أخطار هائلة تهدّد عالم العمل


جهاد عقل
2019 / 7 / 5 - 21:55     


*المؤتمر المئوي لمنظمة العمل الدولية: يطرح قضايا هامة بخصوص مستقبل عالم العمل*أكبر مؤتمر للمنظمة منذ تأسيسها في العام 1919*مشاركة دولية واسعة، تحولت الى مظاهرة عالمية من رؤساء دول وحكومات ووزراء ونقابيين وأصحاب عمل*تبني التقرير الهام - الإعلان - بخصوص مستقبل عالم العمل*المصادقة على اتفاقية 190 وتوصية 206 بخصوص مناهضة العنف والتحرش في عالم العمل*فلسطين حاضرة في المؤتمر والمصادقة على تقرير وضع العمال العرب في الأراضي المحتلة وتقارير أخرى*



* البداية

منذ انتهاء الدورة 107 لمنظمة العمل الدولية المنعقدة في حزيران 2018، باشرت قيادة المنظمة لفعاليات هامة، قامت بها على شرف الذكرى المئوية لتأسيسها. وكانت منظمة العمل الدولية قد تأسست في العام 1919، البداية كانت أولا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى والتوقيع على اتفاقية "معاهدة فرساي" بتاريخ 28 حزيران/ يونيو - 1919م حيث أشار أحد البنود بأن السلام العالمي لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل العدالة الاجتماعية، بعيد توقيع هذه الاتفاقية/ المعاهدة تم تشكيل لجنة العمل من ممثلين لتسع دول هي:الولايات المتحدة الامريكية، المملكة المتحدة، بلجيكا، إيطاليا، فرنسا، كوبا، تشيكوسلوفاكيا، اليابان وبولندا، ترأس اللجنة الأمريكي صامويل غومبرز.

مهمة أعضاء هذه اللجنة كانت وضع أسس منظمة العمل الدولية، استمر عملها، أي اللجنة، من كانون الثاني حتى نيسان 1919، حيث وضع أعضاء اللجنة مسودة دستور منظمة العمل الدولية، تم إقرار هذا الدستور/في المؤتمر الأول لمنظمة العمل الدولية الذي عقد في شهر تشرين ألاول/ أكتوبر 1919 في واشنطن بالولايات المتحدة الامريكية باشتراك ممثلين عن الحكومات وأصحاب العمل والنقابات بتمثيل 50% للحكومات و25% لكل من النقابات وأصحاب العمل،وفي هذا المؤتمر تم إقرار أول ست اتفاقيات تعنى بقضايا العمل.

لاحقاً تم اعتماد إعلان فيلادلفيا سنة - 1944 والذي أكد العديد من القضايا الهامة بالنسبة لحرية التنظيم النقابي وحرية التعبير وأن العمل هو حق لكل إنسان. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية واعتبار منظمة العمل الدولية إحدى المنظمات المتفرعة عن الأمم المتحدة، توسع نشاطها وازداد عدد الدول التي انضمت لها وتبنت اتفاقياتها المتعلقة بتنظيم علاقات العمل وفق اتفاقيات صادرة عنها وباتفاق ممثلي علاقات العمل،أي الحكومات والنقابات وأصحاب العمل.



*الذكرى المئوية للتأسيس

عقد المؤتمر المئوي لمنظمة العمل الدولية ضمن الدورة 108 أيام 10 - 21 حزيران/ يونيو 2019 في قصر المؤتمرات بمقر المنظمة بجنيف - سويسرا، باشتراك حوالي 6000 مندوب ومشارك من 187 دولة، منهم أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة منذ الجلسة الافتتاحية قمت بمتابعة بعض أبحاث المؤتمر الحافلة، كما تابعت المؤتمرات السابقة منذ اواسط التسعينات من القرن الماضي، بالإمكان التأكيد على أن هذا المؤتمر كان الأهم والاكبر والاوسع مشاركة لمست من خلال متابعتي الانفتاح في الابحاث التي تتعلق بقضايا عالم العمل في الحاضر والمستقبل.

في كلمته الافتتاحية قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر أن عالم العمل يواجه أعمق التغييرات وأشدها تحولاً خلال المائة عام وحث الوفود المشاركة في المؤتمر على تحمل مسؤولية التصدي لهذا التحدي الحاسم.

وأضاف:ما نواجهه من عدم الوضوح وانعدام الأمان في عصرنا،يؤكد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية من أجل ضمان الاستقرار والسلم وأهمية الحصول على عمل لائق من أجل النهوض بعملية تحقيق الرفاه للإنسان.

وأكد رايدر بأن المؤتمر المئوي للمنظمة والذي يشهد مشاركة رسمية رفيعة المستوى،مكرس لموضوع مستقبل العمل ومستقبل المنظمة ونهجها وسياساتها،وهذا يعني بأن هذا الأمر يتعلق بمعالجة قضايا الناس في وقت يرون فيه أن هناك حاجة ملحّة للحصول على أجوبة واتخاذ إجراءات، أي هم يشعرون بحاجة الى استعادة السيطرة على حياتهم في وقت باتت قدرتنا الجماعية على توفير ذلك موضع شك.

وأضاف: والواضح أن مستقبل العمل هو نتيجة قراراتنا وخياراتنا وقدرتنا على متابعتها واستعدادنا للتعاون معاً من أجل تنفيذها، ومن أجل الوصول الى مستقبل العمل الذي نصبو إليه، من خلال النهوض المستنر بالعمل اللائق والعدالة الاجتماعية والسلم.

وكان رايدر قد طرح أمام أعضاء المؤتمر للمناقشة عددا من التقارير والتوصيات، أولها تقرير اللجنة العالمية المعنية بمستقبل العمل والذي يحمل عنوان: العمل من أجل مستقبل أكثر إشراقاً (كنت تناولت هذا التقرير في مقال سابق) وتقرير القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل وتقرير لجنة الخبراء بشأن تطبيق الاتفاقيات والتوصيات، والذي يتناول الخروقات لاتفاقيات منظمة العمل وتوصياتها المتعلقة بحرية التنظيم النقابي من قبل الحكومات، وتقرير المدير العام - ملحق وضع عمال الأراضي العربية المحتلة.

وكان أول المتحدثين من رؤساء الدول الرئيس الايطالي سيرجيو ماطريلا، وذلك تقليدا للحدث التاريخي حيث كان رئيس ايطاليا أول المتحدثين في المؤتمر الإقتتاحي للمنظمة العام1919.

يبقى الامتحان كيف ومتى..

مع تقديرنا لما جاء في أبحاث المؤتمر وقراراته، لكن الامتحان يبقى كيف ومتى تنفذ هذه القرارات؟ وهل يبقى تحالف الحكومات وأصحاب العمل هو الذي يملي مسار تنفيذها أم لا؟ ولا ننسى أنهم يستعملون "الكرباج" منذ عدة سنوات ضد النقابات بطرحهم بندا يطالبون فيه الغاء حق الإضراب للعمال ونقاباتهم، وكلما ارتفع سقف مطالب الحركة النقابية في مؤسسات المنظمة يرفعون هذا المطلب "الكرباج" في وجه النقابات، لذلك لا نعتقد بأن مسار تنفيذ الاعلان والقرارات سيخرج عن إطار ضمان مصلحة الحكومات وأصحاب العمل كشركاء في المصلحة،أي أن كليهما صاحب عمل له نفس المصالح.





* العمل ليس سلعة..

لفت انتباهي في النقاش الذي جرى من على منصة المؤتمر، وفي خطابات العديد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء العمل وحتى البعض من ممثلي أصحاب العمل وطبعاً النقابيين، تأكيد واضح على أن موضوع العمل هو حق إنساني من حقوق الإنسان، وليس سلعة كما يحلو لأصحاب الفكر النيوليبرالي وصفه، وكان لهذا الموضوع حيز واسع في الكلمات والخطابات التي ألقيت بل تعدد وانسجمت الكثير من المواقف الرسمية - الحكومية بالإشارة الى أن العولمة أتت بالكوارث على عالم العمل وحقوق العمل ويجب التخلص منها.

كما جرى التأكيد على الأخطار القادمة بالنسبة لعالم العمل مع التأكيد على ضرورة تبني تقرير "العمل من أجل مستقبل أكثر إشراقاً" والالتزام به والذي سيجري التصويت عليه وعلى التقارير الأخرى لاحقا.



بالتزامن مع مئوية المنظمة، نظمت النقابات في سويسرا إضراباً شاملاً يوم الجمعة الرابع عشر من حزيران، للمطالبة بمساواة النساء في العمل وجرى تنظيم مظاهرات كبرى بجنيف وغيرها من المدن تحت عنوان "من أجل معاملة متساوية" مطالبين فيها بمساواة شروط وأجور النساء في العمل بنفس الشروط التي تعطى للرجال بنفس الوظائف والمهن

*النقابات العمالية تطالب بـ"عقد اجتماعي جديد"

قبيل انعقاد المؤتمر أعلنت الاتحادات النقابية العالمية الممثلة في المنظمة بأنها تطالب بتوقيع "عقد اجتماعي جديد" يناسب المرحلة الحالية والمستقبلية، مع التأكيد على أن العقد أو الاتفاق الاجتماعي القائم لا يناسب المرحلة ولا المستقبل في علاقات العمل، كما نظمت الحركة النقابية العالمية مظاهرة كبرى في جنيف يوم السابع عشر من يونيو /حزيران 2019 رفعت خلالها هذا المطلب كما رفعته في المؤتمر، بحيث يضمن العمل اللائق للجميع والمساواة الجندرية ومنع عمل الأطفال وضمان الصحة والسلامة في العمل لمواجهة مرحلة الأتمتة الرقمية وغيرها من المتغيرات المتوقعة في عالم العمل.

كما نظمت النقابات في سويسرا إضراباً شاملاً يوم الجمعة الرابع عشر من حزيران، للمطالبة بمساواة النساء في العمل وجرى تنظيم مظاهرات كبرى بجنيف وغيرها من المدن تحت عنوان "من أجل معاملة متساوية" مطالبين فيها بمساواة شروط وأجور النساء في العمل بنفس الشروط التي تعطى للرجال بنفس الوظائف والمهن، ولم تقتصر المظاهرات على النساء فقط بل شارك فيها الرجال ايضاً، واعتبر هذا الاضراب والمظاهرات بأنه "تاريخي" لأنه ومنذ عام 1991 لم يحدث اضراب او مظاهرة في سويسرا على خلفية هذا الموضوع.

ضمن جدول أعمال المؤتمر جرى تنظيم عدد من الورشات والمنصات الحوارية التي جرى خلالها مناقشة العديد من القضايا المطروحة على جدول الاعمال باشتراك ممثلين عن الحكومات والنقابات وأصحاب العمل. وكانت البارزة منها الورشة التي شارك فيها ثلاثة من المديرين العامين للمنظمة والذين ناقشوا أوضاع وقضايا تتعلق بالمنظمة خلال مرحلة توليهم المنصب وتوقعاتهم المستقبلية.



* فلسطين حاضرة بارزة في المؤتمر

الحضور الفلسطيني برز في هذا المؤتمر، من خلال مشاركة وفد رفيع المستوى برئاسة د. محمد إشتية رئيس الوزراء ود.نصري أبو جيش وزير العمل الفلسطيني، بالإضافة الى ممثلين عن النقابات وأصحاب العمل ومسؤولين مختصين من طاقم وزارة العمل.(فلسطين ما زالت عضوا مراقبا).

كانت كلمات د.محمد إشتية ود.نصري ابو جيش وزير العمل، قوية وواضحة تناولا من خلالها هموم الطبقة العاملة الفلسطينية ومعاناتها من ممارسات الاحتلال وجنوده خاصة على حواجزه العسكرية، حيث يتعرض العمال للمعاناة والتنكيل وعمليات تفتيش تنافي المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، مطالبين بإنهاء الاحتلال وتحقيق مطلب الشعب الفلسطيني بالاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

هل يبقى تحالف الحكومات وأصحاب العمل هو الذي يملي مسار تنفيذها أم لا؟ ولا ننسى أنهم يستعملون "الكرباج" منذ عدة سنوات ضد النقابات بطرحهم بندا يطالبون فيه الغاء حق الإضراب للعمال ونقاباتهم، وكلما ارتفع سقف مطالب الحركة النقابية في مؤسسات المنظمة يرفعون هذا المطلب "الكرباج" في وجه النقابات،

كما تطرق كل من إشتية وابو جيش الى التقرير السنوي الذي يقدمه المدير العام لمنظمة العمل الدولية وأهميته، لكن هذا التقرير يبقى في اطار تسجيل موقف، ويجب أن يكون هناك تقرير مع توصيات يجري متابعة تنفيذها خاصة بما يتعلق بحقوق العمال والممارسات القمعية المنافية لحقوق الانسان التي يقوم بها المحتل الإسرائيلي (كنا قد تطرقنا لهذا المطلب في مقال تحليلي لتقارير بعثة منظمة العمل الدولية بهذا الخصوص وطرحنا هذا المطلب العادل)، وتبنى الموقف نفسه ممثلو النقابات العمالية وأصحاب العمل من الوفد الفلسطيني، هذا بالإضافة الى قيام الكثير من الممثلين النقابيين والحكوميين من مختلف دول العالم بالإضافة لممثلين من الدول العربية بالتطرق لموضوع فلسطين واستنكار ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات، كما عقد اجتماع تضامن مع الشعب الفلسطيني على هامش المؤتمر باشتراك العديد من الشخصيات الحكومية والنقابية العالمية والعربية ومدير عام منظمة العمل الدولية وطاقم المنظمة جرى خلاله التأكيد على حق الشعب الفلسطيني وعمال فلسطين بالتخلص من الاحتلال والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.



* اختتام المؤتمر وقرارات هامة

كما ذكرنا سابقاً كان المؤتمر حافلاً بالأبحاث، وجرى بتنظيم رفيع المستوى، للحقيقة أقول لم تكن جميع المشاركات متوافقة بالمواقف، ومنها من طالب حتى بإلغاء الحق بالإضراب، لكن الاكثرية كانت مواقفهم منسجمة مع الطروحات الواردة في التقارير وفي تقرير المدير العام الذي قدمه في اليوم الاول وفي الكلمة الافتتاحية له.

نستطيع القول ان الأكثرية الساحقة من المشاركين أكدت على الأخطار القادمة بالنسبة لعالم العمل وعلاقات العمل ومستقبل فرص العمل، واصفة الحالة بأنها أزمة خطيرة يجب الاستعداد لها ووضع البرامج والحلول لمواجهتها.

ضمن هذا الموقف قام ممثلو الحكومات بالتوقيع على الاعلان بخصوص عالم العمل "نحو مستقبل محوره الإنسان في العمل".

في الأيام الأخيرة للمؤتمر وقبيل اختتامه يوم الجمعة 21 حزيران جرت عملية التصويت على الاقتراحات والقرارات ومنها تقرير المدير العام حيث جرت المصادقة بل وإقرار جميعها.

بالنسبة للاتفاقية رقم 190 المتعلقة بمكافحة العنف والتحرش في عالم العمل تم إقرارها يدعم 439 صوتا ومعارضة 7 اعضاء وامتناع 30 عضوا، أما التوصية رقم 206 فصوت دعماً لها 397 عضوا وعارضها 12عضوا وامتنع 44عضوا، وشارك في التصويت كل من ممثلي الحكومات وأصحاب العمل والنقابات.

وكانت الاتفاقية رقم 190،هي أول اتفاقية تصادق عليها منظمة العمل الدولية منذ العام 2011، حيث كانت صادقت يومها على الاتفاقية رقم 189 بخصوص ضمان العمل اللائق للعمال المنزليين.

وفق دستور المنظمة، بعد المصادقة أو إقرار الاتفاقية تكون سارية حيز التنفيذ بعد 12 شهرا من اعتمادها بحيث تصادق عليها دولتان على الأقل من بين أعضاء منظمة العمل الدولية، بعدها ووفق معايير العمل يشكل العنف والتحرش في العمل في حال حدوثه انتهاكا لحقوق الإنسان.

وقال المدير العام للمنظمة غاي رايدر بعد اتخاذ القرارات والاعلان:"ما اعتمدناه اليوم هو خارطة طريق،وبوصلة لدفعنا الى الأمام في مستقبل هذه المنظمة لأن مستقبل العمل هو مستقبل منظمتنا."

كما أقر أعضاء المؤتمر الميزانية المقترحة وأعضاء اللجان للدورة القادمة وغيرها من القرارات الإدارية.



* الكلمة الختامية للأمين العام للأمم المتحدة

وكانت الجلسة الختامية للمؤتمر قد عقدت مساء الجمعة 21/6/2019 على شرف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والذي القى خلالها الخطاب الختامي للمؤتمر،حيث أشاد فيها بدور المنظمة في ترسيخ علاقات عمل تعتمد على العدالة الاجتماعية مؤكداً أنها تمضي قدماً في الشعلة التي أنيرت قبل مائة عام من أجل المساعدة في بناء عالم جديد -عالم قائم على العدالة الاجتماعية،يقوم على نموذج الإدماج والتعاون بين الحكومات والعمال وأصحاب العمل على طاولة صنع القرار معاً." أما بالنسبة للإعلان المئوي الذي صادق عليه أعضاء المؤتمر فقال عنه بأنه:"يمثل فرصة تاريخية لفتح الباب أمام مستقبل أكثر إشراقاً للناس في جميع أنحاء العالم... إعلان المئوية هو أكثر بكثير من مجرد بيان رغبات أو نيّة، بل يقترح تحولاً في نموذج كيف علينا أن ننظر الى التنمية."





الإنسان محور علاقات العمل

جرى إقرار الإعلان المئوي لمنظمة العمل الدولية بخصوص مستقبل العمل أكثر إشراقاً، حيث يجري التركيز فيه أن مستقبل العمل يجب أن يكون الانسان وحقوقه هما محور علاقات العمل وتم تلخيص هذا لإعلان ب 10:

**العمل من أجل المساواة بين الجنسين في الفرص والاجور وشروط العمل.

**الحق بالتعلم مدى الحياة

**ضمان العمل الناجع للجميع

**تحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة والمستدامة

**احترام الحقوق الأساسية للعمال.

**ضمان حد أدنى مناسب للأجور.

**السلامة والصحة في العمل.

**حد أقصى لساعات العمل.

**تعزيز ظروف العمل اللائق

**اتخاذ التدابير التي تضمن حماية البيانات الشخصية وتستجيب للتحديات القائمة بتوفير الفرص في عالم العمل المرتبطة بالتحوّل الرقمي في العمل.




تعليقات الفيسبوك