيل - ثوب عرسه أصبح كفنه- توقد في فؤادها ملايين الشموس الباهرة.
ترفع طرف ثوبها وتغمس قدميها العاريتين في الماء. ترجفها لثمة الماء, حينما يطبع النهر شفتيه الباردتين على القدمين المخضبتين بالحناء, المغموستين في مرآة الزمان, السائرتين في لجّة الغبش الزئبقي, صوب قدر لا يُردّ.
## ## ##

" حُسن لماهود, وماهود لحُسن!"
تقول القبّرات.
لم يقل أحد من البشر ذلك. لكنه مكتوب في لوح الأزل. أصابع سحرية خطته وطرزته على وجه الهور, فأضحى ناموسا لا يُمحى. حُسن لماهود, وماهود لحُسن.
حُسن وماهود يعرفان ذلك أكثر من أي شخص آخر. لكنهما ما فكّرا في ذلك قط. فهما معا يحفظان سر الماء المنقوش على نوافذ روحيهما, ويفكان طلاسم الدهر الكتوم.
هنا, على هذه الأرض الداكنة الطيبة, ولدا. هنا ترعرعا. هنا رأت حُسن ابن عمها ماهود ينمو ويكبر ويكبر ويكبر, حتى اللحظة التي أبصرت فيها وردتين تتفتحان على صدرها. غطت صدرها بخجل, وهي تراقب بشجن, أسراب طائر الخضيري, تتجه محلّقة صوب السماوات البعيدة.
- زورق عرسك مربوط عند جرفنا. ستزفين به حينما ترحل آخر الطيور. ستذهبين الى عريسك حينما تذهب الطيور الى أعشاشها البعيدة.
من عريسها؟ لم يقل لها أحد. ولماذا يفعلون ذلك, وكل ذلك مكتوب منذ الأزل في لوح الأبد. القمر الإله يعرف ذلك. كوخ القصب يعرف ذلك. زرازير البراري تعرف ذلك. قارب القار, بقيدومه الذي يشبه السيف, يعرف ذلك. نجمة الصبح, التي تحرس الأعالي, وترسل نغماتها الكوكبيّة لتلوّن غابات القصب والبرديّ بالأسرار, تعرف ذلك. إنه مكتوب في دفتر الأيّام. ذلك قدر سماويّ, تتبسمل به الأسماك والطيور والحشائش والأمواه والرياح.
أليست هي موقده الدائم الاشتعال في الليالي الباردة؟ أليس هو مرودها الذي تكتحل به عيناها؟
هي له, وهو لها. هو عيناها, وهي جناحاه.
تمتحن حُسن حسنها. تجرب ثوب عرسها الملوّن, المطرّز بمئات الزهور البريّة, الذي اعتزمت أن ترتديه مساء, حينما تقام حفلة عرسها. لم تقف حُسن أمام قنديل, ولم تنظر في المرايا لترى نفسها. كانت صورتها الآسرة تبرق وامضة في عيون الصبايا, اللواتي أحطن بها.
يا كوخ القصب, يا كوخ! ما الأبهى, حمرة وجنتييّ أم بريق زورق الذهب؟
يا كوخ القصب, يا كوخ! هل رأيت فتى أجمل من حبيبي؟
يا كوخ القصب, يا كوخ! هل رأيت عروسا أكثر فرحا مني؟
اليوم يأتي حبيبي. يربط قاربه السومري عند جرفي. يا كوخ القصب! أنت ونجمة الصبح شاهداي. ستطرّزان العهد الذي قطعه لي حبيبي. ستنقشان اسميكما على لوح اللازورد الأبدي. وعدني حبيبي أن يقيم الأفراح في كل يوم, يرقص ويلعب مساء نهار, يجعل ثيابه نظيفة زاهية, يُدلل الصغير الذي يمسك بيده, يُفرح الزوجة التي بين أحضانه. أليس هذا هو نصيبنا المكتوب, يا كوخ القصب؟
يا كوخ القصب! قل لحبيبي إنّي بانتظار وصول زورقه السومري. دلّه على الطريق الموصلة الى غدراني, يا كوخ القصب! قدماي المخضّبتان بالحناء بانتظاره, ويداي المخضّلتان بالجوري بانتظاره, وضفائري المدهونة بالطيب بانتظاره, ونهداي المشتعلان بنيران الهيام بانتظاره. يا كوخ القصب, يا كوخ! قُد حبيبي اليّ, وأجعل نجمة الصبح تبطئ في الرحيل هذا الغبش. لا تدعها تذهب باكرا الى بيت السماء. فما من ليل يكفي لإطفاء هذا الضرام!
## ## ##
لم تأت نجمة الصبح هذا الصباح, ولم يطلع فجر.
لم تتضمخ أقدام بالحناء, ولم تتخضل أياد بماء الورد, ولم تتلون شفاه بنَور الشُقـّار.
لم يلعب أحد, ولم يرقص. ولم يصل قارب السومريين الى شاطئ.
كان الهواء ملطخا بزفرات العالم السفلي. كان الرجال العقارب يدقّون طبول الحرب ويفتتون البهجة بفؤوس العويل, والفتية الحالمون يساقون جماعات جماعات الى تلال النار والبارود. أنين وبكاء تحمله الرياح الى الجهات الأربع. نجوم تبكي وظلال معتمة تنوح.
يا كوخ القصب! رأيته, رأيته بأمّ عيني. كان ماهود, حبيبي, قادما نحوي. أوشك أن يفتح باب قلبي المزروع وسط سرير من ورق الآس. كان قريبا مني قرب العين من جفنها حينما اقتاده حرّاس الموت. الى الأنهر الغائرة في دهاليزالأرض ساقوه.
يا كوخ القصب! أخذوا حبيبي صوب إيشان الظلمات, حيث لا يعود الذاهب اليه أبدا.
لم يقم أحد عرسا, ولم يولم وليمة, ولم ينتظر مولودا ذكرا, ولم يلبس ملابس نظيفة زاهية. وفي منابت النخيل, التي ملأتها الريح بالأنين, ما انفك طائر الشقـّراق يبكي جناحه المكسور.
بالله عليك يا زورق الذهب, ألا أخذتني الى حبيبي!
## ## ##
في الجمعة الأربعين ليل يعوي, وكواكب مرتجفة من شدّة الخرس, توشك أن تهوي.
- قم يا زوجي الحبيب! ابنتنا الوحيدة ليست في فراشها! اختفت نجمة الصبح ولم تعد حُسن بعد!
- لا تقلقي يا أم حُسن! ستعود, ستفعل ما اعتادت أن تفعله منذ الأزل. أليس اليوم يوم الجمعة الأربعين! ستعود. لا تقلقي! ستغمس قدميها المخضبتين بالحناء في مياه النهر, ستخاطب زورق الذهب, ستناجي كوخ القصب, ثم تعود لتنام بانتظار الغبش القادم.
- الغبش يكاد أن يزول.
- لا تخافي! ستعود. هي في أيد أمينة. يحرسها قمر الليل الذي في السماء, وتحرسها عيون " أبو الليل" على الأرض. هي برفقتهما. هما يرقبانها عن بعد, ويحرسان خطواتها, كما تحرس الملائكة روح الله. فلا تقلقي!
- القمر! لم يعد في هذه السماء الكالحة قمر. و"أبو الليل"! ألا تسمع عواءه؟ ألا تسمع كيف خرق عهد اللحظة المهيبة الصامتة, ومزّق ناموس السكينة بعوائه؟ ألا تسمع نحيبه, الذي يقطع نياط القلب, يتطاير في الريح مثل نبال مسمومة؟
خرج العجوزان من كوخ القصب خائفين وجلين. وبعيون كليلة رأيا ما يراه الميسانيّون في الجمعة الأربعين من كل عام.
الغبش لم يزل يجرجر آخر خيوط عباءته المعتمة. نجمة الصبح لم تزل ترسل ضوءا كئيبا, كابيا. والصمت المقدّس, الذي اعتادت أن تحرس خرسه كائنات الهور الأليفة ممزق الأوصال, يتبعثر متناثرا في الفضاء مثل مزق من الزجاج الجارح. "أبو الليل" يقف منتصبا على الجرف الطيني, يرفع خطمه الى السماء ويعوي مثل إله جريح, والمياه تحمل في جريانها البطيء ثوب العرس الملوّن, طافيا مثل كفن من الزهور, يجره بحبل سماوي خفيّ, زورقُ الأزل الذهبي, ميمما به صوب المكان الذي لا يعود منه البشر أبدا.
## ## ##

يا كوخ القصب! هل حفظنا عهدا قطعناه على أنفسنا, يا كوخ القصب؟
حُسن لماهود وماهود لحُسن, يا كوخ القصب!
ماهود وحُسن ذهبا الى الأنهر البعيدة. ذهبا الى الأنهر المتوارية خلف الزمان ولن يعودا إلا بعد عام. في الجمعة الأربعين سيعودان مثل باقة كبيرة من شقائق النعمان. قبران من الشُقـّار الأحمر تائهان, هائمان على وجه الماء, مثل هودج من مرايا وقناديل, يبحثان عن أهل أطفأ النواح أعينهم. حبل سرّيّ من الأنين يربطهما بزورق الذهب السومري, السائر أبدا نحو الأزل.
## ## ##
يا كوخ القصب!
أما عاد زورق الذهب؟
أما عاد حبيبي؟


# إيشان كلمة عامية يستخدمها سكان الأهوار للدلالة على الأرض المرتفعة, الأثرية, المليئة بالأسرار. والكلمة من بقايا الفصاح, وربما يكون أصلها مأخوذا من كلمة الوشن, أي ما ارتفع من الأرض.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,750,550
- شهداء للبيع! البحث عن رفات الشهيد كاظم طوفان
- من أوراق مثقف عراقي من سلالة اليانكي
- حنين الى زمن أغبر! رد على نقد ثقافة العنف المنشور في صحيفة ا ...
- مشكلة كركوك أم مشكلة الحرب على العراق؟
- الجنس بين الرقيب الداخلي والرقيب الرسمي
- من زعم أن العراقيين لا ينتحرون؟ - دعوة رسمية لحضور حفلة انتح ...
- اجتثاثا البعث بين الحقيقة والوهم
- اغتصاب الزوجات وانعكاسه في النص الأدبي
- هل التربة العراقية صالحة لإنبات ثقافة مقاومة العنف؟
- هل العراقيون مؤهلون لخلق حركة ثقافية معادية للعنف؟
- تناقضات سياسة الاحتلال الأميركي المستعصية في العراق
- جواز سفر عيراقي, ولكن لغير العراقيين!
- هل كان الرصافي طائفيا؟
- نيران خفيّة: ما لم تقله جوليانا سيغرينا
- لقد سقط صدام, ولكن باتجاه السماء
- مقدمة لدراسة الشخصية العراقية
- خرافة اجتثاث البعث في التطبيق
- جيش الوشاة.. شعراء السيد القائد.. شعراء السيد العريف
- نوبل على مائدة هادئة
- اجتثاث البعث, دراسة تحليلية تاريخية حول قضية اجتثاث البعث وص ...


المزيد.....




- في لقاء “مدبولي وديميتريس”: قبرص تعلن إطلاق  مبادرة لتعليم و ...
- من هو  فارس الترجمة والشعر بشير السباعي الذي رحل ؟
- العدوى تصل للبيجيدي.. قيادي بالمصباح -ينطح- كاتبا محليا لحزب ...
- سور قصيدة للشاعر ابراهيم منصور بدر
- فيلم? ?اللعنة? ?يتصدّر? ?الأفلام? ?الرائجة? ?في? ?أمريكا
- أشهر الأدوار السينمائية والتلفزيونية للرئيس الأوكراني الجديد ...
- من التمثيل إلى الواقع.. زيلينسكي يتربع على سدة الحكم بأوكران ...
- أحمد يوسف الجمل ينتهي من -التوأم-
- شنآن في البرلمان بسبب -هداك-!
- كوميدي ومهرج ولاعب كريكت ولاعب كرة قدم بين من يحكمون العالم ...


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام عبود - زورق الأزل! من أساطير عرب الأهوار في جنوب العراق