الانتخابات النقابيه في فلسطين ضروره وطنيه ونقابيه :تعطيل الانتخابات والالتفاف عليها، تدمير وتخريب، وخدمه لجبهة الاعداء


محمود خليفه
2019 / 10 / 1 - 12:30     

الانتخابات النقابيه واعادة الاعتبار للقاعده العماليه .وهي صاحبة المصلحه الفعليه في التنظيم النقابي وفي الكفاح دفاعا عن مصالحها وحقوقها .وهي المتضررة من الواقع المزري الذي تعيشه الحركه النقابيه والوطنيه الفلسطينيه .وبالتالي فهي المستفيد الاكبر من تجاوز وحل المشكلات والمخاطر المحيطة بالقضية العمالية وبالوطن الفلسطيني . والانتخابات النقابيه العماليه النظامية ووفق اللوائح والدساتير تتشكل الرافعة الرئيسية والمدخل للعبور الى عالم دورها المامول في النضال الوطني وفي المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومن اجل التغيير والتقدم والتنمية ومن اجل حماية المشروع الوطني .
لقد استبشر العمال خيرا بقرار ما سمى نفسه "بالمجلس المركزي للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "بالتوجه الى انتخابات شامله في نقابات الاتحاد الفرعية جميعها وبالانتخابات للنقابات الوطنية وصولا الى المؤتمر الوطني العام المنتخب.. من ادنى الى اعلى ووفق مبدأالتمثيل النسبي الكامل ...على ان تبدأهذه الورشة الديمقراطية بدءا من منتصف العام الحالي بفتح ابواب الانتساب وبتشكيل اللجان التحضيرية الفرعية واللوائية وبتحديد الجداول والمواعيد الزمنية في الالوية للتنفيذ وحتى الاول من ايلول الفائت .وتستكمل في الصناديق وفي الاقتراع
وقد تضمن القرار وحدد مسؤولية وواجب فتح ابواب التنسيب للعمال في نقاباتهم القطاعية الفرعية في عموم المحافظات التي تعيش حياة طبيعية ..ودون خلافات فتحاوية فتحاويه كسلفيت والخليل واريحا ...ومن الجدير بالذكر انه قد انتسب الاف العمال.. الى نقابات الزراعة والبناء والعاملين في الميكانيك والبتروكيماويات والغزل والنسيج والطباعه وغيرها ...وسددوا ما عليهم من اشتراكات بعشرات الاف الشواكل وهم يعانون البطالة والفقر والعوز والازمات الاقتصادية والوطنية المتفاقمه .ومن الجدير بالذكر ان الانتساب قد جرى الى نقابات قطاعيه وبشكل نظامي الا ان التخلف والفوضى الادارية وربما المقصودة من قبل بعض القيادة في الاتحاد قد خلطت القوائم والسجلات القطاعية وحولت عملية التسجيل والانتساب كما جرى في مجلس لوائي جنين الى تجمع عمالي يصعب فرزه ويصعب تنظيمه وفق الهيكل النقابي المعمول به في الاتحاد وربما يكون الامر مقصودا اذا ربطناه بمحاولات وحجج وذرائع التعطيل اللاحقه ....
وشكلت النقابات لجانها التحضيرية والاشرافية وانجزت بعض المجالس اللوائية تحديد جداولها الزمنية ومواعيد انتخابات نقاباتها الفرعية وابلغت اللجنه التحضيرية المركزية المشرفة بشك نظامي وقبل فترة زمنيه ملائمه ...واستوفت العديد من المجالس ومن النقابات الفرعية جميع المتطلبات النظامية.باعلان الهيئات العامة في مقراتها وعلى لوحة الاعلانات .وبفتح ابواب الترشيح والطعون... حتى وتقدمت بعض القوائم الى اللجان التحضيرية كمرشحين عن قطاعاتهم ...كما جرى في طوباس وفي نابلس واريحا ورام الله وعدد من اخر من المواقع ومن القطاعات
ها وقد انتهى ايلول المحدد لاستكمال التحضيرات النظامية والبدء بعمليات الاقتراع واعلان المجالس الاداريه المنتخبه .الا انه ولمزيد من الاسف الشديد ومن الاستنكار والاستغراب .ان يلمس العمال اليوم الكثير من مقاومة ذاتيه وفئويه للالتزام بالقرار القاضي بالتوجه للانتخابات و يلمسون ممانعة بل تعطيلا... يسوده بعض اشكال التواطؤ والتامر على القاعدة العمالية وعلى حقوقها ودورها ومصالحها في الديمقراطية وفي الانتخابات وفي المشاركه ...التوافق التامري بين البعض من الاطراف والقيادات صاحبة القرار البيروقراطي في قيادة الاتحاد .وتحديدا
فمن هو نازل بالبراشوت ومعينا تعيينا سياسيا و قيادي نقابي بحكم وضع اليد وبحكم الامر الواقع وبقرار فئوي ومحاصصه وتقاسم في قيادة الاتحاد... ومن هو من خلف ظهر القاعدة العمالية ومن المستفيدين ذاتيا ..ومن المتعيشين والمنتفعين مع عضويتهم القيادية المنعزلة وليس بذات صلة بالعمال او بحركتنهم النقابية وحتى النضالية والوطنيه ....
يتعاون هؤلاء بل يتآمرون على القاعدة العمالية ويتحالفون ضد الانتخابات ...بالتنسيق وتوحيد مواقف تعطيل الانتخابات والتنكر لقرارات المجلس المركزي وانتهاك الحقوق العمالية وممارسة انتهاك الدساتير والانظمة واللوائح والعمل بالتعاكس مع المعايير العربية والدولية للمبادئ والصول والاعراف النقابية ولمبادئ الاستقلالية والتنظيم النقابي وكما يتعاكسون مع القوانين الفلسطينيه ... تتوحد مواقف القيادات النقابيه البيروقراطية مع مواقف ممثلي تلك الاطر والاطراف الممثلة رمزيا في قيادة الاتحاد وبالتعيين الرمزي لمجموعاتها ولاطاراتها المسماة على الحركة النقابيه . وتلك التابعة والمجلوبة باسم الحرص على الوحدة الوطنية وهي للاستخدام وللانتفاع ليس اكثر ....ويختلق الطرفان :"المتسلبط من خلف ظهور العمال ،والمسمون رمزيا،الوهميون الاشباح " .الذرائع والحجج غير النظامية وغير المبرره...ويتخذون موقفا موحدا لتخريب العملية الانتخابية والديمقراطية ومنع تنفيذ قرار المجلس المركزي القاضي بالتوجه الى الانتخابات العمالية ووفق قانون النسبية الكامله .ومعروف ان هذا القانون هو الوحيد الذي يعطي كل ذي حق حقه..وهو الوحيد الكفيل بترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية الحقيقية فعلا لا شكلا وادعاءا ... فمن هو موجود في القاعده العمالية والنقابيه وفي قاعدة الاتحاد وفي الهيئه العامه للنقابه الفرعية ....يتقدم الى الترشيح بقائمته... او يتحالف ويتعاون مع من يريد.... للتقدم بقائمة الى الاقتراع ويتمثل في القيادة النقابية وفق ما تحظى قائمته من اصوات .ان كان موجودا في القاعده
ا اليوم وبهذا الموقف والسلوك الخطير والمستنكر والمستهجن من القياده المتسلبطه ...وحفاظا على فسادها ومنافعها الذاتيه ....وهي تلتقي مصالحها الفئوية والفردية مع المصالح الفئوية والفردية واحيانا الشخصية المادية لممثلي الاطر والجماعات "الشبح والوهميه "في الحركه النقابيه في الضفه اليوم ،وغدا في غزه .وتعطلان معا تنفيذ قرار المجلس المركزي وباختلاق للحجج وللذرائع المكشوفة والمفضوحة اهدافها ومراميها ..ويدمران الحركة النقابية ويتنكران لتاريخها الكفاحي التاريخي والعريق
وبهذا الموقف والسلوك المدمر والتخريبي للقياده البيروقراطيه الفاسده الفلسطينيه :تعيش الحركه النقابيه في الضفة مفترق طرق خطير :
فاما ان تلتزم اللجنه التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ولجنة متابعتها ولجنتها التحضيرية المركزية للانتخابات . بقرار المجلس المركزي ،الرسمي والنظامي والمعلن ...بالتوجه الى الانتخابات وفق مبدأالقانون النسبي ،ووفق نص القرار .وتتراجع عن المناورات القائمة وعن اختلاق الحجج والذرائع ومحاولات المناورة وعقد الصفقات على حساب الديمقراطية وحقوق العمال ومصالحهم في الانتخابات وحق الاقتراع والتراشح ....او انها تودي بمواقفها وسلوكها الذاتي والانتهازي... الى نتائج سلبيه وتدميريه ولا تحمد نتائجها وعقباها على وحدة الحركة النقابية والاصعدة الوطنية الفلسطينية كما على الاصعدة العربية والاممية في العلاقات وفي التمثيل .وتكون القيادة هذه مسؤولة اما الشعب والتاريخ عن تدمير وتخريب الححركة لا بل خدمة الاعداء وطنيا وطبقيا لا اكثر ولا اقل
النقابيون الفلسطينيون :افرادا ومجموعات وجماعات ...ينظرون بقلق شديد لما يجري من قبل البعض في القياده النقابيه... والمعروفين بالاسماء وبالالقاب وبالمواقع والانتماءات التنظيميه ....ويحذرون من مغبة ما يمكن ان تصل اليه الامور... جراء الامعان في التنكر للعمال ولحقوقهم وجراء التآمر عليهم والاتجار بمصالحهم وحقوقهم.....ويناشدون الاتحادات العربية والاممية ومنظمتي العمل العربية والدولية بالضغط... وبمطالبة القياده المتحكمة والمتسلبطة على الحركة النقابية... بالالتزام وبتنفيذ قرار المجلس المركزي ...والتوجه الفوري لانتخابات عماليه وتسليم القضية لاصحابها الحقيقيين ابناء الطبقة العاملة ومناضليها وكادحيها نبديلا عن تجاريها وموظفيها وسماسرة الهستدروت وبائعي التصاريح للعاملين .ويحمل النقابيون الفلسطينيون مسؤولية نتائج ما يجري من تعطيل ومن تخريب ومن تعميق للانقسام والشرذمة وتعميق للازمة الذاتية العمالية والوطنيه ... الى الاطر والاشخاص المعرقلين والمخربين للعملية الديمقراطية....المسؤوليه امام القضاء.... وامام الهيئه الوطنية للفساد.... وامام المجتمع عموما ...عدا عن اعلانهم الحق بمخاطبتهم للراي العام الفلسطيني والعربي والعمالي الدولي ...حول المرامي والاهداف الحقيقية....والمسؤوليات الفردية وتعارض المصالح واشكال الفساد وبالوقائع ...وبالمحاضر والوثائق لعمليات التعطيل للانتخابات والامتناع عن تنفيذ قرار المجلس المركزي ...والتخريب على الحقوق العمالية بالديمقراطية وبالمشاركة وبالترشح والانتخاب والوصول الى القياده
محمود خليفه
الاتحاد العام لعمال فلسطين ِ



تعليقات الفيسبوك