|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: امال قرامي |
إن شعبا لا يُجيد الرقص لا يمكنه أن يُنجز ثورة
أصل الحكاية ...يوم تشييع جنازة الشهيد شكرى بلعيد ... انطلق شابّ وشابّة فى الرقص بكلّ تلقائية وسط دخان القنابل المسيلة للدّموع فى شارع الحبيب بورقيبة: تحيّة إكبار وإجلال لروح الشهيد من جهة، واحتجاجا على التدخّل الأمنى، من جهة أخرى. وما إن صوّر صحفى فرنسى رقصة الشابّين وأذاعها على صفحات الفيسبوك وتويتر حتى انتبه الناس إلى أهميّة هذه الحركة الرمزيّة. أهى الحياة تحاور الموت؟ أهى إرادة الشباب فى التعبير عن خيبة أملهم فى ثورة أنجزوها وما أتت أكلها؟ أهو شكل تعبيرى جديد؟ أهى استراتيجية مبتكرة فى المقاومة؟ أهى رسالة موجّهة إلى كهول وشيوخ تربّعوا على عرش السلطة وما أصغوا إلى أصوات شبّان حلموا بغد أفضل فإذا بهم يهمّشون من جديد.
|
|
||||||||||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||