من قلب الثراث النضالي للشعب المغربي البطل إلى جماهير الريف ومناضليها داخل السجون وخارجها – أشهر أناشيد وأغاني الحركة الماركسية اللينينية المغربية


موقع 30 عشت
2017 / 6 / 16 - 03:41     


أنــاشـيد ثـوريـة ( 1970 ـــ 1980)
أشهر أناشيد وأغاني الحركة الماركسية ــــ اللينينية المغربية

تقديم:

في سياق التفاعل مع المعارك النضالية التي تخوضها الجماهير الكادحة المغربية في مختلف مناطق البلاد ضد النظام الكمبرادوري وسياساته اللاوطنية واللاديموقراطية واللاشعبية ،والتي تمثل منطقة الريف طليعتها الصدامية الآن، ومن قلب الثراث النضالي للشعب المغربي البطل نهدي هذه الباقة من الأناشيد الثورية إلى جماهير الريف ومناضليها داخل السجون وخارجها وإلى كل الجماهير المناضلة.
موقع 30 غشت

مجموعة 48 – 1972:

لنا يارفاق لقاء غدا

لنا يا رفاق لقاء غدا سنأتي ولن نخلف الموعدا
فهذي الجماهير في صفنا ودرب النضال يمد اليدا
سنشعلها ثورة في الجبال سنشعلها ثورة في التلال
وفي كل شبر سنبعثها نشيدا يجدد روح النضال
فلا السجن يوقفنا والخطوب وليس يهدم عزم الشعوب
طغاة النظام مضى عهدهم وشمسهم آذنت بالغروب

هذا النشيد من إبداع الحركة التلاميذية بمدينة واد زم، المدينة المناضلة التي عرفت إحدى أهم الانتفاضات الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي وذلك سنة 1948 . وقد عرفت المدينة سنة 1972 كباقي المدن المغربية حركة نضالية تلاميذية قوية ضد النظام الكمبرادوري، وفي أوج هذه المعركة النضالية أبدع التلاميذ المناضلون هذا النشيد الثوري الذي أصبح نشيدا يتغنى به كل المناضلين الماركسيين اللينينيين المغاربة . وقد صدحت حناجر المعتقلين الماركسيين الليننيين المغاربة به داخل السجون والمعتقلات ،وخلال المحاكمات كما حصل في محاكمة غشت 1973 بالدار البيضاء ومحاكمة يناير 1977 بنفس المدينة . وتوجد صيغ مختلفة في غناء هذا النشيد توجد على شبكة الأنترنيت.

الحركة التلاميذية بالرباط (1972)

عم بضوي الشمس

عم بضوي الشمس عل الأفكار الحرة
عم بضوي الشمس عن النضال والثورة
هيا يا عمال يا رمز النضال
هيا يا فلاح يا رمز الكفاح
هيا يا تلميذ يا رمز التجديد
هيا يا طالب يا رمز التوحيد
هيا يا فتاة يا رمز الحياة
من قلب السجون ينبع الثوار
هيا يا ثوار حطموا الأسوار
حطموا الأسوار رمز الاستعمار
كسروا الأغلال رمز الاستغلال
عم بضوي الشمس عل الأفكار الحرة
عم بضوي الشمس عن النضال والثورة
 
هذا النشيد من إبداع الحركة التلاميذية بمدينة الرباط سنة 1972. خلال هذه السنة عرفت المدينة التي كانت عاصمة للنضال التلاميذي وطنيا، تطورا هائلا في المعارك التي خاضتها ضد النظام الكمبرادوري، مساهمة إلى جانب الحركة الطلابية آنذاك في تأجيج تناقضات النظام الكمبرادوري . وفي سياق الحملات القمعية التي كانت تتعرض لها الحركة الماركسية – اللينينية المغربية ابتداءا من يناير 1972، تلك الحملات التي مست العديد من التلاميذ والطلبة المناضلين، وفي سياق النضال التضامني الذي فجرته الحركة التلاميذية المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وفي إحدى التجمعات العامة للحركة التلاميذية التي كانت تعقد بثانوية الليمون بالرباط ،ويحضرها تلاميذ وتلميذات ثانويات نزهة ، عمر الخيام، حليمة السعدية، عائشة، الحسن الثاني، مولاي يوسف ، يعقوب المنصور، ابن رشد، المالقي، مدارس محمد الخامس، النهضة و الأيوبي بسلا ، تم لأول مرة التغني بهذا النشيد الذي ذاع صيته وطنيا من خلال الحركة التلاميذية والطلابية . ومن المعروف أنه في 22 ابريل من هذه السنة اعلنت الطلائع الثورية للحركة التلاميذية بالمغرب عن تأسيس "النقابة الوطنية للتلاميذ" والإعلان عن برنامجها الوطني .ويوجد هذا النشيد مغنى على شبكة الأنترنيت.



قصيدة عن الثورة الريفية:

عبد الكريم

تحت نير الاستعمار وفي ليل القهر والعار
صرخ عبد الكريم فنهض جيش الثوار
كان جيش الشعب الأول ألهب الريف الأحمر
نارو بنادق أنوال فزع الأسبان وفر
أصبح الريف كالعرين حرب الشعب لا تقهر
في سنة إحدى وعشرين كانت حملة الأنصار
رغم حلف المستعمرين والحصار والطيران
كتب عبد الكريم ملحمة للأجيال

هذه القصيدة من إبداع الشاعر المناضل عبد اللطيف الدرقاوي،أستاذ اللغة العربية سابقا بثانوية ابن رشد بالرباط ،و أحد مؤسسي منظمة "23 مارس" التي انشق عنها ليؤسس إلى جانب آخرين فصيل "لنخدم الشعب"، عرف بخطابته داخل الجامعة. وقد كتب عبد اللطيف الدرقاوي هذه القصيدة عن عبد الكريم الخطابي، وعن ملحمة معركة أنوال ،من داخل مجموعة المعتقلين السياسيين الماركسيين ـــ اللينينيين المغاربة الذين حوكموا خلال غشت 1973. القصيدة معروفة كثيرا وقد غناها سعيد المغربي وذاع صيتها، إلا أن صيغة أخرى في غنائها اعتمدت لحن أغنية "نداء لينين" الروسية لا يعرفها إلا القليل، وهي اللحن الأصلي للقصيدة والأجود لأنه حماسي ويتمشي مع طابع القصيدة النضالي . توجد القصيدة مغناة بصوت سعيد المغربي بشبكة الإنترنيت.

مجموعة 139 – 1974 – 1976:

نشيد زروال
زروال زروال يأيها الشهيد يا وجه عيدنا يا فجرنا الجديد
لنا لقاء غدا على طريق نصرنا الأكيد
هذا نضالنا هذا كفاحنا يا شعلة الصمود
هذا نضالنا هذا كفاحنا يكسر القيود
زروال زروال ذا شعبنا الأسير يكسر القيود ويبدأ المسير
لنا لقاء غدا على طريق نصرنا الأكيد
هذا نضالنا هذا كفاحنا يا شعلة الصمود
هذا نضالنا هذا كفاحنا يكسر القيود
زروال زروال الثورة الحمراء في الغرب العربي تعانق الصحراء
وتفتح الطريق وترعب الأعداء
هذا نضالنا هذا كفاحنا يا شعلة الصمود
هذا نضالنا هذا كفاحنا يكسر القيود
زروال زروال يمينا لن نحيد ولن نرضى بديلا عن الفجر الجديد
لنا لقاء غدا على طريق نصرنا الأكيد
هذا نضالنا هذا كفاحنا يا شعلة الصمود
هذا نضالنا هذا كفاحنا يكسر القيود

هذا النشيد تم إبداعه سنة 1977 من داخل السجن المركزي بالقنيطرة من طرف احد مناضلي المنظمة الماركسية ـــ اللينينية المغربية "إلى الأمام"، وقد عرف هذا النشيد لأول مرة بالصيغة الفرنسية مستوحيا لحنه من أغنية فرنسية (dis moi Céline ) ومختلفا عن الصيغة العربية من حيث الكلمات، الصيغة العربية إذن مستوحاة ومترجمة عن الفرنسية . توجد صيغة مغناة لهذا النشيد على شبكة الأنترنيت .

مجموعة مكناس 1977:

زغردي يا أمي يا أم الثوار

زغردي يا أمي يا أم الثوار مكناس حبلى بالأحرار
زغردي فالفجر دم ونار زغردي لتسمعك كل الأطيار
إفرحي يا أمي فأنا امشي نحو الشمس بالإصرار بالإصرار
فصوتي جميل وقلبي أنبأني بأكبر انتصار بأكبر انتصار
فأنا صامد مناضل فخور بكل الثوار بكل الثوار
ملعون من يخون العهد ملعون حليف الاستعمار

هذا النشيد استوحاه مناضلو منظمة "إلى الأمام" و"23 مارس" الثورية ( الجناح الثوري لمنظمة “23 مارس" الذي كان يقوده الشهيد جبيهة رحال) بالسجن المدني بمدينة مكناس سنة 1977، و قد تم اقتباسه من أغنية بنفس الاسم توجد على شبكة الأنترنيت.
 

هللي هللي يا رياح

هللي هللي يا رياح واصرخي في الشعوب بالكفاح
بدماء الأبطال وانتفاض الثوار يستنير الأحرار
هللي هللي هللي يا رياح
هيا يا رفاق في النضال نقتدي بمثال الأبطال
فسعيدة وزروال استشهدا في الميدان تحت نير الطغاة
هللي هللي هللي يا رياح
(وذكر الشهداء الآخرون: كرينة، رحال، عمر، التهاني، دهكون...)
سننتصر على الصهيون والأمريكان شعوبنا ستثور كالفيتنام
في فلسطين وعمان وفي جميع الأوطان من بلاد العربان
هللي هللي هللي يا رياح واصرخي في الشعوب بالكفاح
واصرخي في الشعوب بالكفاح
 
هذا النشيد الأغنية هو الآخر من إبداع مجموعة معتقلي مكناس السابقة الذكر

من جرحي أسقي بلادي

من جرحي أسقي بلادي علمني التاريخ حب بلادي
من عبد الكريم الثائر الأول كان أبي رابضا في الوهاد
حاملا دمه في يديه حين أعلن عن ميلادي
ففتحت عيني عالبندقية مصوبة لدحر الأعادي
قال لي هذي طريقك فمشيت اغني بلادي
بلادي بلادي

نشيد هو الآخر من إبداع مجموعة مكناس السابقة الذكر

نشيد الوداع
وداعا وداعا لكل شهيد
أحب بلادي أحب الوطن
أحب الأيادي تصب الحديد
وتفلح في الأرض دون وهن
فمات لينفخ فينا الصمود
وروح النضال أمام المحن

هذا النشيد هو الآخر من إبداع مجموعة مكناس السابقة الذكر

توجد نسخة بصيغة PDF على موقع 30 غشت، انظر الصفحة الرئيسية للموقع،

http://www.30aout.info

30 غشت



تعليقات الفيسبوك