حملة تضامنية للدفاع عن حرية التعبير في العراق

حملة تضامنية للدفاع عن حرية التعبير في العراق
 


ضمنت المواثيق والعهود الدولية حرية التعبير عن الرأي. اذ ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جاء في المادة 19: لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.
وقدم الدستور العراقي الضمانات الدستورية لحرية التعبير عن الرأي، اذ نصت المادة 38 من الدستور العراقي على مايلي:
تكفل الدولة، بما لا يخل بالنظام العام والآداب:
اولاً : حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل.
ثانياً : حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر.
ثالثاً :حرية الاجتماع والتظاهر السلمي، وتنظم بقانون.
وهذه المادة مشمولة بالحكم العام الوارد في المادة (46) التي تقول : "لا يكون تقييد ممارسة أي من الحقوق والحريات الواردة في هذا الدستور أو تحديدها إلا بقانون أو بناء عليه، على ألا يمس ذلك التحديد والتقييد جوهر الحق أو الحرية."
الا ان هناك بعض الجهات التي تسعى الى سلب الاعلاميين والصحفيين هذه الحقوق من خلال السعي الى تكميم الافواه.
وما حدث اخيرا لجريدة الصباح وماتعرضت له من هجمات واساءات من بعض الجهات السياسية نتيجة ما كتبه رئيس تحرير الجريدة والزميل أحمد عبد الحسين في عموده (800000 بطانية) يعد تجاوزا على حقوق الانسان وانتهاك للحريات العامة التي ضمنها الدستور.
نحن الموقعون ادناه نعارض ونندد باي اجراء يتخذ ضد جريدة الصباح او اي من محرريها، ونعد هذا تدخلا سافرا في شؤون الاعلام الحر وانتهاك للحريات الصحفية ومصادرة لحرية التعبير عن الرأي.

الموقعون

د شفيق المهدي مديرعام دائرة السينما والمسرح
علي السومري مخرج سينمائي واعلامي
محمد النقاش فنان مسرحي
ابراهيم حنون مخرج مسرحي
احمد عبد السادة شاعر واعلامي
زياد جسام فنان تشكيلي
ناصر سعيد ناشط مدني واستاذ جامعي
شمخي جبر اعلامي
كاظم الحسن اعلامي
ماجد موجد روائي واعلامي
د كاظم حبيب كاتب وناشط سياسي
سعد سلوم اكاديمي واعلامي
جمال جصاني كاتب واعلامي
احمد سعداوي روائي واعلامي
نبيل وادي قاص واعلامي
ضياء الخالدي روائي واعلامي
قاسم السومري مخرج مسرحي
حسام السراي شاعر واعلامي
حاتم عودة مخرج مسرحي
نصيف فلك روائي واعلامي
 


****************************************
800000 بطانية
عن صحيفة الصباح االتي تصدر في بغداد / أحمد عبد الحسين
في تصريح غريب لمسؤول أمني كبير غداة القبض على فرسان مجزرة الزوية التي استشهد فيها ثمانية شجعان أبرياء، قال المسؤول (إن أفراد هذه العصابة المنتمية إلى جهة سياسية كبيرة ارتكبوا جريمتهم الشنعاء دون الرجوع إلى الجهة التي ينتمون إليه). طريف ومدهش ومضحك حدّ البكاء هذا التصريح. نحن نعرف مقدار الخوف الذي يعتمل في لسان العراقيّ حين يريد أن يسمي الجهة التي تقف وراء هؤلاء الضباع، ونعرف انهم يعرفون اننا نعرف ان جرائم كبرى حدثت وتسترت عليها جهات سياسية، ونعرف انهم يعرفون باننا نعرف ان الأموال المسروقة كانت ستتحوّل إلى بطانيات توزّع على الناخبين لولا ان رجال الداخلية الشجعان هاجموا الجريدة التي اختبأ فيها الضباع. والآن .. كم بطانية يمكن أن تشترى بثمانية مليارات دينار؟ 800 ألف بطانية أم النمر بحساب السوق اليوم، كانت ستأتي بها سيارات (ربما نفس السيارات التي قامت بالجريمة) لتوزعها على الناخبين الفقراء، ولا يستلم أحد منهم بطانيته إلا بعد أن يقسم بالعباس انه سينتخب تلك الجهة التي تنتمي اليها العصابة التي قتلت وسرقت دون الرجوع إلى الجهة التي تنتمي اليها العصابة التي لم تأذن لها جهتها السياسية بالسرقة ولا القتل.أراد المسؤول الأمني بتصريحه أن يبرئ هذه الجهة السياسية، لكنه أوقعنا دون أن يدري في حيص بيص، فلا ندري علام نحزن الآن، على الشهداء الثمانية، أم على انتماء العصابة لجهة سياسية، أم على عدم رجوع هذه العصابة الى الجهة نفسها وأخذ الموافقة على ارتكاب جريمتهم، أم على أنفسنا نحن الذين استلمنا البطانيات في الشتاء الماضي وأقسمنا بالعباس دون أن نرى الدم الذي في البطانية؟ أحدث الطرق المبتكرة لتمويل الحملات الانتخابية أفشلتها قوات الأمن، لكنّ التصريح الغريب للمسؤول الأمني فتح الباب لنقاش مستفيض غريب هو الآخر بما يتناسب وغرابة التصريح. فمن يقرأه يشعر بالأسى لأن العصابة فعلت ما فعلت دون الرجوع إلى الجهة السياسية، لم يبق أمام الجهات الأمنية المختصة إلا أن تصدر تعميماً إلى البنوك يقضي بعدم السماح للعصابات المسلحة بالسرقة ما لم يكن لديها كتاب موثق من جهة سياسية نافذة. فمن العار أن يأتي كلّ من هبّ ودبّ ليسرق بنكاً دون التشاور مع مرجعيته السياسية؟ عار كبير لن تستره 800 ألف بطانية أم النمر ...  

حملة ذات الصلة:

حملة لمنع فرض رقابة على المطبوعات والانترنت في العراق


الموقعون 
dia1h@hotmail.com 
2009 / 8 / 9


   نرجو عدم الارسال المشاركات بالبريد الالكتروني حيث يمكنكم المشاركة والتوقيع بشكل  اوتوماتيكي من خلال الضغظ على زر - المشاركة والتوقيع - وملء المعلومات المطلوبة

( 651 ) Signatures Total     
Show Signatures 200 - 251 - قائمة الموقعين
Nr الاسم - Name المهنة - Job الدولة - Country التاريخ - Date التعليق والملاحظات - Comment
201الشيخ احمد الراوي تاجر واعمال حرةالاردن2009 / 8 / 10لانقول الا الله ونحن معك يا احمد عبدالحسين البطل
202جاسم العايف كاتب وصحفيلعراق- البصرة2009 / 8 / 10-
203عمر الدليمي تاجر واعمال حرةالاردن2009 / 8 / 10افهم شيئا مما يدور في الساحة العراقية هل بدانا شيئا فشيئا نعود القهقري الى الدكتاتورية فمن تقديم وزارة الاتصالات مشروع قانون لحجب المواقع الالكترونية انتقالا الى اصدار وزارة الثقافة تعليمات بفرض رقابة على الكتب والمطبوعات انتهاء باقالة الزميل احمد عبد الحسن من جريدة الصباح.. كلها علامات تدلل على عودة الدكتاتورية.. والقادم من الايام ادهى وامر اذ قد نشهد التصفية الجسدية لعدد من الصحفيين المستقلين صاحبي الضمير الحي الذين اخذوا على عاتقهم حمل معاناة البلد وقضاياها العليا على عاتقهم.



204شاكر الناصري -الدنمارك2009 / 8 / 10-
205سحر كاشف الغطاء مدرسةأستراليا2009 / 8 / 10-
206طارق عباس حسين architektpoland2009 / 8 / 10-
207سعيد شابو سياسيالسويد2009 / 8 / 10مادام في العراق دستور ولم يطبق بجدية ومادام المقصر والسارق لا يحاسب ومادام الفساد الأداري متعشعش في هرم الدولة أي في الحكومة والبرلمان والمؤسسات , فهناك خطورة على الوضع المستقبلي في العراق . ومادام هناك محاصصة غير نزيهة فحرية التعبير في خطر ! ومادام تسرق المليارات والملايين بدون حساب وكتاب فهناك يكون التزوير في الأنتخابات القادمة كما كانت في الماضية , مادام البرلمان والحكومة غير ملتصقين بالجماهير الشعبية وعن قرب يناقشوا حلحلة الوضع العراقي وخاصة الحصة التموينية الطايح حضها باقية وتسرق المليارات من الدولارات من ورائها فالعراق ليس بخير
208روؤف بيكه رد قاص كوردىكوردستان /عيراق2009 / 8 / 10-
209Dr. Selah Germian د. صلاح كَرميان كاتب وباحث سيكولوجيAustralia أستراليا2009 / 8 / 10-
210جودت حسيب تشكيلياسبانيا2009 / 8 / 10-
211طعمة السعدي سياسي مستقل ورجل أعمالبريطانيا2009 / 8 / 10-
212Dr Jamel Tahir Senior Software Integration & Support EngineerUK2009 / 8 / 10I support this issue.
213سعد محمد رحيم كاتبالعراق2009 / 8 / 10-
214الابراهيمي لاادريالعراق2009 / 8 / 10الصبر جميل
215سلام ابراهيم كبة مهندس استشاريالعراق2009 / 8 / 10يستهدف الفكر الرجعي الحط من قيمة الثقافة الوطنية الديمقراطية التي تخدم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في بلادنا،وتضمن حرية التعبير وتأكيد الذات(على المستويين الجمعي والفردي)والمساواة،واحترام الخصوصيات الثقافية وفتح مسالك التفاعل في ما بينها،والتي تؤمن الحق في المعرفة والاختيار،وتجعل من التمايز والاختلاف أساسا للتلاحم الاجتماعي الطوعي،ومصدرا لادراك ابعاد وثنايا التجربة الانسانية في العراق وفي العالم عبر التاريخ،والتي تنشر قيم التسامح والفضول المعرفي والذوقي تجاه الآخر منذ المراحل الأولى للتعليم،وتواكب تطور الحياة في عصرنا.ويستهدف الفكر الرجعي اشاعة الثقافة السياسية المتهافتة واليقينيات المطلقة بامتلاك الحق المقدس،واساسها الجهل والفقر والتهميش وعدم الثقة بالمستقبل،والوهم والوحشية وعقدة عنف كل خاسر حرب غير شريف.ويدعم الفكر الرجعي قوى الارهاب ضمنا عبر مصادر سطوته من الصدامية والطائفية السياسية والاسلام الاصولي الجديد وعصابات الاجرام المنظم.
216علي محمد صحفيالعراق2009 / 8 / 10لعلنا الآن بدأنا نرى تأثير الصحافة الرصينة التي تتحدى من أجل مصلحة الوطن والشعب، والحق في تسليط الضوء على المنطقة المعتمة في مجال الصراع السياسي غير الوطني، الذي يدمر محاولة نهوض المجتمع ونفض غبار الموت والتخلف عنه
217محمد مشير كاتب و صحفياربيل/ كوردستان2009 / 8 / 10-
218نافع الفرطوسي صحفيالعراق2009 / 8 / 10اعلن تضامني الكامل والمطلق مع الاديب والشاعر الجميل احمد عبد الحسين وأدرك ان كثيرين تخلوا عنه في محنته وأولهم رئيس تحرير صحيفة الصباح.
على الاقل ستكون كلمتنا صرخة للحق وللانسانية بوجه من يريد تكميم الافواه واعادة عقارب الزمن الى الوراء.
219صلاح حزام consultantiraq2009 / 8 / 10انت غريب يا أحمد.........وطوبى للغرباء
220zahir alwash -sweden2009 / 8 / 10-
221خليل الياسري مدرساعدادية سوق الشيوخ سابقا-استراليا2009 / 8 / 10زميلي الحبيب احمد كما عهدتني ايام الزمالة في الاداب سر ونحن معك ولن نخضع لكل الظلاميين المتتلمذين على الكتب الصفراء في درابين العمارة والحويش وايامهم باتت معدودة
222سلام كوبع العتيبي كاتبتايلاند2009 / 8 / 10ليس هذا الامر يحسب من غرائب الامور ..وليس جديدا أن يصادر رأي العراقي بعد أن صادر دمه وماله ..وليس غريب أن يحاول فرسان الدم بمصادرة الكاتب أحمد... وليس غريب أن يتقدم لعدالة الذبح ... هذا هو عراق الدم ومصادرة الحريات.. اقف من الزميل أحمد في طرح رأيه بشكل صريح وهذا ما نتمناه من كافة الكتاب الاحرار ..
223فارس زهرون حبيب باحثبلغاريا2009 / 8 / 10-
224سالم قبيلات صحفيJordan2009 / 8 / 10-
225فتحى فريد عصام عليوه مدير عام المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفلمصر2009 / 8 / 10-
226عبدالكريم هداد كاتب وشاعرالسويد2009 / 8 / 10لا لكم الأفواه ، لا للعودة للرأي الواحد والحزب الواحد والدكتاتورية، وحملات التكفير
227انتصار عبيد طالبةالسويد2009 / 8 / 10كفى للتسلط والدكتاتورية باسم الإسلام
228الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الدنمارك الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الدنماركالدنمارك2009 / 8 / 10-
229مثنى حميد writerSweden2009 / 8 / 10-
230الدكتور حسن حلبوص طبيب استشاري وناشط في مجال حقوق الانسانالمانيا2009 / 8 / 10-
231Amer Sahib Alhafid Computer EngineerScotland U.K.2009 / 8 / 10-
232رباب ناظم جعفر موظفة متقاعدةالعراق2009 / 8 / 10نتضامن مع حرية التعبير ومع الكاتب والشاعر أحمد عبد الحسين
233علي عبد العال صحفي عراقيالسويد2009 / 8 / 10-
234دينا ناصر رشيد موظفة متقاعدةق2009 / 8 / 10-
235دينا ناصر رشيد -قطر2009 / 8 / 10-
236علي الطائي كاتب واعلاميirag2009 / 8 / 10نعم لحرية التعبير والراي ان كل من يقف ضد حرية الراي هو من المفسدين والفاسدين الذين يخافون من الكلمة والراي الاخر نريد حرية حقيقية للتعبير وحماية للاقلام لا شعارات وكلمات بلا فعل فقد قدمت الكلمة العراقية الحرة العشرات من الشهداء فقط لانهم اصحاب كلمة كتاب او اعلامين
237عباس الطائي صحفيهولندا2009 / 8 / 10-
238ثامر إدريس أستاذتونس2009 / 8 / 10-
239حيدر سعيد باحثالعراق/ الأردن2009 / 8 / 10أعتقد أن علينا أن نبتكر وسائل جديدة للاحتجاج، غير البيانات وحملات التوقيع المكرورة
ما حدث في الشهرين الأخيرين خطير جدا، ولكننا لم نواجهه سوى بكلمات منفعلة، نكتبها من على كراسي وثيرة،
لنفكِّر
240سعيد الكحل كاتبالمغرب2009 / 8 / 10أعلن تضامني المطلق وإدانتي الصريحة لكل أساليب الترهيب المادي والفكري التي ستظل أساليب الجبناء
241ناصر عجمايا كاتبAusralia2009 / 8 / 10كفى للتسييس الديني اتركوا العراق للشرفاء من اجل البناء بعيدا عن التخريب
انصفوا ضمائركم .كفاكم اللعب بالنار كي تحرقوا العراق وشعبه.
كونوا مع الانسانية كي تحسوا بقيمة انفسكم
242عبد الله الفيصل باحثIraq2009 / 8 / 10-
243Karim Abid writerIraq2009 / 8 / 10-
244كاظم غيلان شاعر واعلاميالعراق2009 / 8 / 10قالها احمد عبد الحسين.. وكلنا خلفه، انه قال الحقيقة التي مسخت ملامح طالما اتسخت واستظلت براية الدين
245رياض النعماني شاعرسورية2009 / 8 / 10-
246موفق الرفاعي صحفي- نائب رئيس تحرير صحيفة (المنارة) العراقيةالاردن2009 / 8 / 10-
247زيد احمد ناشط في منظمات المجتمع المدنيالعراق2009 / 8 / 10-
248خضير عاملالمانيا2009 / 8 / 10نعم اضعف الايمان كما يقولون نتضامن معا ضد هولاء الرعاع الاوباش الجدد رغم علمي ويقيني انهم لا يكنون احترام للانسان وحقوقه ولا يعترفون البته بحرية التعبير و الاعتراف بالراءى الاخر انهم ليسوا بشر انهم حجر حجر ثلة قتله انهم تتر اشد على يدي الصحفي البطل احمد عبد الحسين واطالب الحومه العراقيه بالحفاظ على سلامته وعائلته
249alaa alrubaie translatoriraq2009 / 8 / 10بسم الله يقتلوننا وباسمه يسرقوننا
وبسم الله يبررون استباحة بلدنا ولكن هيهات ولات ساعة مندم.
250لطيف حسن صحفي وكاتبالدانمارك2009 / 8 / 10-
 

All Signatures --- قائمة الموقعين

1 - 50 | 51 - 100 | 101 - 150 | 151 - 200 | 201 - 250 | 251 - 300 | 301 - 350 | 351 - 400 | 401 - 450 | 451 - 500 | 501 - 550 | 551 - 600 | 601 - 650 | 651 - 650 |




     Bookmark and Share



حملات الحوار المتمدن التضامنية
حملة مفتوحة لجمع التواقيع على مضمون الرسالة الموجهة لآية الله العظمى السيد علي السيستاني   قبل أن يحكم السجَّان.. تضامنوا مع الكاتب التركي اسماعيل بيشكجي  
حملة لتعرية انتهاكات الحريات الصحافية في السودان   حملة للمطالبة بالمساواة بين المرأة والرجل في الإرث وتوقيف التعصيب  
نداء للتضامن مع عمال الاردن ضد مجازر شركة دبي كابيتال   حملة التضامن مع موقع كورديش ميديا  
حملة النساء العراقيات - الى متى ؟   حملة تضامن مع موسى برهومة والحريات في الأردن  
حملة تضامن مع الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت   حملة التضامن مع الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني  
الحملة التنديدية لحجب الموقع العمالي فوسبوكراع   ارفعوا بطشكم عن جماهير طلاب-ات جامعة ابن زهر بأكادير-المغرب  
حملة للتضامن مع تظاهرات أهالي البصرة والناصرية من أجل الكهرباء والخدمات ومع أعتصام الصحفيين والأعلاميين في ساحة الفردوس   تضامناً مع الكتاب والصحفيين المعتصمين في ساحة الأندلس  
حملة للتضامن مع نساء البرنامج الوطني للمرأة من اجل مجلس وزراء عراقي لاتقل النساء الوزيرات فيه عن 25%   حملة تضامن ومؤازرة مع المرأة العاملة -الارملة- الاردنية  
حملة استنكار لاقتحام عدد من الجمعيات الخيرية من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة   حملة من أجل قانون مدني للزواج في مصر  
حملة: رسالة فلسطينية الى الرئيس الأمريكي باراك أوباما   حملة لإقرار يوم للمسرح العراقي  

لاضافة حملة جديدة نرجو :
- ارسال اسم الحملة بالعربية ( والانكليزية ان امكن )

- اسم والبريد اللكتروني للقائمين على الحملة
- نص الحملة بالعربية ( والانكليزية ان امكن )


  الحملات التضامنية لا تعبر بالضرورة عن رأي الحوار المتمدن   



























Translate this page to English
 ترجم محتوى الصفحة الى الانكليزية باستخدام خدمة كوكول - الموقع غير مسؤول عن الترجمة

 |  نحن كصفحتك  الرئسية !  | إضافة إلى المفضلة | Campaign's visitor Nr = 11835  |  حملات الحوار المتمدن التضامنية  | 
 | Email |