|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: أحمد صبحى منصور |
صفحة من كتاب ( أنباء الدهور وأنباء العصور: للشيخ أحمد صبحى بن منصور )
1 ـ .. وحلّ العام العتيد ، وأهل مصر فى ضنك شديد. فالخبز فى حُكم المفقود ، والغموس هو فقط هو الموجود ، فقط للفتى الموعود . وصار الفول والطعمية من المحرمات الطبيعية . وأصبح الجاز والبنزين محرما على الأقباط والمسلمين . وشحّت الكهرباء ، فعاش الناس فى ظلام وعماء . وبسبب ارهاب البوليس ، من الاربعاء الى الخميس . إمتنع الناس من الجهر بالشكوى، وأخذوا فى الهمس والنجوى. ومن لديه الجنيهات مكدّسة ، أضحت مجرد أوراق مفلسة . لا تكفى لوجبة طعام ، أو لشراء السجائر والدخّان . حتى اللصوص والحرامية، لم يجدوا ما يسرقونه بالكلية ، فقدّموا استقالة جماعية ، وانتظموا فى طوابير التسول اليومية ، وأمام مصلحة الشئون الاجتماعية . وانتشرت أكثر وأكثر اللحى والذقون ، لتوفير اجرة الحلاقة وثمن الصابون. ووصل الناس الى حتمية الاختيار، بين الموت جوعا أو الانتحار . فخزينة الدولة خاوية ، وخزائن الحبوب خالية . والمجاعة على الأبواب ، تهدد أهل مصر بالدمار والخراب . هذا بينما ينهمك رئيس الجماعة ، فى مفاوضات ساعة بساعة . مع الرئيس السابق ، السارق . الذى نهب البلايين ، وهرّبها ذات الشمال وذات اليمين ، فى كل بلاد العالمين . والاشاعات تقول إن الجماعة ، تستخدم المجاعة. لالهاء الشعب المسكين ، عن تلك البلايين . ليلهفها الرئيس والجماعة ، بكل خسّة ونطاعة . أما قادة العسكر فهم عن الشعب لاهون ، وبهمومه لا يعبأون . فامتيازاتهم محفوظة ، وشخصياتهم محظوظة . وقد أعلنوا انهم ينتظرون ساعة الصفر ، عند طلوع الفجر . بلا تحديد وبلا تعيين ، خداعا للشعب المسكين .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||