حملة دعم - جمعية نساء من أجل الديمقراطية

 حملة دعم - جمعية نساء من أجل الديمقراطية -
فى سوريا

لا تحلموا بالديمقراطية أبداً دون النساء..

لماذا النساء؟ لسبب بديهي جداً يتلخص بحق المرأة، كإنسانة فاعلة، بالحرية والديمقراطية اللتين حرمت منهما طويلاً. وبكون النساء لسن نصف المجتمع فحسب، وإنما النصف الذي يعمل على تنشئة النصف الآخر. باختصار: إن المرأة هي الصانعة الرئيسية للإنسان في المجتمع.

لماذا من أجل الديمقراطية؟ لأننا نؤمن بأن الحرية ودولة القانون هما المناخ الضروري لتفتح كل مقومات المجتمع. وقد أثبت التاريخ أن المرأة تحتاج إلى الحرية وإلى قوة الدولة والقانون لتحقيق وجودها كشريكة حقيقية وفاعلة.

بما أن المجتمع البطرياركي الأبوي أرضية خصبة للاستبداد، ولا يمكن أن يكون ديمقراطيا، لذلك نحن ننطلق من حق المرأة من أجل المرأة أولاً، ومن أجل حق المجتمع وواجبه ثانياً، بوصفه كلاً، في تحقيق شراكة المرأة على كافة الأصعدة لتحقيق الحرية والتنمية والمعرفة.

إننا نطمح لأن نشارك في بناء الديمقراطية باعتبارها أيضاً الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الحل السلمي للصراعات في أي مجتمع بشري. ونطمح إلى  انضمام المرأة الواعية والمدركة والمؤمنة بأهمية هذه الأداة الحضارية السلمية، إلى الحركة المجتمعية الواسعة من أجل التغيير المجتمعي المنشود.

هذا ما يجعلنا نطمح لأن نكون مرصداً وقاعدة بيانات لمدى مشاركة النساء في كل المجالات. كما نطمح لأن نكون أداة تفعيل وتعميق لهذه المشاركة وإبرازها كماً ونوعاً. وبالتالي سنحاول العمل على مراقبة دور المرأة كشريكة في:

- الحياة السياسية (الأحزاب والنقابات...)، في السلطة وصنع القرار. 

- العملية الإنتاجية.

-هيئات ومؤسسات المجتمع المدني.

- الفضاء الثقافي والإعلامي والإبداعي، وإعادة الإنتاج الفكري، بكافة اتجاهاته، برؤية نسوية.

إنها دعوة مفتوحة لمشاركة أطياف متنوعة من النساء والرجال على اختلاف انتماءاتهن وانتماءاتهم ومعتقداتهن ومعتقداتهم ومرجعياتهن ومرجعياتهم الاجتماعية والثقافية.. دعوة مفتوحة لممارسة الديمقراطية.

  كيفية العمل:

نسعى إلى تشكيل مراصد للأصعدة المذكورة أعلاه، تتشكل ممن يرغب وترغب، وسندعم ذلك بإنشاء موقع إلكتروني.

وسنكون عبارة عن مجموعات ضغط من أجل وصول نسبة المشاركة النسائية إلى ثلاثين بالمائة كحد أدنى في كل مراحل بناء الديمقراطية وبناء المجتمع. و سنبدأ بالمطالبة بأن يتبنى قانون الأحزاب المرتقب هذا النسبة، مرحليا، لأننا نرى أن الخمسين بالمائة هي النسبة الطبيعية لمشاركة المرأة.

الملفات التي نطمح إلى فتحها:

1-  بحث سبل تفعيل دعم شراكة المرأة من قبل المرأة ذاتها. ونقد بعض الحالات التي تساهم فيها المرأة في إعاقة هذه الشراكة. ومن ثم الانطلاق إلى البحث الموسع في مفهوم النسوية.

2-  فتح ملفات الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والتحالفات القائمة وتلك التي تحت التأسيس الآن وانتقادها من زاوية عدم مشاركة المرأة فيها.

3-  نقد المنظومة الثقافية السائدة فيما يخص الوجود النسوي على الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية: الحكايا الشعبية، الأمثال، المناهج التربوية، الإعلام، الإعلان، تسليع المرأة...الخ.

بنية تنظيمية:

نحن مجموعة مستقلة تماماً وسنعمل على أجندتنا التي نرسمها نحن لأنفسنا ولمجتمعنا.

هذه البنية هي بنية انتقالية لمدة سنة من تاريخ الإشهار. سيصار خلالها إلى وضع نظام داخلي يسمح بتجديد وتطوير هذه البنية ديمقراطياً.

تتشكل هذه البنية من:

1- الهيئة التأسيسية:

 راغدة عساف، رباب هلال، روزا ياسين حسن، سيرين الخوري، غادة غيبور، فاديا شاليش، لينا وفائي، لينة سباعي، ناهد بدوية، هند القهوجي، هوازن خداج.

2- الهيئة الداعمة:

سوف تتشكل المراصد ممن يرغب وترغب من هذه الهيئة بالإضافة إلى الهيئة التأسيسية.

نحتاج لدعم الجميع رجالاً ونساءً لإنجاز هذا العمل.

إن كنت تدعم مضمون ورقتنا، تفضل بإضافة اسمك هنا:


نساء من أجل الديمقراطية - في سورية  
w4democracy@hotmail.com  
2006 / 4 / 20

The campaign has been closed in : 2008 / 12 / 1 : أغلقت الحملة بتاريخ


( 299 ) Signatures Total     
Show Signatures 250 - 299 - قائمة الموقعين
Nr الاسم - Name المهنة - Job الدولة - Country التاريخ - Date التعليق والملاحظات - Comment
251مرح البقاعي كاتبةالولايات المتحدة2006 / 5 / 23-
252هند عروب باحثة في العلوم لساسيةالرباط / المغرب2006 / 5 / 23-
253Lhoussaine Tallal cadre associatifNederlands2006 / 5 / 24-
254صفاء بطاينة مهندسةالأردن2006 / 5 / 24نتمنى لكم التوفيق. وان تمتد مثل هذه المبادرات الى كل الدول العربية
255ايمن ريشة فنانسورية2006 / 5 / 27خطوة مهمة على طريق طويل نحو تحرير الانسان
256بختيار كوباني طالب إعلامكوردستان ــ عراق2006 / 5 / 27-
257سمر يزبك روائية واعلاميةسوريا2006 / 5 / 28-
258باسم المرعبي شاعرالسويد2006 / 5 / 28-
259شاعر وكاتب / محمد القذافي مسعود عمل حرليبيا2006 / 5 / 29يجب أن يكون للمرأة دور فاعل في تحقيق التقدم والنماء
260مجدولين حسن محامية ناشطة في مجال حقوق الانسانسوريا2006 / 5 / 30-
261عبد القادر نابلسي حزب العمل الشيوعيسوريا2006 / 5 / 31-
262فخر الدين فياض كاتب وصحفيسوريا2006 / 6 / 1يبدو أننا مازلنا شعوباً منسية ..أو متناسية ..تأخرنا تاريخياً حتى باتت أهدافنا من بديهيات الحاضرة الحديثة من المعيب أننا مازلنا نناضل ضد اعتبار المرأة كائناً أقل من الرجل ..إنه للأسف الواقع الذي يحتاج إلى عمل ووعي حقيقيان بأبعاد الكارثة (الطبيعية) أن هناك شعباً معرضاً للإنقراض مادام ظل منطق القفل والمفتاح يجتاحنا ويخرب عقول أطفالنا قبل كبارنا ..الديموقراطية سلوك علينا تعلمه في علاقتنا رجالاً ونساء أولاً .. ثم نحمله لأطفالنا مع سندويشة الزعتر الصباحية
263ريان علوش عاملسوريا2006 / 6 / 1-
264ميماس علوش عاملسوريا2006 / 6 / 2هل من المعقول أننا ما زلنا نراوح في مكاننا بل إننا نتراجع حقا إننا نتراجع بوجود أمثال القبيسيات وما لفهم فأين ما تسمى بثينة شعبان ومها قنوت و السيدة المناضلة وصال بكداش فلا تغركم تلك الأسماء فهم مجرد دعاية ولا يمثلن المرأة المتحررة نرجو من القائمين على هذه الحملة أن يكون مشروع تحرير المرأة ومساهمتها في بناء نساء حقيقيات يستطعن المساهمة في بناء جيل خقيقي بعيد عن الأسماء السابقة الذكرالمتزلفات اللواتي يساهمن في تهميش دور المرأة
265adib khalaf alctrceanNederland2006 / 6 / 5-
266KHALED HASSO -GERMANY2006 / 6 / 5-
267سلمان بارودو كاتب وناشطسوريا2006 / 6 / 7نعم لحرية المرأة نعم للمساواة ولكل عمل مؤسساتي مدني حر نعم لجميع النساء المدافعات عن الحرية والديمقراطية، لا للتمييز لا للاستبداد.
268محمد .أ.الفرحان كاتب صحفيالاردن2006 / 6 / 11-
269dina amin studentEgypt2006 / 6 / 12good work evey 1
270محمد دياب رجل اعمالامريكا2006 / 6 / 16المرأه هي منبع الحياة فحافظو عليها
271د. م. نضال العبود -سوريا2006 / 6 / 19يجب أن نحرر الرجل قبل أن نحرر المرأة

272فؤاد ماردنلي معتقل سابقسوري مقيم في هولندا2006 / 6 / 19-
273أبو فيليب طالبسوريا2006 / 6 / 19-
274منى مصطفى حقوقيةكردية.سورية. مقيمة في المانية2006 / 6 / 20-
275آفشين مراد طالب في جامعة دمشقكردستان سورية2006 / 6 / 21يد بيد نحو تحرر المرأة في المجالات السياسية والأجتماعية والثقافية
276ريبر طالب في جامعة دمشقكردستان سورية2006 / 6 / 21نعم لتحرير المرأة من جميع القيود التعسفية
277Aihan Jafs Human Rights Center www.aihanjaf.comنرویج2006 / 6 / 22نعم لیحریر المرآة من جمیع انواع العنف والتمییز.
278د. كاترين ميخائيل كاتبةاميريكا2006 / 6 / 23-
279اجمور فاطمة كاتبةالمغرب2006 / 6 / 24نداء من المغرب يدعو النساء العربيات للتعاون للقضاء على كل أنواع التمييزبين المراة و شقيقها في الحياة الرجل


280أحمد وديع طبيبالعراق2006 / 8 / 4-
281محمد يسر سرميني ناشط سياسي وكاتباليمن2006 / 8 / 13-
282د. سعد الطائي طبيبالعراق2006 / 8 / 18المدخل لحريه المراة هو العتراف بها ك انسان متكامل
لكي تحصل الماراة على كامل حقوقها يخب البدا بالتشريعات القانونيه التي تحط من قدرهاومساواتها بالرجل
اهدي هذه المحاوره الى من يهمه الامر
الاول :ما هي أخبار صاحبنا أحمد الخليجي.؟
الثاني:انه بخير ويقيم حاليا في شقته في امستردام مع عائشه البوسنيه .
الاول : عائشه فتاة ممتازه وجميله وناجحه في عملها.ترى لمادا لا يرتبط بها؟
الثاني: انه فعلا معجب بها ومتعلق بها ولكن هناك شي يمنعه عن الارتباط بها .
الاول: وما هو هدا الشي الدي يمنعه وهي بكل هده المواصفات ؟
الثاني :انه متوجس من علاقاتها قبل الارتباط به؟
الاول :ولكن علاقتهما تمتد الى سنتين حسب علمي ,وهم متفاهمين جدا ولائقين لبعض جدا.
الثاني:نعم وانا اشاطرك هدا الرائ.
الاول:اعتقد ان مشكله الرجل الشرقي تكمن في قبل وبعد.
الثاني:كيف؟ممكن ان توضح لي ؟
الاول:الرجل الشرقي يهتم كثيرا بماضي المراة الى حد الهوس المرضي ,يصل الى حد انه
لا يرتاح حتى الى علاقته الشخصيه بالفتاة.بينما المستقبل لا يعني له الكثير .
؟

ته.
.
.

.













283آنا نيوف طبيبةسوريا2006 / 8 / 27-
284معن خيربك مهندسفرنسا2006 / 8 / 27-
285ali alsaeedy journalistiraq2006 / 9 / 11معكم ومع كل اتلشرفاء لبناء شخصية عربية حرة ومتمدنة...منظمة بابل لحقوق الانسان
العراق/بابل/بناية نقابة الصحغيين/hro_babylon@yahoo.com
00964-7801276267
00964302
286لانا حاج حسن صحفيةسوريا2006 / 9 / 14كلنا لأجل الديمقراطية
287سالم اليامي موظف حكوميالسعودية2006 / 10 / 22
ادعمكم واشد على ايديكم
لا ديمقراطية بدون نساء
لابد ان تحظى المرأة العربية بحقوقها
288ملاك الدم مناضل سوريسوري مقيم في الإمارات2006 / 10 / 28أولا - ان الحرية الفردية في المجتمع تعكس المستوى الديمقراطي للدولة
ثانيا - من باب أولى أن نظام الحكم الديمقراطي يعطي الحد المفيد من الحرية و بالتالي إن أي انتقاد للحرية على أي صعيد في المجتمع تحت راية هذا النظام إنما هي إشارة إلى خطأ في تكوينه و بالتالي هي إشارة إلى خلل في تطبيق الديمقراطية
ثالثا - تشير الكتابات في هذه المقالة أن المرأ ما زالت تعاني على جميع المستويات السياسي و الثقافي و الإجتماعي و بالتالي هو انتقاد صارخ للديمقراطية السورية بدون الحجة أو دليل أو حتى ذكر بعض الحالات المخصصة التي يقف فيها الجنس عائقا أمام الفرد في المجتمع السوري و إلا فكل طعن في مشاركة الأفراد على سبيل العموم أو المرأة على سبيل الخصوص هو إتهام باطل للتجربة السورية الديمقراطية خصوصا في ظل نظام الحكم الراهن

289ملاك الدم تتمة 1تتمة 12006 / 10 / 28رابعا - إن المرأة قد شاركت و على نطاق واسع في جميع المجالات المذكورة -في السلطة - و في العملية النتاجية - وفي الفضاء الثقافي أيضا فعلام كل هذا التهجم و الانتقاد و ممن أيضا
خامسا - إذا كان عمل المرأة هو المخصوص بهذا الإنتقاد فالرجاء توضح الهدف من سرد الإنتقادات في المرة القادمة و بالذات في مثل هذه الحالة ذلك أن المجتع السوري ككل يعاني من البطالة و النظام السورية للتخفيف جاهدا من وطئتها و هذا واضح في العديد من تصريحات السيد الرئيس بشار الأسد فإذا كان النقد لا يعبر عن هدف صحيح فإما أنه قديم ذلك أننا تجوازنا العيب المؤدي إليه منذ زمن و بالتالي فقد أتى هذا النقد متأخرا و غير مساير للحياة الإجتماعية أو انه لا ينبع من مشكلة إجتماعية في أصله و بالتالي فهو غير صحيح لأنه لا يأتي من واقع مساير و يعبر إذا عن أهداف شخصية محضة

290ملاك الدم تتمة 2تتمة 22006 / 10 / 28سادسا - أنا عن نفسي كنت موظفا في سورية في دائرة حكومية قوامها 75 موظفا 50 من منهم نساء و الباقي من الرجال
سابعا - اذا كان المقصود تحرير المرأة من قيود الجهل و التخلف فلما لا ننادي أصلا بحل جذر المشكلة هذا إن كنا نستطيع القول بأن المرأة السورية متخلفة على عكس من أورد المقال أعلاه و هذا الجذر إما ان يتصل بنقص وسائل التعليم و بالتالي يمس الجنسين على حد سواء و هذا غير صحيح إذ أن نسبة المثقفين في القطر السوري كبيرة أو جيدة على الحد الأدني ذلك أن النظام السوري قد أقام منشآت و فرض الضوابط التي أدت إلى هذه الحالة و هذا ما يبين زور الإتهام الموجه بطريقة غير مباشرة لطريقة سير النظام

291ملاك الدم تتمة 3تتمة 32006 / 10 / 28ثامنا - ان كان المقصود بتحرير المرأة هو حالتها الإجتماعية الرهنة فنحن نرى الضوابط و القوانين التي تعطي للمرأة و الرجل الحرية على حد سواء وذلك أكان القانون المقصود مدنيا ككل أو جنائيا أو من الأحوال الشخصية خصوصا أو قاعدة عامة أو مكملة على وجه التحديد و ما زال التطوير قائما على كل هذا على قدم و ساق حتى يومنا هذا كما قد أقيمت حملات التوعية و عرضت البرامج المتعددة أيضا في هذا السبيل و ذلك في عهد الأسدين الخالد الراح و القائد حاليا و النظام يا سيداتي لا يستطيع الدخول إلى كل بيت لإنتزاع نسائه و إلا فنحن نطالب بتحرير المرأة من قيود الأهل و تحريرها سواء أكانت مراهقة أم راشدة عاقله و تحرير رأيها وو ضعه بالتالي في موضع التنفيذ سواء أكان خاطئا أم صائبا فما نسبة الأهل الذين لا يردون الخير لأولادهم إلى نسبة الذين يريدون الخير لهم في مجتمع سليم سواء اكانو رجالا أم نساءا
292ملاك الدم تتمة 4تتمة 42006 / 10 / 28و أخيرا _ إخوتي مما التحرير و إذا كان النظام السوري يعامل الفرد على أنه نواة المجتمع رجلا كان أم امرأة في الحفاظ على حقوقه و أنا عن نفسي قد فصلت كلامي آنفا بصفتي فرد من هذا المجتمع لا بالنظر إلى كوني رجل أو امرأة إذ أن الكلام المتزن المناضل منبعه العقل و ليس الحالة الجنسية للفرد و كيف يعادي الرجل امرأة قد تكون أخته أو أمه أو زوجته القريبة إلى قلبه و متى أنكر الرجال حقوق المرأة و قد مات الكثير منهم في الدفاع عنها كسوريين شرفاء و صفو المرأة بالشرف وقيموها بأثمن من الروح و متى أنكر الأسلام حقوق المرأة أيضا و قد سمى المرأة
293ملاك الدم تتمة 5تتمة 52006 / 10 / 28عرض و شرف و وصف الميت في سبيلها بالشهيد و جعله سبيلا مستقلا رفيع الشأن إذ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( و من قتل دون عرضه فهو شهيد ) ف لما كل هذا التحامل يا أخواتي و على من و ممن أمن البلد الذي تعليشين و فيه خلقتي و ترعرعتي و علمكي حتى تثقفت فاتهمتيه بجهلك او أن هذا تحامل من الرجل الذي أبوك و من قبل جدك الذي أحبك أو من زوجك أو إبنك الأغلى من الدنيا و ما عليها و إذا كان كل هؤلاء لم يستطيع بلوغ رضاك و كل ما فعلوا على مر العصور لم ينل شيئا من ثنائك فالله العوض فيما أسلف و عليه التوكل فيما أخلف
294Zaki Reza TranslatorDenmark2006 / 11 / 20-
295د : سعيد ابوفارة محاضر جامعيفلسطين2006 / 11 / 23يجب تفعيل دور المرأة في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية حتى يرقى مجتمع الذكور الى مستوى الديمقراطية الحقيقية
296احمد موظفالمغرب2007 / 2 / 19السلام عليكم و بعد
بودى ان استل هل شمس الديموقراطية لن تبزغ الا بنضال النساء فقط لا و الله ان لم تتضافر الجهود على كافة المستويات لن تقوم قاامة لهذه الامة
وبهذا سيكون بيتى مصونا و اولادى مكرمين
297سامي مراد مدرسفلسطبن2007 / 3 / 28أدعم بكل قوة دعما كاملا مضمون ورقة جمعية نساء من أجل الديموقراطية في سوريا واللواتي يحملن مشاعل التقدم والرقي والحضارة والديموقراطية ليفزعن بأصواتهن الذين يعيشون في الظلام ويهززن عقولهم بشدة حتى يستيقظوا استيقاظا كاملا من سباتهم العميق يشرفنا ان نرى نساء يردن أن يأخذن دورهن في المجتمع السوري دورا كاملا غير منقوص ولهن نفس الواحبات والحقوق التي للرجال فهن كاملات العقول وخلايا أدمغتهن لا تختلف عن خلايا أدمغة الرجال وهذا ما أثبته العلم وأثبتته التجارب النسائية في كل مكان وزمان مليون نعم للمساواة مليون نعم للديموقراطية
298رشيدة ايت حمي محاميةالمغرب2007 / 10 / 24ما احوجنا كنساء عربيات لمثل هدا الفضاء لطرح افكارنا بكل جرأة من اجل بلوغ الديمقراطية في مجتمعاتنا العربية
والله ولي التوفيق
299شيرين محاميةمصر2007 / 11 / 25لا اعلم لماذا كل هذا الجدل حول حرية المراة و ما هو المقصود بحرية المراة من وجهة نظرهم اجد ان كل انسا ن اصبح يفسر اى شى حسب ما يراة هو اما بالنسبة للمراة فاعتقد انها اخذت اكثر من حقها فلقد اصبحت تزاحم الرجال فى جميع المجالات وبصورة غير عادية فلقد اصبح من المعتاد ان اجد عدد الموظفات فى المصالح الحكومية يفوق بكثير عدد الموظفين الرجال و هذا ما لا يبشر بالخيرو من وجهة نظرى الخاصة انة يستحيل ان تكون هناك مساواة بين الرجل و المراة فلقد خلقنا الله عزوجل وجعل لكل منا رسالة فى الحياة يوديها ولكل منا حقوقة وواجباتةو ان كان هناك مساواة لما كانت قوامة الرجل على المراة(فالرجال فوامون على النساء ويجب على كل امراة ان تقتنع بذلك وانها استحالة ان تتساوى بالرجل فلم اسمع يوما ان هناك جيشا من النساءخاض معركة للدفاع عن بلادة فاللرجل طبيعتة التى وهبه الخالق عزوجل اياها و كذلك المراة فيجب على كل امراة ان تقتنع بدورها فى الحياة و ما خلقت من اجلة و كفانا جدال فى امر محسو م ولا سبيل للمناقشة فى ذلك فالنتيجة النهائية لا توجد مساواة بين الرجل والمراةو لو كان هناك مساواة لما خلقنا رجل و امراة


All Signatures --- قائمة الموقعين

1 - 50 | 51 - 100 | 101 - 150 | 151 - 200 | 201 - 250 | 251 - 298 |

The campaign has been closed in : 2008 / 12 / 1 : أغلقت الحملة بتاريخ



    



حملات الحوار المتمدن التضامنية
حملة تواقيع لتأييد الحملة الوطنية لالغاء تقاعد البرلمانيين   تضامنوا مع الصحافة الإلكترونية الأردنية ... نرفض الحجب وصحافة الأشباح  
حملة - نـــداء نعم للسلام ..لا للفتنة الطائفية في العراق   حملة للكشف عن جميع المتورطين بفضيحة اجهزة كشف المتفجرات والمطالبة بتعويض المتضررين منها  
حملة التضامن مع كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب والمطالبة بالحريات السياسية والنقابية   حملة المثقفين والفنانين ضد محاولات الحكومة العراقية أسلمة السينما والمسرح  
حملة التضامن و الدفاع عن أحمد عصيد الكاتب والناشط الحقوقي المغربي ضد التهديدات الإرهابية   حملة - إعلان براءة من الطائفتين  
حملة تضامن مع الكاتبة الجزائرية خليدة تومي   حملة - نداء عاجل للكشف عن مصير عدد من النشطاء المعتقلين في سوريا ومنع تنقيذ عقوبات تهدد حياتهم  
بيان وحملة تضامن مع الاسرى العراقيين الذين مازالوا في سجون جمهورية ايران الاسلامية   حملة تضامن مع عمال شركة نفط الجنوب - العراق والدفاع عن حقوقهم المشروعة  
حملة مطالبة بإطلاق سراح المفكر أحمد القبانجي   حملة لانقاذ - كويستان صديق - المرأة التي اصدر بحقها حكم الأعدام في كردستان العراق!  
حملة ضد الجرائم البشعة التى ترتكب ضد النساء في مدينة الناصرية   حملة للتضامن مع الطفلة الإيزيدية سيمان (11 عاماً ونيف) المخطوفة في إقليم كردستان العراق  
حملة تنديد وشجب للاعتقالات السياسية لصحفيين وناشطين أردنيين وتضامن مع الزميل الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي   حملة إنقاذ الطفولة في العراق من الإساءة الجسدية والعقلية  
حملة شباب لإنهاء البطالة   حملة واسعة لإنقاذ حياة الصابئة المندائيين في سوريا من المخاطر المتفاقمة  

لاضافة حملة جديدة نرجو :
- ارسال اسم الحملة بالعربية ( والانكليزية ان امكن )

- اسم والبريد اللكتروني للقائمين على الحملة
- نص الحملة بالعربية ( والانكليزية ان امكن )


   الحملات التضامنية لا تعبر بالضرورة عن رأي الحوار المتمدن   



























Translate this page to English
 ترجم محتوى الصفحة الى الانكليزية باستخدام خدمة كوكول - الموقع غير مسؤول عن الترجمة

 |  نحن كصفحتك  الرئسية !  | إضافة إلى المفضلة | Campaign's visitor Nr = 13169  |  حملات الحوار المتمدن التضامنية  |   | Email |