عدوية السوالمة - كاتبة وناشطة نسائية ومدير عام مركز آمن للتأهيل النفسي رام الله/فلسطين - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مأزمية وضع المرأة العربية -رؤى وحلول- في احتفالية اليوم العالمي للمرأة


عدوية السوالمة
الحوار المتمدن - العدد: 5805 - 2018 / 3 / 4 - 18:36
المحور: مقابلات و حوارات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

من اجل تنشيط الحوارات الفكرية والثقافية والسياسية بين الكتاب والكاتبات والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية الأخرى من جهة، وبين قراء وقارئات موقع الحوار المتمدن على الانترنت من جهة أخرى، ومن أجل تعزيز التفاعل الايجابي والحوار اليساري والعلماني والديمقراطي الموضوعي والحضاري البناء، تقوم مؤسسة الحوار المتمدن بأجراء حوارات مفتوحة حول المواضيع الحساسة والمهمة المتعلقة بتطوير مجتمعاتنا وتحديثها وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام.
حوارنا -219- سيكون مع الأستاذة  د.عدوية السوالمة - كاتبة وناشطة نسائية ومدير عام مركز آمن للتأهيل النفسي رام الله/فلسطين -  حول: مأزمية وضع المرأة العربية -رؤى وحلول- في احتفالية اليوم العالمي للمرأة.



احتفالية اليوم العالمي للمرأة سواء أكانت انطلاقتها اعلان لينين 8 مارس يوما أمميا للمرأة أو أنها احياء لذكرى عمالية أمريكية حدثت في 8 مارس, هي في النهاية احتفالية بحق, بالنسبة للمرأة الغربية, تذكر بانجازاتها, وتدفعها للانطلاق نحو تحقيق المزيد .في حين أنه ليس إلا يوما حزينا للمرأة العربية يذكر بخيباتها, وبتراجع مواقعها .فهو في افضل حالاته يوم عطلة يستغل في التعزيل, وبالاعمال المنزليةغير المنجزة . أجل هو يوم حزين حين نراجع الاحصائيات كمؤشر على تقهقر مواقعنا يوما بعد يوم ,احصائيات تشير لارتفاع نسب البطالة بين النساء مقارنة بالرجال رغم تفشيها بين الرجال ايضا ( نسبة البطالة بين النساء اربعة اضعاف نسبة البطالة بين الرجال )- ارتفاع نسب الامية ( 60 % من الاميين هم من النساء )- ارتفاع عدد ضحايا العنف (أسري مجتمعي أو عنف دولي متمثل في الحروب والصراعات ثلثا هذه النسب هم من النساء ) -تمثيل سياسي واهي أوغير حقيقي يخدم فئة سياسية معينة أو فريق مافيا معين - ونيوليبرالية تحيل المرأة الى مجرد سلعة تتفنن في الاتجار بها وتفرض صورة نموذج للشكل الانثوي الذي يجب أن نقتضي به معشر النساء عبروسائل الاعلام كأداة لغرس ثقافي يختزل المرأة في صورة جسد محشور بكتل السلكون, ذو مظهر موحد بوجه لا يظهر منه سوى كتلة كبيرة من المفروض أنها فم خلق بوظيفة بيولوجية تفيد التغذية ووظيفة انسانية تفيد التعبير عن الافكار إلا أن هذه الوظيفة الاخيرة تم الغاؤها لصالح تقديم أنثى بمظهر شهواني.
صورة تقليدية استعلائية للدور تعج بها برامجنا التعليمية دون محاولة دراسة طرح صورة اكثر اشراقا للمرأة كعامل مهم في كسر هوام جماعي مسيطر يتعلق بدونية الدور الذي تقوم به المرأة ويمكنني هنا, وكمثال , الاشارة الى ملاحظة الفارق بين دلالات الصور المقدمة للتدريب على التواصل في البرامج التعليمية الغربية الخاصة بالتوحد والتي تخلو تماما من وجود نمطية في الدور في حين ان الصورة المعربة اهتمت جدا بهذه الجزئية فأعادت الامور الى نصابها وذلك لضمان قولبة هذه الفئة كمظهر من مظاهر الاندماج المجتمعي ,وطرحت نفس الصورة المكرسة للانغلاق الفكري سي السيد يجلس يقرأ جريدة مسترخي امام التلفاز - لا أعلم كيف فقد تفوقنا على المستوى العالمي بعدم القراءة - ومرجانة زوجته تقدم الحلوى والشاي له وللجميع ,فلماذا هذا الاستمرار في ابراز القوالب النمطية لما لانحاول طرح صورة في قالب حضاري قائم على المشاركة ,واحترام الآخر. في الأصل يجب أن يكون هناك ارادة حقيقية لتغيير المعايير الاجتماعية الخاصة بالدور والقائمة على التمييز فهو تغيير ينشأ من الطفولة عن طريق البرامج التعليمية ويبدو أننا امام حالة من الصلابة الاجتماعية تؤكد ان الحلول المنبثقة عن الهيئات الرسمية لم تستطع مواكبة التطور الاجتماعي. و تعليم أبدع في البعد عن التخطيط لتغيير المعايير الاجتماعية عبر مناهجه الموجهة للاجيال القادمة .
اعلام فاقد لدوره في ادانة القوالب النمطية للمرأة التي تنقلها المسلسلات والاعلانات التجارية. دور مغيب تماما في دراسة محتوى المادة الاعلامية المقدمة للمشاهد مقدما المنفعة المادية على اي اعتبارات أخرى خاصة اذا كانت المادة تعنى أو تشير إلى ضرورات الانزياح الذكوري من المركز. ولعل الشعبية التي تمتع بها باب الحارة استطاعت ان تعكس مدى البؤس الفكري الذي تغرق به مجتمعاتنا . مسلسل قدم مادة احتفى بها الاعلام العربي الذي حرص على تقديمه في ساعة الذروة المشاهداتية الرمضانية, رغم تشويه واقع المرأة السورية في تلك الحقبة . إلا أن الافتتان الجماهيري العربي بأدوار أبطاله لم تكن خافية على أحد خاصة في أجزائه الاولى. حالة عكست رغبة نكوصية مجتمعية أظهرت عدم نضج واضح وعدم قدرة على مواجهة الاشكاليات المأزمية التي حاصرته كنتيجة لعدم قدرة على ادارة الصراع من البداية والتمسك بفكر قبلي اجتراري يمتاز بالانغلاق ,وعدم قدرة على تجاوز القوالب الجامدة تاركا مسؤولياته بيد زعيم القبيلة والذي هو بدوره يبحث عن سيد له يطيع اوامره .مجتمع وجد حلوله في الالغاء التام لأي دور آخر للمرأة سوى دور الجارية والخادمة معلنة خضوعها ب( حاضر ابن عمي) عندها فقط ظن أنه استعاد رجولته المفقودة التي اضاعها اصلا حين أصر على دفن رأسه في الرمل معاكسا مسارات الحياة في التطور والتقدم مكتفيا بالسب والشتم واللعن .
وزارات مرأة فاقدة لأهليتها في التخطيط للنهوض بواقع المرأة ,لم تتمكن من الاستفادة من موقعها القيادي لفرض تغيير مجتمعي مأمول, وطرح سياسات بامكانها ان تخفف من معاناة النساء. فانفصلت عن واقعها النسوي مكتفية بمؤتمرات وورش عمل غير مجدية بدليل ما تم تحقيقه على ارض الواقع . حقيقة واقع وزارة المرأة في الوطن العربي يؤكد على ضرورة تقديم تأهيل نسوي يرفع من كفاية المرأة في مواقع صنع القرار حتى تتمكن من تحديد صحيح للاشكاليات النسوية, وبالتالي تقديم معالجات مقبولة للوضعيات المجحفة بحق المرأة ,وتكون أكثر جرأة في اقتحام كل التابوهات التي حوصرت بها المرأة على مر السنين دون محاولة الاقتراب او المساس بها.
غياب لدور الحركات النسوية في بث الوعي, والدفع نحو تحقيق انجازات . فلطالما كان هناك ابتعاد وتنصل من الانتماء النسوي من قبل النساء القياديات وهو ما يمكنه ان يشكل عائقا للوصول الى باقي النساء .في الحالة الفلسطينية يمكنك ان تجد هذا الانفصال بشكل واضح لدى مجتمع الأسيرات المحررات فهي فئة أنضجتها تجربة المقاومة وأكسبتها صلابة ,إلا أنها فضلت النأي بتجربتها النضالية عن الأخريات في حين انه بالامكان العمل على ادماجهن نسويا للاستفادة من تجربة المقاومة في الحياة العادية للنساء. فهناك حاجة لتعليم المرأة الجرأة وكسر حواجز الخوف والتمرد على الظلم والقمع وفرض وجهة نظر مهما كانت النتائج .
قوانين تعامل النساء كقصر خاصة فيما يتعلق بالوصاية على الابناء وكمواطنات من الدرجة الثانية او مهاجرات غير شرعيات في التحايل لسلب حقوقهن ,وهو امر يتعلق بالعقوبات المطبقة في حالة جرائم الشرف والاغتصابات .وهو ما من شأنه أن يشجع على ارتفاع نسب الجرائم بحق النساء . قوانين شجعت على استعباد النساء وابقاءهن بلا حماية في محاولة للحفاظ على مجتمعاتنا بقوانين قبلية بعيدة كل البعد عن التمدن الذي تحكمه قوانين عادلة .
وزارات ثقافة مريخية غير مضطلعة بدورها في تقديم برامج ترفع المستوى الثقافي للنساء وان وجدت فعاليات فهي من باب اسقاط الواجب ومسايرة الغرب وكالعادة دائما هناك معالجات مستنسخة غير حقيقية للقضايا التي صنفت ثانوية في وجدان المجتمع والرجل العربي مثل قضية المرأة التي من الواضح أنها قضية غير مرغوب في معالجتها اصلا .
المكتسبات المحققة للمرأة من تعليم وعمل زاد من أعبائها الحياتية لتغدو مثقلة بمحاولات التوفيق بين القيام بدور تقليدي ودور أفرزه الخروج للعمل والترقي المهني دون محاولة فرض معادلة تقسيم الادوار. اضافة الى الصراعات الزوجية المنهكة و الغير منتهية بفعل كبر حجم الدور الذي تقوم به المرأة مقارنة بحجم الدور الذي يقوم به الرجل في حياة الاسرة ,حتى أننا شهدنا تداولا لنكتة أريد أن أصبح رجلا كأمي كأصدق تمثيل عن هذا الواقع الذي خلق أزمة ضبابية الدور الذكوري في الاسرة .
اعداد هائلة من المهجرات من اقطار عربية مختلفة يرزحن تحت وطأة الفقر والجهل والمرض, وهو ما سيجعلنا نتوقع ان نرى مستقبلا انعكاسات خطيرة له على مجتمعاتنا وتبدلات مأساوية في التركيبة الاجتماعية للاسرة .بطرق مواجهة هشة تميل الى تكنيك اخفاء الرأس في الرمال كأفضل علاج وحل .
وكما حصل مع السياسة في الوطن العربي التي دفنت منذ وقت طويل وخرجت من حيز التأثير بالرغم من كونها منطقة صراع كبرى سيحصل مع نضالات المرأة العربية التي ستدفن وتتحول الى نضال من اجل البقاء دون الالتفات الى ضرورة الدفاع عن الحقوق والكرامة الانسانية لانها ستصبح ترفا لا قدرة لنا به امام الحصول على رغيف الخبز وخيمة تحمي الام واطفالها .
هي دعوة لكسر ذاك الهوام كقوة خفية تحبط الرغبة في المواجهة . مموه بتبريرات ايديولوجية اجتماعية او دينية او اقتصادية او سياسية مهما كانت .خاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الصراع في المنطقة. فقد كنا قاب قوسين او أدنى من العودة لاستخدام ( أمرك مولاي ) مولاي الذي أصلا كان سيعود لامتطاء الجمل بدل السيارات الفارهة بأسرع مما نتصور حتى .
لابد من العمل على بلورة رؤى أكثر حيوية وديناميكية تجنبنا الانهيارات المتوقعة الحدوث كنتيجة للصراعات المحتدمة في منطقتنا العربية. رؤى يشارك في وضعها الرجل قبل المرأة كشريك في التعايش والانتاج الانساني المشترك حتى لا نجد أنفسنا نباع ونشرى في سوق النخاسة وسوق الجواري عبيدا صاغرين وهو ما يراد لنا حاليا.
اذا كان ساستنا لا حول ولا قوة لهم فهل هذا يعني الركون اليهم لنشهد مآلاتنا المأساوية. لابد من تقديم حلول عبر آليات عمل مجتمعي لتنشيط الوعي والفكر. فلا يوجد تحرر انساني بلا فكر يضبط وينظم ويؤطر السلوك الانساني في مساراته المنشودة.
ومع الثورة المعلوماتية كان لابد لها من احداث تغيرات جذرية فكرية بسبب الانفتاح الهائل على المعلومات والافكار والثقافات واللغات المختلفة, في حين نجد أن المواطن العربي لم يستطع الاستفادة منها كما يجب نظرا لغرق البعض في المواقع الاباحية والبعض الآخر في الطبخ وآخر في سفاسف العلاقات الفيس بوكية. فقد شكل هذا الانفتاح فرصة حقيقية للترقي الفكري والانساني والتغيير الاجتماعي وتحطيم سطوة القوالب ,إلا أنه لم يترافق مع توجيه ووعي مناسب يبدأ من المرحلة الابتدائية للتعريف بآليات الاستفادة منه ,فكان الغرق بمزيد من الجهل والمزيد من الانغلاق والمزيد من التطرف الديني فقدم ظرفا مناسبا للعودة للوراء خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة .
نقطة التحول يجب أن تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة للاستفادة من خاصية المرونة الفكرية لدى أطفال هذه المرحلة وامكانية استدماجهم قيم وانماط فكرية جديدة دون اي مقاومة لأفكار مسبقة, وهو ما يوحي بأهمية السعي لادماج تفكيك القوالب النمطية والأدوار الاجتماعية الجنسانية في برامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. وهو بالمناسبة عبارة عن مشروع اختير من قبل المفوضية الاوروبية (2004-2006) وإدارة الشؤون الاجتماعية والشؤون الاجتماعية، وبرنامج العمل المجتمعي بشأن المساواة بين الجنسين.
الدعوة لتحديد النسل والذي قد يشكل الفرصة الانسب لتحسين الحالة الصحية للنساء ويسمح في ذات الوقت بتحقيق المزيد من الاستقلال الذاتي والاقتصادي للمرأة فالحاجة الماسة لكثرة الابناء لم يعد لها وجود في عصرنا الحالي اضافة الى الازمات المادية الخانقة التي تحاصر الغالبية في الوطن العربي نظرا لانعدام الفرص لاسباب عديدة .
عدد لابأس به من النساء اللاتي يقدمن على الانجاب في سن متأخرة رغبة بايجاد مؤنس لوحدتهن حين يشق الابناء الاكبر سنا طريقهم في الحياة مبتعدين عن المنزل وهو ما يعكس رؤية ضيقة لذاتهن وحصرها فقط في الامومة لذا لابد من التخطيط لحملات وعي نفسي تدعم القيمة الذاتية وتشرح أثر التبدل الهرموني في الحياة النفسية للمرأة. وطرق تجاوز انعكاساته بأساليب يمكنها أن تزيد من انتاجيتها وترفع من قيمتها الذاتية بدل البحث عن مؤنس يخفف حالة الكدر التي تصاب بها .
تحقيق الوعي ورفع المستوى الثقافي للمرأة سينعكس بشكل ايجابي على أداء الحركات النسوية لتصبح ذات دور مؤثر يعي تماما احتياجات المرأة ويسهم في خفض معاناتها ويقدم لها الاعداد الجيد لمواجهة عقبات الحياة وتكوين أجيال قادرة على التأقلم مع التغيرات العالمية, لمواكبتها والاستجابة لمتطلبات التوافق معها حتى لا يبعد العالم المتحضر عنا أكثر وأكثر فلابد من وجود حركات نسوية منظمة تملك من الوعي والصلابة وبعد النظر ما يمكنها من دعم واسناد النساء خاصة في هذه المرحلة العصيبة على الامة وعلى النساء بالذات لحمايتهن وحماية حقوقهن .
لا أعلم لما لم يبرز بشكل جيد دور الحقوقيات على الاقل فيما يتعلق بنشر الوعي بالحقوق القانونية للنساء فحتى مع التشريعات المجحفة بحق النساء إلا أن هناك جهل كبير بهذه الحقوق. لما لم نجد دفع للتحركات الرامية الى انصاف المرأة في التشريعات والقوانين التي تحط من قيمة المرأة خاصة فيما يتعلق بالطلاق وفي حالة التعنيف والاغتصاب وحضانة الابناء والعقوبات المتعلقة بجرائم الشرف بشكل يرفع من قيمتها الاجتماعية ويساويها حقوقيا بالرجل ليمكنها ذلك من القطع مع حالة التبعية وتبتعد عن فكرة ربط قيمتها الاجتماعية بالرجل.
اعلاميا ايضا لم نجد تحركات للاعلاميات يرقى الى مستوى تحقيق انجازات تسهم في تطوير المرأة منه مثلا مشروع توعية الرأي العام في المناطق الموسومة بالصلابة الاجتماعية بقضايا المساواة وبالقوالب النمطية للدور وبآثار ذلك على الرجل لادماجهم في عملية التغيير باعتبارهم شركاء في بناء واقع انساني نسعى لتطويره بعيدا عن فكرة استنساخ دور الرجل والتأكيد على أهمية دورها الانثوي .
هناك تحركات ومؤتمرات وورشات عمل وندوات ولكنها لم تؤد للنتائج المرجوة على العكس نحن نشهد مزيدا من التراجع في تطوير المرأة, وهو ما يجب الانتباه والتركيز عليه فلابد من اعادة النظر في شكل ونوعية هذه المجهودات والضغط على الحكومات لتبني حقيقي لقضايا المرأة بعيدا عن التسويق الاعلامي لمعسول الكلام حول أهمية المرأة في المجتمع وبالانجازات التي تم تحقيقها . كلام يوحي بمدى الاستخفاف واستمراء تطبيق التنويم المغناطيسي علينا ,وهوما تعكسه بشكل صادق الاحصائيات الخاصة بتدهور وضع المرأة في العالم العربي .لابد من مراجعة حقيقية نسوية لما حققناه وما خسرناه ,ولما ربحنا ,ولما خسرنا. والنظر بشكل موضوعي لما نحن مقدمين عليه غدا وتحديد آليات عمل فاعلة مدروسة لتجنب كارثية الوضع الانساني للنساء المهجرات مستقبلا .
في النهاية هي مجرد حلول جنينية وتساؤلات موضوعية بلا أي رتوش تدفع للتفكير بتطويرها وبالدفع نحو امكانية أن تكون الانطلاقات ذاتية فردية نسعى فيها لتعديل سلوك يتماشى مع كسر القوالب النمطية الجامدة للدور في محاولة للتأثير في بيئتنا المحيطة لعلنا نشارك بفرح ذات يوم كل المجموعات النسائية في العالم احتفالية يوم المرأة العالمي .





تعليقات الفيسبوك