|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: أفنان القاسم |
ضد الدين وليس ضد الإسلام
موقفي المعارض للدين لا يعني معارضتي لليهودية للمسيحية للإسلام للصابئية للزرادشتية للكونفوشيوسية للبوذية للتاوية... الدين كوعي لا ينتمي إلى حقل العقل شيء، والدين كاختيار لا يخص شخصًا آخر غير صاحبه شيء آخر. وككل اختيار، لهذا الاختيار أسبابه الخاصة والعامة التي يجدر التعامل معها بحيادية مطلقة، وعدم قطعية كاملة، فهي ليست ثابتة، وإنما متبدلة تبدل النظام الاجتماعي ذاته الذي تولد فيه. حقًا البنية هي مجموع العلاقات المعبرة عن تنظيم النظام، كما يقول كلود-ليفي ستراوس، ولكنها على عكس ما توصل إليه العالم البنيوي علاقات ليست سرمدية، ليست دائمة، وبالتالي أسباب الفرد فيها متوقفة عليها. وبما أن البنية بنية لواقع مدرك بالعقل لا بالحواس، كان الشكل المنطقي لهذا الواقع، في الحالة العربية، هو الإسلام. إذن أن يكون الإسلام من المذاهب الغير المنطقية شيء، ولكن أن يوجد بكل المنطق العلمي في مجتمعاتنا شيء آخر. إلا أن هذا الوجود يبقى متوقفًا على العلاقات التي ينتظم بها النظام، والتي هي في تغير دائم –بطيء أم سريع هذا شيء آخر، كمي أم كيفي شرحه، بوعي أم بدون وعي كمان- ومن منطق هذا التغير بين عناصر العلاقات ننظر إلى الإسلام (كلود-ليفي ستراوس ينظر إلى الأسطورة) في تحليلنا له من خلال تساوقه مع الواقع، وخاصة من خلال تحوله.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||