كلمة الحزب الشيوعي اليوناني في اللقاء الأممي ال21 للأحزاب الشيوعية


الحزب الشيوعي اليوناني
2019 / 10 / 19 - 11:11     


اﻷمين العام:ديميتريس كوتسوباس

اﻷعزاء ممثلو الأحزاب الشيوعية والعمالية،

نرحب بكم بحرارة في لقاء هذا العام، الذي يُنظم على أساس قرار مجموعة العمل بنحو مشترك من قبل الحزب الشيوعي التركي و اليوناني، هنا على ساحل آسيا الصغرى، على ساحل بحر إيجة الذي ينبغي أن يكون بحراً للسلام والتعاون لا للعدوان و الاستفزاز و للطعن في الحقوق السيادية الجاري في سياق مزاحمات الطبقات البرجوازية في الإقليم.

ليس للطبقة العاملة وشعبينا و بنحو أكثر بكثير للشعبين المتجاورين اليوناني و التركي شيء لاقتسامه بينهما. إن ما هو مشترك هو القلق والإرادة من أجل السلام والصداقة والتقدم والاشتراكية.

يعارض الحزب الشيوعي اليوناني اتفاقية الحفاظ على قواعد الولايات المتحدة وحلف الناتو في اليونان و توسيعها. إننا نكافح ضد التورط في المخططات الإمبريالية المستهدفة للشعوب الأخرى. و نناضل من أجل فك ارتباط بلدنا من اتحادي حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، اﻹمبرياليين.

يدين الحزب الشيوعي اليوناني الغزو الجديد للقوات التركية لسوريا، و قد أعرب عن تضامنه مع الشعب السوري، الذي يعاني من العواقب القاسية للحرب الإمبريالية الطويلة الأمد. يجب أن نؤكد ذلك على وجه الخصوص حيث يُعقد لقائنا هذا العام خلال فترة حرجة لاحتدام المزاحمات و التناقضات الإمبريالية، واستمرار الحروب والصراعات الإمبريالية المحلية والإقليمية، و استغلال الطبقة العاملة والشرائح الشعبية، والأزمات الاقتصادية الرأسمالية، وتكثيف الأزمات الاقتصادية الجديدة و اشتداد القلق من خطر وقوع أزمة محتملة أكثر عمقاً و تزامناً خلال السنوات المقبلة، و تفاقم المشاكل البيئية و التغير المناخي واللجوء والهجرة، و الحد من الحقوق و الحريات الشعبية، و تفاقم العداء للشيوعية و العنصرية و القومية و ما إلى ذلك.

لكن عامنا هذا هو أيضاً، هو عام ذي رمزية شديدة لصراعنا وتضامننا اﻷممي، حيث تصادف هذا العام الذكرى المئوية لتأسيس الأممية الشيوعية.

إن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني تكرِّم ذكرى مرور مئة عام على تأسيس الأممية الشيوعية (من 2 إلى 6 آذارمارس 1919).

لقد طور حزبنا نشاطاً جاداً في الحركة الأممية. و على أي حال، فإن هذا يعبر عن ضرورة هامة في الفترة الحالية، بعد انقلابات الثورة المضادة عام 1991، ولكن اليوم أيضاً بسبب الأزمة الاقتصادية الرأسمالية، والتي تفرض تنسيقاً أكبر وتنظيماً للعمل المشترك، لكي تقوم الحركة الشيوعية الأممية بخطى أسرع في اتجاه صياغة استراتيجية موحدة ضد العدوان الإمبريالي، ضد الحرب الإمبريالية، من أجل سلام الشعوب، والاشتراكية.

لقد اعتنقت الحركة العمالية نهج اﻷممية منذ أول أيام ولادتها، مع ظهور وانتشار النظرة الماركسية للعالم و تأسيس الأحزاب السياسية الأولى للطبقة العاملة.

إن التحليل اللينيني للإمبريالية، و تنظير التطور غير المتكافئ و "الحلقة" الضعيفة في بلد أو مجموعة من البلدان، والمهام المنبثقة نحو كل حزب شيوعي من هذا التنظير، و التجربة التاريخية للقرن الماضي بأكمله، تقود بنحو لا لبس فيه نحو استنتاج قائل أن مجال الصراع الوطني لا يزال هو المسيطر، و مع ذلك، دون تفسير هذا في النهاية على أنه استقالة من حاجة تنسيق ووضع استراتيجية و نشاط مشتركين للشيوعيين في جميع أطوال الأرض وعرضها. إنها حاجة تكتسب اليوم أهمية أكثر، لأن التدويل الرأسمالي اتخذ أشكالاً أعلى، ليس فقط في مجال الاقتصاد بل و أيضاً في السياسة عبر تشكيل اتحادات دولية و إقليمية، كمنظمة حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي و غيرها.

إن حزبنا و منذ تأسيسه كان راسخاً على مبادئ الأممية البروليتارية. و ناضل باتساق طوال 100عام و لم يتراجع عن مبادئه هذه. و باعتباره فرعاً للاممية الشيوعية تلقى مساعدة هامة في تشكيله كحزب من الطراز الجديد. و بالتوازي عانى من عواقب سلبية من مشاكل عدم النضج النظري أو الانتهازية التي تمظهرت في الحركة الشيوعية اﻷممية، لكنه لم يرفض أبداً الحاجة إلى استراتيجية موحدة للحركة الشيوعية ضد الإمبريالية، و من أجل الاشتراكية.

و لم "يُنظِّر" في اتجاه خاطئ أي تجربة سلبية. و لم نقع أبداً في خطأ تبرير أخطائنا أو إخفاقاتنا، و إلقاء المسؤولية على الغير، خارج صفوفنا، و ذلك حتى لو كانت الخيارات والقرارات الأممية قد أثرت علينا سلباً.

و على وجه الخصوص، تقدم بعض المسائل المتعلقة بجوانب إستراتيجية الحركة الشيوعية الأممية في العقود الماضية دروساً قيمة من أجل حاضرنا و يجب مناقشتها داخل الحركة الشيوعية، لأن هناك آراء و بِدعاً خاطئة تعود تكراراً و في كثير من الأحيان بعد تجربتها و فشلها في الممارسة، و هي التي قادت إلى هزيمة وتراجع الحركة الثورية، و وصلت حتمياً حتى تعبيرها المتطرف عن الثورة المضادة.

أود أن نقارب هذه المسألة بشكل أكثر تحديداً، بنحو مُرمَّز ولكن ليس بنحو تراتبي، بالطبع.

إن مسألة أولى متواجدة باعتبارها استنتاجاً أساسياً في معالجات الحزب الشيوعي اليوناني و التي تستحق مزيداً من الإضاءة، هي مسألة عدم تمكُّن الحركة الشيوعية الأممية من صياغة إستراتيجية ثورية واحدة، خاصة أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها مباشرة و خلال العقود التالية. ففي حين أعلنت أحزاب الشيوعية، و خاصة تلك الموجودة في البلدان الرأسمالية القوية عن ضرورة الاشتراكية، كانت – و بمعزل عن نواياها- تطرح في صياغة سياستها أهدافاً لم تخدم استراتيجية حشد وتنظيم القوى بهدف الاستعداد للصدام والقطع الكامل مع السلطة البرجوازية. و على هذا النحو، فإن السياسة الجارية لم توظَّف كعنصر من عناصر استراتيجية من أجل الاشتراكية.

حيث واقعٌ كان عجز معالجة استراتيجية ثورية أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها مباشرة، ما دامت اﻷممية الشيوعية إجمالاً ومعظم الأحزاب الشيوعية في الغرب الرأسمالي، لم تتمكن من صياغة استراتيجية لتحويل الحرب الإمبريالية أو الكفاح التحرري من الاحتلال الأجنبي و الفاشية إلى صراع من أجل امتلاك السلطة العمالية في ظروف احتدام كبير للتناقضات الاجتماعية الطبقية داخل البلاد التي كانت تعمل بها. و في الوقت نفسه، أظهرت الطبقة الحاكمة بنحو ناجز القدرة على تشكيل تحالفات للدفاع عن سلطتها، كما و أيضاً لإعادة تشكيل تحالفاتها الدولية والمحلية.

مسألة ثانية هي حقيقة أن العديد من الأحزاب كانت قد وضعت – و تضع الآن - في استراتيجيتها كهدف سياسي تشكيل "حكومات ديمقراطية" ما في شكل إصلاح برلماني أو كمرحلة وسيطة في العملية الثورية. نحن نصر على أنه من الجدير الإشارة والتأمل في كيفية طرح حزبنا وجميع الأحزاب الشيوعية تقريبا، في برامجها على سبيل المثال لمسألة تبعية بلادها وكيفية ربطنا لها بأطروحة إنشاء تحالفات ومقترحات "حكم ديمقراطي".

تثبت لنا التجربة التاريخية العملية والدراسات النظرية بنحو أكثر، أن التبعيات متعددة الأوجه (الاقتصادية والسياسية والثقافية و غيرها) موجودة على أي حال داخل النظام الإمبريالي الدولي، بين مختلف البلدان الرأسمالية وتتشكل بالضبط بسبب التطور الغير متكافئ. و بالطبع فهي تبعيات لا يمكن حلها في ظل الرأسمالية، بل فقط بواسطة الثورة الاشتراكية، مع الانتقال إلى الاشتراكية. و بالطبع، هناك مسألة محددة تتعلق بالتبعية و هي المتعلقة بالاحتلال العسكري والسياسي لبلد ما من جانب بلد آخر، والتي يمكن حلها أيضاً داخل الرأسمالية، أي أن تنجَحَ على سبيل المثال، في طرد المحتل من بلدك، ولكن مع بقاء النظام ديمقراطياً برجوازياً، رأسمالياً. و على الرغم من ذلك، باﻹمكان حل هذه المشكلة بشكل مختلف، نحو اﻷمام، عبر إقامة سلطة عمالية، أي عبر إسقاط الرأسمالية وبناء السلطة والاقتصاد الشعبيين، وهي مهمة يتعين على الحركة الشيوعية الثورية طرحها.

ملاحظة مهمة ثالثة، في رأينا، فإن التجربة التاريخية أظهرت مقدار طوباوية الرؤية الناظرة حينها و الآن نحو الانتقال إلى الاشتراكية عبر ما يسمى "التوسيع التدريجي للديمقراطية البرجوازية". و عبر النِسب الانتخابية العليا للأحزاب الشيوعية في الماضي، و ذلك حتى في ظل وجود ميزان قوى أكثر موائمة، و هي التي لم تحقق توقعات الانتقال التدريجي البرلماني نحو الاشتراكية، حيث سارع الكثيرون للدعاية لذلك. و على العكس من ذلك، فقد غذت الأوهام العظيمة والانحرافات الانتهازية وأدت إلى وضع إنفلاشي. و على هذا النحو، لم تُصغ مقدمات لانعتاق طبقي للحركات العمالية الشعبية، الذي هو عبارة عن عملية إنضاج و توسيع للمبادرة الثورية، و للروابط بالجماهير الشعبية حتى ظهور ظروف جديدة عندما ستغذي الأزمات الاقتصادية والسياسية المديدة، موضوعياً النشاط الجماهيري الشعبي الثوري. و في أوروبا الغربية، و بنحو أساسي تحت التأثير الكبير للشيوعية الأوروبية في ستينيات وسبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي، قاد تكتيك تشكيل حكومات ائتلافية مع الاشتراكية الديمقراطية، أي مع الأحزاب البرجوازية، و مشاركة أحزاب شيوعية في حكومات تدير جوهرياً التطور الرأسمالي، المنضوي ضمن منطق المراحل، مع أولوية حل مطالب برجوازية ديمقراطية و مطالب مناهضة للاحتكارات و مسألة التبعية، في جميع بلدان أوروبا الغربية تقريباً، إلى تعزيز السلطة الرأسمالية فقط، و إلى دعم آليات قمع و تلاعب جديدة.

مسألة رابعة إن إعادة إحياء التحريفية والانتهازية في صفوف الحركة الشيوعية جرى عُقب التراجع نحو المواقف الإصلاحية للاشتراكية الديمقراطية، و قاد في العديد من الحالات في الغرب الرأسمالي نحو برنامج إدارة ائتلافي مع قوى الديمقراطية البرجوازية في حين تحولت العديد من اﻷحزاب الشيوعية والعمالية في جوهرها – و تتحول- إلى اشتراكية ديمقراطية. حيث من الواضح أن تجربة ثورة أكتوبر قد تم تجاهلها بالكامل في هذه القضية. حيث كان البلاشفة قد واجهوا سياسة التحالف مع الاشتراكية الديمقراطية مع الطبقة البرجوازية باعتبارها خيانة للطبقة العاملة. و في ذلك الوقت، كانت معظم الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية قد تواجدت في قطع تام مع شعار تحويل الحرب الإمبريالية إلى صراع من أجل السلطة العمالية في كل بلد. حيث فتح لينين جبهة ضد الاشتراكية الديمقراطية على المستوى الدولي. و تمظهرت هذه الجبهة أولاً في روسيا، مما أسفر عن عدم انحباس القوى الثورية في أهداف ومناورات القوى البرجوازية المحلية و في الضغوط البرجوازية الصغيرة والانتهازية. و في وقت لاحق سيطر رأي قائل بأن اﻷحزاب الشيوعية لن تكون قادرة على فك أسر قوى عمالية تتبع اﻹشتراكية الديمقراطية وأن اﻷحزاب ستكون معزولة إذا لم تتبع سياسة تحالف مع الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية، حيث تحول فصل الاشتراكية الديمقراطية إلى "يمينية" و "يسارية" إلى "عقيدة"، "من أجل استيعاب جناحها "اليساري " ضمن الحركة الشيوعية. و هو ما لم يُثبت في أي مكان. ما دام كسب جزء كبير من القاعدة الشعبية للأحزاب الأخرى- منذ عقود و حتى الآن – وفق ما ثبت من الخبرة يجري عبر احتدام الصراع الطبقي، و بواسطة جبهة إيديولوجية متينة ضد جميع أشكال السياسة البرجوازية وفي لحظات ذروة الصدامات الاجتماعية السياسية.

الرفيقات و الرفاق،

بعد تفكيك اﻷممية الشيوعية وعلى الرغم من مشاكل الاستراتيجية التي تراكمت في الأحزاب الشيوعية، لم يكن من الممكن تحقيق تأسيس منظمة أممية جديدة للأحزاب الشيوعية.

لقد تغلبت الحركة الشيوعية الأممية على عوامل سلبية قوية، كالعديد الكبير لعناصر البرجوازية الصغيرة والتقاليد الراسخة بنحو مضاعف للبرلمانية البرجوازية. حيث أصبح كلا هذان العاملان ذريعة للعديد من الأحزاب الشيوعية لمنح أولوية ﻠ "الخصائص القومية" على حساب حتميات الثورة الاشتراكية.

إن السنوات التي انقضت سلفاً منذ الثورة المضادة 89-1991 هي كافية جداً. أنها توفر خبرة جديدة، إيجابية وسلبية. حيث تمت إعادة تنظيم أحزاب شيوعية في سلسلة من البلدان، أو تم تأسيسها عن جديد. و جرت منهجة اللقاءات اﻷممية للأحزاب الشيوعية، مع قيام لقاءات إقليمية ومواضيعية دورية، ويجري تطوير مبادرات أخرى نجحت إلى حد ما في تحقيق وحدة عمل معينة بشأن بعض القضايا. إنها خطوات تحتاج إلى ترسيخ و مضاعفة. ومع ذلك، فإن كل هذا يتخلف بشكل كبير عن الدور الذي يجب أن تلعبه الحركة الشيوعية في التطورات العالمية.

و في الوقت نفسه، استمرت سلسلة من المشكلات أو تفاقمت. حيث أحضرت محاولة إعادة التنظيم، مشاكل قديمة إلى الواجهة إلى جانب الصعوبات المنبثقة عن الثورة المضادة والهزيمة المؤقتة للاشتراكية. و بالتوازي مع ذلك، يشتد قمع الدولة، وتجريم الأيديولوجيا والممارسة الشيوعية، و الصراع الطبقي. حيث تشكل الإشارات التي تظهر في السنوات الأخيرة، وخاصة في الاتحاد الأوروبي، تحذيرات أشمل.

إن القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي مؤخراً عبر أصوات مكونات الطيف السياسي البرجوازي في البرلمان الأوروبي - الليبرالية، والاشتركية الديمقراطية و"اليسارية الجديدة" و أنصار البيئة و الخضر، و اليمينية المتطرفة و القومية و يسار الوسط – و هو الذي يقوم بانقلاب على الحقيقة التاريخية و يمارس مطاردة السحرة و يساوي الفاشية بالشيوعية، و الهتلرية مع الستالينية. مع سريان الأمر ذاته تقريباً في قارات أخرى.

يعتقد حزبنا أن اللقاءات الأممية للأحزاب الشيوعية والعمالية مفيدة ويجب بالتأكيد مواصلتها، في سياق تبادل وتخمير الآراء والخبرات داخل الحركة الشيوعية والمعادية للإمبريالية، مع محاولة التنسيق. و مع ذلك، فمن أجل إعادة بناء جوهري، و أكثر من ذلك بكثير، من أجل قيام هجوم مضاد أكثر نجاحاً للحركة الشيوعية الاممية، هناك حاجة إلى قيام شيء أكثر. حيث مطلوبة هي محاولة مشتركة للأحزاب الشيوعية التي تبني آرائها الإيديولوجية والسياسية على الماركسية اللينينية، و التي تعترف بمشروع البناء الاشتراكي التاريخي في القرن العشرين و إسهامه، بمعزل عن مآله، كما و بضرورة الصراع من أجل الاشتراكية.

إن الحزب الشيوعي اليوناني هو اليوم أكثر نضجاً من أي وقت مضى للإسهام في هذا الاتجاه.

الرفيقات و الرفاق،

إن الحزب الشيوعي اليوناني يُدرك أن عملية إعادة التشكيل الثوري ستكون بطيئة الحركة و شديدة العناء و عرضة للنكسات، و ستستند على امتلاك الأحزاب الشيوعية لقدرة التعزز المتكامل النواحي: الايديولوجية السياسية و التنظيمية في بلدانها.

و ذلك، عبر تجاوز المواقف الخاطئة التي سيطرت على مدى عقود سابقة ضمن الحركة الشيوعية الأممية، و التي يعاد إنتاجها في صيغ متعددة اليوم، و عبر الجمع بين العمل الثوري و النظرية الثورية.

حيث سيتعزز كل حزب شيوعي عبر بناء قواعد متينة ضمن الطبقة العاملة في القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد، و تعزيز مداخلته في الحركة العمالية الشعبية.

فلتشكل الذكرى المئوية لتأسيس اﻷممية الشيوعية، نقطة انطلاق جديدة لإعادة البناء الثوري للحركة العمالية والشيوعية، الأمميتين، ضد النشاط المضاد للثورة الذي تقوم به قوى الرأسمالية و الرجعية الحالية المسيطرة.

لا يزال راهنيٌ هو شعار "البيان الشيوعي" : "يا عمال العالم اتحدوا!"




تعليقات الفيسبوك