المراكز الإقليمية والفكر السياسي ( لدولة الخلافة الإسلامية )


لطفي حاتم
الحوار المتمدن - العدد: 4602 - 2014 / 10 / 13 - 22:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     


تتميز العلاقات السياسية بين الدول الرأسمالية الاستعمارية منها والناهضة بضعف التعاون الدولي نتيجة لتنازع مصالحها الاستراتيجية وتشكل منطقة الشرق الاوسط مثالا لتخبط السياسة الدولية بسبب إدارة الولايات المتحدة لنزاعاتها الإقليمية الساخنة وفي مقدمتها النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني فضلا عن احتكارها لقيادة التحالف الدولي المناهض للإرهاب بعيدا عن الشرعية الدولية وبهذا السياق واستكملا لرؤيتنا السابقة ( * ) نحاول وبعجالة استكمال ملاحظتنا الخاصة بأسباب اشتداد المنافسة الرأسمالية بين الدول الكبرى عبر التعرض الى عدة دالات اساسية منها تحالفات المراكز الاقليمية وأثرها على الامن الاقليمي ، ومنها اشتداد النزعة الارهابية لقوى الاسلام السياسي المتطرف فضلا عن ركائز الفكر السياسي ( لدولة الخلافة الإسلامية ) ومصادر قاعدتها القتالية .
اولا : ـ اشتداد المنافسة الرأسمالية
ــ المنافسة الاقتصادية ـ العسكرية بين الدول الرأسمالية الكبرى ترتكز على نزعتين أيديولوجيتين النزعة الاممية التي يسعى الرأسمال الامريكي تعميمها انطلاقا من مبدأ الانفراد في حل النزاعات الدولية والهيمنة على مناطق حيوية تشكل امتدادا لمصالحه الاستراتيجية الامر الذي تعارضه النزعة الوطنية للدول الرأسمالية الناهضة منها والوطنية .
ــ النزاع بين المصالح الوطنية والأممية يمثل مرحلتين من التطور الرأسمالي مرحلة العولمة الرأسمالية متمثلة بانتشار وتوسع الرأسمال الامريكي وانتقاله من الضفاف الوطنية الى الضفاف الاممية بينما المرحلة الثانية والتي يمكن توصيفها بمرحلة رأسمالية الدولة الاحتكارية التي تمر بها الدول الناهضة والتي تشكل الدولة القومية وأيديولوجيتها الوطنية سياجا لصد الاختراقات الأمريكية .
ـ ان تعارض النزعتين الأممية والوطنية التي افرزتها الرأسمالية المعولمة يتجلى في الكثير من المبادئ الدولية منها عدم التدخل في الشؤون الداخلية ومنها مبدأ السيادة الوطنية ومنها عدم استخدام القوة في حل الخلافات الدولية.
ـ انطلاقاً من تلك النزاعات وتجلياتها القانونية والسياسية تشكل منطقة الشرق الأوسط وبسبب مواقعها الجيو سياسية ساترا متقدما من ستائر الصراعات الدولية .
ثانيا ً ــ النزاعات الدولية والتحالفات الاقليمية
1ــ المراكز الاقليمية ومذاهبها الطائفية
ــ انتجت الاحتجاجات الشعبية كثرة من الإشكالات السياسية ـ الاجتماعية منها انتشار المنظمات الاسلامية الجهادية ومنها تنامي الدور السياسي لدول الخليج العربية وتوظيف الحركات التكفيرية لصالح استراتيجيتها الاقليمية ومنها التدخلات الدولية وما نتج عنها من تفكيك النظم السياسية لدول الشرعية ( الانقلابية ) .
تكثيفا يمكن القول ان الاحتجاجات الشعبية افرزت واقعا اقليميا جديدا تمثل بظهور تحالفات سياسية / عسكرية اشترطها انتشار النزعة الارهابية التكفيرية .
قبل الخوض في ترسيم حدود التحالفات السياسية الاقليمية نحاول تحديد الفكر السياسي الناظم لنشاط المراكز الاقليمية الفاعلة في منطقة الشرق الاوسط فضلا عن تحديد طبيعة الحركات الشعبية التي تترابط وتوجهاتها الاستراتيجية .
ـ دول الخليج العربية وتنامي فعاليتها السياسية .
ـ تشكل دول الخليج العربية حلقة أساسية من حلقات منظومة راس المال العالمي حيث تتلاقى نهوجها الفكرية المرتكزة على تخطي النزعتين الوطنية والقومية مع النزعة الأممية التدخلية للرأسمال الامريكي .
ــ اعتماد دول الخليج العربية على القوى التكفيرية في نزاعها مع الدول الاخرى اشر الى غياب القاعدة الاجتماعية الوطنية الساندة لنظمها السياسية ، فضلا عن ضعف الحركات الديمقراطية الناظمة لكفاح القوى الاجتماعية المطالبة بالتغيير وما نتج عن ذلك من تدني فعاليتها السياسية والاجتماعية. (** )
ـ الدبلوماسية التركية وروحها العثمانية ــ
ــ انتقال السياسية الخارجية التركية من مبدأ تصفير المشاكل الى سياسة التدخل بهدف الإطاحة بالأنظمة السياسية نتج عن اندماج نزعتين في العقل السياسي الناظم لفكر الدبلوماسية التركية اولهما سياسة الضم والإلحاق المرتكزة على اقتطاع أجزاء غنية من سوريا والعراق وضمهما الى الدولة التركية وثانيتهما النزعة الإسلامية الأممية التي يعتمدها حزب العدالة, والتنمية والتي تشكل غطاءً فكريا للنزوع الامبراطوري العثماني. (*** )
ـ الجمهورية الاسلامية الايرانية ونزعتها التوسعية ـ
ـ بات معروفا ان التوسع الفارسي في الجوار الاقليمي يصدم بمصالح الدول الكبرى فضلا عن مصالح المراكز الاقليمية الأخرى ، وانطلاقا من ذلك فان سياسة الجمهورية الإسلامية تتنازعها ثلاث ضغوطات كبيرة ( أ ) ضغط المحافظين المناهض لنهج التوصل الى مساومات سياسية مع المراكز الإقليمية . ( ب ) ضغط النزعة التوسعية للرأسمال الوطني الايراني الهادف الى التمدد في الاسواق الوطنية لدول المنطقة العربية . ( ج) ضغط الرساميل الدولية الهادف الى اعادة الجمهورية الإسلامية الى مناطق النفوذ الامريكي مع التسليم بقيادتها في الخليج العربي .
ـ الوطنية المصرية ودورها الإقليمي .
دفعت الاحتجاجات الشعبية مصر العربية الى استعادت دورها في المحيطين العربي والإقليمي وبهذا المسار نلاحظ ان سياسة النظام السياسي تتحكم في نهوجه الدبلوماسية نزعتان الاولى استعادة الدور القيادي المصري بنطاقيه الوطني والقومي . والثانية مناهضة الإرهاب والتركيز على بناء الدولة الوطنية المصرية التي تعرضت الى محاولة التفكك بعد استهداف مؤسساتها السيادية خاصة المؤسسة العسكرية التي تعتبر قوة اجتماعية مسلحة تسعى الى تعزيز مصالحها الخاصة استنادا الى مصلحة قوة دولتها الوطنية .
تكثيفا لما جرى استعراضه نرى ان الافكار الناظمة لنشاط المراكز الاقليمية السياسي والدبلوماسي ترتكز على هويات دينية طائفية يمكن تحديدها بـ ــ
أ ــ يشكل المذهب الوهابي الناظم لدبلوماسية النظام السياسي في العربية السعودية حاضنة طائفية للكثير من الفرق الاسلامية المتشددة ناهيك عن كونه يمثل المرجعية الفقهية الساندة لفكرة ديمومة الدولة الملكية متمثلة بالنظام السياسي في العربية السعودية .
ب ــ فكر الاخوان المناهض لفكرتي الوطنية والقومية والمطالب بأممية اسلامية تحكمها فروع إسلامية في الدولة العربية والإسلامية يشكل حاضنة ايديولوجية للطموحات التركية المنطلقة من الروح العثمانية .
ج ــ رغم الاختلافات العقائدية في فكر الاحزاب الشيعية من ولاية الفقيه إلا أن الفكر السياسي الشيعي وأحزابه الطائفية في البلدان العربية يساعد على تطور النزعة التوسعية للجمهورية الاسلامية .
خلاصة القول ان النزاعات الدائرة في الشرق الاوسط تحركها مذاهب طائفية اسلامية تعكس في نهاية المطاف تناقضات المصالح الدولية ـ الوطنية . بكلام آخر تعبر النزاعات الدائرة بهوياتها المذهبية الطائفية عن نزاعات كبرى بين توجهات وطنية لبعض المراكز الإقليمية وبين طموحات امبراطورية وأخرى اممية.
2 ــ المراكز الاقليمية وانحيازاتها الدولية
ــ احتدام المنافسة الرأسمالية بين الدول الرأسمالية الاستعمارية والناهضة منها حول مناطق النفوذ تشترط نهوض تحالفات دولية ــ اقليمية نراها تتجلى في الشرق الأوسط بمحورين الاول منهما يتمثل بالولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها من دول الخليج العربية المترابطة مصالحها مع مصالح الرأسمال الأمريكي ونزعته التدخلية . ( **** ) . اما الثاني فيجد تعبيره في تطابق المواقف السياسية بين روسيا ، إيران وسوريا والمستندة على ثلاث ركائز أساسية ( أ ) التقييد بقوانين الشرعية الدولية . ( ب ) موازنة المصالح الوطنية ــ الدولية واحترام مبدأ السيادة الوطنية. ( ج ) اعلاء شأن الروح الوطنية ومناهضة النزعة التدخلية للرأسمال الامريكي .
ــ ان الركائز السياسية المعتمدة في تنسيق المواقف للدول المناهضة لسياسة التدخل الأمريكية لا تعني عدم وجود تباينات ايديولوجية في فكرها السياسي الناظم لنشاطها الدبلوماسي في السياسة الدولية .
ــ تحديد دول المحورين المتنازعين في الظروف التاريخية الملموسة لا يستبعد انحياز العديد من دول المنطقة العربية الى هذا المحور أو ذلك تبعا لمواقفها من مكافحة الارهاب وموازنة مصالحها الوطنية بين المحاور المتنازعة .
ثالثا ـ ركائز الفكر السياسي ( لدولة الخلافة الإسلامية ) ومصادر قاعدتها الاجتماعية
ــ من المعروف ان ( دولة العراق والشام الإسلامية ) ظهرت كحركة جهادية في الاراضي السورية بعد انتصاراتها العسكرية على فصائل حركة النصرة الاسلامية وما نتج عن ذلك من تنامي قدراتها القتالية وتعزيز بنيتها العسكرية خاصة بعد اجتياح مدينة الموصل العراقية .
ــ توصيف ( دولة الخلافة الاسلامية ) كحركة جهادية متشددة لا ينفي اعتبارها حركة سياسية عراقية التنظيم ذات أهداف سياسية تتداخل فعاليتها العسكرية وأهداف استراتيجية لكثير من دول الجوار الإقليمي .
لغرض اكساب الرؤية المشاراليها شرعية سياسية اجتماعية لابد من التعرض الى الموضوعات الآتيةــ
ــ من المعروف ان مقاومة الغزو الامريكي للعراق التي اعتمدها النظام السياسي الاستبدادي السابق استندت على بناء متطلبات الردع الوطني المرتكز على قدرات المؤسسة العسكرية العراقية إضافة لقدرات الفرق الاسلامية الوافدة للعراق والتي شكلت بدورها قوة عسكرية جهادية مناهضة للوجود الامريكي بعد انهيار الدولة العراقية .
ــ انهيار الدولة العراقية وتفكك تشكيلتها الاجتماعية أفضى الى ظهور ثلاث كتل سكانية ( أ ) الكتلة الشيعية التي تشدها ضوابط مذهبية اكثر منها سياسية وذلك بسبب توزع الكثير من قاعدتها الاجتماعية على احزاب ومنظمات سياسية . ( ب ) الكتلة السنية التي تبلورت مصالحها السياسية ــ الاقتصادية استنادا لمواقعها القيادية في جهاز الدولة العراقية منذ نشؤها حتى الاحتلال الأمريكي. ( ج ) الكتلة الكردية الذي تشدها مطامح وطنية تتلخص في بناء دولة كردستان القومية .
ـــ انقسام التشكيلة الاجتماعية العراقية وتنوع كتلها السكانية الطائفي والقومي يشترط تعيين ادوات كفاحها من اجل الهيمنة السياسية المترابطة وسياسة المراكز الاقليمية وأهدافها الاستراتيجية وهنا نتوقف عند الرؤى الاتية ـ
ــ نزوع الكتلة الشيعية الى الهيمنة السياسية عبر الشرعية الانتخابية افضى الى احتكار السلطة والإخلال بالتوازنات الاجتماعية والسياسية للكتل السكانية الاخرى ، الامر الذي دفعها الى عدم الاقرار بنتائج الشرعية الانتخابية والمطالبة باعتماد موازنة المصالح بديلا عنها .
ــ ابتعاد العملية السياسية عن روح المساومة الاجتماعية والسياسية أدى الى اشتداد النزعة الارهابية لدى المتضررين من نهج الاقصاء والتهميش واعتماد السلاح وسيلة لاستعادة السلطة السياسية .
ــ استلام الكتلة الشيعية لسلطة الدولة السياسية وتعاونها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية أدى الى انتقال القوى المتشددة في الحركة المسلحة المناهضة للعملية السياسية الى العمل الإرهابي بعد اندماج فصائلها مع الفصائل الإسلامية التكفيرية .
1 : الفكر السياسي الناظم لحركة ( دولة الخلافة الاسلامية ).
العنوان الأول ــ الانتقال من موضوعة دولة الوحدة العربية التي اعتمدها النظام السياسي الاستبدادي في العراق الى دولة الخلافة الاسلامية ، أفضى الى تلاحم النزعتين القومية والإسلامية بصيغة ارهابية.
العنوان الثاني ــ تلاحم النزعتين القومية والإسلامية يشترط التخلي عن النزعتين الوطنية والقومية وما يعنيه ذلك من تحطيم الدول الوطنية القائمة على حدود ها الاقليمية. (***** )
العنوان الثالث ــ الفكر السياسي ( لدولة الخلافة الاسلامية ) يعتمد على معاداة الاقليات القومية باعتبارها مصدرا لخراب المنطقة الاسلامية والعربية بسبب تعاونها مع الغرب الاستعماري لغرض تحقيق مصالحها القومية . (****** )
العنوان الرابع ــ معاداة الاقليات القومية تترابط وروح تكفيرية ضد الشيعة والفرق الدينية الاخرى لغرض تطهير الدين الاسلامي من (الزنادقة والمرتدين )، وما يفترضه ذلك من استخدام القسوة الوحشية في التعامل مع الخصوم المفترضين .
2 ــ المصادر الاجتماعية لدولة الخلافة الاسلامية ــ
تتشكل البنية الاجتماعية والعسكرية لدولة الخلافة الاسلامية من خليط اجتماعي ودولي متعدد الأطراف يمكننا تحديد مصادره الاجتماعية بـ ــ
ــ اقسام من الطبقة الوسطى ممثلة بكوادر من المؤسسة العسكرية العراقية السابقة وأجهزتها الاستخباراتية فضلا عن قوى عراقية وعربية تمتلك قدرات ومهارات تكنولوجية جيدة .
ــ حواضن اجتماعية من سكان مدن العراق وعشائره سبق وان شكلت قاعدة اجتماعية للنظام الاستبدادي ، فضلا عن حركات سياسية علنية وأخرى سرية .
ــ اقسام من قوى اسلامية ارهابية منتشرة في البلدان العربية والإسلامية يشدها العداء للولايات المتحدة فضلا عن ايديولوجيتها التكفيرية .
ــ قوى هامشية أفرزتها سنوات البطالة والإحباط تشدها روح الانتقام من الدولة العربية ومؤسساتها القمعية .
ان تأشيرنا لركائز الفكر السياسي الناظم لنشاط ( دولة الخلافة الإسلامية ) وتحديد قاعدتها الاجتماعية يقودنا الى خلاصات يمكن ايرادها على الشكل الأتي ـ
الخلاصة الأولى ــ ادت النزعة الاممية للرأسمال الامريكي الحاملة لروح الهيمنة والانفراد في تقرير مصير السياسية الدولية الى تنامي النزعات الوطنية على صعيد الدول القومية فضلا عن تنامي النزعات الاسلامية المتطرفة المناهضة للهيمنة الخارجية .
الخلاصة الثانية ــ تناقضات المصالح الاستراتيجية للدول الكبرى فضلا عن النزاعات الاجتماعية الوطنية شكلت بيئة داخلية وإقليمية لانتشار نزعة الارهاب المناهضة للدول الوطنية ونظمها السياسية .
الخلاصة الثالثة ــ أدت الانقسامات الاجتماعية وعدم معالجتها على اساس موازنة مصالح الكتل السياسية والسكانية الى تشكيل بيئة اجتماعية حاضنة للروح التكفيرية وساندة للنزعة الارهابية .
الخلاصة الرابعة ـــ تعبر قسوة الفكر السياسي ( لدولة الخلافة الاسلامية ) عن خلاصة مكثفة لهمجية ودموية تاريخ الامبراطوريات الاسلامية المتعاقبة فضلا عن وحشية النظم السياسية المعاصرة الوراثية منها والجمهورية .

الهوامش

* تغيرات السياسية الدولية ومناهضة الارهاب المنشورة في الحوار المتمدن بالعدد 4577 وتاريخ 17 / 9 / 2004
** على الرغم من توافق الدول الخليج على الاطر العامة للسياسة الخارجية إلا انها غير موحدة ازاء المشاكل الدولية فضلا عن وجود نزاعات على الزعامة المذهبية بين العربية السعودية وبين قطر .
*** الترابط بين الفكر السياسي للعثمانية الجديدة وفكر ( دولة الخلافة الإسلامية ) يتجلى في معاداة النزعتين القومية والوطنية الأمر الذي يفسر دعم المخابرات التركية لهجوم الفصائل الجهادية في عين العرب الهادفة لكسر البنية التنظيمية ـ العسكرية للفصائل الكردية الطامحة في بناء دولتها القومية .
**** نحاول تجاوز نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة وطموحات الدولة التركية والروح التوسعية لإسرائيل على الرغم من تحالفهما الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الامريكية عبر التحالف الاطلسي او المعاهدات الاستراتيجية الثنائية .
***** من هنا جاءت مناهضة بعض الدول الخليجية لفكر ( دولة الخلافة الإسلامية ) السياسي.
****** تتشابه هذه الموضوعة مع الايديولوجية الفاشية الالمانية التي حاربت اليهود وأتباع الفكر اليساري فضلا عن مواطني الدول الاخرى كونهم طابورا خامسا لخصوم المانيا الدوليين .



تعليقات الفيسبوك