العدد 29 من جريدة المناضل-ة في الأكشاك / الإفتتاحية و المحاور


المناضل-ة
2010 / 9 / 21 - 23:56     

الإفتتاحية :

فهم ماضي اليسار الثوري لضمان مستقبله

مضت أربعون عاما على تأسيس منظمات اليسار الماركسي- اللينيني ببلدنا. كانت وضعت على كاهلها بناء الحزب الثوري الذي يحتاجه عمال المغرب لقيادة كفاحهم و كفاح باقي الفئات الكادحة نحو مجتمع بلا استغلال ولا اضطهاد. و قد قامت على حصيلة لما سبق من تجارب كان لها الهدف ذاته.
فإلى جانب أول حزب اعتبر نقسه عماليا – الحزب الشيوعي المغربي- برزت في اليسار المتحدر من الحركة الوطنية بعد خيبات الاستقلال الشكلي أصوات منتسبة إلى فكر الطبقة العاملة.
واليوم وقد هجر ورثة الحزب الشيوعي هجرا كليا أي ادعاء لبناء حزب عمالي بعد عقود من سياسة خيانة مصالح العمال الآنية والتاريخية، و سير الجناح الجذري للحركة الاتحادية إلى التلاشي، وضياع أفواج من قوى فتية منتسبة للماركسية بفعل انطوائها بالجامعة، و ضآلة القوى التي تمسكت بهدف البدايات، تظل مهمة بناء حزب العمال الاشتراكي قائمة، لكن في شروط جديدة.

الحصيلة التاريخية جلية، تنظيم طليعة عمالية اشتراكية بالمغرب لم يحقق الممكن. فقد تعرضت تلك المنظمات الثورية الفتية إلى اجتثات بالقمع لا نظير له بتاريخ المغرب. وكان أيضا لأخطائها نصيب وافر في النتيجة الماثلة اليوم.

هذه الحصيلة لم توضع بعد برأينا من زاوية نظر ماركسية ثورية محينة بدروس كل ما جرى في العقود الأربعة الأخيرة، وعلى رأسه زلزال انهيار المنظومة الفكرية –السياسية التي اندرجت فيها تجربة ماركسيي العقدين السادس والسابع من القرن الماضي.

فقسم من المنتسبين إلى التجربة، أصوات تدافع عن راهنية الإرث دون حس نقدي لدرجة التقديس. و أغلب التقييمات الفردية ( شهادات،استجوابات، وبحوث جامعية، وكتب) أنتجها متساقطون ارتدوا عن كل تطلع ثوري، كان قصدهم تبرير انزلاقاتهم اليمينية ليس إلا. أما التقييمات الرافضة لهاذين المسلكين غير المجديين فتترك قضايا أساسية عديدة بلا جواب، فيما واقع ما بعد إفلاس الستالينية وهجوم العولمة الرأسمالية يستدعيان إعادة تحديد المشروع الاشتراكي.

إن الشباب الماركسي اليوم، والعمال الواعين، بحاجة إلى دروس الماضي. و الإفادة المثلى من تاريخ التيارات الماركسية-اللينينية، وإعلاء شأن تضحيات مناضليها الأماجد، إنما تتمثل في وضع حصيلة إجمالية للتجربة بسلاح النقد وبنقد السلاح، بما يتيح التقدم في تحقيق غاية رواد الثورة المغربية.

هذه إحدى مهام ثوريي اليوم.

جريدة المناضل-ة

المحاور :

مميزات الحالة السياسية ومهام الاشتراكيين الثوريين

*************
ملف حول الديون
الغاء الديون وفك التبعية شرط التنمية وتلبية حاجات الشعب
املاءات صندوق النقد الدولي، اكثر من ذي قبل
من اجل افتحاص الديون العمومية تحت رقابة شعبية
*************
في ذكرى ظهورها الرابعة: دروس تنسيقيات مكافحة غلاء المعيشة: صعودا و اضمحلالا
من كفاحات الكادحين الظافرة ضد الغلاء: التنسيقية الديمقراطية بالنيجر
*************
ذاكرة الكفاح العمالي : 3 غشت 2000 ، ذكرى شهداء الحرية النقابية
عبودية خادمات البيوت: وجه لهمجية الرأسمالية التابعة
*************
قبل 40 سنة، تأسيس المنظمات الماركسية-اللينينة بالمغرب السياق المباشر للنشوء
*************
الوضع الراهن للحركة الطلابية ومهامنا – الطلبة الثوريون
*************
إسرائيل: وضع دائم التوتر والخطورة: جلبير الاشقر
أين وصلت الحركة الإسرائيلية المناهضة للاحتلال؟ ميشيل فارشافسكي
العراق: احتلال لا ينتهي
*************
دور الأممية الرابعة ومهامها
ارنست ماندل 1923- 1995 ، مسيرة مناضل ثوري الطويلة [قسم أخير]

المناضل-ة عدد 29



تعليقات الفيسبوك